روايات

رواية كامل الأوصاف الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم صفاء حسني

رواية كامل الأوصاف الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم صفاء حسني

رواية كامل الأوصاف البارت الرابع والثلاثون

رواية كامل الأوصاف الجزء الرابع والثلاثون

رواية كامل الأوصاف الحلقة الرابعة والثلاثون

طلب هيثم من هند تجيب الخاتمة يشوفه لكن قطع حديثهم خروج الدكتور والكل اتجمعوا نحوه وسأله
أخبارها ايه طمنى هترجع تقف على رجليها ولا فى كسور
وكل واحدة بتسأل سؤال
تنهد الدكتور وقال
دلوقتي الحمد الله مجرد كسور بسيطة وكادمت هي إلا وجع جسمها لكن هى فقد الذاكرة فلازم ننقلها على المستشفى تعمل أشعة مقطعية على المخ وكمان على العمود الفقري عشان نتأكد أن مفهوش مشكلة أو الأعصاب الطرفية حصل حاجه فيها
سالت هبه وقالت
يعنى ماما عارفة أن ننقلها على المستشفى طيب ازاى
رد الدكتور وقال
بالكرسي المتحرك
سأله هيثم وقال
طيب ازاي هنقول للناس ايه مين ده وموجود هنا ليه
نظر له الدكتور باستغراب
من امتى يهمك الناس يشيخ انت نسيت وظيفتك عشان خفت تسوي سمعت البنت وخصوصا وهى عايشة والحمد الله عملت تحرياتك وطلعت مش بنت حد فى المنطقة هنا اصلا يبقي بلاش الحبسة
بلع ريقه هيثم
تمام لكن نخرجها ازاى وهنوده فين وهى مش معها اي ورق تثبت حاجه عنها البطاقة والا اي حاجه وكمان ايه فى الاول جامد قلبي عشان كانت في البيت فى وسط اخواتى وامى لكن لو خرجنا
تكفل الدكتور مهاب وقال
اولا انا اللى هكون مسئول عنها و وديها مستشفى خاصة شغال فيها هنعمل الأشعة وكل حاجه يعني مفيش سين وجيم
قطعت حديثهم هنيا وسألته
هى اسمها ايه المستشفى الا انت شغال فيها وليه متأكد إن مش يكون في سين جيم
ابتسم مهاب وقال
اولا المستشفى جديد بتاعة رفيع بيه لو تسمعوا عنه صاحب مزارع الفواكه المشهورة في المنطقة ومش بيتاخر على حد بالخدمة ولو قلت قريبتى يساعدنى
هزت هنيا رأسها وقالت
اه قالتلى انا كنت بحترم الراجل ده جدا من غير ما شوفه لكن بعد ما قرات على السوشيل على الا عمله في زوجته هو واختها احتكرته لكن ما علينا المهم البت تكون بخير
انا جهزتها وانت جيب الكرسي المتحرك ونقعدها عليها
ونوديها تعمل الأشعة وكل حاجه انا مش عارفه بجد ازاى حبيتها زى بناتى ونفسي بجد تقف على حيلها
رفع هيثم الرأي وقال
مادم ست الكل موافقة وظبطو الدنيا تمام اروح اشتري كرسي وأجهز العربية وننزل على القاهرة وتقعدوا معايا في البيت الا هناك على ما نخلص الأشعة بدل ما كل يوم ارجع ليكم بعد الشغل

هزت راسها هنيا وقالت
رغم مش بحب اسيب بيتى لكن عشان بس البت الغلبان ده
وفعلا رجعت هنيا عند عشق الا كانت سامعهم من جوى ودموعها نزلت
دخلت هنيا شافتتها بتعيط قربت منها وحضنتها ليه يا قلبي بتعيط متخافيش انا معاكى
بلعت ريقها عشق ورفعت أيدها مسحت دموعها وقالت
بعتذر أن ازعجتكم وكمان هتصرفوا على وتبعتودنى لمستشفى خاصة غيركم كانوا سابونى مرمى أو على الأقل رموني أقدم مستشفى
رفضت هنيا تقول كدة وضمتها بحنان
لا يا قلبي لسه الدنيا فيها خير انا الا بشكر ربنا أن احنا عطرنا فيك انت وش الخير عليا والله العظيم وبناتى
استغربت عشق وسألتها
ازاى مش فاهمه
ابتسمت هنيا وقالت
هقولك
انا كنت متجوزة وانا صغيره من واحد وجبت ابنى الكبير ونزلت دمعة من عيونها لكن للاسف انخطف منى فى المستشفى وقلبي انقهر عليه وظنت أن اهلى جوزى عملوا كده عشان ميبقاش في وريث يورث وحملت بعدها وربنا رزقني ببنتي الكبيره هبه وهالة وبعد كده زوجى مات واهل جوزى طبعا صدقوا عندى بنات والبنات ملهومش ورث وأكلوا كل ورثي اولادى ارض وبيت وقتها صديق جوزى والا كان بيبحث مع جوزى على ابنى وشك أنه اتقتل فضل وراء الموضوع وانا كنت معه هو كان يسمع عنى من صاحبه لكن مكنش يعرفنى
عجبه شخصيتى وكان بيساعدنى بدور على حق اولادى وكان عنده بناته هند وهدى كانوا اطفال صغيرين أصغر من بناتى بسنتين وبعد مرور وقت وقفتها معايا وكان بيسيب البنات عندى والبنات اتعلقوا ببعض تحسي انهم توأم وقتها قرار يرتبط بي واتجوزته وجيت هنا وعشت أنا والبنات وربنا رزقني ب هيثم لكن منسيتش ابنى وهو فضل يسعى ويدور على
الله يرحمه
سألتها عشق
ولقيت ابنك
تنهدت هنيا
اه لقيته وربيته مع اخواته
سألتها عشق
هو هيثم
هزت راسها هنيا وقالت
لا يا قلبي هيثم الصغير ابنى الكبير اسمه ايمن
استغربت عشق لما سمعت الاسم
كملت هنيا وقالت
عندك حق تستغرب هو الوحيد اسمه مختلف عن الفريق عشان أنا أسمى هنيا وأبوه اسمه هادي وكنت ناويه اسميه هايم لكن خطفوه وجوزى كان بيدور على واول ما قرب يوصل ل ابنه قتلوه ويتموا اولادى لكن الظابط الا كان بيساعد جوزى فى البحث الضابط ثروت وبالصدفة بناته كان مسميمهم بحرف الهاء فبقيت فريق أنا والبنات وربنا

كرمنى ب هيثم وبعد كده كان ثروت وف بوعده ل جوزى الا ولاقيت ابنى
كانوا اخوات جوزى البنات رموا فى ملجأ
‏رجعت وقولت اربيه وربنا يكفينا شرهم لكن ابنى كان راح عندهم وقت ما لاقيتك وكنت خايفة يقتلوها ورفض يروح لكن كان مصمم يجيب
‏ ورث اخواته وقدر يجيب حق أخواته واتصل بي ولما عرف انى نازلين القاهرة قال يسبقنى
‏شفوت وشك حلو عليا القاهرة غير اخواتك هالة وهبة اتعينوا في شركة كبيرة فى القاهرة
‏هند وهدى
‏ كانوا بيروح برضو على كليتهم من هنا للقاهرة ويرجعوا
يعني احنا كده كنا هنا تنقل فاهمنى وكل الا ليه
حق رجع أنا وهبت جزء كبير ل علاجك لحد ما تقف على حيلك وتتعرف على عيلتك
نزلت دموعها عشق وقالت
احساسي بيقولى انى مليش حد لان لو لكانوا دوري وسألوا على وشكرا انك اعتبرينى بنتك لكن انا فعلا اول ما اقف على حيل اكون مديونة ليكم بكل قرش تصرفه وممكن أمضي على وصل أمانة عشان مش بحب اكون تقيلة على حد
ابتسمت هنيا وقالت
حاضر المهم نجهز والبنات بتقفل وبتجمع حاجاتهم عشان فرحانين انهم ينزلوا القاهرة
هزت راسها عشق وقالت
حاضر
وفعلا مرات ساعات كان الكل جهزوا نفسهم وفراشوا قرش أبيض على كل الأساس واقفلوا الغرفة واستعدوا ينزلوا القاهرة
وكل واحدة ليها رحلة وفعلا كان هيثم اشترى كرسي متحرك
ونقلت البنات عشق وكان الدكتور مديه بنج ومسكن فقدرت تقوم معهم من غير ما تتألم
وفعلا قعدت على الكرسي
وركبوها العربية كانت بيجو كبيرة تكفي العيلة وقفلوا الباب ومشيوا
مشيت السيارة بيهم ساعات لحد ما وصلوا على البيت كانت عشق بتدت تتوجع من الالم ومن القاعدة عشان مفعول المسكن راح
وصلوا واطلعوا بيها على المستشفى الاول مش استحملوا
يشوف دموعها وفعلا دخلت فورا على غرفة الأشعة وعاملوا ليها اشاعة كاملة
بعد ما تم الأشعة وخرجت على غرفة ودخل الدكتور ومعه ممرضة واول ما شافت الممرضة عشق
مادم عشق ايه الا حصل معاكى
استغرب الدكتور مهاب وسألها
انتى تعرفيها
هزت راسها الممرضة وقالت
طبعا اعرفها هى بتكون زوجة ابن صاحب المستشفى
وكان بيدور عليها خلال شهور لدرجة من اسبوعين وصل ليه أنها ماتت وقع مغمى على فضل يومين فى المستشفى وبعد كده
قطع حديثها مهاب بلهفة وقال
طيب كويس احنا عارفنى جوزها رغم مش عارفه ازاى جوزها سابها
رفضت الممرضة مين قالك أنه سابها ده كان فرحهم من ٤ شهور وهى اختفت فجأة ومحدش لقاها وبعد كده الشرطة قالت إنها ماتت عشان فى عربية نقل صدمتها فطارت ووقعت في الترعة وبعد كده مبقاش ليها اثر
فى نفس الوقت كان واقف هيثم وأيمن خلفهم وفرح هيثم
كده عرفنا سبب كسورها وجروها لكن فين جوزها
وقف أيمن وقال
وانت بتسال عليه ليه مش هو صدق أنها ماتت
رفض هيثم وقال
لازم يعرف أنها عايشة ووجه حديثه للمرضة
ممكن تتصل بيه
قطعت حديثهم الممرضة وقالت
للاسف مش ينفع
استغرب ايمن وسألها
ليه ايه المانع

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية كامل الأوصاف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *