روايات

رواية بيت العيلة الفصل الخامس 5 بقلم أمل صالح

رواية بيت العيلة الفصل الخامس 5 بقلم أمل صالح

رواية بيت العيلة الجزء الخامس

رواية بيت العيلة البارت الخامس

رواية بيت العيلة الحلقة الخامسة

صوت تكسير عالي جَه من شقة أمه وأبوه تلاه زعيق أبوه، مهتمش باسل بأي حاجة وفضل جنبها عكسها كانت قلقانة جِدًا وحاسة إن حاجة وحشة هتحصل.
وقد كان…
دقايق وبعد ما كان الترزيع تحت بقى على باب شقتهم..
اتنفضت حورية في مكانها بفزع وباسل قام وقف بسرعة، شد عليها باب الأوضة بعد ما قال – هشوف في إي وأرجع.
فتح الباب فاتفاجئ بشريف أبوه!
– في إي يا حج.؟؟
وكالعادة رد بصوت عالي – في إني كان لازم أسمع كلام اللي قالولي بلاش بنت بدران، حب إي ومسخرة إي اللي تذلنا الذل دا.
فتح باسل الباب واتكلم وهو كاتم غضبه بالعافية – طب اتفضل جوة عشان مينفعش الصوت العالي دا خالص.
– مينفعش ليه؟ ولا هي قلة أدبها اللي تنفع وزي الفل وإحنا البُقين اللي بنقولهم مينفعوش؟
باسل صوته عِلىٰ وهو بيرد عليه (مع احتفاظه بالأدب في كلامه) – دي ضافرها برقبة الكل، مفيش في أدبها واحترامها والكل بيشهد بيه.
رد بسخرية – محترمة آآآآآه…
كمل بعصبية – أهي المحترمة دي سايبة أمك تحت من غير أكل من الصبح، جيت من الشغل ملقتش لقمة اطفحها وعلى أساس دورها في الطبخ النهاردة وجوز النسوان التانيين محدش هان عليه يطل يشوف اتعملها أكل ولا لأ.
– وأنت جاي تزعق هنا ليه؟ منزلتش تشوف الـ2 التانيين ليه؟ يمكن حد فيهم كان قالك إنها اتقلبت من على السلم النهاردة ونايمة من الصبح في السرير.
سكت أبوه ومردش فكمل باسل – بس ازاي؟!! حورية كُخة مينفعش نعرف معملتش ليه ونُقف ليها على الواحدة.
– ميخصنيش انشالله تكون بتـ.ـموت.
باسل بصله بصدمة عقدت لسانه، مش عارف يرد على جملته إزاي!! مكنش متوقع ردة فعله الباردة ولا رده دا.
نزل شريف أبوه بعد جملته اللي قالها وباسل من غضبه رزع الباب بقوة وقبل ما يدخلها جوة سمعه بيزعق من تحت – ارزع الباب أوي يا باسل ارزع..
دخل الأوضة..
كانت اتعدلت على السرير – في إي يا باسل، عمو بيزعق ليه؟
كانت سمعت الصوت العالي لكن الكلام مكنش واضح، قعد مكانه ونفخ – مفيش حاجة..
– إزاي مفيش حاجة! دا الباب شوية وكان هيتفلق من عِلو الصوت.
كان بتتكلم بدهشة فرد – والله مش حاجة مهمة متقلقيش، ضهرِك لسة واجعِك؟
كان بيحاول يغير مجرى الكلام فاخدت نفس وجاوبت – لأ مش زي الأول، ودراعي بقى كويس خلاص.
– طب جعانة طب؟ أصل المكرونة دي مش جاية سكة وحاسسها مش بتشبع.
– لأ الحمد لله شبعانة…
شاورت على السرير جنبها – اطلع بس على السرير جنبي خلينا نتفرج على الفيلم سوا وبعدين نبقى نشوف حوار الأكل دا بعدين.
– أنتِ استغلالية يابت على فكرة..
– يلا بس اطلع..
– طب وسعي شوية طب.
عدى بعدها أسبوع كانت الأجواء شبه كويسة، أبو وأم باسل مستحملين عدم مشاركة حورية في أي أمر من أمور البيت بسبب وقعتها، بسنت وبثينة هاديين ومفيش جديد حصل معاهم وكذلك الأمر مع ازواجهم.
واقفة حورية في المطبخ بتعمل أكل عشان تنزله لبيت حماها وحماتها تحت (بدل ما تنزل تطبخ تحت)، باسل في الشغل وكذلك رضا أخوه.
صوت صرخة بسنت اللي جت من تحت خلاها تسيب اللي في إيدها وتنزل جَري عشان تشوف في إي، وقفت على السلم فجأة إيدها على بُقها من صدمة اللي شافته….
ياسر جوز بسنت بيجرجرها برة العمارة كلها، أبوه متابع من غير ما يعمل حاجة، أمه بتحاول توقفه وهي ثابتة مكانها، وأخيرًا بسنت اللي كانت منهارة وبتترجاه “يسيبها تلبس حاجة عليها بعدين تمشي من نفسها”..!!!

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة جميع حلقات الرواية اضغط على : (رواية بيت العيلة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *