روايات

رواية مرساي الفصل السادس 6 بقلم أماني السيد

رواية مرساي الفصل السادس 6 بقلم أماني السيد

رواية مرساي البارت السادس

رواية مرساي الجزء السادس

مرساي
مرساي

رواية مرساي الحلقة السادسة

بص موسى لاينور لقاها واقفه بتبصله نظرات شر فاستأذن من يسر وراح لها
موسى: إن شاء الله هيكون كويس الدكتور قال انه هيفوق اول نا تأثير البنج يروح
اينور اطمنت شويه بس مردتش عليه
موسى جه يحضنها عشان يطمنها لكن هى بعدت
موسى: ايه يا اينور فى ايه مالك منا بطمنك وبإذن الله هيكون كويس
إينور: مين اللي كنت واقف معاها دى
هنا موسى بصلها ونش مصدق اللى هو إحنا فى ايه وانتى فى ايه 😂😂
موسى راح نادى على يسر
موسى: اينور دى آنسه يسر شغاله معايا الشركة في الشؤون القانونية
إينور مكنتش مركزه في الاسم بسبب خوفها على ابنها فقالتلها أهلا بدون نفس وده احرج يسر جدا
يسر: طيب موسى بيه هستاذن انا
موسى: طيب مهران قرب يفوق مش هتطمنى عليه
يسر : مره تانيه عن اذنك وسابتهم ومشيت
موسى شاف إن الموقف كان صعب ومرضيش يعلق على حاجه غير لما يطمن على ابنه لان ابنه اهم من اى تعليقات او كلام ممكن يقوله او بلومها بيه وكان من جواه متضايق من طريقة تعاملها مع يسر
بعد فتره بسيطه وصل اخوات وولاد خال مهران ووقفوا مع إينور يهونوا عليها وسابهم وراح مكتب الدكتور المسئول عن حاله مهران وطلب منه بشكل شخصي يدخله العنايه المركزه لابنه وطبعا عشان مكانه موسى عقموه ودخلوا لمهران وانتظر مهران يفوق وكان قاعد جمب السرير بعد ساعه بدأ مهران يفوق وموسى بلغ الممرضة اللى موجوده في الغرفه وبلغت الدكتور والدكتور جه بسرعه واطمن على حاله مهران وكانت جميع اعضاءه الحيوية سليمه ويقدر يدخل غرفة عادية بس للأسف هيكون في مشكله فى رجليه مش هيقدر يمشى عليها فتره وهيبعتله دكتور اعصاب يتابع معاه
مهران سمع كلام الدكتور اتصدم ومعملش اى رد فعل موسى: ايه يا مهران مالك يا حبيبي انا عارف كلام الدكتور صعب بس انت اقوى من كده مش حبت تعب زى دول هيضيقوك
مهران: تعب 😏 ده شلل خلاص مابقتش فارقه انا هخرج من هنا امته
موسى: بلاش كلامك ده ومش هخرج من هنا غير لما نعمل كشف طبى شامل ونشوف رأى الدكاترة ايه
مهران: مابقتش فارقه اعمل اللى انت عايزه
دخل بعد شويه دكتور اعصاب وبلغهم انه فى الوضع الحالي محتاج علاج لمده ٣ شهور وبعد كده يقرر اذا كان فى إمكانيه من عمل عمليه ويقدر بعدها يمشى ولا هيتم ايه هيظهر بعد ٣ شهور من العلاج
ودخل الدكتور المتابع لحاله مره تانيه وبلغه انه هيفضل يومين فى المستشفى تحت الملاحظه فى غرفه عاديه
عند يسر فضلت تلوم نفسها جداً على انها فضلت فى المستشفى ونظره إينور والده مهران مضيقاها جدا ولامت نفسها على تسرعها
فى المستشفى اتضصلوا بسماء وبلغوها وطبعا راحت المستشفى وفضلت معاهم خرج موسى من غرفه العنايه المركزه وبلغهم بحاله مهران وانهم يتعاملوا طبيعي زى مابيتعاملوا واللى حاسه انها مش هتعرف تتحكم في نفسها ماتدخلش وهى ساعه بالكتير وهيتنقل غرفه عاديه
عند زليخه وريحان
كانت زليخه عايشه افضل فتره فى حياتها واصبحت فى فتره صغير سيده البلد واى سيده عندها مشكله بتلجا ليها وريحان كان دايما يمشى كلامها عشان يديها ثقه فى نفسها
أتصلت يسر على مامتها
يسر : ألو ازيك يا ماما عامله ايه
زليخه: انا كويسه يا حبيبتي انتى عامله ايه مش ناويه بقى تيجي
يسر : صعب اوى ألفتره دى عشان انا لسه جديده في الشغل والاجازات صعبه عليا
زليخه: خلاص يا حبيبتي انا فى اقرب وقت ريحان يفضى هجيبه ونيجى
يسر : ماما عارفه مهران صاحب يحيى
زليخه: اه
يسر : كان فى مهمه ورجع مصاب وحالته مش احسن حاجه
زليخه: لا حول ولا قوه إلا بالله انا هكلم ريحان وابلغه
يسر : هو يحيى عندك ولا هنا
زليخه: لا ده لسه راجع
يسر : خلاص ابقى بلغيه بقى عشان يروح يزوره
زليخه: اه طبعا هبلغه ولما يحيى يجيى يروحله هاجى معاه انا كمان
يسر : تمام يا ورولين عامله ايه
زليخه: كويسه وحبت العيشه هنا اوى
يسر : طيب تمام الحمد لله
قفلت يسر مع مامتها ومامتها بلغت يحيى ويحيى كلم موسى وطمنه وقالها انه هيسافرله بكره الصبح وهى قالتله انها هتسافر معاه وهو وافق
عند مهران
موسى: يحيى اتصل عليك وهيجيلك بكره كان عايز يجيى دلوقتي بس انا قلتله بكره عشان ترتاح
وكذا حد من صحابك عايز يجيى وبلغتهم يجوا مره واحده بكره ويمشوا عشان يسبوك ترتاح اكبر وقت
مهران: كويس انك عملت كده
موسى : امك بره واخواتك كلهم وولاد خاالك عايزين يدخلوا ادخلهم ولا امشيهم
مهران: مش فارقه خليهم يدخلوا و١٠ دقايق وخرجهم عشان مايزعلوش انا عايز ابقى لوحدى ولو رفضت ادخلهم هيفضلوا لازقين بره
دخل اهل مهران وكان معاهم سماء وفضوا يكلموا وهو كان ساكت وكل واحد بكلمه يهون عليه بكلمه بكره هتخف بكره هتبقى كويس ده ابتلاء كل واحد منهم حاول يهون عليه بس طبعا كل كلمه كانوا بيقلوها بيحاولوا يهونوا عليها بيه كانت بتدخل قلبه توجعه لان المفروض فى كل مرة هيشفوه هيبان فى عنيهم نظرات الشفقة وده كان اكتر شئ بيوجعه عكس موسى اللى كان في عنيه بيقول انا عايزك ماتستسلمش
خرج موسى ودخل تانى وبلغهم ان الدكتور قال ان وقت الزيارة انتهى وطبعا مشيوا كلهم معادا اينور وموسى
إينور: انا هبات هنا انهارده
مهران: ماما حبيبتي انا كويس انا عايزك تروحى انتى وبابا انا كده كده هنام ومش محتاج حاجه لو سمحت روحى مع بابا
موسى: مهران عنده حق يلا بينا ونجيله بكره الصبح
إينور: انت قلبك ايه عايزنى اسيب ابنى لوحده فى حالته دى
مهران بانفعال : مالها حالتى يا ماما وبعدين اتعودى بقى لو هتفضلى معايا يعنى ده هيخلينى امشى
موسى وقف مهران فى الكلام قبل ما يكمل
موسى: يلا يا اينور ابنك راجل مايتخفش عليه يلا بينا وراح باصصلها نظره اللى مش هعيد كلامى تانى ونفذى وانتى ساكته
اينور : راحت باسته من راسه . خلاص يا حبيبي بكره الصبح هجيلك بإذن الله
خرج موسى واينور فى العربيه
إينور: انا مش قادره افهمك بصراحه ازاى عايزينى اسيب ابنى
موسى: سبيه هو اتخنق من نظرات الشفقة اللى فى عينك روحى يا اينور وجهزيله مكان يليق بوضعه الجديد من غير مايحس بشفقه ابنك حساس وبيفهم
إينور: اه طبعا دلوقتي تفكيرى مش عجبك
موسى: ايه علاقه ده بكلامى
إينور: مانت لقيت الذكيه اللى رايها يوزن عشره
موسى: انا م شفاهم حاجه ومش وقت افضل اخمن في كلامك ماتيجى دغرى
إينور: مقصدش حاجه خلينا نروح
موسى روح معاها وكان شاغل باله ازاى يهيئ البيت لمهران من غير ما يجرحه او يخليه يغير مكانه
وصل موسى البيت واتصل بشركه مصاعد وطلب منهم يعملولوا مصعد فى البيت رابط بين كل الأدوار ويتم تنفيذه خلال يومين بالكتير
تانى يوم الصبح وصلت اينور وموسى المستشفى وقعدوا مع مهران وفضلوا يتكلموا معاه في مواضيع مختلفه
وقت الزيارة وصلت زليخه ويحيى ومعاهم يسر
موسى قام استقبلهم
اهلا اهلا وسهلا اتفضلوا
زليخه راحت لمهران : انا جيت مخضوضه عليك بس الحمد لله انا اطمنت دلوقتي انك سليم وصحتك كويسه
يحيى: عامل ايه يا بطل حمد الله على السلامه التليفزيون والنت والسشيال ميديا كلهم بيتكلموا عنك
مهران: وقالوا ان جالى شلل
زليخه: تف من بقك بكره تخف وترجع تمشى تانى
يسر : اعتبرها اجازه غير جو انزل الشركه مع باباك اعمل حاجه جديده
مهران بتريقه : اه اسافر واتفسح واخرج بالكرسى ومين بقى هيشلنى يطلعنى وينزلنى يمكن لو بنت كان الوضع سهل
يسر : لا طبعا واه تخرج وتنزل وتصيف كمان وبعدين هو انت ليه قررت انك هتفضل طول عمرك على كرسى متحرك ليه ماخدتش قرار انك تتعالج وتخف وتمشى
مهران: افرضى ماليش علاج
يسر : برضه ربنا ليه حكمه في كده انك تنزل مع والدك الشركه وتشيل معاه وتعيش الحياة بشكل تانى فى ناس اصلا بتتولد وهى كده عندها مشاكل مابتقدرش تمشى مابتقدرش تشوف فى ناس اصلا معندهاش ايدين ولا رجلين وعايشين حياتهم
استاذ مهران انت فى نعمه ورينا ابتلاك ابتلاء بس لسه نعمه موجوده عندك شغل بديل لشغلك عندك عيله بتحبك عندك اب يتمناه اى حد يبقى اى ابتلاء من ربنا نرضى بيه ونفكر هنتعامل معاه ازاى مش نسيب كل النعم ونفكر بس فى الابتلاء
مهران بصلها وسكت وبيفكر فى كلامها
ولسه زليخه هتتكلم تانى دخلت سماء عليهم
إينور بصتلها بضيق لانها شايفه انها اثرت بكلمها هى ومامتها فى مهران اكتر منها وافتكرت كلام موسى عنها وافتكرت مهران واعجابه باكلها وقامت رحبت بسماء بحفاوه عكس ترحيبها باينور واهلها البارد وده موسى لاحظه ومعجبوش ابدا تصرفها
ياترا اينور هتاخد موقف منهم ولا هتتعامل عادى ؟؟
ياترى موقف وتصفات سماء هتبقى ايه ؟؟

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية مرساي)

اترك رد

error: Content is protected !!