روايات

رواية لم تكن مجرد صدفة الفصل الرابع 4 بقلم نور سعيد

رواية لم تكن مجرد صدفة الفصل الرابع 4 بقلم نور سعيد

رواية لم تكن مجرد صدفة البارت الرابع

رواية لم تكن مجرد صدفة الجزء الرابع

لم تكن مجرد صدفة
لم تكن مجرد صدفة

رواية لم تكن مجرد صدفة الحلقة الرابعة

قالت ندي بدهشة:
_امير ؟
نظر لها امير مندهشا وظل صامتا بينما يديه في يد فيروز التي كانت تنظر بينهما في دهشه
لتقاطع السيدة خيرية هذا التوتر قائلة:
_استاذ امير يا ندي…خطيب فيروز او يعني مستقبليا يعني
نظرت ندي لأمير غير مصدقة وهي تحاول كبح دموعها وهو ينظر لها غير مصدق بينما قد قرأت السيدة خديجة التساؤلات في عينيه فقالت:
_ندي …بنت اختي الله يرحمها ..بربيها من وهي ٤ سنين …تعتبر بنتي اصلا
قال امير بتوتر:
_مكنتش اعرف انها قريبتكم ..هي تلميدة عندي وتعتبر صديقة اختي قمر
قالت فيروز وقد ضاقت باهتمام امير بندي :
_طب مش يلا نخرج بس عشان نلحق نقعد سوا
قال امير وهو ينظر لفيروز بعدم انتباه:
_ماشي
امسكت فيروز بيد امير وهي تنظر لندي بتحدي ..بينما تمالكت ندي دموعها وصعدت غرفتها لتبكي..ارتمت علي فراشها وهي تصارع دموعها وحزنها … لماذا؟لماذا الشخص الوحيد الذي شعرت معه بحب يتركها هكذا ؟ ويذهب لمن؟لأكثر شخصية تكرهها وتبغضها في حياتها…لماذا كُتب عليها الشقاء وهي مازالت صغيرة هكذا…مسحت دموعها ثم نهضت واخرجت صور لعائلتها ووضعت يديها علي الصور وبدات تبكي …لم تفيق من بكاءها الا علي صوت دخول خالتها وهي تقول بقسوة:
_مش عيب اللي عملتيه تحت.دة.؟

 

 

 

قالت ندي وهي تمسح دموعها بيديها :
_عملت ايه؟
قالت خالتها ساخرة:
_لا معملتيش..انا اللي عملت…
ثم استطردت:
_ازاي تطلعي اوضتك من غير اذني ثانيا ازاي تطلعي فجاة كدة وتحرجي بنتي
قالت ندي بغضب :
_وانا مالي ببنتك ؟هي بنتك بيفرق معاها ؟ وبعدين اي بنتك يعني ..هي الاميرة وانا الخدامة مش كدة ؟هي علي طول يتنفذ كلامها وانا اتهان واشتغل خدامة هنا…علي فكرة انا بني ادمة وليا مشاعر مش مجرد خدامة عندك …انتي ازاي مش بتحسي ..انتي ازاي بتعاملي بنت اختك كدة ؟انتي قلبك حجر؟
لم تكمل كلامها بسبب الصفعة التي اخذتها من خالتها فسالت دموعها .
لم تكتفي خالتها بهذا بل اخذت تجرها من شعرها بعد ان نزعت عنها الحجاب والقتها ارضا وهي تقول بحدة :
_فاكرة اوضة التعذيب؟شكلك بتحنيلها ؟…تحبي ارجعك هناك واهو اطلع طاقتي وغضبي كله
قالت ندي وهي تبكي :انا اسفه اسفه ..مكنش قصدي بس بلاش الاوضه دي بالله عليكي …مكنش قصدي …
قالت خالتها وهي تخرج :
_خلاص مفيش اوضة المرة دي …
خرجت المراة تاركة ندي في حزنها العميق وبكاءها الذي يذيب القلب
فجاة لمعت عينا ندي بشيئ ما ..فنهضت واخرجت هاتفها واتصلت باحدهم واخذ الهاتف يرن بضعه دقائق حتي اجاب المتصل:
_ايه ؟هتكملي وصلة تهزيقك؟
قالت ندي وهي تبكي :
_لا ..انا كنت هقول اني موافقة علي اي حاجة تطلبها بس تبعدني من هنا ..مش عاوزة افضل قاعدة هنا انا بموت
قال بصوت شخص منتصر :
_ايوة انا احب كدة
…………

 

 

 

 

في احدي المقاهي الفخمة تجلس فيروز وهي تشرب قهوتها بينما عينا امير شاردتان في ندي وكيف لم يعرف انها قريبتهم ؟ولماذا لم تتحدث عنهم من قبل ؟ولماذا تبدو كأنها خادمة ؟
قالت فيروز بضجر :
_هتفضل باصص كدة في الولا حاجة
_انا اسف يا فيروز …متزعليش مني
قالت فيروز مبتسمة :
_مش زعلانة يا امير بس مالك كدة شكلك upset اوي
قال امير بحنق:
_قولتلك ميت مرة مبحبش انكِ تحشري الانجليزي في كل كلمة … مالها لغتنا يا فيروز .. مش مكفياكي ؟
قالت فيروز بغضب:
_مالك يا امير؟ما انت لما عرفتني .. عرفتني كدة …مكدبتش عليك واتزوقت وقتها ..انت اول مرة تتعصب عليا اوي كدة
قال امير وهو ينهض :
_انا اسف لازم امشي دلوقتي
نهض دون ان يتبادل كلمة اخري معها تاركا إياها وهي تكاد تنفجر غيظا وقالت في داخلها :
_انا لازم اعرف ايه مضايقك اوي كدة ؟
……………..
في احدي المنازل البسيطة وعلي احدي الارائك تجلس فتاة في الرابعة والعشرون من عمرها ذات عينان رماديتان وشعر كستنائي مجعد وبشرة بيضاء وذات غمازتان تكاد تغرق بهما …يجلس بين ذراعيها *زياد* كأنه طفل يخشي الخروج ومواجهة العالم …كانت تلعب في شعره كما يحب ان تفعل ..فجاة اعتدل وقال في ضيق :
_انا هعمل زي ما قولتلك ..هبلغ عنهم انهم بيعنفوها ..بس من بعيد لبعيد
قالت منار وهي تعتدل :
_بس كدة جبن برضوا يا حبيبي …انت لازم تقف قدامهم وتبين لهم انك رافض..لانك لو عملتها من بعيد هيبان انك موافقهم …لازم المواجهه لو مستجابوش …تبدا بقي تعمل اللي قولت عليه ….انا عاوزاك شجاع دايما وقوي
قال لها وهو يبتسم بحب:
_انا مش عارف انتي كنتي فين ؟انتي نورتيلي اماكن مكنتش عارف انها موجودة فيا اصلا ….حببتيني في الحياة بعد ما كنت زاهدها ….طلعتي الحلو فيا وركنتي الوحش في كيس الزبالة…انا بحبك اوي
قالت منار وهي تبتسم له:
_انت اغلي حاجة ليا ..انت سندي وقوتي ..انا ماليش اهل ولا صحاب يا زياد ..انت جيت خليت ليا الاتنين ..انت جيت داويت جرحي اللي كان تاعبني ….انا مش هقدر في يوم اتحمل غيابك

 

 

 

بينما كان سيتكلم رن باب المنزل فنظرت له بتعجب فمن سيأتي الان او من سيأتي من الاساس..نهض ليفتح ببطء وتكاسل وكأنه يحاول الا يعرف من الطارق ..فتح ليصطدم ب….
………………
البيت غارق في الهدوء ويبدو ان السيدة.خيرية قد نامت او خرجت …نزلت ندي بهدوء من غرفتها وهي تتلمس خطواتها وبيديها حقيبتها الكبيرة … تنظر يمينا ويسارا خوفا من ان تستيقظ خالتها….فتحت باب المنزل واخرجت واغلقت وراءها بهدوء …وقفت امام المنزل تنظر وكأنها تبحث عن احد حتي وجدت ضالتها لتقول :
_كويس انك متاخرتش يا عماد…

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على 🙁رواية لم تكن مجرد صدفة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *