روايات

رواية في رثاء الاكس الفصل الخامس 5 بقلم نيرة وائل

رواية في رثاء الاكس الفصل الخامس 5 بقلم نيرة وائل

رواية في رثاء الاكس البارت الخامس

رواية في رثاء الاكس الجزء الخامس

رواية في رثاء الاكس الحلقة الخامسة

نزلت الشركة و كالعادة طارق ناداني مكتبه
مكنتش طايقة اشوفه لكن روحت غـ’ـصب عني
_ نعم يا استاذ طارق
_ خديجة انا مش متجوز
_ اييييه؟
_ انا محبتش غيرك
_ انت بتقول ايه
وقف قدامي وهو بيتسم
_ انتي وحشتيني اوي
رجعت كام خطوة لورا وهو فضل يقرب لحد ما اتخبطت في المكتب
_خديجة ردي عليا متسكتيش كدا
_ابعد عني
قولتلها و انا بمشي لكن وقفني تاني وهو بيشد دراعي
ز’قيته وانا بز’عق
_قولتلك سيبني
اتخبطت في المكتب و القهوة وقعت عليه والواضح انها كانت سخنة
_ المرة اللي فاتت قولتلك لو قربت مني تاني هحر’قك يا طارق
مسك دراعه بأ’لم و قرب عليا
_ بقالك خمس سنين بتحر’قي قلبي مش كفاية لحد كدا
_ انت كدا’ب
قولتها و طلعت من المكتب قبل ما يتكلم تاني
مفرحتش لما قالي انه مش متجوز بالعكس اتلخبطت اكتر
مليون فكرة كانت في دماغي اهمهم ان كدا ممكن يكون ليا فرصة جديدة مع طارق ولا لأ
انا مشاعري ناحيته خلصت لكن مقدرتش اتخطاه
طيب هو معقول اكون غلط و اكون لسه بحبه؟!
————————
_ مش متجوز ازاي يعني
_ مش عارفه يا مريم انا هتجـ’ـنن
_ لما كنا في الفرح طلع يدور عليكي معانا لكن انا زعقـتـ’ـله
وقولتله يروح لمراته و يسيبك في حالك و قتها كان هيقول حاجه
بس انا سبته و مشيت من غير ما يكمل كلامه معقول كان هيقول
انه مش متجوز
_ امال مين اللي كانت معاه في الفرح و الدبلة اللي في ايديه
انا مبقتش فاهمه حاجه
_ والله ولا انا بس اكيد مش هيكد’ب يعني
_ انا تعبـ’ـت يا مريم
_ لا بقولك ايه اجمدي كدا… بس هو انتي ممكن ترجعيله تاني
_ سألت نفسي السؤال دا النهارده و مكنتش لاقية اجابة
لحد ما افتكرت خيا’نته وقولت مستحيل
_ كوين يا ديچا انتي كوين
قضيت بقية اليوم مع مريم و طلعت من عندها بليل
وانا في طريقي للبيت كنت ماشية سرحانه لحد ما سمعت صوت حد بينادي عليااااا
التفت لمصدر الصوت و لقيته امير المجنو’ن
اول ما وقفت مشي ناحيتي وهو بيبتسم
_ ازيك
_ كويسة بس انت ايه اللي جابك هنا
فرك شعره بشكل عشوائي وهو بيدور على حجة لكن ملقاش
_ مش عارف بس كنت مخنوق و لقتني جاي على هنا
_ ايوا في ثيرابست على اول الشارع ولا ايه
_ انا….
قاطعته بعصبـ’ـية
_ لو سمحت متجيش هنا تاني
_ انا اسف لو ضا’يقتك مكنتش اقصد
مشيت من غير ما ارد عليه معرفش ليه اتعاملت معاه كدا
بس تمام كدا كدا مش هشوفه تاني
و طبعاً دا اللي كنت فاكراه لحد ما روحت تاني يوم الشركة
اول ما وصلت الشغل لقيت الموظفين بيلفوا حوالين نفسهم
_ في ايه يا شريف
_ مستر أمير رجع من السفر
قالها و هو بيجري على مكتبه
_ هو ايه حوار الاسامي دي.. ناقص يطلع في الاخر أمير المجنو’ن
قولت كدا وانا بضحك و بضر’ب كف على كف
لقيت صوت جاي من ورايا
_ يعني طلع دا لقبي عندك
اتجمدت مكاني وانا بحاول استوعب صوت مين اللي ورايا دا
لفيت وانا ببصله بصد’مة
_ أمير
كان مربع ايديه و بيبصلي بغيـ’ـظ وهو رافع حاجبه
شهقت بصد’مة و حطيت ايدي علي بوقي و طلعت اجري على مكتبي
وقفت قدام المروحة و انا بهوي بإيديا مش عارفه الحرارة دي جايه منين
بس تقريباً دي كانت دماغي بتو’لع من اللي بيحصل
فضلت طول اليوم مستخبية في المكتب مطلعتش منه
الاول كنت بخا’ف اقابل طارق دلوقتي بقى طارق وأمير
و حقيقي مشوفتش حظ زي حظي في الدنيا دي
جه معاد اني اروح و طلعت من المكتب وانا بتسحب زي الحرا’مية
عشان محدش منهم يشوفني لكن وقفني صوت طارق
_ خديجة
لفيت ليه و اتكلمت بهمس
_ نعم
قرب عليا و اتكلم بنفس الهمس
_ انتي بتتكلمي كدا ليه
بعدت عنه بسرعه بعد ما ادركت اللي عملته
_ احم لااا بس زوري بيو’جعني شويه
_ الف سلامه عليكي
_ الله يسلمك
قولتها وانا بمشي لكن مسك دراعي بصيت لأيديه برفع حاجب
رفع ايده بسرعة
_ اسف… بس ممكن نتكلم شويه
_ مفيش بينا كلام غير في الشغل وبس و دلوقتي معاد الشغل خلص
عن اذنك يا استاذ طارق
نزلت بسرعه واتجاهلت كلامه لقيته نازل ورايا
_ خديجة احنا لازم نتكلم مينفعش اللي بتعمليه دا
فضلت متجاهله كلامه ومكملة مشي لحد ما وصلنا الشارع تحت
لقيته بيشدني بالعافية
_ خديجة متعمليش فيا كدا ارجوكي
_ ابعد عني يا طارق
قولتها وانا بحاول ابعد لكن معرفتش
_ متضيعيناش تاني يا خديجة كفاية السنين دي كلها
كانت عيونه كلها و’جع وهو بيتكلم يمكن عيونه الحاجه الوحيدة اللي مش بتكد’ب فيه و دا اللي كان مجـ’ـنني طول الفترة اللي فاتت
ازاي عيون طارق اللي كانت بتبصلي بكل حب خا’نتني و بصت لغيري
_ محدش ضيعنا غيرك يا طارق… انت اللي وصلتنا لكدا
ضغط على دراعي اكتر واتكلم بعصـ’ـبية
_ انتي ليه مش عايزة تعترفي ان جنا’نك دا هو اللي عمل فينا كدا
كل مره كنتي بتز’علي فيها كنتي بتختفي و تعملي بلوكات
وافضل زي الغبـ’ـي اجري وراكي و ادور عليكي و اصالحك
قلتلك بدل المرة الف بلاش الحركات دي وانتي مفيش فايدة فيكي
ايوا اخر مرة تعبـ’ـت منك و مدورتش عليكي كنت عايز اعرف هتقدري
تكملي من غيري ولا لأ… كنت بختبر حبك ليا
عايز اشوفك هتجري ورايا زي ما كنت بعمل معاكي ولا لأ
بس ازاي خديجة تجري ورا حد ازاي خديجة تجرح كبريائها
لكن طارق… طارق عادي… طارق معندهوش كرا’مة عادي
_ طارق انت بتو’جعني
قولتها وانا بحاول افك دراعي منه لكنه ضغط عليه اكتر
_ و دا ميجيش جمب و’جع قلبي حاجة
_ ابعد عني يا طارق.. ابعد
_ الحقيقة بتو’جع صح
_ بقولك ابعد يا طارق
فجأة لقيت حد ضر’ب طارق بوكس و زقه بعيد عني
_ امير
كنت لسه هجري على طارق لكن امير مسك ايدي واتكلم بصوت جهو’ري
_ لو قربتلها تاني هقتـ’ـلك انت فاهم

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية في رثاء الاكس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *