روايات

رواية ذات 17 عاما ولكن الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم آية طه

رواية ذات 17 عاما ولكن الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم آية طه

رواية ذات 17 عاما ولكن البارت التاسع والثلاثون

رواية ذات 17 عاما ولكن الجزء التاسع والثلاثون

رواية ذات 17 عاما ولكن الحلقة التاسعة والثلاثون

فى حاجه حصلت بينكم انطقى ومتخلنيش اتصرف تصرف يزعلك.
رهف:ايه هتعمل ايه اكتر من كدا.
جاسر:هعرف اذا كان حصل بينكم حاجه ولا لا بنفسي.
رهف:ايوة يعنى هتعمل ايه.
جاسر:يعنى انت مش عايزه تنطقى اخر مره هسالك.
رهف:مش هررررررد عليك مش هرد واللى عندك اعمله ها.
جاسر:تمام اوى.
مسكها من دراعها وشدها ودخل اوضه النوم ورماها على السرير ومسك ايديها الاتنين بايديه ونام فوقها ونظر لها نظره كلها شر وعصبيه.
رهف بخوف:انت بتعمل ايه اوعى وقوم كدا سبنى سبنى.
جاسر:بعمل اللى انت عايزاه مش انتى قولتى ورينى هتعمل ايه ادينى اهو بوريكى هعمل ايه.
رهف بخوف اكثر:الله يخليك سبنى عايزه اخرج من هنا سبنى.
جاسر:اخر فرصه ليكى يارهف هتردى عليا ولا لا.
رهف بتوتر وخوف:انا مش هرد عليك علشان انت متستهلش انى ارد عليك ولا ليك الحق اصلا.
سمع جاسر هذا الكلام وانفجر بعصبيته:انا بقى هوريكى ليا الحق ولا لا علشان تعرفي كويس.
وبدا فى تقبيلها من رقبتها ووجها وقبل ان يتمادى فى فعلته حس بدموع رهف فنظر اليها فوجدها منفجره فى البكاء وترتعش من الخوف وتنظر له نظره الصدمه والخوف فقام وتركها فى الغرفه وذهب الى الشرفه ليستنشق الهواء ويهدا من عصبيته ولكن رهف كانت جالسه على السرير ومنكمشه على نفسها وتبكى وترتعش بخوف شديد حتى دخلت عليها ام ابراهيم وبعد فتره تدخل ام ابراهيم على جاسر الشرفه.
ام ابراهيم:احم احم انا اتاخرت يابيه ولازم امشي حضرتك تؤمرنى بحاجه.
جاسر:لا كتر خيرك ياام ابراهيم.
واخرج فلوس واعطاها اياها وقال لها:دول علشان اتاخرتى النهارده وتعبك معانا.
ام ابراهيم:ملوش لزوم والله يابيه بس لو تسمحلى يابيه عايزه اقولك على حاجه.
جاسر:خير يا ام ابراهيم عايزه اجازه ولا زياده فى الفلوس ولا حاجه.
ام ابراهيم:لا يابيه خيرك سابق دى حاجه بخصوص الهانم.
جاسر:اه هى كويسه.
ام ابراهيم:هتبقى كويسه ان شاء الله.بس انا كنت عايزة اقولك على حاجه واقبلها منى انا ست كبيره طول بالك على ست هانم شويه هى لسه صغيره ومش فاهمه حاجه ولا واعيه لاى حاجه ولا فاهمه دى بتحبك وهتسمع كلامك بس براحه عليها شويه.
جاسر:ايه بتحبنى وانتى عرفتى منين.
ام ابراهيم:احنا ستات زى بعض ونفهم على بعض يابيه الست هانم والله بتحبك بس هى زعلت جامد من الكلام اللى قلوه الضيوف عليها وانك مجبر وانها متشرفكش ادام الناس دى كمان حسيت بالغيره من الست هانم التانيه الصغيره يعنى بتحبك ايه يابيه.اللى بيغير بيحب ممكن تكون لسه مش فاهمه دا بس دى هى الحقيقه.
جاسر:طب بصى ياام ابراهيم انا عايزك تخلى بالك من رهف وتراعيها لانه زى ما انتى شايفه انا فى الشغل وحتى لما ببقى موجود مش بعرف اتعامل ولا افهمها اى حاجه وزي ماقولتى انتو ستات زى بعض وامها بعيده وهى ملهاش حد فعايزك تبقى زى الداده بتاعتها كدا ومتقلقيش انا هزودلك حسابك اللى انتى عايزاه انا لاقيتها مرتحالك ومرتاحه للكلام معاكى وانتى شكلك ست كويسه ومحترمه وانا هطمن عليها معاكى.
ام ابراهيم :الله يكرم اصلك يابيه بس انا هعمل اللى تقولى عليه من غير اى مقابل الله يعلم انا حبيت الست هانم ازاى ولا كانها عيل من عيالى عن اذنك يابيه.
ذهبت ام ابراهيم وتركت جاسر فى حيره وتانيب ضمير اكثر مما كان.
جاسر لنفسه:طب انا اعمل ايه دلوقتى المطلوب منى انى اطول بالى عليها واعاملها براحه علشان لسه صغيره ومش فاهمه واقدر دا وانا مين يقدر اللى انا فيه مراتى وبنت عمى بيتكلمو فى شرفها وانا مش عارف دا صح ولا لا ومش قادر اخد اى قرار معاها ولا اغصبها على حاجه علشان بحبها طب اعمل ايه انا دلوقتى وقال ايه بتحبنى قال دى هتشلنى هتجلطنى مش بتحبنى بس لحظه هى فعلا حست بغيره من خلود ولا الست دى بتقولى كدا وخلاص.
وتذكر رده فعل رهف عندما كانت خلود تودعه.
لالا ممكن علشان مضايقه من الكلام اللى قالته ولا حاجه لا مش غيره دى.
ولكنه تذكر كيف تعاملت معه ومع سهى السكرتيره.
لا لا بردو ممكن تكون عملت كدا علشان ضايقتها يومها مش اكتر ولا ايه هى فعلا بتغير.
ولا يمكن فعلا بتحبنى وبتغير بس مش فاهمه دا طب ودي افهمها ازاى انى انا كمان بحبها ولا افهمها ازاى انها بتحبنى دى عقبال ماتفهم يكون شعري شاب او اتشلت وموت على ايديها بس الاهم من كل دا انا لازم اعرف حقيقه موضوع وائل دا ايه بس ازاى من غير مااغصب رهف ولا اجبرها على حاجه.
وظل فى الشرفه يفكر ماذا يفعل حتى سمع صوت من خلفه.
رهف وهى تقف بعيد:احم احم انت مش هتتعشا انت ماكلتش حاجه النهارده.
يرفض جاسر الرد عليها لانه واخد موقف من فعلتها وعنادها.
رهف:طيب مش هتنام ولا اعملك حاجه تشربها.
خرج جاسر من الشرفه ومر بجانبها ولم يطالع فيها وذهب لغرفته.
دقائق وقد دخلت رهف الغرفه تاخذ ملابس من الدولاب وتذهب الى الحمام.
وهو اخرج هاتفه والقى بجسده على السرير بعدم اهتمام ولكن لحظات وقد خرج القمر من الحمام.
انها رفيقه قلبه وحبيبته رهف تخرج من الحمام وهى ترتدى قميص نوم بلون الاحمر الذى عكس بياض جسمها وهى فارده شعرها على ظهرها وتمشى على استحياء وتجلس امام جاسر وراسها فى الارض من شده الخجل.
جاسر وهو ينظر لها بذهول من تغيرها المفاجئ ومن روعتها وجمالها ليسالها.
جاسر:ايه اللى انتى لبساه دا.
رهف بخجل شديد يكاد صوتها يسمع:لبس نوم.
جاسر:ايوة لبساه ليه يعنى.
رهف وهى تبلع ريقها وتفرك فى يديها:ع ع علشان انت جوزى ولازم كدا.
جاسر بفرحه عارمه وهو يقترب منها ويمسك بذراعها:بجد يارهف انتى لبسه كدا علشانى خلاص وافقتى بالجوازه وراضيه.
رهف بخجل من قربه ووجهها الذى زاد احمرار اكثر فاكثر اكتفت انها تهز راسها بالموافقه.
ليقترب منها جاسر ويقبلها بشده ولهفه وينزل على رقبتها ليقبلها ولكنه شعر بدموعها تنزل على وجهه لينظر لها ليجدها بتبكى بشده.
ليرجع الى الوراء ويمسك الغطاء ويرميه عليها.
جاسر وهو ينظر لها:لو انتى مش راضيه بيا ولا عايزانى اقرب لبستى وجيتى ليه.
رهف تنزل راسها فى الارض بعد ان غطت نفسها وتكتفي فى البكاء ولم ترد.
جاسر بعصبيه هائله يضرب كفه فى الحائط حتى لا يقترب منها وياذيها ويصرخ ويقول:انطقى عملتى كدا ليه طالما مش دا اللى انتى عاوزاه.
رهف ترتعش من صوته وترد بخوف فى وسط البكاء:علشان دا حقك ع

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ذات 17 عاما ولكن)

‫2 تعليقات

اترك رد

error: Content is protected !!