روايات

رواية قصة حياة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ملاك

رواية قصة حياة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ملاك

رواية قصة حياة البارت السابع والعشرون

رواية قصة حياة الجزء السابع والعشرون

قصة حياة ملاك

رواية قصة حياة الحلقة السابعة والعشرون

صباح تاني يوم سافروا أهل حياة وقامت حياة الصبح حضرت فطار لأختها اللي كانت لسه نايمة وطلعت تلبس عشان تروح لآسر ….
ف القطر وأهل حياة فالطريق
أنا قلقانة ع بنتك اوي ي حاج .
حياة بقت غريبة ومش فاهمه ليها حاجة .
* بنتك احنا مربينها لازم نثق فيها اكتر من كدا
بنتك مش غريبة، بنتك بتحب
يالهوي بتحب بتحب مين
* مش يالهوي سبيها تختار طريقها سبيها تغلط عشان تتعلم
دي تجبلنا فضيحه
* أنا واثق ف بنتي وعمرها ماتعمل حاجة غلط بس سبيها
بنتك اي بقي وبعدين حتي لو أنا معرفش اعرف حاجة زي كدا واسكت
* لا هتسكتي واسكتي دلوقتي كمان
سكتت فعلا وفضلوا فالطريق
وعند أسر ..
صحي من نومه بقلق وسند وقام للحمام وخرج بره اوضته ونادي ع حمزة ووالدته لكنهم مكنوش موجودين
فاستغرب أسر وراح لسريره بتعب ورن ع حمزة ..
حمزة : ايوا ي اسر
أسر:انتوا فين ؟
حمزة : معلش بقي ي اسر الحاجة طلع ف دماغها تسافر البلد تزور أهلها اللي بقالها سنين بعيدة عنهم
أسر : بتهزر يحمزة وسبتوني لوحدي
حمزة بضحك ‘: لوحدك اي بقي مازمان حياة جيالك
أسر بعصبية: مبهزرش ي حمزة
كوثر : معلش ي ابني أنا تعبانة وبحاجة ازور اهلي واشوفهم يمكن مشوفهمش تاني
معلش اعذرني
سكت أسر غصب عنه عشان مامته وبهدوء: سوق ع مهلك عشان ماما .
ابتسم حمزة وقفل واضايق أسر وحاول يرجع ينام تاني ولكنه معرفش وحاول يقوم ياخد دوش وفكر كتير ازاي ميبلش الجبس وشجع نفسه ودخل .
.أما عند حياة لبست هدومها اللي كان دريس سماوي تفاصيله تحفه بجد .
وباست اختها قبل ماتنزل ونزلت واخدت شنطتها وموبايلها ونزلت اخدت تاكسي ..
وبعد مدة قصيرة وصلت لبيت أسر وخبطت كذا مرة لكن محدش رد وأجبرت تتطلع المفتاح اللي اداه حمزة ليها وفتحت ولقت أن البيت فاضي وفكرت أنهم ممكن يكونوا فالمستشفي وطلعت لاوضة أسر اللي برضو خبطت ومحدش فتح ولكن سمعت صوت الدوش ودخلت ولقته مش عالسرير والدش شغال
قربت بقلق للباب وبهدوء: أسر ؟
أسر ؟
أسر انت كويس ؟؟
أسر وهو جوه : حياة
في اي انت كويس ؟
أسر : تعالي
حياة : اجي ازاي لا طبعا
اسر بتعب :حياة متخافيش افتحي أنا تعبان محتاجك تساعديني حمزة مش هنا .أنا لابس يعتبر متقلقيش .
فتحت حياة الباب براحه واخدت نفس عميق ولقته قاعد ولاافف حوالين وسطه فوطه وباين عليه الألم قربت منه بخوف
اساعدك ازاي !!
أسر: ساعديني أخرج بسرعه مش قادر
سندته وقومته وسند عليها بكل جسمه وبألم : معلش بتعبك
فضلت سانداه لحد السرير وقعد بتعب اااه
حياة بخوف: مالك اعمل اي
انت ليه قومت ي اسر حرام عليك ليه قومت ليه وبعدين كدا خلاص الجبس متبلش يعني لما تحط كيس بلاستيك عليه
أسر. : مكنتش قادر كنت محتاج اخد دوش يهدي جسمي ولكنه خلاه يتعبه اكتر
وحمزة مش موجود ومكنتش هطلب منك كدا يعني
حياة بدمعه نزلت منها غصب عنها جابت الغطي وغطته .
: طب معلش يحبيبي ريح انت بس عما اجيبلك ادويتك
كانت قايمة ولكن مسكها من ايديها: خليكي جنبي
حياة: هديك الدواء بس
أسر وهو بيشدها يقعدها: دوائي اهو خليكي جمبي وسبيني اريح وانتي جمبي
حياة: أسر مينفعش
اسر بتعب: أنا فعلا تعبان المرة دي بس وسبيني
طلعت قعدت جمبه فعلا وقلعت الشوز واخدته ف حضنها
حياة بحب: مقدرش اسيبك عمري كله…..
وارتاح أسر وغمض عينه بألم شديد وهي ضماه ليه بحب ……
قامت شذا من النوم وكانت عارفة أنهم هيسافروا وابتسمت لما لقت الفطار اللي بتحبه مع جُملة لطيفه من اختها”افطري وذاكري وركزي يحبيبة قلبي الف هنا..حياة .”
ابتسمت وقعدت تفطر ومسكت موبايلها وفتحت شات أحدهم اللي لقيته باعت ليها صباح الخير
طمنيني عليكي..
ابتسمت :
صباح النور، أنا لسه قايمة حالا لسه عايزة اكمل نوم .
وابتسمت وكملت فطار
وحمزة وهو سايق وصل ليه مسدج ومسك موبايله وابتسم لما لاقاها منها..
قومي كدا وفوقي وشوية واوصل وارن عليكي..
شذا: ليه انت فين ؟
حمزة: لما اكلمك هقولك
شذا: طب خد بالك من نفسك….
وقامت شذا واخدت دوش وصلت وقعدت تحاول تسترجع لطريقة مذاكرة لأنها بقالها مدة مذاكرتش ….
أما عند أسر وحياة
بقالهم مدة كدا وحياة غصب عنها راحت فالنوم .
وصحي أسر بعد مدة وابتسم لما لاقي نفسه ف حضنها وبعد شوية وفك طرحتها عشان متخنقهاش وفك اول كام زرار من الدريس ونزل رأسها ع صدره وباس رأسها بحب وغطاها معاه وضمها ليه..
قلقت حياة وبدأت تتحرك
حياة : أسر ؟
أسر : عيون أسر
حياة اتفزعت وقامت بفزع : يالهوي انت عملت اي
نهارك اسود مين فتح الزراير دي
ومين رفعلي الدريس
أسر : اهدي اهدي ف اي ؟؟
حياة بتوتر: انت انت عملت اي
أسر بهدوء: حياة حبيبتي انتي تتوقعي اني اعمل حاجة معاكي وانتي مغيبه أو مش ف وعيك ؟
انتي عبيطة يحبيبتي
مجرد شلت ليكي الطرجه عشان متتخنقيش وفكيت اول كام زرار
لكن ادريس مرفعتوش اترفع من نومك
اهدي مش كدا قولتلك كتير أنا مش كدة
حياة: وانا قولتلك كتير أنا عارفاك اكتر من نفسي
أسر. مش باين
حياة: اتخضيت بس ي أسر وبعدين قوم البس يقي عشان لو حد طلع لقانا كدا مستحيل يفهم صح
أسر بابتسامة : لا متخافيش محدش هيفتح
حياة: قوم البس بس احتياطي وبعدين أنا اصلا بجد مكسوفه ابصلك كدة
أسر بغمزة: محدش هنا ماتيجي نشيل الكسوف ده
حياة بخضه: يالهوي محدش هنا ازاي وطنط فين
أسر : مع حمزة فالبلد
حياة بتوتر: طب قوم طيب عشان عشان
أسر. وهو بيقربها ليه اكتر وبيحط أيده حوالين وسطها: عشان اي
حياة بتوتر: أسر لا مش هقدر بجد
أسر بعد شعرها وجابه ع جنب رقبتها ودفن رأسه ف رقبتها واتنفس كتير اوي بيشبع من قربها اللي بقي مُدمن ليه
حاولت تتحرك ولكنه مسيطر عليها
حياة: أسر
أسر بهمس جمب ودنها: قلبه
حياة بتوتر: سبني
مش قادر، قرب منها اكتر وطبع بوسة ع خدها
وبعد شوية اسر ومسك أيدها باسها : بحبك والله
حياة : مش قادرة
أسر : مش قادرة اي ؟؟؟
حياة: مش قادرة انك تلمسني ي اسر مش مستحملة
أسر : مش متحملة لمساتي لدرجادي؟
حياة : مش كدا
أسر : امال اي يحياة ؟؟
حياة بقلق: مش عارفه بس كل مانقرب اخاف منك ي اسر…..
أسر بعدها عنه : قومي امشي يحياة
حياة بزهول: اسر؟؟؟
أسر بزعيق: بقولك قومي امشي يحياة قومي ….

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية قصة حياة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *