روايات

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل السادس والعشرون 26 بقلم هايدي سيف

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الفصل السادس والعشرون 26 بقلم هايدي سيف

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا البارت السادس والعشرون

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الجزء السادس والعشرون

رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا الحلقة السادسة والعشرون

– طب وابنك
اتسعت عينه بصدمه من الجمله التى قالتها نظر إلى بطنها- أنا حامل
– مستحيل
– مستحيل لى بقولك أنى حامل
سحب أيده من عنها وهو مصدوم ومتثمر فى مكانه قال-ازاى … امتى الكلام ده .. انطقى
لم ترد فهتف بها وقال – ما تتكلمى جايه تفتكرى دلوقتى بعد تلت شهور من يومها وماشين فى الرابع … اى غبى عشان اصدق ان ده كله أعراض الحمل مظهرتش عليكى
مسك أيدها وقال بضيق – قولى انك بتكدبى .. قولى ان ده مش حقيقه
ابتسمت بضيق وقالت – غلطتى لما ما اخترعتش الكدبه دى بدرى عشان تركب عليك بس متخليتش انك تسبنى عشان اخترعها واخلى حاجه تربطنى بيك … لاول مره احس انى غبيه
– يعنى اى اتكلمى .. كدبتى صح
نظرت له وقالت بضيق – اه بكدب .. أطمن مفيش حمل
شعر براحه وكأن جبل زاح من فوق صدره
– بس متفرحش كتير لان حمل او غيره انت هتكون ملكى يا هيثم سمعتنى

 

نظر لها بضيق ثم ذهب وتركها فى أوج غضبها منه
رجع هيثم وكان مهموم دخل الاوضه وبص على أفنان وهى نائمه كالملاك قلع جاكته وهو يفك ازرار قميصه ياخذ أنفاسه
قرب منها ونام جنبها وهو يدفن وجهها فى عنقها ويحضنها كطفل عاد مهموما يشكى حزنه لأمه
حست افنان بيه بصتله قالت – هيثم
بصلها وقال- آسف صحيتك
– لا أنا كنت نايمه صاحيه مستنياك .. رجعت امتى
– لسا راجع
بصتله وهو منكمش ع نفسه ويبدو مرهق قالت – مالك
– عايز انام
– انت مغيرتش هدومك حتى
– تعبان اوى
حضنته وهى تبعث الدفأ إليه ليتعمق داخل جوف صدرها الحانى والندم ياكل قلبه أنه يستغل حضنها لأن يرتاح من فعله القبيح
كان حمزه واقف عند عربيته قدام الجامعه، خرجت ملك شافها قال- ملك
وقفت حين سمعت حد بناديها ولما شافته اتفجأت من وجوده وضاقت ملامحها مشيت بس وقف قدامها قال- مش عيب اكون اكلمك وتمشي
– نعم خير يا استاذ حمزه
– هو خير انا عايزه أسألك التقديم هنا لسا مفتوح
– معرفش والله بس هو انت مش مخلص بردو
– اه بس قولت ارجع لأيام الجامعه تانى، فقولت ادخل هنا

 

– لا منصحكش خالص دى جامعه اخر قرف
جت تمشي منعها قال – لعلمك انا بحب القرف جدا عشان كدا بجرى وراه
بصتله بشده قالت – قصدك ايه
– مقصدش خلينا نتكلم جد
– لا وانت جد اوى الصراحه
قرب منها وقف امامها مباشره قال بجديه – انا اعرف اكون جد امتى متاخديش بالمظاهر خديها نصيحه منى
بصتله ملك من نبرته بل شكله ايضا كيف تحول هكذا ابتسم وقال- عجبتك
استغربت منه لما رجع زى ما كان ازاى قادر يغير شخصياته فى بند لحظه قالت- بصراحه اه
– كنت عايز اعتذرلك على المره الى فاتت لما ضايقتك، قولت اقدملك اعتذاري انى اكون معاكى فى الجامعه
قالت ساخره – وانت هتفدنى ب ايه
– يعنى اول حاجه وجودى معاكى تانى حاجه اى حد يضايقك طبعا
– لا انا بعرف اتعامل معاهم كويس وانت شوفت بنفسك، ثم انى قولتلك جامعه غلسه وتنحه يعنى هتكرهك فى حياتك
جت تمشي مسك ايدها قال بهيام – بس انا حبيتها
نظرت له من نظرته ساب ايدها بحرج فقالت – لازم امشي
بعدت عنه قال – هشوفك تانى
وقفت ابتسمت وهى تخفض ثم ذهبت ولم ترد عليه
كان هيثم فى الشركه سمع صوت طرقات سمح بالدخول وكانت ريم يصلها من وجودها قالت- كان فى ورق محتاج توقيعك اضريت اجى
– متعرفيش أنه بيتبعت عن طريق مندوب
صمتت أشار لها أن تقترب قربت وأداته الأوراق وقع عليها هيثم وهو يقلب ويقرأ ما بها
وبعد أما خلص أداها الورق جت تاخده قال- ريم الفديو إلى عمله لؤى مع حد تانى

 

استغربت قالت – لا
– متاكده
– اه أنا فاكره أن لؤى قالى انه هو ال عمله عشان محدش ياخد وانه حريص من الحكايه دى عشان افنان متتاذيش .. بس لى
سكت وهو بيسأل نفسه ازاى وصل لمريان قال- كان فى حد معاه بيساعده
سكتت شويه قالت – مظنش .. لؤى مكنش بيحكيلى كتير زى ما قولتلك هو كان بيستخدمنى مش اكتر
اومأ بتفهم أداها الورق وقال – تقدرى تمشي
خدته منه وحتى تمشي وقفت بصتله قالت – هيثم
نظر لها فقالت – لما تلاقى لؤى ينفع متأذهوش .. عارفه انك مضايق منه ومن إلى عمله بس افتكر أن أنا السبب ومش هستحمل أنه يتأذى بسببى .. على الأقل اطمن انك تعاقبه بس مش لدرجه
– خايفه عليه لقت.له
نظرت له وكأنه عرف ما تقصده
– متخافيش يا ريم أنا عارف أنه اخوكى ثم إنه محرص نفسه ومخفى زى ما انتى شايفه
صمتت اومأت له بتفهم وذهبت من هدوء هيثم، فهى لم تعرف أن هيثم علم ان افنان بخير وهو لم يمسها لذلك خف عقابه منه فكان ينوى قت.له بالفعل لكن ما حكته له افنان وانه تراجع عما كان يفعله وخوفه عليها حيث أنه نسي كرهه إليه وما يريده وأنه سيبتعد معها ولا يريد مال .. تسائل هل احبها؟
افتكر كلام ريم أن مفيش حد معاه بس ازاى مريان تاهت عن باله .. ازاى ما سألهاش الفديو ده معاها منين .. هل ممكن انها كانت بتساعده وتعرف مكانه، شعر بالغضب الشديد
كانت جنى فى اوضتها لقت رساله اتبعتتلها بصت واتصدمت
دمعت عينها بحزن شديد وقهر قامت لبست ومشيت، شافها إسلام وهى بتخرج من القصر بهذه السرعه تعجب
كانت مريان واقفه أمام النافذه شافت عربيه هيثم وهو بينزل وداخل، استغربت بس سعدت لانه أتى إليها، نزلت ملابسها من على كتفها واعدلت الروج بتعها وراحت فتحت شافته قالت- هيثم كنت عارفه انك مش هتسبنى زعلانه كتير
دخل وهو يقول – لؤى فين
انصدمت حين ذكر اسمه قالت – لؤى وانا مالى
– انتى هتستعبطى … فكرانى نايم على ودانى ومش هعرف انك كنتى معاه

 

اتصدمت وقالت – انت بتقول اي
– متوقعتش منك حركات رخيصه زى دى عشان بس تبعديها عنى تشوهى صورتها … تتعاونى مع واحد بيكرهنى وعاوز يقت.لنى
– لا يا هيثم أنا عمرى ما كنت هخابه ياذيك أو عازها ده إلى ساعدته فيه
مسك درعها وقال – يعنى عارفه بالى هيعمله
– هيثم انت بتوجعنى
– لؤى فين … انطقى
– معرفش والله
– ازاى متعرفيش مش بتتواصلى معاه
– مكلمنيش بقاله كتير واختفى معرفش عنه حاجه ولا هو فين .. أنا زى زيك
– هاتى تلفونك
ترددت لكن اشتد عليها فأعطته الهاتف اخذه وشاف المكالمه لقتها مبتكدبش وأنه كتصلش بيها بقاله كتير
– أنا معرفش عنه حاجه يا هيثم .. مكنتش هخليه ياذيك أنا عملت كده عشان تكون معايا انت وبس ومتروحش لغيرى
نظر لها قربت منه وقالت – صدقنى كل إلى عملته بدافع الحب
زفها بعيد عنه بضيق وقال – مش عايز اشوف وشك تانى .. وإلا معرفش هعمل فيكى ايه
بصتله بشده جه يمشي مسك أيده وقالت – لا يا هيثم
لكنه ابعد يده وذهب فقالت – لو مشيت هتندم … سمعت هندمك وارجعك ندمان .. انت شوفت حبى بس يا ويلك لو شوفت كرهى

 

لم يكن يبالى بكلامها ويكمل سيره للخارج ويتركها فى غضبها صرخت بجنون وهى تدفع الطرابيزه بجانبها وتتوعد له بشر
رجع هيثم البيت ملقاش افنان سمع صوت من الجنينه خرج وشافها واقفه تنظر لزرعه ابتسم قرب منها قال- نباتيه اوى
بصتله قالت – رجعت بدرى
حاوطها بزراعيه وهو يقول – عشانك
ابتسمت قالت – شكل مزاجك احسن النهارده
– بكتير .. حمل وانزاح
– ربنا يريح قلبك دايما
– ويخليكى ليا
ابتسمت بسعاده فقال – اطلعى البسي يلا
– هنروح فين
– هنتمشي شويه بدل قعده هنا تخنق
اومأت له وذهبت فطالعها بحب وهو مبتسم أن الخوف لم يعد موجودا فلقد أنهى علاقته بمريان، وسيهتم بحياته مع حبيبته ويزيدها حبا
كانت جنى فى سيارتها وبتكلم فى التلفون أما جالها الرد- عايزه اي
– انت فين
– ده يفرق معاكى
– قولى يا سامر انت فين دلوقتى

 

– ع الطريق الخلفى
أسرعت قيادتها وذهبت إليه حتى لمحت سيارته فاقتربت منها سريعا وتوقفت أمامه انصدم سامر واوقف سيارته على الفور،نزلت جنى ونزل هو مضايق قال – انت مجنونه عايزه تموتى نفسك
– لو كملت بالى بتعمله هو الموت إلى بجد
– قصدك اى
خرجت تلفونها وقالت – قصدى توقف القرف ده بقا
نظر وكان صوره له مع احدى رفيقاته فى البار وكان سكيرا نظر لها تسابقت دموعها وقالت- معدتش قادره استحمل يا سامر خلاص كفايه
– مين إلى بعتهالك
– معرفش .. ممكن انت وقصدك توجعنى أو الزفته إلى معاك .. لى بتعمل كده
– جايه تحاسبينى ع اى …
نظرت له قرب منها وهتف بها بانفعال – ما تردى مش نستينى وعايشه حياتك وشوفتى غيرى … لى لسا إلى بعمله بيضايقك اوى
– انت بتقول اى
– جاوبى حبتيه ونستينى مش كده .. أنا كنت ايه ف حياتك اصلا عشان تنسينى .. هو الأحق بيكى منى ..
نظرت له من ما يقوله ليردف بحزن – بس انا كمان حبيتك عارف انى غلطت لما بعدتك عنى وكنت بغلط كتير فى حقك بس انتى إلى كانت فى قلبى
– سامر
– ابعدى عنى يا جنى بدام بوجعك، انا كمان معدتش قادر
– غبى
قالتها وهى تضربه فى كتفه نظر له لتقول – انت غبى .. عايزنى ابعد ازاى وانا منستكش اصلا .. معرفش مين إلى بتتكلم عنه بس انت فارق معايا اوى .. حاولت انساك ومعرفتش
نظر لها لتهتف به – انت غبى يا سامر وهتفضل كده ومش هتتغير

 

قربها وحضنها اتسعت عيناها بشده نظرت له لكن رفعت زراعيها وحضنته بحنين هى الأخرى بحب وكأن العناق يخبر كل منهم مشاعر الآخر ويعاتبه
فى السياره قالت افنان – هيثم احنا رايحين فين
– مش هخطفك يا افنان انتى مش واثقه فيا
ابتسمت وقالت – مقصدش بس بعد اخر مره وحوار الطياره ده كنت فعلا مخطوفه
– ع أساس أنى لو كنت قولتلك تعالى كنتى هتيجى
– لا .. كان نفسي اتعبك
– اكتر من كده انا تعبان منك خلقه
ابتسمت وهى تنكزه بقلة حيله بس نظرت افنان من النافذه ناحيه هيثم قالت- سامر
نظر لها من ذكر اسمه نظر بجانبه وشافه راكن عربيته استغرب شافه واقف واحضن واحده بس اتصدم لما لقاها جنى وكانت تبادله العناق
اتصدمت افنان وقف هيثم بالعربيه على الفور نظرت له بخوف نزل وراحلهم وهو غاضب فتبعته،نظر جنى إلى سياره التى توقفت انصدمت بعد عن سامر على الفور وقالت – هيثم
اتفجأ سامر لف وسرعان ما تلقى لكمه على وجهه أبعدته عنها شهقت جنى بخوف قربت منها افنان وأمسكت يدها كى لا تتدخلقال سامر – اهدا يا هيثم انت فاهم غلط
– واقف معاها فى طريق مفهوش غيركو وخدها فى حضنك وتقولى فاهم غلط
– مش زى ما انت فاكر صدقنى
قالت جنى – سيبه يا هيثم
– اخرسي انتى حسابى معاكى بعدين

 

قال سامر – أنا عايز اتجوزها
تفجأت جنى كثيرا ونظرت لسامر وهو ينظر لها بينما قال هيثم بصدمه- قصدك اى .. فاكرها غلطه عايز تصلحها
– لا أنا مقصدش والله
– اى إلى بينك وبينها انطق
خاف سامر أن يتحدث فتضرر جنى، لسا هيثم هيضربه فلتت أيدها من أفنان وجريت عليها قالت- حرام يا هيثم متضربوش ارجوك
بصلها من بكائها وخوفها عليه بتقول – احنا بنحب بعض
اتصدم نظر إلى سامر بشده التى لم يرد مسك أيدها وبعدها عنه قال- خديها يا افنان واعقدو فى العربيه
– حاضر
قربت منها لكن حتى مانعت وهى تنظر لسامر بخوف نظر لها هيثم بحده قال سامر وهو يعتدل – امشي يا جنى
بصتله بحزن اومأت له وذهبت مع افنان قالت – خلينا واقفين خايفه يعمل فيه حاجه
– هيثم مش هيأذيه يا جنى هو بردو صاحبه
– مشوفتيش ضربه ازاى
– اعذريه هو اضايق لما شافك معاه لوحدك وحاضنك عيزاه يعمل اى وهو بيعتبرك أخته يعنى مسؤليه
قال هيثم – هتفهمنى ولو هتفضل بتكدب عليا كده كتير
– أنا مكدبتش عليك يا هيثم
– كدبت لما تبقى كل ده مخبى علاقتك بيها حتى فى اليوم إلى سالتك كانت عندك بتعمل اى وألفتو كذبه سخيفه سوا
صمت سامر وقال – مكنتش عايز أسببلها مشاكل
– لو متكلمتش المشاكل إلى بجد هى إلى هتحصل
– أنا بحبها
نظر له هيثم وقال – من امتى
– من زمان
– ولما انت بتحبها خليته سر مبينكو لى كانكو بتعملو حاجه غلط
– مكناش مستعدين ناخد خطوه أن يكون فى حاجه رسمى
– تقوم مخبى عليا

 

– خبيت عليك عشانها … مكنتش اقدر اقولك يا هيثم أن البنت إلى حبيتها تكون بنت عمك .. حاولت ابعد المشاكل عنها ع قد ما اقدر
صمت هيثم ونظر له قليلا ثم قال – واخرتها
– أنا عاوزها
– مش بعدتها عنك زمان
– مكنش بإيدى يا هيثم ومينفعش لقول السبب متتغكش عليا أنا حبيتها ولا زلت بحبها … انا عاوز اتجوزها
صمت هيثم وهو ينظر له يرى أن كانت مشاعره صادقه أم لا فهو يعلم صديقه شخص لعوب، التفت وشاف جنى كانت واقفه مع افنان وتنظر له بخوف- قلقانه عليك منى
نظر سامر إلى ما يقصده وشاف جنى تنهد هيثم وقال- نشوف الموضوع ده بعدين
ذهب نظر له سامر قال- يعنى اى
– انت قريب من العيله كفايه مش مستنينى اخدلك موعد معاهم .. ولا اى
نظرت له جنى بشده ونظرت لسامر فهل سيحدث والدها وسيعلن ارتباطهم قال هيثم – واقفه لى أركبى
اومأت له افنان اخذتها ودخلوا ليغادرو، كانت جنى تخفض رأسها قال هيثم- مش هحاسبك على إلى حصل يا جنى ارفعى وشك .. بس الغلط ده لو تتكرر ما تلوميش غير نفسك
– أنا .. مقصدتش
– متخليش مشاعرك تتحكم فيكى وتنسي أنه غريب عنك .. مش هحكى لوالدك إلى شوفته لانه معدتش مهم .. مدام سامر هياخد خطوه فى ارتباطكو وهيروح يكلمه
– بجد
قالتها حتى بدهشه نظر لها عبر المرأه فخجلت ابتسمت افنان عليها همست لها- بقا سامر كان هو الى بتحبيه واتغيرتى عشانه

 

اومأت لها فقالت – الحب مش بايدنا يا جنى انتى معملتيش حاجه غلط بدام فى حدود
وصلها هيثم القصر واخبرها ألا تظهر شيئا لحين أن يتحدث سامر فاومأت له ثم أخذ افنان وعادوا لمنزلهم سويا
كان هيثم يخلع قميصه قربت افنان وساعدته قالت- كان تصرفك صح لما ساعدتهم وخدت الموضوع بالهداوه
– افتكرتنا
نظرت له لف مقابلها وقال – اضايقت من الى شوفته بس الحب مش غلط .. عشان كده ساعدتهم لانى افتكرت انى عاشق مش بحب بس
ابتسمت بخجل نظرت إلى شفتاها قرب منها لكن،قاطعهم صوت رنين ليضيق وجهه ويقول- مين الرخم ده
خرج تلفونه ولقاه سامر رد عليه قال – عايز اى مش كنت لسا معاك
– شكلى قطعت عليك اللحظه
– أنجز واقول ف اى بدل ما اقفل فى وشك
– كلمت والدك انى عايزه يكلم عم محمد قالى متكلمه انت
– طب متكلمه انت هتعمل فيها غريب
– يعم أنا عايزكو تكونو معايا يعنى مش من أهل العروسه
– هنتبرى منها يعنى ولا عايز اى مش فاهم
– أنا مليش حد يعنى هروح بطولى أنا عايزك انت وابوك معايا
– اسمها ابوك .. ثم انت جاى تتكشف دلوقتى منتا معاشرهم وتعرف تتكلم معاه
– بس الوضع تغير أنا واحد رايح يخطب لا عارف هقول اى .. متعرضتش للموقف ده

 

– لا بصراحه متعرضتش ليه اتجوزت علطول
قالت افنان – بيقولك اى
أشار لها أن تصمت لحين أن ينتهى فاومأت له
– أنا هاجى اخدك معايا وانا رايحلهم
– وانا هعملك ايه انت مش هتعقد مع ابوها
– هى مش عيلتك دى ولا أنا بخطب بنت الجيران
– اروح اخطبها أنا بدالك يعنى
فلتت قهقه من أفنان نظر لها هيثم كتم تلفونه وقال – حسابنا بعدين
خافت منه قال سامر – الله هى الجماعه جنبك ولا اى
– اقفل يلا
– طب اسيبك أنا متنساش بكره ماشي
قفل بص على افنان إلى كانت بتتسحب عشان تخرج
– وحيات امك
نظرت له وجريت على الفور فتبعها وهو يقول – اضحكى اوى
– أنا اسفه
لكن لم يستمع لها وكامت تركض منه لكن توقفت وهى تتثمر مكانها حين رأت بلالين تطفو فى السقف وكان معلق بها غزل بنات بلون وردى،جه هيثم من خلفها وتوقف وشافها فى صدمتها لفت وبصتله بشده وهى مصدومه قالت
– انت عملت كده
– هيكون مين
– بس امتى
ابتسم وقال – وقت أما خرجنا من هنا
اتفجأت كثيرا افتكرته وهو بقولها تيجى نخرج وكانت بتساله هيروحو فين لكن كان بيضيع الوقت فقط ولما سألته توه
– انت كنت لسا فاكر انى نفسي فيها أنا قلت كده بهزار

 

– اى حاجه متعلقه بيكى مش هنساها
ابتسمت بسعاده كبيره وركضت ابتسم هيثم على أساس أنها جايه تحضنه بس تخطته نظر لها بشده ، جابت تلفونها وصوره ذلك- بتعملى اى
– باخدها ذكره
– مش ناسيه حاجه
بصتله ابتسمت فعرف امها فهمت لكنها ذهبت إلى البلالين وعى سعيده وتأكل الخليه بصلها بشده فهى لا تراه البتا، كانت منغرسه فى سعادتها الطفوليه وتأكل ببرائه شعر بالضيق
– هيثم
نظر لها انها تذكرته قالت – ممكن تشيلنى
– اشيلك !!
– اه البلالين شكلها منفوخه بهليوم واصله لسقف هوصلهم ازاى أنا
تنهد بضيق وكأنها تتعمد أن تتجاهله قرب منها وانحنى وهو يرفعها للأعلى ابتسمت ورفعت زراعيها وهى تلتقطهم قال -انتى ناويه تاكليهم كلهم ولا اى
– عندك اعتراض
– ده سكريات يعنى بتخن وغلط
– متخفش أنا بحرق بسرعه
نظر لها هيثم وكأنها تجمع فواكه من الشجره كان يريد ان يبتسم لكن ضيقه منها يجعلها يريد أن يتركها وتقع
– خلاص نزلنى
فهل كما قالت لكن أثناء وهو ينزلها وجد قبله تطبع على خده بصلها بشده لتقول بانوثه ورقه- شكراً
نظر لها وهى تاكل وتنظر له وتبتسم وتشير أن كان يريد، وكأن هذه الفتاه سارت تعلم ما يضعفه ببرائتها لم يصلح حبا عاديت بل بات يشعر انه يعشقها

 

كانت حتى تتحدث فى الهاتف رد عليها سامر قالت – كنت بتكلم مين
ابتسم وقال – هيثم
– قالك حاجه
– كنت بقلو هيجى معايا فى المعاد إلى خدته
– انت بجد جاى تتقدم يا سامر
– لا كدا وكدا
– بطل رخامه بكلمك بجد
– انتى إلى كلامك مستفز، اه جاى اتقدم ولا انتى معترضه عليا
قالت سريعا – لا
صمتت قليلا وقالت – بس انا عايزه أسألك لولا إلى حصل مكنش ده هيحصل .. زمان كنت تقولى انك مش مستعد للجواز .. دلوقتى رغبتك اى بزبط انك عايز تجيلى ولا لا … انت فهمنى ولا لا حاسه كلامى ملعبك
– فاهمك يا جنى .. بتسالى لو كنت جاى خوفا من هيثم وأنه لو مكنش شافنا مكنتش هاخد خطوه زى دى .. بس لا .. أنا مش هعمل كده تانى والمرادى أنا عاوزك وجد فى موضوع جوازنا
– بجد يا سامر
– بحبك
ابتسمت بخجل ودق قلبها لكن قالت بحزن متصنع – بس انا لسا شايله منك
ابتسم وقال بمزاح – يعنى اى اجى ولا مجيش
– انت بتلكك بقا

 

ابتسما قال – بلاش نتكلم لحد اما يكون فى حاجه رسمى مش عايز هيثم يشوهلى وشى
قهقت وهى تأيده وانها المكالمه وكانت سعيده، خرجت من غرفتها قابلت اسلام- لسا جاى من الشغل
نظر إلى ابتسامتها قال – اه .. ده لى سر الابتسامه دى
– مفيش فرحانه
بادلها الابتسامه لسااعدتها وقال – يارب دايما
فى اليوم التالى كان اسلام ماشي وجد حمزه يسأله- رايح فين
– الشغل
– هيثم مدكش اجازه ولا اى
– لى يعنى هو فى مناسبه
كان هيتكلم تدخلت فاطمه وقالت – روح انت يا إسلام
– ف اى يماما
قال حمزه – سامر جاى يطلب ايد جنى
اتصدم اسلام من ما قاله نظر إلى والدته التى حزنت وكانت لا تريده أن يعلم- بحسبك عارف انت مش صحبه
ذهب اسلام لغرفته نظر له حمزه تبعته والدته دخلت وجدته غاضب قربت منه قالت- اسلام انت كويس
صمت ولم يرد فكان الحزن يمتلك قلبه – جاى يتقدملها .. هياخدها منى تانى
– كان لازم تقولها مشاعرك قبل كده
– ولو قولتلها هكون عرفتها أنا ببصلها ازاى وتبعد عنى
– لأنك عارف انها بتحبه سبها تختار إلى عيزاه
– سبتها والا مكنش ده مكانى

 

افتكرها امبارح ازاى كانت فرحانه وهو سعد حين رآها سعيده ..كالمغفل سعد ولا يعلم أنها تسلب منه
فى المساء كانت جنى جالسه فى غرفتها مع افنان قالت- هونا هتحبس كده كتير
– ما تعقدى بقا لبختينى
– هما بيتكلمو ف اى .. أنا خايفه من هيثم ليذكر إلى حصل المره الى فاتت
– هيثم مش عيل يا جنى
– ما هو اصل
– عارفه انك متوتره بس اعقدى عشان اتوترت معاكى
ابتسمت جت تعقد اتفتح الباب بصو وكانت ريم التى نظرت الى أفنان وجنى قالت – كويس انك جيت
بصت لها أفنان فهل هى من أخبرتها أن تأتى امسكتها جنى واجلستها قالت- شوفتى اى برا
– قاعدين فى الصالون هشوفهم ازاى
– اه صح
نظرت ريم إلى أفنان قالت – عامله اى ي..
لكن افنان وقفت وتركت الجلسه بأكملها نظرت لها جنى حزنت ريم لكن تغءرها فافنان لم تنسي تلك اللحظه حين كدبت عليهم وان لؤى عاد من الفيزا وليس بما سيفعله بها أنها سبب معانتها .. لكن لوهله تذكرت معانتها أيضا من هيثم حاولت الا تتذكر حتى لا تعود لكرهه فهى لم تنسي بعد
فى الصالون كانو جالسين ويتفقون قال محمد – بس هيثم مقاليش حاجه عنك
نظر سامر إلى هيثم بضيق من بروده قال – معلش ممكن نسي
قال هيثم إليه – لا منستش لو كنت اتكلمت كنت هبوظ صورتك وانك مش بتاع جواز
بصله بحنق وقال – انت صحبى ولا عدوى
لم يرد عليه قال منير – سامر ابننا وعارفينه من زمان يا محمد
ابتسم سامر إليه لأنه يمدحه قال محمد – بس ريم اكبر من جنى عجوز الصغيره قبل الكبيره
– ريم هى إلى بترفض .. ثم دى خطوبه اتكل على الله
صمت محمد قليلا ثم اومأ له وقال – نقرا الفاتحه

 

ابتسم سامر بسعاده وأثناء قرأتهم ظهر اسلام وكان متوحه للخارج أوقفه محمد وهو يقول- اسلام
نظر سامر إليه لذكر اسمه توقف اسلام ونظر إلى خاله الذى قال – رايح فين يابنى تعالى أقرا الفاتحه معانا
نظر إسلام الى سامر بضيق وكسرها فتضايق وحزن فهو ايا يكن صديقه لكن ماذا يفعل ايترك حبيبته إليه .. أصبح خاىن فى نظره لانه احبها
– معلش اصلى مستعجل هبقا اقراها فى الطريق
نظرو إليه من نبرته بينما هو عادبنظر إلى سامر وكان نظرات كل منهم تثقب الآخر ثم ذهب وتركهم نظر لهم هيثم وإلى سامر والحزن الذى بدى عليه بعدما كان سعيداً
قال حمزه – انتو متخانقين ولا اى
نظرو له وكأنه قال تسألاتهم قال منير – الفاتحه
اومأو له واكملو قرأتها إلى أن انتهو قال ماي. لحمزه – قوم نادى اختك تعقد مع سامر شويه
– حاضر
ابتسم سامر جه حمزه يقوم منعه هيثم وهو يقول – أعقد متتعبش نفسك
نظر له سامر من ما قاله قال منير – فى حاجه يا هيثم لازم يتعرفو ع بعض
– هو عارفه كويس ملوش لزوم
نظر إلى سامر وقال – ولا اى
تضايق سامر لكن أومأ لهم قال – اه يقصد معرفتى بيها العاديه عادى مفيش مشكله الجيات كتير
اومأو له قرب من هيثم وقال – لى قلت كده
– عاوزنى اخليها تعقد معاك لوحدكو من اخر مره
عرف أنه يقصد عناقهم دون اى رباط فعلم أنه معه حق فهو لم ينسي بعد لكن اراد ان يجلس معاها، وقف هيثم اقترب من والده قال- مقولتليش حاجه لحد دلوقتى
– شايف أن ده وقته
– هفضل كده كتير
– بعدين يا هيثم نخلص بس النهارده
– تمامد
فوق فى الأوضه قالت جنى – هو اى الهدوء ده ولى محدش نديلى
سمعو طرقات على الباب قالت ريم – روحى افتحى

 

راحت سريعا وفتحت وكان حمزه الذى قال – أفنان فين
قالت جنى باستغراب – افنان وهى تعقد معاه لى
– تعقد مع مين .. هيثم قالى انديلها عشان يمشو
– يمشو ؟! هو إلى حصل تحت
– قرينا الفاتحه واتفقنا
فتحت فاها بصدمه وقالت – وسامر
ابتسم بسماجه وقال- مشي هو كمان
نظرت له بضيق ودفعته بالوساده وقالت- طب امشي من شئ
ابتسمت عليها اخذت افنان حقيبتها ومشبو نظرت لها ريم ثم إلى اختها وتضايقها قالت- متزعليش يا جنى هتشوفو بعض تانى
– فين ده المفروض كنت اعقد معاه
– معلش مهو هيجى تانى انتى بقيتى خطيبته
– بجد
ابتسمو عليها بقله حيله
اقترب سامر من هيثم وقال – الخطوبه هتتعمل ازاى
– إلى ازاى
– يعنى مجيتى دلوقتى خصوصا وانا شغال مع حسام إلى فاكرنا منعرفش بعض وات طايقين نبص فى وش بعض
– هنأخرها لحد اما الشحنه تجهز
– هى اتصدرت صحيح ؟!
– انت بتسألنى امال بتشتغل معاه ازاى
– بقا غريب شويه اليومين دول

 

لم يبالى هيثم لكن وجد افنان تقترب نظر لها قالت- يلا
نظرت لسامر أشار لها وقال – اهلا بالمتوحشه
نظر له هيثم قال – بسلم على مرات اخويا الله
– طب اتلم
ابتسمت افنان بينما سامر نظر إلى هيثم وضايقه فابتسم وقال – تحب ابوظلك صورتك انت كمان قدماها
نظر لها هيثم بينما أفنان قالت – بتتهمسو ف اى
– لا مفيش ده هيثم بيسالنى عن جنى سويرى
نظر له سامر بشده بينما قالت افنان – جنى .. بنت عمه؟
– لا دى واحده كده واو كان يعرفها فى البار
قال هيثم بحده – بس ياسامر
نظرت له افنان بشده قالت – بس لى .. تطلع مين دى
– بيهزر يا افنان .. يلا
قال سامر – اه فعلا بهزر
قالت افنان – بس انا عايزه اشوفها
ابتسم سامر نظر إلى هيثم وقال – اوريهالها
كان البرود يجتاح هيثم من أفعال صديقه أخرج هاتفه وأعطاه لأفنان فنظرت بشده وكان فتاه جذابه وفاتنه بصت لهيثم أدت سامر التلفون بضيق ومشيت، نظر هيثم إلى سامر ببرود ولم يكن مبالى وكأنه رد إليه الصاعق صاعقين قال
– تبوظ صورتى .. انت تعرف عنى كل حاجه وانا كذلك يعنى دفنينه سوا
– حسابنا بعدين
مشي راح ركب العربيه وكانت أفنان تعقد وراعيها قال- افنان
– مش عايزه اتكلم دلوقتى ياريت تمشي

 

تنهد واومأ لها وقاد السياره وذهب، وكانت طول الطريق ساكته لحد اما رجعو للبيت دخل اوضته ملقهاش لقتها خرجت من غرفه تغير الملابس وكانت غيرت هدومها بصتله ومشيت مسك أيدها وقال- مالك
فلتت أيدها بضيق من بروده وقالت – والله يعنى انت مش شايف حاجه تضايق
– قولتلك متسمعلوش لأنه كان عاوز يضايقك مش اكتر
– وهو يعمل كده لى
– عشان مخلتوش يعقد مع جنى
صمتت وكانت متضايقه قالت – وانت علاقتك اى بالى اسمها جنى دى
صمت هيثم قليلا ثم قال – كنت يشوفها لما كنت بسهر فى البار
بصتله بشده فقال – مكنتش لسا عرفتك يا افنان صدقينى وحكتلك قبل كده قولتلك كنت بسهر وبشرت بس مقربتش من واحده من الى سهرت معاهم
صمتت فهو بالفعل أخبرها بهذا نظرت له قالت – يعنى مفيش حاجه بينك وبينها
ميعرفش لى لما قالت كده افتكر مريان وأنها هى الشيء الذى يخبأها عنها لكنه لا يريد التحدث فحياتهم أصبحت جيده لن يأتى ويخربها بيده، تنهد ونفى برأسه علامه لا
– ولا سالت عنها زى ما قال
– هسال عنها بتاع ايه، والله ولا حتى فكرت فيها ومعرفش ذكرها ليه
سكتت بضيق فكانت رأتها جميله قرب هيثم منها وأمسك وجهها بحنان ونظر فى عينها وقال- هفكر فى واحده تانيه ازاى وانا معايا القمر
نظرت له من كلامه قالت – بجد يا هيثم
– محبكيش تشوفى نفسك قليله، انتى احلة واحده شافتها عينى
دق قلبها وهو يزيل حزنها وغيرتها قال – عارفه أنا نفسي اعمل اى فى سامر دلوقتى
– ايه؟

 

– اولع فيه عشان ضايقك
ابتسمت فابتسم وقربها وهو يضمها إليه قالت افنان – هيثم
– امم
– كنت عايزه أسألك عن دراستى
تذكر هيثم أمرها نظر لها والحزن الذى بدى عليها علن أنها تذكرته فشعر أيضا بالضيق قال
– هحضر اوراقك واقدمها فى أقرب وقت.. متشليش هم
اومأت له ايجابا فقبلها من خدها نظرت له واحمرت وجنتيها وخفضت وجهها ابتسم لكن يظل يتسائل بما سيخبره منير عنها، يريد أن يخبرها أن والده يعرف عائلتها لكن لا يريد الاستعجال حتى يعرف هو ما الذنب الذى اكترفه والده متعلق بحبيبته
فى الليل كانت جنى بتكلم سامر قالت – أنا قلت أن هيثم السبب
– مش مشكله المهم أن اهلك عرفو بيا
ابتسم وقالت – أما فرحانه
سعد سامر لسعادتها لكن تذكر اسلام قالت جنى – مالك يا سامر
– مليش
– هروح اشرب وارجعلك
ولما خرجت افتكرت أن فى ميا فى الاوضه مشيت فشافت اسلام نظر لها هو الآخر ابتسمت ولسا هتتكلم وجدته يذهب بلا مبالاه دون أن ينظر لها استغربت، رجعت قالت – اى يا سامر
– شربتى
– تصدق نسيت
– امال كنتى فين
سكتت بحزن وقالت – اسلام لسا راجع كنت هسلم عليه مدانيش وش

 

صمت سامر حين ذكرت اسمه والزعل إلى عليها قفل المكالمه وهو يتسائل عن القادم أن كانت تهتم به وهو لا يريدها أن تكون معه .. ستكون حزينه بلهيثم ا أدنى شك
كان هيثم فى الشركه فى اجتماع بعد أما خلص اتصل بمنير وقال- هتكون فاضى امتى
– عايز اى
– انت عارف انا عايز اى
صمت منير قليلا ثم قال – ادخل على سجلات الشركه القديمه وابحث عن تعاقد لتصدير مخزونات
– بس فى كذا صفقات..
– صفقات ده تعاقد يا هيثم .. الملف هيكون لسا موجود .. لما يكون معاك كلمنى
– مش فاهم ده علاقته اى
– هتعرف
قفل مع والده ومشي راح لدور السفلى نظر له الأمن مد يده لهم فاعطوه المفتاح ذهب وفتح وهو يدخل وكان ملفات كثيره قعد يدور عن التعاقد إلى أبوه قاله عليه بس كان فى كتير ازاى هيعرف إلى يقصده .. بس حس من نبره منير أنه كان يقصد أنه مميز وهيلاقيه افتكره وهو بيقول ” افنان ذنب .. ذنب عملته فى حقها من عشرين سنه”
– عشرين سنه
قال هذا وكأنه تاريخ دور فى الملفات القديمه وهو يبحث هنا وهناك لحد اما ملف وقع فى أيده نفضه من التراب إلى عليه وفتحه فوجد تقرير التعاقد قلب فى الصفحات وكان الملف سليم فخده وخرح ورجع المفاتيح للحراس
كانت جنى تتحدث مع أفنان فى الهاتف قالت – هستناكى ماشي
– لسا محددوس الخطوبه هتجيبى فستان من دلوقتى
– مجرد لمحه عشان يجهز
– كب متاخدى ريم
– ريم هتكون فى الشغل ثم انى عايزاكى معايا
– حاضر
قالت بسعاده – تمم نتقابل بقا
فى الليل كان هيثم فى مكتبه يقرأ الملف وبيقلب فيه ومستغرب ليه والده عايزه يشوف الملف ده، وقف فجأه أثناء تقليبه أما شاف اسم والده وإسم تانى
– كمال مصطفى الفردوانى
عرف أن ده الطرف التانى فقرأ الملف يمكن يكون فيه حاجه بس وجده تعاقد عادى لكن ينص على كلا الطرفين بشحنه وتصدير مرتفع ومكاسب ماليه وكأنه ليس اول تعاقد لهم
– هيثم
بص لصوت وكانت افنان قالت – مش هتنام
– ورايا شويه شغله هخلصه واجيلك

 

صمتت لكن اومأت له وذهبت نظر لها هيثم ثم نظر إلى الملف وهو يتسائل مع علاقه ذلك الرجل بوالده بأفنان بكل ذلك، قفله وعانه فى الدرج ومشي
دخل وكانت لسا هتنام بصتله قالت – مش كان وراك شغل
ابتسم قرب منها وجلس قال – هكمله بكره
ضمها إليه واقفل ابتسمت ونامت بين احضانه
فى اليوم التالى كان هيثم بيلبس ورايح الشغل دخلت أفنان نظرت له قالت- ماشي
– عايزه حاجه من برا
– لا كنت عايزه اقولك أن خارجه مع جنى
قال باستغراب – راحه فين
– هنروح المول كانت عايزه تشوف فستان لخطوبتها وكده فعيزانى اروح معاها
– لا
بصت له بشده وقالت – لا ليه ؟!
– تقدرو تشوفون الديزينر إلى يعجبكو وتطلبوه
– بس لازم نقيس يا هيثم ونعرف شكله عامل ازاى .. مش هتاخر صدقنى
كان رافض الأمر لا يعلم لماذا قربت افنان منه وقالت – هيثم
نظر له وهى تلمسه قالت برقه وانوثه – عشان خاطرى أنا بزهق لما بعقد هنا
سعر بالضعف من أفعالها التى باتت تسيطر عليه تنهد وقال-ماشي يا افنان
ابتسمت بسعاده وقالت – شكرا
– بس خلى من نفسك
– حاضر بس كده
ذهبت ابتسم عليها وانتهى وغادر اتصل بمنير قال- الملف إلى قولتلى عليه معايا بس فى صفحه ناقصه .. الاستنتاح من التعاقد مش موجود
– صندوق البريد ١١٢
توقف هيثم وهو يفتح سياره وقال – ايه ؟!
– روح هناك هتلاقى اجوبتك
استغربت اقفل الهاتف وركب العربيه ومشي وهو متوجه هناك
فى أحد المحلات كانت حتى تقيس فستان لخطوبتها وكان شكله جميل قالت- حلو
قالت افنان – قولنالك حلو
تحدثت الموظفه وقالت – نظبط المقاسات

 

قالت جنى – استنى
فتوقفت الفتاه فجاه ثم قالت – خلاص تعالى
نظرو إلى أفنان باستغراب فاسارت لهم أن يعذروها فهى تثير الريبة اليوم
دخل هيثم نظر له العمال قال أحدهم – هيثم بيه اتفضل
– عايز افتح صندوق ١١٢ .. موجود
– اه طبعا موجود لحظه واحده اجيب المفتاح
اومأ له وانتظره إلى أن عاد فذهب معه وهو يدله على طريق فبحث عن الصندوق شافه هيثم قال- متتعبش نفسك أنا هفتحه
نظر له أشار أن يعطيه المفتاح فأعطأه له أخذه هيثم وذهب وتركهم فتح الصندوق ولقى به دوسيه خرجه وفتحه كان يحتوى على أوراق لصور نظر وجد صوره لمصنع دقق أكثر واتفجأ فكان مصنع والده قلب فى صوره اخرى لقى اوراق ملكيه بس شاف ورقه الخاصه بالعقد قفل الدرج رجع المفتاح وخرج ركب عربيته ومشي وقف عند اشاره المرور بص فى الساعه وافتكر أفنان رن عليها
– بقيتى فين
– لسا المول مع جنى
– طب متتاخريش لما تخلصى كلمينى اجى اخدك
– حاضر
اقفل معاها وذهب وأمسك الاوراق ورقه العقد ليقرأها فى طريقه ويعلم ما بها
ابتسمت جنى ونكزت افنان وهى تقول – قوليله مش هاخدك منه كتير خليه يطمن
ابتسمت وقالت – طب بس وامشي عشان نخلص من موالك
– متسربعنيش أنا متوتره خلقه
ابتسمت عليها وذهبو ليكملو تسوقهم حتى انتهو وخرجو من المول ورايحين للعربيه عشان يركبو وجدو سياره سوداء تقف أمامه بسرعه ويفتح الباب وينزل رجالا بصتلهم حتى بخوف وافنان قرب السواق منهم ض.ربو على دماغه فوقه أرضاقربو من أفنان التى نظرت لهم بخوف قالت – انتو مين

 

مسكت أيد جنى بسرعه برغم خوفها عشان تجرى بس مسكوهم الاثنان وقبل أن تنطلق صرخانها قامو بتخديرهم الاثنان ليفقدوا وعيهم،خدو افنان على العربيه وسابو جنى ومشيو سريعا يبتعدو من ذلك المكان
فى القصر كان هيثم مع والده فى غرفته قال – روحت هناك ولقيت الورق ده
خرجه وحطه قدامه وقال – بس مفهمتش حاجه شحنه لواحد اسمه كمال كان ليه علاقه بالشركه
– كان شريك فيها
بصله هيثم بشده قال – شريك
اومأ له ايجابا وقف قال هيثم – وكمال ده علاقته اى ب افنان عشان تخلينى ادور عليه .. والمصنع .. الصوره دى لقتها هناك من ضمن الورق بس ملحقتش اقرأ ورق الملكيه ده
تنهد وهو يقف ويقول – قولتلك تجيب الاوراق دى عشان احكيلك كل حاجه ومخبيش عليك اكتر من كده
– تخبى اى مش فاهم .. علاقتك بأفنان؟
اومأ له ايجابا وكان لسا هيتكلم سمعو صوت من برا بصو لبعضهم باستغراب،خرجو وشاف هيثم جنى لحالتها وجهها المتسرب عرقا، فدب الخوف لقلبه قرب منها بسرعه وقال- ف اى
بص وراها لأنها بمفردها قال – فين افنان مش كانت معاكى
كانت تاخد أنفاسها بصعوبه قال اسلام – استنى يا هيثم إلى حصل يا جنى
استعادت رباط جأشها قالت – أفنان

 

فتحت افنان عينها بصت حواليها بإرهاق لتجد نفسها داخل بيت كبير الفاخر استغربت افتكرت الى حصلها فخافت كثيرا جت تتحرك لقت انها مربوطه حاولت تحرك ايدها معرفتش
– وقتك جه يا افنان
سمعت ذلك الصوت والاقدام تقترب منها رفعت عيناها لذلك الشخص الذى يقف أمامها ليرتحف بؤبؤ عيناها من الخوف
– انت

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية لنتزوج الان ونحب لاحقا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *