روايات

رواية أحببت عجوز الفصل الثاني 2 بقلم سهير علي

رواية أحببت عجوز الفصل الثاني 2 بقلم سهير علي

رواية أحببت عجوز البارت الثاني

رواية أحببت عجوز الجزء الثاني

أحببت عجوز
أحببت عجوز

رواية أحببت عجوز الحلقة الثانية

ﻭﺻﻞ ﻣﻌﺘﺰ ﺍﻟﻰ ﻓﻴﻠﺘﻪ .. ﻭﺗﻮﻗﻒ ﺑﺴﻴﺎﺭﺗﻪ ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻮﺩ : ﺍﺣﻨﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻳﺎﺍﻣﻰ ﺛﻢ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻭﻧﺰﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻓﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺍﺧﺬ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺍﻟﻯ ﺨﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﺸﻌﺮ ﺑﺎﺭﺗﻌﺎﺷﻪ ﻓﻰ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﺎﺷﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻮﺩ ﺍﻧﺰﻟﻰ ﻳﺎﻣﻰ ﻣﺘﺨﺎﻓﻴﺶ
ﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﻤﺮﺍﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﻫﻰ ﻣﺘﻮﺟﺴﻪ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺗﺘﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻳﻠﻪ ﻣﻦ
ﻣﻜﺎﻥ ﻋﺮﻳﻖ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﻗﺼﺮ ﻣﺸﻴﺪ ﺑﺪﻳﻊ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﻗﺼﺮ ﻟﻢ ﺗﺮﻩ ﺣﺘﻰ ﻓﻰ
ﺍﺣﻼﻣﻬﺎ ﺫﻭ ﺣﺪﻳﻘﻪ ﻏﻨﺎﺀ ﻳﺘﻮﺳﻄﻬﺎ ﻣﺴﺒﺢ ﺑﻴﺎﺿﺎﻭﻯ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺻﻤﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﻪ
ﺭﺍﺀﻋﻪ ﺳﺎﺭﺍ ﻣﺴﺎﻓﻪ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻼ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺳﻠﻢ ﺻﻌﺪﺍﻩ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻼ ﺍﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﻋﺮﻳﺾ ﻣﺰﺭﻛﺶ ﺑﺎﻟﻮﺍﻥ ﻣﻨﺴﻘﻪ ﻭﺭﺍﺀﻋﻪ ﺍﻧﺒﻬﺮﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﻩ ﺑﻤﺎ ﺭﺍﺕ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻳﻪ ﺩﻩ ﻫﻮ ﻓﻴﻪ ﻛﺪﻩ ﺣﺘﻰ ﻟﻢ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺒﺎﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﻔﺘﺢ ﻭﻓﺎﻗﺖ ﻣﻦ ﺗﺎﻣﻼﺗﻬﺎ ﻟﻠﻤﻜﺎﻥ ﻭﻣﺎ ﻳﺤﺘﻮﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﻣﻌﺘﺰ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺗﻔﻀﻠﻰ ﻳﺎﻣﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻴﺘﻚ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻭﻫﻰ ﺗﻠﻬﺚ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﺍﻻﻧﺒﻬﺎﺭ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻗﻞ ﺍﻧﺒﻬﺎﺭ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺟﻪ ﺣﻴﺚ ﺍﻻﺛﺎﺙ ﺫﻭ ﺍﻟﺬﻭﻕ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ ﻭﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺳﻖ ﻭﺍﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﺴﺘﺎﺀﺭ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﻪ ﻭﺍﻟﺘﺤﻒ ﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﻐﺸﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻧﻔﻀﺖ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺒﻬﺎﺭ ﻛﻢ ﺷﻌﺮﺕ ﺍﻧﻬا ضئيﻠﻪ ﻭﺳﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﻴﻠﻤﺎﻥ ﻭﺍﻥ ﻫﺬ ﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻛﻤﻦ ﻳﺮﺗﺪﻯ ﺛﻴﺎﺏ ﻭﺍﺳﻌﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺧﺮﺟﻬﺎ ﻫﺬ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺻﻮﺗ ﻣﻌﺘﺰ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺎﺩﻯ ﺍﻟﺪﺍﺩﺓ : ﻓﺎﻃﻤﻪ .. ﻓﺎﺍﺍﺍﺍﻃﻢﻩ
ﺗﺎﺗﻰ ﺍﻣﺮﺍﻩ ﻓﻰ ﺍﻻﺭﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺑﻠﻬﻔﻪ ﻧﻌﻢ ﻧﻌﻢ ﺍﻧﺎ ﺍﻫﻮ ﻳﺎﻣﻌﺘﺰ ﻳﺒﻨﻰ ‏( ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﺣﺪﻯ. ﺎﻟﻌﺎﻣﻼﺕ ﻟﺪﻯ ﻣﻌﺘﺰ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻨﺬ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺑﺎﺧﻼﺻﻬﺎ ﻭﺗﻔﺎﻧﻴﻬﺎ ﻓﻰ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﻭﻓﺎﺅﻫﺎ ﺍﺳﺘﺎﻃﺎﻋﺖ ﺍﻥ ﺗﺒﻨﻰ ﺟﺴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻘﻪ ﻟﺪﻯ ﻣﻌﺘﺰ ﻭﻣﻌﺘﺰ ﻳﺜﻖ ﺑﻬﺎ ﻭﻓﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ ﻳﻔﻀﺾ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻳﺴﺘﺸﻴﺮﻫﺎ ﻓﻬﻰ ﺗﺤﺒﻪ ﺑﺼﺪﻕ ﻭﺗﺨﺎﻓ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﺑﻨﻬﺎ ‏)
ﻣﻌﺘﺰ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺎﺩﺍﺩﺓ ﻓﺎﻃﻤﻪ .. ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﻤﺮﺍﻩ ﺑﻔﻀﻮﻝ ﻣﻌﺘﺰ ﻟﻠﻤﺮﺍﻩ ﺍﺗﻔﻀﻠﻰ ﻳﺎﺍﻣﻰ ﺍﻗﻌﺪﻯ ﻭﺍﺷﺎﺭ ﻟﻔﺎﻃﻤﻪ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﺍﻥ ﺗﺘﺒﻌﻪ ﻭﺍﺑﺘﻌﺪﺍ ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻌﺘﺰ ﻟﻔﺎﻃﻤﻪ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﺗﺎﺧﺪﻯ ﺍﻟﺴﺖ ﺩﻯ ﻻﻭﺿﻪ ﺍﻟﻀﻴﻮﻑ ﻭﺧﻠﻴﻬﺎ ﺗﺴﺘﺮﻳﺢ ﻟﻐﺎﻳﻪ ﻣﺎﺗﺤﻀﺮﻯ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﻭﻟﻮ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺍﻯ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﻋﻤﻠﻴﻬﺎﻟﻬﺎ
ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎﻣﻌﺘﺰ ﻳﺎﺑﻨﻰ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻟﻠﺠﺮﻭﺡ ﻭﺍﻟﻜﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘى عﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﻀﺮﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﺴﺎﻟﻪ ﺑﺨﻀﻪ : ﺍﻳﻪ ﺍﻝ ﻓﻰ ﻭﺷﻚ ﺩﻩ ﻳﺎﻣﻌﺘﺰ ﻳﺎﺑﻨﻰ ﻳﻠﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻮﻯ ﺍﻧﺖ ﺭﺣﺖ ﻟﺤﺎﺯﻡ ﻭﻋﻤﻠﺘ ﺍﻝ ﻓﻰ ﺩﻣﺎﻏﻚ ﺑﺮﺩﻭ
ﻣﻌﺘﺰ ﺑﻐﻀﺐ ﻣﺶ ﻭﻗﺘﻪ ﻳﺎﻓﺎﻃﻤﻪ ﺭﻭﺣﻰ ﺍﻋﻤﻠﻰ ﺍﻝ ﻗﻠﺘﻠﻚ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻫﻰ ﺍﻟﺴﺖ ﺩﻯ ﻣﻴﻦ ؟
ﻣﻌﺘﺰﺓ ﺑﺜﻮﺭﺓ : ﻗﻠﺘﻠﻚ ﻣﺶ ﻭﻗﺘﻪ ﻳﺎﻓﺎﻃﻤﻪ
ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺑﺘﻮﺟﺲ : ﺣﺎﺿر حﺎﺿﺮ ﺭﺍﻳﺤﻪ ﺍﻫﻮ …. ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻭﻫﻯ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﺳﺘﺮ ﻳﺎﺭﺏ …….
ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻟﻠﻤﺮﺍﻩ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻳﺎﺣﺠﻪ . ﺍﺍﺍﺍ …… ﺍﻻ ﺍﻧﺘﻰ ﺍﺳﻤﻚ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺧﺘﻰ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻩ : ﻫﻪ ﺍﻧﺎ … ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻤﻰ ﺧﺪﻳﺠﻪ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻋﺎﺷﺖ ﺍﻻﺳﺎﻣﻰ ﻳﺨﺘﻰ .. … ﺍﺩﺧﻠﺘﻬﺎ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺣﺠﺮﻩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﺳﻌﻪ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻓﺨﺎﻣﻪ ﻋﻦ ﺑﻘﻴﻪ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻭﺍﻃﻠﻌﺘﻬﺎ ﻋﻠﻯ ﻜﻞ ﺷﻰﺀ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻪ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺑﺼﻰ ﺩﻩ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ . ﻭﺩﻩ ﺯﺭﺍﺭ ﻋﺸﺎﻥ ﻟو اﺣﺘﺎﺟﺘﻰ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﻼﻗﻴﻨﻰ ﺟﺘﻠﻜ ﻋﺎﻟﻄﻮﻝ ﺗﺤﺒﻰ ﺍﺳﺎﻋﺪﻙ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﻪ ….. ﺗﺎﻣﺮﻯ ﺑﺎﻯ ﺷﻰﺀ
ﺧﺪﻳﺠﻪ : ﻻ ﻣﺘﺸﻜﺮﺓﺓﺟﺪﺍ ﺍﻧﺘﻰ ﺷﻜﻠﻚ ﻃﻴﺒﻪ ﺍﻭﻭﻭﻯ ﻳﺎﺳﺖ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﻧﺎ ﺣﺒﻴﺘﻚ ﺍﻭﻟ ﻣﺎ ﺷﻔﺘﻚ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺗﺴﻠﻤﻰ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻰ ‏( ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻝ ﻣﻴﺜﻘﺶ ﻓﻰ ﺣﺪ ﺑﺴﺮﻋﻪ ‏)
ﻃﻴﺐ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻰ ﺧﺪﻯ ﺭﺣﺘﻚ ﻭﺍﺣﻨا مﺴﺘﻨﻴﻨﻚ ﺗﺤﺖ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻌﺸﺎ . ﺗﺎﻣﺮﻯ ﺑﺎﻯ ﺣﺎﺟﻪ ﻳﺎﺣﺠﻪ ﺧﺪﻳﺠﻪ
ﺧﺪﻳﺠﻪ : ﺷﻜﺮﺍ
## ﻓﻰ ﺑﻬﻮ ﺍﻟﻘﺼﺮ ##
ﺭﻓﻌﺖ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﻻﻃﺒﺎﻕ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀﺩﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺪﻳﺠﻪ ﻣﻜﺴﻮﻓﻪ ﺑﺮﻏﻢ ﺟﻮ ﺍﻻﻟﻔﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻪ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺧﺠﻠﺔ ﻓﻬﻰ ﻓﻰ ﺑﻴﺖ ﻏﻴﺮ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﻣﻊ ﻧﺎﺱ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻬﻢ ﻭﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ﻣﻌﻬﻢ .
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﺭﻳﻜﻪ ﻣﺼﻨﻮﻋﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻴﻔﻪ ﺍﻟﺸﻤﻮﺍﻩ ﺟﻠﺴﺖ ﺧﺪﻳﺠﻪ ﻭﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻌﺘﺰ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻮﺩ ﻭﺣﻨﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻻﻣﺎﻥ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ
ﺳﻤﻌﺘ دﺍﺩﺓ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺑﺘﻘﻮﻟﻚ ﻳﺎﺣﺠﻪ ﺧﺪﻳﺠﻪ
ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻣﺆﻳﺪﻩ : ﺍﻳﻮﺓ
ﻣﻌﺘﺰ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻭﺩﻭﺩ : ﻗﻮﻟﻴﻠﻰ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ﺧﺪﻳﺠﻪ ﺍﺳﻤﺤﻴﻠﻰ ﺍﻗﻮﻟﻚ ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ﻃﺒﻌﺎ ﺭﺍﻯ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻗﺒﻮﻝ ﻓﺎﻛﻤﻞ ﻭﻗﺎﻝ : ﺣﻜﺎﻳﺘﻚ ايه ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ

يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية أحببت عجوز)

اترك رد

error: Content is protected !!