روايات

رواية لم يكن ذنبي الفصل الرابع 4 بقلم مريم شعبان

رواية لم يكن ذنبي الفصل الرابع 4 بقلم مريم شعبان

رواية لم يكن ذنبي البارت الرابع

رواية لم يكن ذنبي الجزء الرابع

لم يكن ذنبي

رواية لم يكن ذنبي الحلقة الرابعة

كانت واقفه تنظر إليهم بصدمه سرعان ما تكلمت :انا مش فاهمه حاجه ،ايمان ازي وهي اسمها رحمه ،واملاك اي وأحمد ملوش اخوات
دي غير انت ازي واقف معاها كدا دي …دي المفروض خانتك وخلتك تمضي علي تنازل بكل املاكك زي ما قال أحمد
اقترب منها سليم يتحدث بخبث :هنعكس كلمه صغيره خالص مش خلتني انا خلته اهو
نظرت مريم إليهم بعدم فهم ثم صرخت بغضب:انا من حقي افهم اي بيحصل هنا
اقتربت منها ايمان (الي هي رحمه يا جماعه😂):تب ممكن تهدي وانا هحكيلك كل حاجه
ابتعدت مريم علي الفور وهي تقول :انتي بذات خليكي بعيده عني ،مش قادره اشوفك اصلا اوعي تنسي انك سرقتي جوزي ،وكمان هو قالي انكم هتتجوز ، انا بكرهك
ضحكت ايمان بحب : هتجوز اخوي تجي ازي دي
نظرت مريم إليها بصدمه
:اخوكي ازي يعني

 

اقتربت ايمان مره ثانيه وهذه المره لم تمانع مريم بل جلست بالقرب منها تريد أن تعلم كيف هذا غير ممكن أن يكون لاحمد اخت كيف هذا
اقترب ادهم ليجلس بجانبهم ومن بعده سليم لياتي هذا الشخص من بعدي ويجلس دون صوت
رفعت مريم رأسها له بصدمه ومن ثم هبت واقفه لا تدري ان كان خيال ام حقيقه حتي تكلم هو اخيرا :اي يا مريوم مش هتسلمي علي اخو جوزك دي انا حتي مش شفتك من اخر مره جيت فيها ازور ابويا ،ألا هو فين صح
لم تكن معه لم تستمع إلى كلامه بل كانت تتذكر كيف طلب مساعدتهم ولاكن جوزها رفض بل حارب أيضا ليقضي عليه
فلاش باك”””
مريم :بس دي اخوك ماينفعش الي انت عملته دي
اقترب منها بغضب ولاكن تراجع علي الفور لينظر إليها بغضب حاول أن يكتمه:مش اخويا ،هو ابن هبه الي ابويا اتجوزها علي امي وما.تت من حصرتها ،واهي جت الفرصه لحد عندي وشايف ابنها وهو كمان بيمو.ت بس الفرق الوحيد أن حياته بايدي بعت الفلوس هيعمل العمليه ويعيش ولو بقي أعلنت افلاس الشركه ابوي هيموت بحصرته علي الشركه الي فضل طول عمره يبني فيها ،وابنه برضوا هيموت علشان مفيش فلوس ،وكدا هكون انا الملاك الي باع كل ما يملك علشان الشركه ترجع تاني وسعتها هكون انا الوريث الوحيد ابتسم بحب لهذه الفكره ثم أمسك يديها : اي رايك فكره ممتازه:صح

 

ابتعدت عنه بغضب لتسحب يديها بعنف وهي تقول : انا مش موافقه علي الي بتقوله دي انت مش قا.تل يا احمد خد نصيبك ودي لاخوك نصيبه وخلينا نبدء سوي من الصفر مع بعض
اقترب منها بغضب ليقبض علي شعرها وهو يقول :ورب العرش أن ما بطلتي تخاريف والهبل الي بتقولي دي ل هكون
*في اي هنا حد يفهمني ،وماسك مراتك كدا لي يا احمد
احداث مريم سريعا :بابا ادم بيموت ومحتاج فلوس بسرعه
نظر احمد بغضب :ليقترب من السكي.نه التي كانت جواره ثم
________
نظرت إليه بأسف :انا مليش ذنب هو الي حاول يق.تلكم وهو الي ق.تل ابوك مش انا انا انا مليش دعوه ثم سقطت فاقده الوعي
نظر ادم إليها بغضب فبكلامها قد أعادت روح الانتقام بداخله مره آخره نظر إليها نظرة اخيره ثم تركها ونصرف
ليقترب منها ادهم ليحملها وتبعته ايمان ومن ثم سليم
_____________

 

في مكان آخر كان يحادث هذا الدكتور بغضب يسبه بأبشع الشتائم وظل يصرخ فيه بغضب :لا يا حليتها اوعي تنسي انك كنت معايا في الشركه دي ولو سليم عرف هتكون علي وعلي أعداء ي ،اوغي تنسي أن ابنك راح الحضانه انهارده بسلام ،يعني لا عربيه خبطت جريت ،ولا حد كان بيتخانق وضربه بالسكي.نه بالغلط ،او اقولك تخيل معايا كدا أنه كان بيلعب ووقع من الشباك يا حرام صعب عليا بشكل
تحدث الدكتور بحزن :انا مش عارفه انام ابوس ايدك سبني،وهاخد مراتي وابني ونسيب البلد كلها ومش عايزه فلوس منك ،عايزك بس تسبني
ضحك احمد بخبث:وان قلت لا
تحدث هذه المره بشجاعه :يبقي نبلغ الشرطه حالا وقبلهم سليم ثم قفل الخط سريعا
لينظر احمد إلي الخط وهو يقول:لا واضح شكله مش خايفه ،بس وماله لقينا حاجه نلعب بيها ونسلي وقتنا شوي ،هسوف هتعمل اي لما اجيلك انا بالشرطه
________——-_________
بعد وقت كان يقف خارج المستشفى لا يعلم هل هي مذنبه فعلا ام لا ،ولاكن يتذكر جيدا صوت صراخها عندما كان يتحدث مع سليم في الهاتف ليخبره سليم بضرورة تواجده معهم في المستشفى فقد سئ صحتها جدا وأصبحوا لا يستطيعون فصراخها قد ملئ المستشفى بالكامل ،
وقف امال المستشفى لا يعلم ما عليه فعله ولاول مره يكون حائرا هكذا يتذكر

 

كيف كانت تصرخ بأنها لا دخل لها هي كان ضحيه مثلنا ،حتي انتهت بها الحال فاقده الوعي مره آخره ،حسم أمره علي الدخول
دخل ادم بهدوء ك عادته
وكان هذا الشخص يسرع ليذهب الي صديقه فهو خائفا أن ينفضح أمره ليصتدما الاثنين معا
رفع الأتنين راسهما معا ليفوق احمد من صدمته اولا ليتحدث بعدم تصديق :ادم ..انت …انت ازي عايش

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية لم يكن ذنبي)

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *