روايات

رواية ورد صناعي الفصل الثاني 2 بقلم نشوة عادل

رواية ورد صناعي الفصل الثاني 2 بقلم نشوة عادل

رواية ورد صناعي البارت الثاني

رواية ورد صناعي الجزء الثاني

رواية ورد صناعي الحلقة الثانية

دخلت دنيا ع والدتها بعد الصلاة عشان تطمن عليها لقيتها ساجدة ومطولة فى السجود وده خوف دنيا جات تحركها وقعت ع جنبها وهى قاطعة النفس وللحظة تجمد الدم فى عروقها بسرعة جريت واتصلت ع الدكتور اللى متابع حالة مامتها ووصل بسرعة وبعد الكشف
دنيا بخوف: خير يا دكتور
الطبيب بحزن: انا اسف يا بنتى البقاء لله والدتك اتوفت شدى حيلك
حست دنيا ان الارض بتلف بيها والدنيا بتسود قصادها وقعت من طولها فاقدة الوعى ولما فاقت لقت نفسها بالمستشفى
دنيا بصراخ: ماماااااااااا امى فين ردوا عليا ماما راحت فين حرام عليكو
الدكتور: اهدى يا بنتى انتى بقالك اسبوع فى غيبوبة ووالدتك ادفنت من يومها
دنيا: يعنى ايه؟ يعنى خلاص ماما مشيت وسابتنى ده انا مليش حد فى الدنيا دى بعد ربنا غيرها ليه كده بس ليه يارب يارب
الدكتور: يا بنتى حرام متقوليش كده محدش فينا معصوم من الموت لكل اجل كتاب والحقيقة ان مامتك كانت ست طيبة دى ماتت وهى بتصلى والمرء يبعث على ما مات عليه يعنى امك ان شاء الله فى الجنة بدل ما تزعلى افرحى وخافى ع نفسك انتى وفوقى بقا وعيشى حياتك
دنيا: ونعم بالله انا لله وانا اليه راجعون
الدكتور: ع فكرة اخوكى رجع من السفر وبيجى كل يوم يطمن عليكى واكيد ع وصول
دنيا باستغراب: اخويا! محمد ؟
صوت من الباب: ايوة محمد يا دنيتى حمدالله ع السلامة
خرج الدكتور وقرب محمد من دنيا عشان يحضنها…دنيا: ابعد عنى اوعى تلمسنى
محمد بصدمة: ليه كده يا دنيا هو انا موحشتكيش؟!
دنيا بضحك هستيرى: بقولك ايه يا محمد اللى ملوش خير فى امه ملوش خير فى حد تانى اتجوزت وخلفت وسافرت ومهانش عليك حتى تبعت رسالة تطمن امك اللى قلبها اتحرق عليك وانت عايش وكنت بضطر اكذب عليها كل يوم وافهمها انك بتكلمنى وبتسأل عنها
محمد: بلاش تقسى عليا يا دنيا انتى متعرفيش الظروف اللى كنت فيها
دنيا: ظروف! ظروف ايه دى اللى تمنعك من انك ترفع سماعة فون ع امك وانت عارف انها مريضة قلب ؟ اقولك انا ايه الظروف دى السنيورة مراتك مش كده ؟!
محمد : دنيا لو سمحتى متدخليش ملك فى كلامنا …. المهم انتى احسن دلوقتى؟!
دنيا: الحمدلله عاوزة اخرج من هنا عاوزة ازور ماما واروح ع البيت
محمد: هسأل الدكتور الاول ينفع تخرجى النهاردة ولا لا
خرج محمد وسأل الدكتور اللى وافق انها تخرج وبالفعل اخدها محمد للمقابر وزارت والدتها ووالدها وبعدها روحت ع البيت واتفاجئت بمرات محمد وولاده فى الشقة
ملك: حمدالله ع سلامتك يا دنيا
دنيا بجمود: الله يسلمك
ملك: طب يلا ادخلى خدى شاور وتعالى اتغدى انا عاملة ليكى اكل يستاهل بوقك العسل
دنيا: شكرا مش عاوزة اكل محتاجة انام بس عن اذنكم انا هدخل انام فى اوضة ماما
دخلت دنيا ع غرفة امها وتابعتها نظرات ملك اللى كانت هتطق من الغيظ
ملك: شايف اختك بتعاملنى ازاى ده جزائى يعنى
محمد: ممكن تهدى لان هى حزينة ع وفاة ماما وكمان لسه خارجة من المستشفى
ملك : وانا ان شاء الله مضطرة استحمل كه كله لحد امتى ان شاء الله
محمد وضمها من وسطها عليه: لحد ما نوصل للى عايزينه ونقنعها تبيع البيت عشان ناخد نصيبنا ونعمل المشروع اللى بنحلم بيه
ملك: ان كان كده انا موافقة استحمل يا بيبى
محمد: كده تعجبينى يا بيبى
كانت دنيا واقفة ورا الباب وسامعة كلامهم ومتصدمتش كتير باللى سمعته وووووووووو …….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ورد صناعي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *