روايات

رواية سمينة (لا للتنمر) الفصل الثالث 3 بقلم أسو أحمد

رواية سمينة (لا للتنمر) الفصل الثالث 3 بقلم أسو أحمد

رواية سمينة (لا للتنمر) البارت الثالث

رواية سمينة (لا للتنمر) الجزء الثالث

سمينة (لا للتنمر)
سمينة (لا للتنمر)

رواية سمينة (لا للتنمر) الحلقة الثالثة

– انتى ازاى تعدي الطريق بالطريقه الهمجيه دى ؟
نظرت تاليا إليه وهى لا تصدق انهو أمامها من جديد وايضا خائف عليها إلى هذا الحد اردفت بتوتر وفرحه لرؤيته أمامها:
انااا انا بس لما شوفت عرب..

قاطعها هو بصراخ
انتى هتفضلي طول عمرك غبيه ومبتفهميش وهتفهمي ازاى وانتى شكل مش جس’مك بس إللى تخن لا ده انتى مخك تخن اكتر و..

قاطعته تاليا بصدمه وهى ترا ذالك الخاتم الذي يلمع فى اصبع يده
انت خطبت !!

انزل هو يده فى حرج من ذالك الموقف على عكسها تماما فهى عندما رأت ذالك الخاتم فى اصبع يده توقف الزمن بها وأصبح كل تركيزها عليه ، لم تنتبه لأي كلمه قد قالها لها فهي دخلت فى دوامه سوداء كانت لا تريد أن ترها حتى باحلامها وكيف لا و ابعش كابوس لها قد تحقق وبعد أشهر قليله من فراقهم ايضاً !! كيف ومتى احب غيرها وهى كانت كل حياته ؟ هل احبها اكثر منها ؟ هل هي أجمل منها ؟ ما شكلها وما وزنها ؟ حتما هي ارشق واجمل منها بكثير لكى يخطبها بتلك السرعه ويفضلها عليها

اردفت تاليا بصوت متحجرش كابحت فى إخراج الأحرف من فمها بصعوبه
الف مبروك على الخطوبه يااا… ياطارق قالتها وهى تنظر إلى عيونه بكسره وحزن ظاهر عليها ليصمت هو ويذهب تارك تلك المسكينه تنظر إلى طيفه وهو يرحل ويركب سيارته ، لتهبط دموعها بقوه وهى ترقض إلى داخل مصبع المخبوزات التى تعمل به وهى تتذكر كيف كانت تتابع صفحته الشخصيةَ بحسابٍ مزيف ، أرسلت لهو مئة وعشرون رسالة ولكن لم يجب ، و تحدثتُ مع أصدقائك لنتقابل معا ، كنتُ أصلي فقط من أجل أن يعودَ كلُّ شيءٍ على ما يرام مثل السابق ، كنتُ في أمسِّ الحاجة لرؤيتك ، لسماع صوتك ، كنتُ أستيقظ لأطلبَكَ على الهاتف ، ناسياً تماماً أننا بالفعلِ إفترقنا ، كانَ يومي عبارةً عن بكاءٍ و أنينٍ و صراخٍ صامتٍ ، بعد منتصف الليل ، كنتُ على إستعداد أن أضحي بأيِّ شيءٍ في سبيل عودتنا ، إنتظرتُكَ على أحرِّ من الجمر ، لكن ماذا فعلت بي انت..!

امسكت بهاتفها بأيدي مرتعشه من كثرة البكاء لتتصل على صديقتها المقربه ولكى تحكي لها عن ما حدث وتخرج ما بها من وجع فهي ليس لديها اى احد يدعمها غير تلك التى تحبها مثل ما هي عليها

اردفت تاليا بحزن وهى تحدث صديقتها فى الهاتف قائله بحزن ودموع تنهمر من عيونها مثل الشلال:
راح لغيري خلاص يا خلود ومافيش اي امل لينا تانى اننا نرجع لبعض

حزنت خلود جدا على الحاله التى بها صديقتها لتردف مواسيه ليها :
ماتزعليش يا توتا اكيد بكره هيعرف بقيمتك وهتلاقي انتى كمان إللى يقدرك ويعرف بقيمتك وهو صدقيني خسر كتير جدا لم..

قاطعها تاليا ببكاء شديد قائله بوجع :
خسر ازاى وانا شايفه فى ايده دبله لوحده غيري لا وكمان قاعد وهو بيتكلم معايا رافعلي ايده علشان يغيظنى ، طب لما هو مكنش بيحبني خطبني ليه كل السنين دى وسابني بعد ما خلاني احبه واتعلق بيه

خلود بحزن على صديقتها :
طب اهدى يا حبيبتي وكل حاجه ان شاء الله هتتصلح و..

قاطعها تاليا بانفعال من شدت ما تشعر به من وجع :
هتتصلح ازاى بس وهو خلاص ضاع من ايدي وبقي لوحده غيري واكيد رفيعه وجس’مها حلو مش زي تخينه وشكلها يقرف

اردفت خلود قائله بكذب :
طب بصي انا سمعت من فتره قصة بت زيك كده حبيبها سابها برساله علشان كان وزنها زاد جدا البت دى مافضلتش تعيط وتصرخ زيك كده لا دى عملت دايت قاسي جدا واشتركت فى جم وخلال شهر واحد وخست كتير جدا ورجعت احلى من الأول وحبيبها لما شافها كده بقي هو إللى بيجري ورها وملالها المكتب بتعها ورد علشان بس ترجعله ، انتى كمان اعملى زيها كده ومش طارق بس إللى هيجري وراكي هتلقي اي راجل يشوفك يطب ساكت من حلاوتك

كفكفت تاليا دموعها بكف يدها مثل الأطفال وهى تفكر فى كلام صديقتها قائله بتسائل :
تفتكري ممكن بجد يسيب إللى خطبها ويرجعلى من تانى لو خسيت ؟

اردفت خلود قائله بتشجيع لها :
اكيد طبعا بس لازم المره دى تمشي على الدايت صح ويكون فى عزيمه عندك علشان المره دى نخس بجد مش زي كل مره إللى نخسهم نرجع نتخن عشر اضعافهم

عبس وجه تاليا بشده عندما فكرت بكلامها ولكن هى من أين تأتى بالمال لكى تذهب إلى الجم قائله بحزن :
بس انا ماعييش فلوس كفايه علشان اشترك فى الجم يا خلود وانتى عارفه اقل جم دلوقتى الاشتراك فيه بفلوس كتير اوى

اخذت خلود تفكر قليلا ثم قالت :
مممم بصي انا بسمع ان فى اي جم بيبقي فيه اسبوع مجانى تتدربي فيه ، ايه رايك تعملى سيرش وتدوري على صالات الجم القريبه منك وتروحى الاسبوع المجاني ده فى كل جم شويه لحد ما تخسي

اخذت تاليا تتحدث مع صديقتها وقد اخذت العزم على إنقاص وزنها هذه المره لكى يرجع لها حبيبها من جديد فهى لم تحب احد مثل ما قد احبته ولكن هو تركها بسبب ان وزنها قد زاد جدا عن أول مره قد التقو سوياً
تفاعلو هنا واعملو متابعه واعجاب للصفحه وادخلوا صوتوا لكل الفصول منعا لعدم إيقاف الروايه
…………………………………………………………

فى اليوم التالى

اغلقت تاليا باب منزلها بسعاده بعد ان نجحت هذه المره فى الهروب من المنزل دون أن يراها احد من عائلتها ويسمعها اى كلمه سيئه عن وزنها الذي زاد جدا فى الفتره الاخيره وهي لا تود ان تنتكس مره آخر بسبب كلامهم السيئ وقد اخذت العزم على إنقاص وزنها هذه المره ، ارتدت الكوتش الابيض الرياضي لكى يلائم الملابس الرياضيه التى ترتديها و رفعت شعرها على شكل زيل حصان وأخذت تجري فى مكانها بحماس ثم هبطت من العماره لترا ذالك الجار الخنيق أمامها واقف أمام عمارته يبتسم لها باستفزاز

اتت لتذهب من وجهه ليوقفها صوته قائلا:
لا حلو مافيش شكولاته النهارده لا وكمان شايف ان فى عزيمه واراده ، بس ياترا هتقدري تكملى إللى بداتيه ولا زي كل مره هنروح ناكل كتير ونعوض إللى حرقناه ؟

رجعت تاليا بعض الخطوات حتى أصبحت تقف أمامه قائله بابتسامه وهى تشبك يدها أمام صد’رها:
والله دى حاجه ترجعلي يا اسمك ايه انت ، اخس او ازيد اكتر ده شئ يرجع ليا وانت مالكش داخل فيه

اردف هو بابتسامه خبيثه وهو رافع اصبع الخنصر خاصته :
تيجى نتراهن انك مش هتقدري تكملى اليوم ده من غير ما تاكلي اي شئ يدمر الدايت ويزيد من وزنك

رفعت تاليا حاجبيها وهى تنظر إلى اصبع يده قائله بتسائل :
ممم ولو فوزت هتنفز ليا اى طلب اطلبه منك ؟

اردف هو بابتسامه عريضه:
ولو خسرتي هتنفزي انتى كمان اي حاجه اطلبها منك

ضيقت تاليا عيونها قائلا :
اى حاجه زي ايه ؟

ضربها هو بخفه على رأسها قائلا بمرح :
ماتخليش دماغك تروح لبعيد اشتعل وجهها من الغضب ليكمل هو بابتسامه خفيفه ، طلبي يا ستى انك هتمشي على دايت قاسي جدا وده انا إللى هحدده ليكى غير التمارين طبعا إللى هتنفزيها لو خسرتي ، هااا قولتى ايه ؟

ارتسمت ابتسامه خفيفه على ثغر تاليا قائله بمكر وهى تشبك اصبع يدها باصبع يده :
ولو خسرت انت هتبعد عن طريقي وماشوفش وشك العكر ده تانى قدامى؟

رفع هو إحدى حاجبيه قائلا بدهشه :
عكر !!

اردفت تاليا وهى تمط شفتيها مكمله بملل :
ومستفز و بارد و خنيق و جعر و..

قاطعها هو مره اخره وهو رافع حاجبيه قائلا بصدمه اكبر :
جعر كمان يا تاليا ؟؟

رفعت تاليا كتفيها قائله بملل :
معلش هى الحقيقه دايما بتوجع كده ، ها قولت ايه ؟ موافق ولا هترجع فى كلامك يا جبان

تعالت ضحكته وهو ينظر إلى يدها التى مدتها لهو ليضع يده فى يدها قائلا خبيثه :
ههههه ده انا الجبان مش كده اقترب أكثر منها هامسا لها ، جهزي نفسك لأنك للاسف هتشوفي وشي ده كل يوم لان انا عمري ما خسرت فى اي حاجه ياااا… يا سمندولتي

اغتاظت تاليا من ثقته الزئده تلك لتضرب الأرض بقدمها فى غيظ وغضب مكبوتين ليبتعد هو عنها ذاهب إلى سيارتها لكى يذهب إلى عمله لتصرخ قائله :
مش هتفوز لان انا إللى هكسب الرهان ده وهخلص من وشك الجعر ده يا اسمك ايه انت

رفع هو يده بملل قائلا لها ببرود :
هنشوف يا سمندولتي اعتدل بوجهه لها قبل أن يركب سيارته مكمل ، اشوفك بالليل يا سمندوله قالها وهو يغمز بعينه لها ثم ركب سياره واختفي من أمامها

ضربت تاليا الأرض بقدمها فى غضب شديد :
عاااا حيوان مستفز ، فور دمي الهى يفور دمك يا بعيد زي ما فورت دمي كده اخذت نفس عميق مكمله لنفسها ، اهدي يا تاليا انتى كده كده هتكسبي وهترتاحي من شكله الجعر ده ، وعلشان كمان طارق يرجع ليكى تانى قالتها بحزن شديد جدا فهى شبه فاقده الأمل فى عودته لها ولكن يجب عليها أن تعود مثل السابق رشيقه لكى يتقبلها حبيبها مره اخره

ذهبت تاليا إلى الجم وخدت وقت كبير جدا علشان تتعود على الاجهزه ووقعت اكتر من مره وهى بتجري على جهاز الجري وبعد تدريب دام لساعتين راحت لاقرب مطعم للجم وهى منهكه جدا فهى لم تتعود على ان تبزل اي مجهود مثل هذا

أشرت تاليا لاحد العاملين بالمكان قائله بجوع وهى تنظر إلى قائمة الطعام التى بيدها بشراهه :
بص حاتلى فرخه كامله مشويه وبطاطس سوري كتير اوى والصوصات طبعا وشويت سلطه وبرجر إللى هو بقطعتين لحمه مش قطعه واحده وتلاته ببسي دايت علشان عامله رجيم بس بسرعه وحياة ابوك احسن مي’ته من الجوع

كان العامل يكتب ما تملي لهو وهو ينظر إلى شكلها وكم الطعام الذي طلبته لوحدها فقد وهو يكفي لمجموعه من الأفراد ليأخذ طلبها بهدوء وبعد دقايق قليله كانت تاليا تاكل الطعام بشراهه كبيره جدا ولكن فجاه رأت احد يسحب الطعام من أمامها اتت لتصرخ بمن تجرأ لكى يفعل هذا لتجده هو من فعل ذالك معها

اخذ هو الاكل من أمامها واكل منه بدل عنها قائلا بدهشه وهو ينظر إلى الطعام الكثير الذي أمامها :
ساعتين يا تاليا !! ماكملتيش ساعتين من الدايت وتجيبي كل الاكل ده ومين عالم كلتى قد ايه ؟

اردفت تاليا بحرج فهو قد انتصر عليها مثل ما قد قال لها وهى من خسرت أمامه:
ما اانااا… اوووف انت عايز ايه دلوقتى يا بارد وطلعتلي منين ؟

رفع هو إحدى حاجبيه قائلا :
احنا كان بينا رهان انتى نسيتي ولا ايه ؟ اكمل بابتسامه ماكره، مش قولتلك اني عمري ما دخلت اي رهان وخسرت فيه ، مستعده علشان تنفذي شرطي يا سمندولتي ؟

اردفت تاليا بغضب طفولى :
ماتقوليش يا سمندوله تانى انا مش سمندوله انا تاليا

رجع هو بظهره للوراء قائلا باستمتاع :
لا سمندوله وهفضل اقولك يا سمندوله لحد ما تخسي وتبقي تاليا اقترب من الطاوله التى تفصل بينهم وهو يمد يده لها مكمل ، عمر رفعت هي إحدى حاجبيه ليكمل هو ، اسمي عمر علشان ماتنسهوش تانى

نظرت إلى يده ثم صافحته قائله بابتسامه وهى تقلد عندما استخف باسمها :
عمر دي عندها لكن انا هفضل اقولك يا جعر لحد ما تختفي من حياتى

ابتسم عمر على مشاكستها لهو فهو يعلم انها تود ان تغضبه مثل ما فعل معها ليردف قائلا بفرحه كاذبه لكى يستفزها أكثر :
جميل جميل ومالو مش وحش نزعت هي يدها من يده بقوه فى غضب منه ليكمل وهو يرجع ظهره للوراء وواضع قدم فوق الاخره ، اول حاجه هتعمليها هتشربي اول ما تروحى البيت البابونج او اللافندر إللى تحبيه فيهم العصير ده هيهدي أعصابك شويه وهيساعد جس’مك انه يسترخي علشان يحرف جسد’ك انه يستقبل كمية الحرق اللى هتعمليها ومن الفجر إن شاء الله تكونى مستنيانى قدام العماره علشان هنجري ساعتين كل يوم واعملى حسابك انك مش هتركبي اى مواصلات وانتى رايح الشغل وده يساعدنا اكتر اننا نخس اسرع والأهم تمنعي نفسك عن أكل الحلويات مش كل ما تعملى طرته تكليها

اخذت تاليا حقيبتها بقوه مش شدة الغضب الذي تملكها من اوامره لها ثم نهضت وهى تتمتم :
كان يوم أسود يوم ما شوفت وشك الجعر ده

سمع عمر تمتمتها وسبها لهو ليردف قائلا ببرود وهو ياكل من الطاعم الذي أمامه :
ستمعك على فكره كفايه برطمه ويلا على البيت الوقت اتأخر وتاني مره ماشوفكيش لابسه هدوم ضيقه بالشكل ده

نظرت تاليا إليه فى غضب ثم تقدمت منه قائله بغضب وغيظ مكبوتين وهى تتمالك نفسها لكى لا تفتك به :
انت ليك بس انك تساعدني اخس لكن حدودك ماتتخطهاش معايا من تانى علشان نعرف نعمر مع بعض لحد ما يخلص الرهان الشؤم ده ، فاهم ؟

نظر عمر إليها فى غضب من اسلوبها ذالك ليضر بيده على الطاوله قائلا بصوت بغضب فادح وقد برزت عروق جبينه من شدة الغضب :
اخفي من وشي يا تاليا دلوقتي علشان كلمه كمان منك مش عارف ممكن اعمل ايه ولو كلامي ماتسمعش ماتلوميش غير نفسك ، فاهمه

ارتعش جسد تاليا من نبرت صوته لها وخصوصا بعد ان تحول وجهه من شدت الغضب لتقول بشجاعه زئفه:
لا مش فاهمه وانت مالكش حكم عليا و.. رأته ينهض من مكانه لتذهب بسرعه وهى شبه ترقض ولكن وزنها الثقيل لا يساعدها فى ذالك فرقضها اشبه بالمشي بالنسبه لأي شخص عادى

اما عنه فدفع الحساب وذهب خلفها وهو يلعن بها فقد اخرجته عن شعوره وهو يود مساعدتها ولكن كيف تجيب عليه وتسمعه وهى كل ما كانت تفعله خطأ كبير ولم تجد اي احد يحسبها على ما تفعل

ركب عمر سيارته قائلا لنفسه :
ماشي يا سمندوله اما وريتك مابقاش عمر ويا انا يا عنادك ده إللى موديكى فى دهيه على طول تنهد فى تعب ، ناويه تعملى فيا ايه تانى بس يااا…يا سمندولتي

تفاعلوا هنا بي لايك وكومنت منعا لعدم إيقاف كتابة الروايه فضلا
………………………………………………………….

عند تاليا

دخلت تاليا إلى المنزل فى حزن على حالتها فكل ما فعلته اليوم لم يفيدها باي شئ وذهب كل ذالك المجهود فى الجم فى الهواء وها قد زاد وزنها بسبب كل ما قد اكلته اليوم الكثير ولوله ذالك الجار الخنيق لكانت اكلت أكثر محقه ، تنهدت فى تعب وحزن وهى ترا امها تجلس أمام التلفاز واختها بجانبها

تقدمت تاليا منهم قائله بحزن لأمها وهى تعلم انها لم تجيب عليها وكانها ليست موجوده معها :
مساء الخير يا ست الكل عامله ايه النهارده طمنيني عليكي لم ترد عليها امها بل نظرت إلى ما كانت تنظر إليه فى شاشه التلفاز غير معبره ايها مثل كل مره لتقول بحرج وحزن ، احم انا هروح انام لو عايزين اي حاجه ابقو اكتبوها على النوت وعلقوها على التلاجه ، تصبحو على خير

ذهبت فى اتجاه غرفتها ليوقفها صوت اختها سيليا قائله لها :
اعملى حسابك يا تاليا بكره يا ماتروحيش الشغل وتفضلي محبوسه فى اوضتك او تروحى وتيجى متأخر علشان خطيبي واهلو هيجو عندنا بكره وهناخد السهره مع بعض وانا مش ناقصه يشوفوكى ويسمعونى كلام وحش بشكلك ده وخصوصا ان وزنك زاد اكتر عن الاول وبقي شكلك يقرف

اغلقت تاليا عيونها بقوه لكى لا تفر تلك الدموع التى أوشكت على الهبوط من عيونها من كلامها الجارح لها قائله بوجع :
حاضر ، فى اى تعليمات تانيه

اردفت سيليا بسخريه :
ياختى لو على التعليمات ياريت تخسي شويه بشكلك إللى زي الفيل ده بدل ما انتى جيبالى الكلام من إللى يسوي واللى مايسواش كده ، انا عارفه ازاى انتى اختى انا بدأت اشك انهم لقيوكي على باب زريبت بهايم وانتى صغيره ههههههه

ذهبت تاليا راقضه إلى غرفتها ثم رمت بنفسها على سريرها تبكى بقوه على ما قد سمعته من اختها فهى لم تراعي مشاعرها اخذت هاتفها وفتحته وهى تنظر إلى صورها القديمه والتى كانت بها رشيقه جدا وجميله إلى حد الفتنه بهذا القوام الرشيق الرائع اخذت تنظر إلى صورها بوجع مرير وتتحسر على نفسها وهى نفسها بذالك الحجم الكبير لتتذكر التعليمات التى أعطاها لها ذالك الجار الخنيق فهى تود وبشده انقاص وزنها وان تعود مثل السابق مره اخره ، ذهبت واعدت كوب من عصير اللافندر وشربت القليل منه بقرف فكم كان مزاقه سيئ جدا

اردفت تاليا بقرف وهى تضع ذالك الكوب الذي به العصير قائله بقرف وهى تنظر إلى ذالك الكوب :
يععععع ايه القرف ده طلع طعمه وحش جدا ، اععع اكيد هو قصدها ابن ال…. علشان مسمعتش كلامه فحب يعقبني بيه و..قاطعها عن حديثها مع نفسها صوت رساله ما على هاتفها لتذهب وتفتح هاتفها وعندما فتحت الرساله شهقت بقوه وهى تضع يدها على فمها و…

تفتكروا تاليا ايه الرساله إللى اتبعتتلها وخلتها كده ؟
عمر هيقدر يخلي تاليا تخس ؟
وليه بيعمل معاها كده ؟
اختها معها حق ان محدش يشوفها ؟
امها ليه مش بترد عليها ومش معبرها كده ؟
وطارق خطيبها السابق ده تفتكرو ممكن يرجعلها تانى ؟ او لسه بيحبها ؟ ومعاه حق انه سابها علشان وزنها ؟

يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية سمينة (لا للتنمر))

اترك رد

error: Content is protected !!