روايات

رواية حبيسة عشقه الفصل العشرون 20 بقلم ميادة

رواية حبيسة عشقه الفصل العشرون 20 بقلم ميادة

رواية حبيسة عشقه البارت العشرون

رواية حبيسة عشقه الجزء العشرون

رواية حبيسة عشقه الحلقة العشرون

الوقت وقف والساعات أعلنت عن عدم تحرك عقاربها نظرت قدر الي مازن الممسك بيدها ولا تعلم ماذا تفعل أو ترد تنقل نظرها الي ادهم بصمت الذى عيناه فقط تقع علي يدها التي يحتضنها مازن ، أغمضت عيناها بهدوء ونظرت الي الجهه الاخرى وهمست بتعب شديد” لا ”
تلاشت يد مازن من يدها بهدوء ناظر إلي ادهم بتعجب عما سمعه الآن وكأنه يسأله كما كان هو أيضا سمع نفس الاجابه ، تحرك مازن بعيدا ً عنها بخطوات بسيطة ينظر إلي الحائط قليلا ثم ينظر إليها تراقبه يتألم واضح بداخلها تريد أن توافق ولكن لن تنتهي علاقه الأخوات بعلاقه زواج ربما تنتهي بالفشل يزمجر مازن بصوت مسموع ” انتى قولتي لا صح ”
ابتلعت ريقها تحاول أن تدارى رغبتها في البكاء وسط صوت ملئ بالجمود ” اه قلت لا ”
اقترب منها بغضب كاد أن يفترسها بيده ولكن ضرب الحائط بيده محاولا أن يخرج غضبه بها بدلا أن يضربها وتصبح في عداد الأموات بسببه نظر لها نظره اخيره وخرج من الباب بعد أن نظر لها بسخط ونطق ” رخيصه ” وبعدها لم تسمع قدر سوى صوت غلق الباب الذى تابعه صوت ادهم بتسأل ” قلتي لا ليه ”
مازلت علي وضعها تنظر إلي الجهه الاخرى تحارب دموعها ” مش عايزه ابقي في النص بينكم ”
يجلس أدهم مكان مازن ويتسال أكثر ” بس كده مازن هيكرهك ” ترادفه بسرعه ” احسن ما يكرهك ، انت الوحيد الي كنت جنبه في بعد امه ودلع ابوه ، كنت اه ساعات مش بتقدر على تصرفاته بس كنت ديما بتنقذه في اخر لحظه ، مينفعش ابوظ العلاقه دي بحب ممكن يروح مع الزمن ، انا اسفه أنا تعبانه ومحتاجه انام ” انتهت حديثها ولم يجد ادهم حديث آخر سوى أن يذهب هو الآخر خلف أخيه ويتركها نائمه كما يظن ولكنها كانت تبكي بحرقه علي كل شئ علي الصدفه التي جمعتهما وما عاشته معه والمشاعر المتضاربه التي جمعتهما أغمضت عينها وانهت جميع الدموع التي بداخل عيناها ، وزالت جميع الاسلاك الملتصقه علي جسدها وخرجت من باب غرفتها الي باب خروج المستشفي وذهب وسط الحشد……………………..

 

 

بعد مرور سنوات عديده
ترك قلمه علي المكتب بعد أن سمع ابنته الصغيره تقف ع باب مكتبه تطرق الباب وتنادي بصوتها الصغير ” بابا ماما بتقولك يلا عشان تتعشي ”
توجهه إليها وحملها بين يداه يقبلها في خدها الصغير منطلق بها الي غرفه المعيشه حيث يرى زوجته تضع الاطباق علي الطاوله وتنظر له مع ابتسامتها التي يعشقها ” هي لازم بنتك هي الى تنادي عليك عشان تيجي ”
يضحك بخفه ويسحب كرسيه الذى يترأس الطاوله ويجلس ويضع ابنته في أحضانه ويقبلها مره اخرى ويهمس بصوت مسموع ” طبعا دي حياتي كلها ”
جلست زوجته بجواره ممسكه بيده ليسحبها ويقبلها وينظر الي عينها ” ربنا يخليكي ليا يارب ”
تضحك بخفه وتسحب يدها ” عمرك ما هتتغير أبدا يا مازن”
يضحك هو الآخر وينظر لها بحب ” ولا انتي هتتغيرى يا قدر ”
تقوم مبتعده عنه متجه الي المطبخ لتحضر باقى الأطباق وتسأل بصوت مسموع ” هنروح المطار امتي ”
تسمع صوت مازن من بعيد ” بعد ساعتين كده تكون الطياره وصلت ؟”
تتجه الي مازن ممسكه الاطباق بيدها وتضعها ع الطاوله ” أنا بفكر مروحش ، عشان اخر مره ” تنظر إلي الاسفل وتكمل بحزن ” مش بتحمل اشوفه حزين بسببي ، يتجه إليها بعد أن أنزل ابنتهما من بين أحضانه يرفع بيده ذقنها لتلاقي اعينها سويا ” هو الي اختار يسافر ويبعد ، ومش عايزك تزعلي أبدا ” انتهي حديثه بقبله صغيره اعلي شفتها يمسك بيدها يسحبها الي الكرسي يجلسها بجواره ويغمز لها ” فاكره يوم الفطار ” تضحك قدر بصوت عالي ” مازن البنت قاعده اتلم بقي ”
تتجه ابنتهم بفضول الاطفال وتسأل بعفويه ” فطار اي يا بابا ده “

 

 

تضحك قدر مع مازن الذى تذكر هذا اليوم ويعود به عقله الي ما حدث تحديدا بعد أن خرج غاضب يتوعد ويتهدد ، لا يعلم الي اين وجهته ولكنه ذهب إلي مكتب ادهم حتي لا يفض غضبه علي أحد داخل المشفي ، جلس علي احدي ارئك الاستقبال واضع رأسه بين يداه يفكر ، لا يمكن له أن يتركها تذهب هكذا لن يضيع حبه حتي لو خطفها وهرب بها بعيداً عن كل هذا ، قاطع تفكيره دخول ادهم الي المكتب ، يتحاشي مازن النظر إليه وينظر الي اي جهه اخرى لا توجد بها ادهم ، يتألم ادهم ويتجه الي مكتبه يجلس هو الآخر ينظر إلي مازن تاره والي مكتبه تاره لا يعلم ماذا يفعل عل كان مخطأ في جعل نفسه بينهم هل اخطا في التعبير عن حبه لها ولكنها لا تبادله هي تحب اخيه وأخيه يحبها لما وضع نفسه في تلك الدائرة المغلقه من البدايه ولكن دخول مفاجئ من أحدي الممرضات تصرخ بخوف وقلق ” مدام مازن بيه مش في اوضتها ”
يقف مازن وادهم في ذات الوقت متسألين ” بتقولي ايه ”
كانت تلهث بخوف وتترتعش من رده فعلهم ” دخلت عشان اديها الدوا ملقتهاش نايمه في سريرها قلت يمكن في الحمام بس خبطت محدش فتح، سألت الأمن قالو أن واحده في مواصفاتها خرجت من شويه ”
دفعها مازن أثناء خروجه العنيف من الباب متجه الي خارج المشفي يبحث بعيناه علي قدر ولكنه لا يراها.
يصرخ بأسمها في جميع الشوارع الجانبية للمشفي ولكن لم يجد رد لم يراها ، اغمض عينه بيأس متنهد بحزن لقد ضاعت منه مره اخرى ويعلم الله كيف يجدها مره اخرى ، أخذ ادراجه الي المشفي فاقد الامل وكل شئ انتهي ويراه بعيناه يتم تدميره ولا يمكن له أن يفعل شئ اخر ………؟؟
ينظر له ادهم بحزن شديد ويعلم أنه السبب في انهدام تلك العلاقه ، ترك مازن يصارع حزنه في فقدان قدر وتوجه الي غرفه المراقبه بهدوء يدارى كسره قلبه وقلب أخيه بملامح جاده عنيفه ، من يراه في هذا الوقت لا يراه من قبل فطالما كان معروف بروحه المرحه ولكن اين تلك روحه وهي لا يعلم اي اين وجتها ، طلب من الحارس ع الكاميرات إرجاع جميع اللقطات لمن خرج من المشفي منذ ساعه حتي الآن ، بعد مراقبه العديد من الكاميرات وجدها اخيرا .

 

 

ذهب مسرعاً ليجلس معاها ويتحدث ربما كانت تلك فرصته الثانيه لكي لا يخرب الأمور أكثر من ذلك ، وصل بعد مده الي المكان الذى توقع أن تكون به ، في إحدى الحدائق القريبه من المشفي بها بعض الزهور وجدها جالسه بجوار أحدي الازهار تنظر لها بصمت وتبكي تحتضن قدميها الي صدرها وتنظر الي الماره خائفه ، اقترب منها ببطئ بعد أن نظر لها مطولا ومع اقترابه تحدث بصوت مسموع لها ” كنت عارف اني هلاقيكي هنا ”
نظرت له بعيون دامعه صامته ثم رجعت بنظرها مره اخرى الي الزهره تنظر لها وتبكى ، أخذ بجوارها مكان وجلس به ينظر هو الآخر الي الزهره وتحدث ” الورد بيحتاج ديما حد يهتم بيه ولو ملقاش بيموت ” ثم نقل نظره إليها وأكمل حديثه ” وانتي زي الورد محتاجه الي يهتم بيكي ويرعاكي ”
أدمعت اكثر وبدأت بالبكاء بقوه ، وضع ادهم يده علي ظهرها محاولا أن يهدئ قليلا من روعها وهمس بصوت حنون ” كنت ديما ليكي الصديق وهفضل طول عمرى الصديق واي مشاعر من ناحيتي كلها حب وخوف وده معني الصداقه يا قدر ولا ايه ” حاول أن ينهي حديثه بصوت مرح وكأنه يمزح معاها ، انتقلت بنظرها إليه عيونها الحمراء من البكاء مع انفها الصغير الذى ذاد احمراراً وهمست بصوت ملئ بالبكاء ” بس مازن ؟!”
ضحك قليلا ليبتدى حديثه ” مازن الي مجنون بيكي ، ده خارب المستشفى من ساعه ما اختفيتي”
تابعت اعتراضها ” مينفعش ابعدك عن اخوك ”
نظر إلي السماء وشرد قليلا قبل أن يرد عليها ” أنا كنت مقرر قرار البعد من زمان وجه الوقت الي اخده بجد ”
نظرت له بعدم بفهم وكأنه يتحدث مع نفسه ثم اكمل حديثه ” كنت محتاج اسافر بره البلد اعمل شويه دراسات وكنت مأجلها وجه الوقت عشان اشوف نفسي شويه ، وانتي بقي خلي بالك من مازن كويس ”
صمتت لم تجد أجابه علي حديثه سوى سؤال آخر جاء في عقلها ” مازن يعرف بكده “

 

 

رد سريعا ” طبعا ميعرفش ” ابطئ لهجته قليلا وأكمل ” هنقوله سوى عشان تبقي موجوده معاه في كل وقت احتاج يضيع نفسه أنا متأكد انك هتعرفي ترجعيه لذاته يا قدر ، ويلا بينا قبل ما مازن يطرد كل الي شاغلين في المستشفى ”
وقف ومد يده لتضع يدها بين يداه ويبتسم لها بهدوء ويرفعها عن الأرض ويسير بجوارها صامت ينظر لها تاره وينظر الي الطريق تاره واضع جميع مشاعره علي جانب آخر من عقله فقط يراها كأنها صديقته وحبيبه أخيه لن يسرق منه تلك الكعكه وسوف يكون المضحي دائما فهو اعتاد أن يضحي بكل شئ من اجل أخيه لن تختلف تلك المره وسوف تصبح الاخيره ، وصلا سويا الي المستشفي ولكن قدر وقفت وقالت بصوت خافت ” أنا مش هدخل أنا هروح البيت وانت هات مازن وتعالي نتكلم بهدوء ”
دخل ادهم المشفي متجه الي مازن صاعد الدرج ……
يفوق ادهم من تلك الذكريات التي توجهت إليه مره واحده أثناء وصوله الي المطار فهو الآن صاعد الدرج الي الجانب الآخر من المطار بعد قليل سوف يقابل أخيه وقدر بعد سنوات طويلة ياترى ماذا حدث في حياتهم من جديد لا يعلم فقط هو متوتر وكأنه لاول مره يراهم ممسك بحقيبته بشده في يده ، لم يتخطي حب قدر بعد حتي بعد كل تلك السنوات ولكن القسم الذي اقسمه يحتم عليه ذلك ……….
يصرخ مازن بمرح ” يلا يا دره انتي وامك هنتأخر كده علي عمك ”
سمع صوت ابنته يأتي إليه من الداخل ” حاضر يا بابا حاضر يا بابا كل شويه اقولك حاضر يا بابا يوووه بقي انا زهقت ”
تضحك قدر ممسكه بيدها ابنتها وتنظر الي مازن” يلا بينا” يمسك مازن بيدها يقبلها يعلم أنها متوتره هي الأخرى أكثر منه للقاء بعد العديد من الأعوام دون حديث منذ اخر مره يتذكر اخر حديث دار بينه وبين أخيه في السياره أثناء ذهابهم الي قدر ” أدهم انت ازاى تقول كده انا مش موافق طبعا ”
يعاند ادهم ” أنا مش باخد رئيك يا مازن أنا بعرفك أنا مسافر بكره ، لازم تدى نفسك فرصه مع قدر من جديد ”
يضرب مازن يد المقود بيده ” فرصه ايه وزفت ايه انا مقدرش اعمل حاجه من غيرك “

 

 

يرد ادهم بأختصار ” قدر موجوده وخلاص يا مازن ده قرار أنا اخدته ومش هتراجع فيه ، بكره الصبح هسافر ”
ينظر مازن الي الطريق بقله حيله” وهتفضل هناك كتير ”
يشرد ادهم قليلا ” مش عارف ”
يقف مازن بالسياره مره واحده يصرخ بحده ” يعني اي مش عارف انت مش هترجع ”
ينظر ادهم الي مازن بحب ” لا هرجع وقبل ما ارجع هقولك وتبقي تستنى انت وقدر قدام المطار عشان تستقبلوني”
ولكن بداخله كان العديد من المشاعر الحزينه اخفها من أجل أخيه وصلا سويا الي العماره وقف ادهم ونظر إلي أخيه ” أنا مش هطلع ، فرصتك انت بقي هي فوق مستنياك اوعي تضعيها ”
ترك مازن اخيه لاول مره وانطلق مسرعا الي قدر ، التي بصوتها اخرجته من شروده ” وصلنا المطار يا مازن ”
ضربات قلبه كأنت تعجز عن الهدوء يمسك زوجته في يد واليد الأخرى ابنته متجهين الي غرفه الاستقبال واقفين مستعدين للقاء ، في الجهه الاخرى مستعد ادهم هو الاخر الي هذا اللقاء بعد الفراق نظر من بعيد ليجد أخيه مبتسم وتغير كثيرا ينظر الي قدر التي تعدل له رابطه عنقه وهناك طفله صغيره تشبه مازن الي حد ما تمسك بملابس قدر التي شعر أنها أصبحت مسؤوله الآن ، اقترب قليلا ليرى مازن ينظر له بعيون سعيده ويهمس في اذن ابنته ويشير إليه ، اقترب اكثر منهم ليتلقي عناق حااار من أخيه الذى يخبره بفرحه عارفه ” واحشتني جدا يا ادهم ”
نظر ادهم الي قدر من خلف ظهر أخيه تجدها باكيه قليلا ليشير إليها أن تبتسم ويرد علي أخيه ” متعرفش الحياه من غيرك ازاى يا مازن “

 

 

ابتعد مازن ليقدم ابنته الي ادهم” دره عمك ادهم سلمي عليه ”
انطلقت دره مبتسمه إليه ولكن ادهم شعر أنها مثل قدر فى روحها النفسيه قبلها قبله صغيره بعد أن دنى ليصل الي مستواها في الطول ” اهلا يا دره ”
نظره مطوله من ادهم الي قدر قطعها هو بصوت فكاهى ” ايه مفيش حمدالله علي السلامه ولا اي حاجه كده ، شزف مراتك يا مازن ”
ابتسمت قدر وهمست “حمدالله بسلامه نورت مكانك من جديد”
ابتسم ادهم هو الاخر ونظر إلي جواره الي فتاته الجميله ونطق بهدوء ” اعرفكم مراتى الدكتوره ندى ”
نظرا مازن وقدر الي ادهم بصدمه ثم الي المدعوه زوجته وصاح الاثنان في صوت واحد ” انت اتجوزت ”
ضحك ادهم ومسك بيد زوجته ” اشمعني انتوا ”
عم الصمت قليلا في هذا الوضع المحرج لتكسره قدر ” الف مبروك ”
يرد ادهم ” شكرا يا قدر ، مش يلا بينا ولا ايه ”
انطلقا جميعاً الي سياره مازن ولكن ادهم اتي وحده ليسأله مازن ” مراتك مش هتيجي معانا ”
يرد مسرعا ادهم ” لا هتروح لأهلها الاول عشان لسه ميعرفوش أننا اتجوزنا ”
صمت مازن ونظر إلي قدر نظره غريبه وانطلقا الي المنزل وأثناء طريقم فتح ادهم هاتفه وبعث رساله نصيه محتواها ” شكرا يا ندى علي موقفك معايا ترجعي لجوزك وعيالك بالسلامه ”
واغلق هاتفه ونظر إلي مازن وقدر نظره اخيره ثم نظر إلي ابنتهم وهمس لها ” ايه رئيك نبقي أصدقاء “

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية حبيسة عشقه)

‫6 تعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: