روايات

رواية زوجة مع ايقاف التنفيذ الفصل العشرون 20 بقلم سارة أحمد

رواية زوجة مع ايقاف التنفيذ الفصل العشرون 20 بقلم سارة أحمد

رواية زوجة مع ايقاف التنفيذ البارت العشرون

رواية زوجة مع ايقاف التنفيذ الجزء العشرون

زوجة مع ايقاف التنفيذ
زوجة مع ايقاف التنفيذ

رواية زوجة مع ايقاف التنفيذ الحلقة العشرون

(المواجهه)🔫
عندما يصدح اذان الفجر في الارجاءيصل فريد الي
قصر عائله الزعفراني بي وجه محتقن وعينان سوادء من كثرت الغضب
والشر يشع منها وانفاسه مطربه غير مستقره
والغريب في الامر انه وجد البابي الخلفي لي المزراعه
غير مغلق لكنه عقل غائب حتي لا يدرك ان هناك مكيده تدبر في الخفاء بل حين يغفل الانسان عن الحكمه يرتكب ابشع
الجرائم تحت شعار الغضب سلطان يلوج فريد الي
داخل المزراعه والشر يحكمه يتسلل في خفيه مثل اللص يتلفت حوليه
حتي يري اذ كان احد يراه لكنه غافل ان من يراه من لا يوجد مفر منه هو الله رقيب علي العباد في
الخفاء قبل العلن يظل يتسلل الي ان وصل الي داخل القصر بي كل سهوله
ومع ذاك لم يشك لي ثانيه انه فخ مدبر لي ايقاعه بل استمر في التسلل وغزو
القصر الي ان سمع صوت بلقيس الذي كان مثل المخدر فحين سمع صوتها
تجمد مكانه محديقا اليها بي هيام متناسي العالم وما فيه لكن حين سمعها تذكر
اسم يونس بي دلال جن وعاد اليه ابليسه يوسوس
اليه بي شر فاختبئ داخل اول غرفه وجدها امامه حيث كانت بلقيس عائده من مكان ما وكانت تتحدث عبر الهاتف مع شخص ما قائله
بلقيس: عيب عليكي كل حاجه فل الفل والمحشي
استوي علي الاخر ولسه الا جاي تقيل بس يونس بجد
طلع رجل انا عمري ما كنت اتخيله انه حناين اوي اوي اوي كده بجد انا حسه اني بدأت احبه وو
تصمت فجأه ولا تكمل جملتها حين باغتها شخص
و جذبها من الخلف بي يد واحده واليد الاخري وضعها علي فمها حتي يكتم صوتها وجرها الي داخل غرفه مظلمه…
تتنهد صابرينا الواقفه من بعيد تراقب كل ما يحدث
ببسمه شيطانيه وعين خبيثه مستمتعه بما يحصل
وبي جانبها لؤلؤ المنتشيه مما تري وكأنها تشاهد فليم سنمائي ممتع لي العين هتهتف بي خبث قائله
لؤلؤ:بجد والله انت شيطان انا مش مصدقه ان فضيحه بلقيس هتحصل بعد دقايق وبجد انا مش قادره استنه انا هموت واتفرج عليها وهي بتنطرد بره ياااه ده منظر جميل اوي…
ترد عليها صابرينا ببرود ممزوج بسخريه قائله
صابرينا: تلميذتك يا استاذتي انتي الا علمتني معني الشر صح وتدمير البيوت والسمعه ولو نسيتي افكرك
تقلب لؤلؤ عينيها بضجر من سخريه صابرينا قائله
لؤلؤ:مش وقته تريقتك دي ركزي في دلوقتي وبعدين نتحاسب
تحدق اليها صابرينا بحقد وكراهيه وتبتعد عنها حتي ترتب لي شئ ما…
داخل الغرفه
ترتجف بلقيس بخوف وتحاول ان تحرر نفسها
وفي لمحه عادت اليها قوتها وتمالكت نفسها
وفكرت كيف تخلص نفسها فقامت بي استخدام قدمها ورفعتها قليلا وهبطت علي
قدم محاصرها بقوه وفيه نفس اللحظه ثنت ساعدها وارجعتها الي الخلف بسرعه وخفه موجهه لكمه قويه الي اسفل باطنه
جاعلا منه يأين بي قوه ويحررها فلتتفت اليه بعد ما التقطت اقرب شئ وجدته امامها ورفعته عاليا مهددها بيه لكنها صعقت حين سمعته يتحدث من بين انينه قائلا
…:والله تعلمي لك جه بي فايده ولسه ردت فعلك قويه وغير متوقعه
تتسع حدقتاي بلقيس بي هلع وترتجف يديها هاتفه بي نبره مهزوزه
بلقيس:م…م… م ستحيل
فر…يد؟
يبتسم فريد ببلاهه لمجرد ان بلقيس قد تفوهت بي
اسمه متاجهل المه وانه كان يأين منذ براهه فقط
لي مجرد سماع اسمه يخرج من بين شفتيها ولو حتي برجفه الخوف لكن بلقيس تنتشله من نشوته قائله بنبره متردده مخنوقه بي البكاء
بلقيس:ان..ت لي..ك عيني تواجهني ازاي انت مصنوع من ايه؟ وانت مين..؟
يتختفي بسمته وتتبدل حالته من الهيام الي
الغضب والغيره المدمره متقدما صوبها بخطوات سريعه رغم ان الظلام
يكسو الارجاء الا ان هناك اضاءه خافته تأتي من عقب الباب تسمح بي
الرؤيه البسيطه تشعر بلقيس بوقع خطواته الزاحفه نحوها فترتجف وتتمني ان تفر من العالم بي اسره هاربه من تلك المواجهه وتشعر ان قلبها يخفق بعفنوان فتتراجع خطوه لكن فجأه يردد صوت يونس في عقلها وكأنه يحدثها عبر الهاتف تسمعه يحمسها علي الصمود والمواجهه وعدم التراجع قائلا
يونس:حبيبتي انتي اقوي شخصيه قبلتها في الكون واغمضها واغربيها وده الا شدني لكي جنونك عقلك شقاوتك بس فيكي عيب
خطير ممكن يدمرك في لمحه انك بتنكسري وبضيعي لما حد مقرب لكي يخون ثقتك ويخذلك
حبيبي حتي لو العالم كله خانك وجعك احزني
اضعفي بس لازم ترجعي وتعرفي تحولي المك ووجعك قوه تدمر اي حد يقرب منك ولازم تعرفي امتي تغضبي بس بعقل
وحكم واياك ثم اياك تخلي غضبك وانتقامك يسيطر عليكي لا ضعفك ولا غضبك
ولا طبيتك تسيطر عليكي خالي التوازن في علقك والتواصل في قلبك وفي الاخر حكمي عقلك مع قلبك هتوصلي لي بر الامان
تفيق بلقيس من شرودها علي نبره فريد الاذعه ونظرته الخبيثه وهو يتقدم صوبها بي كل برود
فريد:هي دي بلقيس الطفله رغم كل قوتها وطموحها وصلابتها بس هتفضل ضعيفه ام تحزن او تنكسر هي دي بلقيس ديمن كنتي بتهربي لي حضني ده فكرها ولا
ظل يتحدث بي اشياء لم تسمعها بلقيس لي تصدمه وتفاجئه بثبتها وجمود
ملامحها التي لاحظها حين وجدها تتقدم اليه بخطوات واثقه ثابته فتتسع
حدقتايه بتفاجئ من ردت فعلها وتبدل حالها في لمحه متجمدا موضعه مثبت النظر عليها فيجدها
تتخطاه فيتبعاها بي عينيه محاولا فهم ما تنوي فعله فيجدها تخطو صوب
مفتاح الاناره فتضغط عليه فتنير الغرفه فيحدق اليها
فريد بحيره وهناك الف سؤال يغزو عقله تحدق اليه بلقيس بي ثقه وتحدي متقدمه صوبه تتمختر بي كل ثقه وهدوء حتي تستقر امامه محدقه صوب فريد بي كل ثقه وعدم اهتزاز
قائله
بلقيس:اياك تفكتر اني هبكي ولا هنكسر من بعدك او من خيانتك ليه وسرقتك لي حلمي لا يا سيد فريد تبقي غلطان لو
فاكر اني ممكن اتأثر بلقيس الا تعرفها ماتت من يوم فرحك عليها اتحول لي جنازتها يوم ما اكتشفت
كسرتها وخيبه الامل من الا اعتقادت في يوم انه حبيبها سندها دهرها حضنها الا كانت فكرها
امانها لا كمان اكتشفت ان امها واختها وعمها الا فكرته في مقام ابوها الا
خاين في وشك بيبتسم ومن وراك بيطعنك في دهرك ااااااه من الوجع الا حسيته حسيت اني روحي اتسرقت مني بس ربنا
بيعوض الرخيص بي الغالي ربنا عوضني بي عيله بجد سند حمايه حب امان ومن
اللحظه دي فريد علم الدين جحيمك بدأ وكل حاجه تخصني عندك هسلبها منك
هدمرك وهوريك وش بلقيس سامح الحديدي بصدق ….
تتسع حدقت فريد والمفاجأه جاليه علي ملامحه غير مصدق ان تلك هي بلقيس الخائفه
المزعوره كيف ومتي تبدل حالها ؟ومن اين اتت بي تلك القوه تلاحظ بلقيس
الصدمه والتفاجئ الذي سيطر علي فريد وجعله غير مصدق فتغمض عينيها
تحاول الثابت اكثر وكلما شعرت بي الضعف تتجسد صوره يونس وبسمته
الدفئه ونظرته الواثقه بيها فتستعيد نفسها التي اكتشفتها لي الان فتأخذ نفسا عميقا مباغته فريد بي نبره مستهزيه هاتفه
بلقيس: اكيد بتسأل نفسك هي دي بلقيس الطفله المزعوره التي كانت بتبكي من اول جرح من اقرب حد لها ايواه انا هي تعرف من سبب قوتي وثقتي بنفسي؟
لا يجب فريد لكن عينه متلهفه بفضول حتي تعرف سر هذا التغير فتبتسم بلقيس ابتسامه ثقه مجيبه علي تساؤل فريد قائله
بلقيس:تعرف لما تلقي الحنان في وقت الالم
تعرف لما تلقي الامان في وقت الخوف تعرف لمت
تلقي الحب والاخلاص والتفاني في وقت الغدر والخيانه تعرف لما تلقي الدعم والسند وقت الوحده والهجر تعرف لما تلقي نبع
من العطاء بلا نهايه او مقابل المحبه بلا هدف غير بس سعادتك تعرف لما
تحس انك مهما تعمل وتخرب مهما تغلط هتلقي حصنك حضن يضمك بجد
سند جبل وراك كله ده لقيته بس في كلمه واحده يونس …..
حين نطقت بلقيس بي اسم يونس بعد ما وصفته بيه جن جنون فريد واشتعلت عينيه بي الغضب المتفجر
لي درجه ان عينيه احمرت واصبح مثل نهر من الدماء والغضب متفجر منها جمرات تحرق بلقيس التي ارتعبت بي داخلها لكنها
ظلت ثابته جامده وكأنها لا تبالي بي هذا البركان الذي علي وشك الانفجار لا
تعرف كيف اصبحت سجينت فريد حيث وجدت نفسها بي لمح البصر سجينه الجدار وفريد
يحاصرها بجسده مقيدها يجعلها عاجزه حتي عن التنفس محديقا بيها بي كل غضب وكأن ابليس متجسد
بيه لكن رغم هذا ظلت ساكنه بلا اي انفعال فقط تحدق الي فريد بلا اي
حياه او مشاعر فيجن فريد اكثر ويفقد عقله ويضع يده حول فكها يسجنه بيه
ضاغطا عليه بقوه غير مدرك لما يفعله فقد غيب عقله اكثر غير مبالي بي انين بلقيس هامسا اليها بنبره خبيثه مخبله قائلا
فريد: مستحيل ماستي الغاليه فكره الاسم ده انتي كنتي بدوبي لما بقوله لكي صحيح عمرك ما سمحتي ليه حتي اني ابوسك علي خدك عشان انتي زي الماسه النادره الماسه دي بتعتي انا وبس ومش
هسمح لي حد غيري انه يلمسها اوعي تفتكري اني صدقتك انتي مستحيل تحبي حد بسرعه دي انتي
بتعشقني لي درجه الهوس انا النفس والنبض الا قلبك ده بنبض بي اسمه واياك تنكري ده انتي ممكن تنتقمي مني بس تكرهني وتحبي غيري لا يا بلقيس
وقصه جوازك وبنتك الا وصلتني دي اكيد وراها حكايه وسر واقسم انك لسه عذارء وده ارهن عليه
بعمري انا عارفك ومربيكي علي ايدي انتي كان حلمك ان اول ليله لكي في حياتك
الزوجيه تبقي مثاليه وخياليه وكان نفسك ده
يبقي معاي انا وبس الا زيك مستحيل تسمح بي
البوسه البريئه ولا حد يقرب منها من غير ما تكون بتحبه انتي ماستي انا….وبس
حديث فريد المتغطرس المتملك اشعل لهيب الغضب والنفور منه وجعلها تدفعه عنها بي كل قوتها جاعلا من فريد يقهقه بهستريا وفجأه يباغتها من جديد ويجذبها من خصرها جبرها علي الالتصاق بي صدره وبلقيس تحاول تحرير نفسها لكن فجأه تستكين ودموعها تسيل حين يهمس اليها فريد بغرور ولئيم قائلا
فريد: ايه خالص قررتي تنتقمي مني ايه اتلوثتي لي الدرجه دي فكره اني مش بحبك قتلت بلقيس النقيه
لم تشعر بلقيس بي دموعها التي تسيل علي وجنتيها بي صمت متحدثه بنبره باكيه مقهره قائله
بلقيس: كنت الحب والامان السند والحنان كنت اغلي
كنز عندي معاك كان اماني معاك كنت الطفله المدلله معاك كنت مش بخاف من بكره انت اول نظره حب او
زهره حب تتفتحت في قلبي انت كنت ربيعي الا بستناها عشان احسن بي الفرحه والحياه اوا نظره حب شوفتها كانت في عيونك انت اول نبض قلب كان بي اسمك كنت حلمي اغلي حلمي كنت فرحي الا ضاع مني في ربيعي كنت شمسي الا بتنور يومي كنت نسمي الا بيطري صهودي كنت كل الوان بلقيس كانت فريد عمري ما اقدر انتقم منك عشان الا حبك قلبي ولسه بيحبك بس انت كسرت ثقتي وخذلت حبي وباقي عذابي وسهودي انا هواجهك وش لي وش تحدي لي تحدي عمري مش هيضيع هدر وعمري ما هندم علي حبي لك يونس علمني ان الحب قوه تحدي بي شرف مش انتقام وغدر يونس علمني الاحترام حتي في الخصام
انت كنت حلمي وخسرته ومستحيل هترجع تاني ده كان قصدي اما قولت هرجع كل الا سلبته مني بي العمل والجهد ومش هستسلم لي ضعفي هحوله لي قوه هتجبر الكل علي احترام بلقيس الحديدي مرات يونس الزعفراني الا اقسم انه زرع بذور حبه في قلبي الحب ثقه قبل المشاعر الحب دعم بلا مقابل الحب سند وقوه مش غدر وانتقام
قالت هذا وهي تتطلع في عيون فريد بعمق فريد الذي اهتز كيانه من حديث
بلقيس ونظرتها المنكسره حين تذكره و المشتعله بي
الثقه والقوه والتحدي حين تذكر يونس كان يشعر بي ان خنجر قد غرس في صميم قلبه بلا رحمه مع كل كلمه قلتها بلقيس
فتدمع عينيه بي الحسره والندم وفجأه يفقد الوعي وكاد ان يسقط فتسنده بلقيس وتضمه اليها وفي تلك اللحظه يفتح باب المكتب ويظهر جسد يونس الجامد الملامح ومن خلفه لؤلؤ واسماعيل فتتسع عين بلقيس وتبكي حين تسمع يونس يقول
يونس:بلقيس انتي…

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية زوجة مع ايقاف التنفيذ)

اترك رد

error: Content is protected !!