روايات

رواية حكايات نور الفصل الخامس 5 بقلم نور

رواية حكايات نور الفصل الخامس 5 بقلم نور

رواية حكايات نور البارت الخامس

رواية حكايات نور الجزء الخامس

حكايات نور
حكايات نور

رواية حكايات نور الحلقة الخامسة

فقت لنفسي انا مالي دا يوسف او غيرو دخلت اوضتي و كلمت تقي و عرفت إن امتحانتي بعد اسبوع.
نزلت تحت لقيت تيته و ماما و أم يوسف قاعدين ف الصالون نزلت قعدت معاهم.
ي ماما انا زهقانه هنا و مش عارفه اعمل أي
ردت ماما: اسكتي بقا آخر مره لما قولتي زهقانه خرجتي و توهتي ينور!
ردت تيته: انا هخلي يوسف يفرجك ع البلد يحبيبتي
ردت أم يوسف: ده يوسف يعرف اماكن حلوه أوي
رديت ببتسمه طب انا عاوزه اروح بقاا.
فضلنا نتكلم كتير قطع كلامنا صوت شاب.
اي دا؟! دا نفس الشاب الي كان خارج من العربيه!
دخل سلم علينا وقعد
تيته: الحمدلله علي سلامتك يبني
يوسف: الله يسلمك يحبيبتي
انا فضلت ساكته و ملاحظه نظراتوا ليااا فضلت باصه ل الارض.
اتكلمت تيته: بص بقاا ي يوسف عاوزاك تاخد نور تفسحها عشان نفسها تخرج ومش عارفه حاجه هنا.
رد يوسف: من عنيا ي تيته .
انا اتحرجت و اتكلمت بتوتر احمم عن اذنكم عشان ورايا مذاكره و طلعت بتوتر.
حطيت ايدي علي قلبي مالك بتدق ليه!؟
قعدت ع السرير و فتحت الفون بتاعي العب فيه.
“تحت عند يوسف ”
كان سرحان ف نور وانها من أول نظره خطفت قلبو من رقتها و حلاوتها و الهدواء بتاعها فاق يوسف ع صوت امو
امو: اي ي يوسف يبني ليا ساعه بكلمك
يوسف: احممم معلش يماما ماخدش بالي.
امو: ماشي يبني روح هات اختك و ابنها.
يوسف: حاضر يست الكل.
استأذن يوسف و خرج.
“يوسف ده شاب عندو 23سنه لسه بيدرس ف هندسه بس دماغو كبيره وناجح ف حياتي عايش هو و امو و معاه اختو متجوزه و معاها ولد”
“تاني يوم”
صحيت و نزلت لقيت طفل صغير بيلعب مع تيته بصيت ب استغراب وسألت مين دا ي تيته؟
تيته ده حفيد أم يوسف
بصيت لي الطفل بحب اسمك اي يروحي
رد الطفل: اسمي زين
ابتسمت اسمك قمر ي زين اي رإيك نلعب انا ونت؟
رد الطفل بفرحه يلا انا عاوز العب هيييييي.
وطلع يجري برا البيت بصيت عليه ببتسامه و خرجت ورا الطفل
وفضلنا نلعب انا وهو ونا حبيت زين أوي.
فجأه خرج يوسف من البيت بتاعهم وزين جري عليه
زين: خالو حبيبي
يوسف شال زين
يوسف: بتعمل اي ياض ف الشارع ع الصبح كدا؟
رد زين: بلعب يخالو مع نور
نزل يوسف زين وراح نحيت نور
ونا مستنيه زين لقيت يوسف جاي نحيتي اتوترت أوي.
يوسف: بتعملي عندك اي ي شاطره؟
رديت بغضب نعم حضرتك هو انت بتكلم بنت اختك!!؟
يوسف: والله انا شايف قدامي طفله.
رديت بغضب انت واحد مينفعش معاه الكلام اصلا و دخلت بغضب وسبتو.
يوسف بضحك: مجنونه بس عسل.
واخد زين و دخل بيتهم.
“عدا اسبوعين روحت امتحنت وخلصت واخدت الاجازه و طبعاً خايفه عشان السنه الي جايه تالته ثانوي و طبعاً كل لما اشوف يوسف ابص بغضب ليه وهو يضحك”
ف يوم كنت قاعده ف اوضتي بفكر ف الماضي و الذكريات “حرفياا نسيت عبدالله مبقيتش افرح لما اسمع سيرتو أو احبو هو تقريبا انا كنت معجبه بيه مش اكتر لكن دلوقتي مبقيتش بحبو بقي زيو زي اي شخص عادي”
اتنهدت و فتحت فيس لقيت رسالة صراحه ابتسمت اخيرا حد عبرني ياااه من زمان أوي محدش صراحني دخلت ع صراحه لقيت الرساله مكتوب فيها “انا وانت وعمرو دياب في الباك جراوند بيقول (يا عمري الجي والحاضر يا احلى نصيب)..”♥️
ابتسمت حرفياا المسج خطف قلبي فضلت اسأل نفسي مين الي بعت المسج دي!؟ كان عندي فضول اعرف مين؟.
” و ف يوم كنت قاعده مع تيته الباب خبط قومت افتح لقيت يوسف
يوسف ببتسامه: اهلا.
رديت ببرود وسهلا ودخلت قعدت جنب تيته و يوسف قاعد
يوسف: اي رإيك ي تيته اخد نور افسحها معانا انا و اختي و زين؟
ردت تيته وهياا بتبصلي: اي ينور يبنتي روحي معاهم مش كنتي عاوزه تخرجي؟
رديت بتوتر لا ي تيته مش عايزه
تيته: ليه بس يبنتي والله اخت يوسف هتحبيها اخرجي فكي ع نفسك قبل تالته ثانوي
ماما: روحي ينور يبنتي معاهم وخدي ريهام اختك معاكو.
ريهام: انا هروح عن نفسي هياا براحتها بقا.
رديت اوفف حاضر هروح.
طلعت ونا محتاره اللبس اي لبست و نزلت لقيتهم كلهم تحت .
“يوسف سرح ف نور واد اي هياا جميله”
رديت بتوتر هنمشي دلوقتي ولا اي؟
رد يوسف: اه دلوقتي.
خرجنا روحنا مطعم و كان تحفه و الجو كان رومانسي سيكااا اختي واخت يوسف كانو بيتكلمو مع بعض ونا قاعده العب انا و زين و يوسف بيراقب نور بحب وهيا بتلعب مع زين وقد اي هياا لطيفه مع الاطفال.
روحنا ونا مبسوطه الخروجه كانت حلوه أوي و لطيفه جداً.
نمت ونا مبسوطه.
“عدا شهرين ونا مبقيتش اشوف يوسف زي الاول عشان دايما بذاكر و خايفه و مبقيتش أخرج من اوضتي خايفه محققش حلمي! خايفه اكون بعافر ع الفاضي! و خايفه أبطل اعافر اكون انا اخترت اخسر!.
فجأه لقيت صوت مسج ع الواتس فتحت لقيت رقم غريب بعتلي.
” هاي انا يوسف انا عارف إنك خايفه و ضغط الثانوي بس متخفيش انا جنبك “.
ابتسمت حرفياا المسج جه ف وقتو والله رديت بحب بجد شكرا ليك ي يوسف.
عدا الوقت و كان فاضل أيام ع أول امتحان ف تالته ثانوي السنه الي هتحدد حلمي و هيتبني عليها باقي حياتي كنت هموت من الرعب حرفياا.
فتحت الفون لقيت رساله من يوسف” ستصبح قصة جبرك وعوضك أملا للاخرين قادر ربك يغير كل الظروف اللي ضدك لصالحك ويجمعك بما تريدي ادعي بيقين ومتيأسيش واطمني مفيش حد اتعشم في ربنا إلا واخد الي نفسه فيه وزياده اطمني ✨🍃” ابتسمت بحب المسج فقلبي بجد.
“عدت الامتحانات وكانت اصعب فتره و يوسف الي مسبنيش ولا لحظه وجه وقت النتيجة كنت متوتره موت و يوسف كان معايا و تيته و ماما. واختي .
فتحت الموقع وصوت من الفرحهه 92% حضنت ماما ونا بعيط من الفرحه و الكل فرحان لياا جريت ع اوضتي وصلت ركعتين شكر لربنا جبر بخاطري و فرحني” ولو انفضوا من حولك ، الله حولك”
فرحت ونمت عشان منمتش من توتر النتيجه صحيت كانت الساعه 6المغرب استغربت الهدوء الي ف البيت نزلت تحت ملقيتش حد طلعت الفون بتاعي عشان ارن ع ماما لقيت مسج من يوسف “افتحي الدولاب بتاعك هتلاقي فستان البسيه وانزلي مستنيكي تحت و متساليش كتير” اتصدمت هو ف اي
فتحت الدولاب لقيت فستان لونه ازرق يشبه لون السما حرفياا انا بحب اللون ده لبست الفستان و كان تحفه عليا ولبست حجاب نفس لون الفستان نزلت و طلعت برا لقيت يوسف ساند ع العربيه.
“يوسف سرحان ف نور كأنها ملاك نازل من السما”
احمم يوسف هو احنا رايحين فين؟ ابتسم يوسف وظهرت غمزاتوا الي تخطف القلب.
يوسف: اركبي بس و بعدين هقولك.
ركبت بتوتر وصلنا حته كلها ضلمه فتحلي الباب و قلي انزلي اتوترت يوسف هو احناا رايحين فين؟
يوسف: انزلي بس ينور مش هخطفك يعني.
نزلت و مشينا انا وهو ف الضلمه فجأه نور شموع اشتغل وفي ورد حواليا ع شكل قلب ونا واقفه ف النص دمعت من كتر الفرحه
لقيت “يوسف نزل ع ركبتو وطلع خاتم من جيبو تقبلي تتجوزيني انا ينور بحبك و مقدرش اعيش من غيرك حبيت كل حاجه فيكي انتي ملاك من السما ينور انا بعشقك والله”
دمعت من كتر الفرحه ونا قلبي هيوقف هزيت راسي ونا دموعي ع خدي وقولتلو انا بحبك ي يوسف وفجأه ظهرت العيله وجريت حضنت ماما وحرفيا اول مره اشوف ماما مبسوطالي كدا وبعدين قعدنا انا والعيله ويوسف وكنت مبسوطه ان ربنا عوضني وجبر بخاطري وكان بيتردد ف وداني جمله
‏‏ “ثم يأتي من يحمل لكِ الحب في قلبه و قوله و فعله 🌍♥.
تمت ♡♡.

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية حكايات نور)

اترك رد

error: Content is protected !!