روايات

رواية أحببت مافيا 2 الفصل الثامن عشر 18 بقلم نور ناصر

رواية أحببت مافيا 2 الفصل الثامن عشر 18 بقلم نور ناصر

رواية أحببت مافيا 2 البارت الثامن عشر

رواية أحببت مافيا 2 الجزء الثامن عشر

أحببت مافيا 2
أحببت مافيا 2

رواية أحببت مافيا 2 الحلقة الثامنة عشر

قال “عمر” بإبتسامه : اشكرك لأنك طلقتها
فلقد كأن العائق لرغباته انها امرأه متزوجه ويشكره الآن أنه جعلها حره،نظر له “كاسبر” من ما قاله وجده ينظر ل”افيلا” بتمعن واهتمام وكأنه غير موجود وهنا قد استشاط غضبا ولم يستطيع التحمل،وقف اقترب منه امسكه من ملابسه ودفعه بقوه للخارج وتبعه
وقفو بصدمه وهو ينظرون ل “عمر” وكان ريح قويه اطارته ثم نظرو ل”كاسبر” وهو يخرج اقفل الباب وكأنما يمنع الازعاج الذى سيتسبب فيه نظر إلى “عمر” قال بتحذير: اياك وان تطأ قدماك لهذه الغرفه مجددا
ابتسم قال : لماذا هل تشعر بالغيره
نظر “مازن” ل”عمر” والى ابتسامته وكأنه ينوى موته الليله
سار “كاسبر” تجاهه ببرود شديد اقترب منه وقف أمامه مباشره نظر له “عمر” والى هدوءه المخيم الذى يحل وجعه سرعان ما تلقى لكمه قويه اطرحته أرضا
صدم الجميع اقترب “وجيد” و”مازن” من “كاسبر”
امسك “عمر” وجنه بتألم يتحسسه كانت شفتاه قد جرحت وفمه بنزف ابتسم استغربوا كثيرا منه وجوده ينظر إليه ويقول
: لا داعى ان تغضب لهذا الحد فما عاد رباط بها
لكمه كاسبر مجددا وكانت اقوى عن زى القبل تألم كثيرا ونزفت انفه كان فقد الاحساس فى وجهه ولم يعد يشعر به امسكه من ملابسه بقوه قال بحظه
: اتركك على قيد الحياه من اجلها غير ذلك لكنت ميت منذ زمن
: وهل تظننى خائف منك
نظر “مازن” لهم ونظرات أخيه التى لا تبشر خيرا هتف بقول
: “عمر” يكفى ، اتركه يا “على”
كانت “ريلا” رأت عمر من بعيد وهو يتعرض لضرب ركضت اليه بخوف
كان “كاسبر” ينظر له ولا يريد أن يتقدم بفعل شئ يندم عليه ويضع فى الاعتبار أنه من أنقذه ، دفعه بقوه وهو يتركه
اقتربت “ريلا” من “عمر” جلست بجانبه بخوف قالت
: انت بخير
نظر لها قربت يدها من وجه برفق الى العلامه الذى على وجهه بسبب الكلمات التى تعرض لها وشفتاه الذى جرحت نظر “مازن” و”وجيد” ل”ريلا” اقترب منه واسنده معها على الوقوف ، نظر “عمر” إلى كاسبر الذى يشتعل غضبا وينظر له وكانه يريد القضاء عليه
نظر “مازن” إليه وهو ينظر لاخاه قال
: انفك ينزف ولتضع شئ على وجهك
كان مزال واقف ينظر له قالت “ريلا”
: لنذهب هيا
اخذوه وذهبو من امامه ، نظر “مازن” ل”كاسبر” قال
: ماذا دهاك لما فعلت ذلك
لم يرد عليه وذهب هو الآخر فكان غاضب بشده من كلام “عمر” وعن ذكره انه طلاقه ونظرته لها وكأنه يخبره انه وضع له فرصه ان يقترب منها وليس هناك ما يمنعه بعد الآن
فى غرفه كان “عمر” جالس بعدما اوقف له الطبيب النزيف كانت “ريلا” بجانبه و”وجيد” واقف ينظر له بضيق قال
: لماذا كنت تتحدث معه هكذا
: اردت اغضابه
: لكنت تنوى على ما اصابك من البدايه
: أجل اغضابه ما كنت أريده .. اردت ان استمتع مثلما فعل هو
: وماذا فعل!!
لم يرد عليه جائت الممرضه وفى يدها كيس طبى مثلج اخذته “ريلا”امسكت وجه برفق حتى لا يتالم وضعته علي الجانب الذى تعرض للضرب وهى حزينه من رؤيته وتتذكر كيف ضربه “كاسبر” بقسوه
نظر “عمر” إليها وهى تمسك وجه بيدها الناعمه ويدها الاخرى تمسك الكيس وتضع على وجه نظر الى ملامحها وكانت تنظر له بحزن وقد شعر بذلك
نظر وجيد ل”ريلا” وكيف تهتم بأمره وقلقه عليه ابتسم ابتسامه خفيفه ثم خرج فكان ليس سعيد بحب “عمر” الشديد ل”افيلا” وحزين عليه فكان شبيه بالحب المميت حيث يكرث حياته لإسعادها فقط وهى لم تبادله صدق مشاركه ، لكن عندما وجد “ريلا”وهى خائفه عليه وكأنها تحبه ونظرت “عمر” لها وكأنه ينجذب اليها
كانت يحل اصمت بينهم نظرت “ريلا” له وجدته ينظر لها توترت ثم عادت إلى ما تفعله
: هل سعيد بما حدث لك
نظر “عمر” بعيد ولم يرد عليها كان هذا ما يريده او يرى غصبه عندما يتحدث عن “افيلا” ويغضب وهو ينظر لها فاراد أن يعرف أن كانت تفرق معه أن لا ، خاطب نفسه
: ذلك الاحمق لا يزال يحبها
سمع صوت رنين هاتف ابتعد عنها وقف وذهب امسك هاتفه ونظر فيه كان “احمد” المتصل رد عليه
: مرحبا “عمر” لماذا اتصلت بى اعتذر لم اسمع الهاتف
: لا بأس كنت سوف احضرك لمنزل “أفيلا” لتراها لكنى احضرتها للمشفى
: مشفى لماذا هل حدث شئ لها
صمت قليلا ثم قال : دخلت فى غيبوبه
: اعطينى اسم المشفى
دخل وجد “ريلا” مزالت جالسه قال
: اشكرك
وقفت اقتربت منه نظر لها امسكت يده ثم وضعت بها الكيس وقربته من وجهه ويدها فوق يده قالت
: ضعه على وجهك لمده
نظر لها وقد شرد فى ملامحها ابعدت يدها وذهبت وهو واقف ويده على الكيس عند وجهه
كان “كاسبر” واقف فى الخارج عند باب المشفى وقف ” مازن” بجانبه انتبه له لكن لم يهتم
: هل طلقت “افيلا”
: اجل
: أكان محق إذا .. لماذا فعلت ذلك ؟
أردف بتساءل : بإمكانك أن تعيدها أليس كذلك
نظر له “كاسبر” ببرود وذهب هو متضايق على تذكيره فا فور استيقاظ “أفيلا” سيبتعد عنها للأبد ولن يعود ثانيا إلى مصر لم يتخيل يوما أن ينطق هذه الجمله لها ويبعدها عنه مثل الأن
جاء “احمد” جلس مع “عمر” نظر لوجه بفزع من العلامه الذى عليه وكان سياره اصدمت به مسك وجه تالم وابعد يده بضيق قال
: ماذا بك
: اعتذر ..ماذا حدث لك من فعل بك ذلك
: لا تشغل بالك
: حسنا .. ماذا تعرضت “افيلا” حتى تدخل فى غيبوبه ام بسبب انها لا تاخذ ادوائها
تذكر “عمر” وهى خائفه والصدمة التى راها باعينها بعدما طلقها وحذرها انه اذا راها سيقتلها
: “عمر” اتسمعنى
افاق نظر له قال : ماذا كنت تقول
: فيما انت شارد
: هل ممكن ان تطول المده
: انشاءالله لا ممكن ان تفيق غدا ام بعد غد لا تقلق
: اتمنى ذلك
فى اليوم التالى كان “كاسبر” بالغرفه ينظر لها ويتذكرها وهى كانت بجانبه فى المشفى واعتنت به ء دخل “وجيد” نظر له قال
: هل مازلت هنا
: تستطيعو الذهاب سوف أبقى معها
: ألم تنم من البارحه
لم يرد عليه نظر له “وجيد” وخرج نظرو له فكانو مستيقظين فلم ينم احد جيدا من البارحه
: لا داعى الى وجدكو اذهبو
قال “مازن” : هل “على” ..
: قال انه سوف يبقى
قالت “ريلا” : وانا ايضا لن اذهب
نظر “عمر” لها وانها من البارحه هنا قال
: هيا حتى اوصلك
نظرت له باستغراب الم يسمع ما قالته نظر لها بعينه واشار ان تتبعه وءهب نظرت لهم وذهبت خلفه
وقفو بالخارج توقفت قالت
: لن اذهب
: سوف تبقين هنا كثيرا
: وما الفرق بينى وبينك انها صديقتى لا يجب ان اتركها
: لا اقول ان تتركيها لكن اذهبى لمنزلك من ثم تأتى لرؤيتها ثانيا
نظرت له وانه يهتم بها ذهب لسيارته وفتح الباب قال
: هيا
عادت “بهيره” للمنزل مع “وجيد” نظرو لهم اقتربو منه قال “وليد”
: خير يا أبى اخبرتنى “بيرى” عن “أفيلا” حين عدن من العمل اتصلت بك لما ترد على
قالت “بيرى” : هل هى بخير نحن قلقين منذ البارحه بسبب اتصال “عمر” المفاجئ فى ذلك الوقت
نظر لهم “وجيد” وذهب تعجبو منهم نظرو لوالدتهم قال
: انها بخير ادعو لها بالشفاء وان تفيق انها فى غيبوبه
قال “وليد” : غيبوبه كيف
: كان لديها داء السكرى
نظرو لها بصدمه واتسعت اعينهم من فكيف أتاها فهى مهتمه بصحتها وليقاتها كيف جائها هذه المرض
دخلت “بهيره” وجدت زوجها جالس يضع يده على وجه بضيق جلست بجانبه قالت
: ستكون بخير ادعلى الله ان يشفيها
: يارب ..كنت لا اهتم بها ولا اعلم اى شئ عنها لو لم يتصل “عمر” بى لما كان لدى علم بما هى فيه الان ، هذه هى للامانه الذى سلمها لى اخى يا “بهيره” .. هذا العهد الذى قطعته عند قبره .. هذه ابنتى كما اعتبرتها منذ صغرها .. تركتها هكذا وهى تحتاجنى
: لا تحزن سوف تفيق ونجتمع مجددا ولن نتركها اليس كذلك
: تفيق فقط وسافعل لها ما تطلبه لن ابتعد عنها مجددا
وصلت “ريلت” لمنزلها نظرت إلى “عمر” قالت
: اشكرك
: لم افعل شئ
ابتسمت له ابتسامه خفيفه نظر الى ابتسامتها لكنها اختفت حين نظرت لوجه قالت
: تشوه وجهك
قال ببساطه : لا بأس سوف يعود كما كان ليومين
ابتسمت قالت : اليس قليل يومين عليه “ياعمر”
قربت يدها من وجها نظر لها وهى تنظر اليه واناملها الذى تلامس وجه نظرت له وجدته ينظر لها قالت
: اراك غدا
التفت فتحت السياره ونزلت نظرت له وهى عند الباب ابتسمت له ثم ذهبت و”عمر” يتابعها حتى دخلت نظر امامه وقاد
فى مساء اليوم كان “كاسبر” جالس بجانب “افيلا” سمع صوت هاتفه امسكه ونظر فيه كان رقم غريب قام بالرد
: …..
لم يسمع اى صوت غير الصمت المعيب تعجب حتى جائه صوت طلقه ناريه نظر إلى الهاتف بعدم فهم وهل أحد يمزح معه بتأكيد لا فليس هناك من يتجرأ ان يفعل ذلك من يتصل به يرتجف قبل اتصاله
دخل “مازن” ولم ينتبه “كاسبر” لوجده قال
: “على” الن تذهب
: اخبرتك ان تعود لمنزلك
: جئت لاطمئن عليك فانت لم تنم من البارحه ويبدو عليك الارهاق
: انا بخير
نظر له “مازن” وخرج وقف قليلا القى أنظاره عليه وهو لم يعد يفهم أن كان يحبها أو يبقى هنا تحملت المسؤوليه فيما عليه لا غير اى مجرد انسانيه … تنهد ثم ذهب
فى اليوم التالى جائت “ريلا” الى المشفى وجدت “عمر” جالس على المقعد اقتربت منه وجدته يغمض عينيه وكان نائم ابتسمت على شكله جلست بجانبه
: لما تغفو هنا
كان نائم بالفعل فمال قليلا حتى اسند بجسده عليها ويميل براسه على كتفها تفجأت كثيرا نظرت له وهو قريب منها ويميل عليها هكذا وجدت نفسها تبتسم وهى تنظر اليه فكان يجب ان يعود للمنزله وينام هناك فيبدو انه متعب قربت يدها منه وهى تفيقه قالت
: “عمر”
فتح عينه ابتسمت قالت
: ان نومك خفيف أفقت بسهوله
نظر وجد نفسه مائل عليها وقريب منها ابتعد عنها وهو يعتدل قال
: منذ متى وانتى هنا
: منذ قليل … اذهب لمنزلك انك متعب
لم يرد عليها فكان لا يريد ان يذهب لمنزله غير وان الطبيب يخبره بانها افاقت وقتها يذهب باطمئنان وعدم شعور بالذنب
: هيا كفاك جلوسا هنا
قالت “ريلا” ذلك وهى تقف وتقول
: سوف أدخل لها ولا اريد ان اخرج وأراك هنا
نظر لها عمر فذهب ودخلت
كانت “بهيره”فى الغرفه نظرت ل”ريلا’ وابتسمت لها فبادلتها الابتسامه ألقت عليها السلام
بعد مرور الوقت دخل ثلاث فتيات عليهم نظرت لهم كانت تعرفهم انهم اصدقاء افيلا “أفيلا” وهى”نيرا”و”أميره” وكانت الفتاه الاخرى هى “هدير” التى قالت بتساءل
: ما حدث لها
قالت “اميره” : منذ متى وهى هنا ، لماذا لم يخبرنا احد باكرا لقد عرفنا للتو
قالت “نيرا” : يكفى انها مريضه نتحدث بالخارج ليس هنا
نظرو لها وصمتو فكان محقه ينظرون الى حزنو من رؤيه “أفيلا” وهى مريضع ولا يعلمو ما أصابها فكانت منذ يومين باحسن حال كيف اصبحت هكذا فجأه
فى المساء كان الطبيب بغرفة “افيلا” يرا اذا كان بها اى شئ كما اخبره “كاسبر” وان يخبرهم لما تأخرت فى الاستيقاظ
: هى بخير لا داعى للقلق فتلك غيبوبه ليست نائمه يعنى ممكن ان تكون هكذا كثيرا المهم تفيق هناك من يبقى للأبد
أنصدم “كاسبر” من الكلمه الاخيره التى سمعها
قال الطبيب : عن اذنك
التف الطبيب وخرج نظرو له وكانه ينتظرونه ان يطمئنهم ايضا
نظر “كاسبر” إليها وينفى أنها يحدث مما سمعه زسوف تفيقى وتكونى بخير فهو اعلم انكى قويه هذا هو ما كان قد احببه فيها … كان !! ألم يعد يحبها بعد الآن
مرا أيام ثم أسابيع و”أفيلا” غارقه فى نومتها كان ياتو اصداقائها لرؤيتها ويدعون لها بالشفاء
كانت “ريلا” لا تترك “افيلا” وكذلك عمر تبقى بجانبه الذى بدت تدرم انها معجبه به بل تحبه .. لا تعلم لكن عندما تراه مهموم تحزن من رؤيته هكذا وتواسيه
كانت الايام يمر يوم بدون ان تفيق او تتحرك حتا كانو يحزنو ويخافو عليها اكثر والقلق ينتابهم حيث مرت اربعه شهور دو أن يحدث أى جديد
فى صباح اليوم فى الغرفه كانت “أفيلا” مستلقيه تحرك جفنها يعلم عودتها للواقع
فتخت عيناها ببطئ شديد نظرت لم تكن الرؤيه واضحه بسبب قفل عيناها طوال هذه المده لكن لمحت طيف شخص جالس بجانبها وممسك بيدها ويرفع وجهه ينظر لها لم تستطع رؤيته إلى أنها علمت من يكون أغمضت عيناها بإستسلام وعادت حيث ما كانت
بعد مرور ساعتين عادت لفتح عيناها مجددا ببطئ نظرت وجدت ناس حولها لم تستطيع رؤية وجوهم اقفلت عيناها وفتحتهم مرا اخرى ونظرت لهم فبدأت الرؤيه تتوضح كانت عائلتها واصدقائها
: اين انا
ابتسمو لها وسعدو عندما سمعو صوتها و”وجيد” الذى اشتاق اليها ابتسمت “هدير” قالت
: مرحبا بعودتك لنا
قالت “ريلا” : انتى بخير اتشعرين بأى شئ
: بخير
قالت “أميره” : حمدلله
: “على”
نظرو لها من نطق هذا الاسم أردفت
: أين هو
نظرو الى بعضهم ولم يردو عليها فتضايقت من صمتهم لكن لم تكن قادره على اعادة سؤالها ، قال “وجيد”
: لنخرج حتى تستريح
أومأ الجميع وخرج بقت “افيلا” فى الغرفه على السرير تستعيد صحتها وقوت جسدها التى كان مرخى كل هذه الفتره ولن يتحرك ايه حركه لكن أيضا تتسأل اين هو ولماذا لم تراه معهم ، سالت من عينها دمعه بصمت وهى تتذكر ما حدث معها فهل ممكن أنه لم يكن موجودا من البدايه وتوهمت وأنه غادر وعاظ إلى المانيا ولا يعلم اى شئ عنها ام يأتى لرؤيتى
اغمضت عيناها بحزن شديد دخل “عمر” فكان قد عاد من عمله فعدما آخرون أنها استيقظت اقترب منها لكن تبدلت ملامحه حين وجدها تبكى بصمت قال
: “افيلا” ماذا بكى لماذا تبكين
نظرت له قال : هل غادر
نظر لها علم من تقصده بكلامها قال
: مازلتى مريضه لنتحدث بعد قليل تكونى قد استعدتى قوتك
نظرت له بحزن وتعلم انه يتهرب منها هذا يعنى انها محقه فى انه غادر وابتعد عنها
خرج “عمر” كى لا يراها حزينه هكذا
كانت جالسه عقلها شاردوقلبها يؤلمها من فكرة انه ذهب وتركها ، دخل طبيب ومازن نظرت له بشده فالكبع يعرف اين هو فهذا اخاه
قال الطبيب : حمدالله على السلامتك لديك ناس كثيرون كان قلقون عليك طيله تلك المده
: مده !! لماذا اين كنت
: كنتى فى غيبوبه لأربعه شهور .. ستخرجين لكن بعد ان نطمئن عليك
اومات براسها بتفهم ذذهب الطبيب نظرت “افيلا” ل”مازن” قالت
: انتظر
وقف التفت نظر لها قالت
: اين “على”
صمت ولم يرد عليها نظرت له قالت
: كان هنا صحيح لقد شعرت به افقت لخمس ثوان رايت شخص بجانبى كان هو صحيح
لم يعلم ما يقوله تضايقت “أفيلا” من صمته قالت
: لماذا لا ترد … اين هو
تنهد ثم نظر لها قال : غادر
انصدمت فكما توقعت قال : هل سافر ؟
: ليس بعد
ابتسمت وكان اساريرها قد انفرجت حتى اكمل
: طائرته ستقلع بعد نصف ساعه
اختفت ابتسامتها التى لم تحول قالت
: ماذا !!
: سيكون بالمانيا بعد نص ساعه … انك متعبه يجب أن تستريحى
قال اخر جمله وهو يذهب
: لا يمكنه فعل ذلك
نظر لها باستغراب جلست بتعب انزلت قدميها وقفت كانت ستقع لكنها اسندت على السرير تعطى لقدماها القدره على الوقوف من جديد سارت وذهبت الى الباب وقف “مازن” امامها قال
: الى اين تذهبين انكى مريضه
: ذاهبه له ، لن ادعه يغادر
ذهبت لكنه امسكها وهتف بها
: لن يستمع لكى يا “أفيلا” حاولت معه لكنه حاسم امر سفره بالفعل . ستجهدين نفسك على لا شئ
صاحت فى وجهه بغضب قالت
: لن يذهب اسمعت .. لا يمكنه فهل ذلك بى .. ليس من حقه ان يفعل ذلك لقد وعدنى انه لن يبتعد عنى .. انه لا ينكث وعده لى
أكملت وهى تبعده عنها : اتركنى
سمعو صوت “أفيلا” من الداخل دخلو وجدو “مازن” يمسكها وهى غاضبه وتخبره ان يتركها
: انه لا يريد ان يبقى حياته هناك
: ماذا عنى الست من ضمن حياته
: ماذا سوف تفعلين له لن يستمع لكى
: ليس لك دخل اتركنى انت تضيع من وقتى
قال “وجيد” : ماذا يحدث
نظر “مازن” إليه فدفعته “أفيلا” بعيدا عنها وذهبت على الفور
خرجت من الغرفه لكن توقفت حين وجدت “عمر” واقف امامها اقترب منها نظرت له قالت
: لا تمنعنى يا عمر ارجوك ، كان غاضب فى ذلك اليوم لذلك لم يعلم ما يفعله أنه لم يقصد أن يخيفنى ا..
صمتت عندما وجدته يمد يده لها بهدوء نظرت وجدت مفتاح سياره نظرت له بإستغراب
: اذهبى
لم تدرك ما يحدث هل يخبرها ان تذهب ل”كاسبر” أنه اخر شئ توقعته منه لقد ظنت انه سيمنعها اكثر من “مازن” فهو راى ما حدث فى ذلك اليوم وبدا له خائف عليها منه وكرهه
: هيا اسرعى
افاقها من دهشتها ابتسمت له ثم اخذت المفتاك وذهبت نظر لها “عمر” وابتسم ابتسامه خافته مليئه بالحزن فهل كتب أن يعلق فى ذلك الحب من طرف واحد .. مم يؤلم ذلك الشعور .. لكن يكفى راى ابتسامتها وهذا هو ما يريده ان تبتسم فقط
: ماذا فعلت
قال “مازن” ذلك بغضب التفت “عمر” ونظر وجدهم ينظرون له قال
: فعلت الشئ الصحيح
اقترب منه هتف به : اى صحيح هذا أن تدعمها وتجعلها تذهب اليه
: وهل تظنها كانت بحاجه لى أو لدعمى .. كانت سوف تذهب على اى حال انها تحبه ولن تقبل ان يتركها
: ماذا عنه … أنه قرر المغادره أن أراد البقاء ابقى .. هل تظن ان أوقفته سوف يستمع لها ، لقد حاولت لم يوافق
: لتحاول هى الاخرى ممكن ان يغير رايه
تنهد “مازن” بضيق قال : انك اعطيها فرصه لرؤيته قبل ذهابه حتى لا تنساه اعطيتها امل لوهم وعندما تراه وهو يغادر ممكن ان تتاثر فمازلت مريضه
: لن يحدث شئ
: ظننتك تهتم لامرها
قال “مازن” ذلك بخيبه ثم ذهب سريعا ليلحق بأفيلا نظر “عمر” له ويتسأل هل اخطأ حقا وهل ممكن أنه حين يغاظى لن ياتى مجددا وقراره صارم حتى اذا منعته “افيلا” نظر لهم كانو يتطلعون فيه بعتاب نظر امامه وذهب هو الاخر
كانت افيلا تقود السياره بسرعه
: لا يا على انتظرنى لا تغادر ارجوك اذا مزلت غاضب منى لماذا كنت بجانبى فى المشفى لماذا فور استيقاظى ذهبت وعرفت انك سوف تغادر وتتركتى ، لماذا تنهينا بهذه الطريقه لماذا تبتعد عنى للابد
ضغط وزادت السرعه وقلبها يدق بسرعه خوفا ان يغاظر وهى لم تصل بعد
وصلت إلى المطار بسبب قيادتها بسرعه قصوى ترحلت من السياره على الفور وركضت للداخل
نظرت حولها كان ناس كثيرون ذهبت يمينا وقفت نظرت الى الناس وفى وجوهم لم تجده بينهم ركضت ثانيا وذهبت لمكان آخر تتطلع الى الناس وحولها كالمجنونه ظلت تركض ولم تمل حتى توقفت وهى لا تجده
وضعت يدها على راسها بضيق وخوف ان يكون قد ذهب فهى بحثت عنه يعتبر بكل المطار اذا فهو دخل الطائره وهى لن تستطيع بتأكيد ان تصل اليه اذا اصبح داخلها وممكن ان يكون لم يأتى بعد
وفى لحظه صمت مهيب تسارعت نبضات قلبها الذى على صوته وشعرت بشعور تعلمه جيدا ، التفتت حتى وجدت “كاسبر” ورجاله يمرون ويتجهون للداخل ذهبت إليه وكان يتقدم
: إلى اين ذاهب
قالت ذلك بصوت مرتفع جعلته يتوقف كاسبر مكانه لسماع صوتها التفت ونظر خلفه وجدها واقفه وتنظر له خلع نظارته السوداء التى كان يرتديها وهو يطالعها بإستغراب من ما تفعله هنا ومجيئها بتلك الهيئه ولا يزال اثار مرضها تنهد بضيق ثم قال ببرود
: الم اخبرك الا ترينى وجهك لما لم تستعمل لتحذيرى .. ألا تهتمين بحياتك
: انك تسلبها منى بلفعل
صمت ولم يرد أردفت
: لماذا تغادر الان
تتعجب مما تقوله نظرت له واكملت
: لماذا لم تذهب فى ذلك اليوم لماذا بقيت حتى استيقظت من ثم تريد المغادره
: ماذا تفعلين هنا
قالها بغير اهتمام لأى مما قالته
: ماذا ترى بتأكيد لن اسافر جئت لامنعك
تنهد بضيق ثم سمع صوت نداء لرحلته
: لا تذهب يا “على” اعلم انك لا تريد ذلك
: عودى يا “أفيلا”
قال بضيق فنفيت وهى تقول
: لتعود معى إذا … نعود كما كنا سوف احاول تكفير خطئ لكن لا تتركنى لقد وعدتنى
أردفت وهى تذكره : فى ذلك اليوم فى سويسرا اخبرتنى انك لن تبتعد عنى كيف تخلف بوعدك لى بهذه السهوله
صمت ولم يرد تنهد ثم أقترب منها نظرت لها
: انسينى يا افيلا
انصدمت واحسن بوخزه ايسر صدرها قالت
: ماذا !!
: الحب الذى بيننا لم يمت لكن اصبح يؤلم لكلا الطرفين
سالت الدموع من عيناها بما تسمعه منه فهل حبها يؤلم الهذا الحد .. أنادم على حبه لها الآن
: من الأفضل ان ينتهى كل شئ لهنا
: ماذا تقول انت تعى ما تقوله أليس كذلك
كانت ترجوه بعينها لكن لم يظهر منه اى تعبير غير الجمود قال
: سوف يكون لديكى حياه هادئه عيشها مثل الباقيين انتى لا تشبهينى
قال بصوت يجهش بالبكاء
: وهل تظن أن لى حياه من دونك اننى لا أريد غيرك يا “على”
: سوف تقدرين أن ما افعله هو الصواب لاحقا حين نمشي كأيه ذكرى فى مخيله الأخرى
كانت مصدومه تصغى له وتذهب أكثر مع كل كلمه يخبرها به
: والآن عودى
قال ذلك وهو يبتعد عنها استظار وذهب نظرت له بشده ودموعها تنهمر كانت سوف تركض اليه لكن رجاله وقفو فى وجها يمنعوها ، نظرت لهم بغضب وخنق ثم نظرت له وجدته يعبر الحاجز متجها للطائره دون أن يتطلع بها
انصدمت حين أدركت ان الاوان قد فات .. جست على ركبتيها فى حزنعا خفضت راسها وتبكى بحرقه والناس يتطلعون اليها بشده وهى تبكى
: لماذا
شعرت بأحد يقترب منها ويجلس بجانبها نظرت وجدته “عمر” قالت من بين بكائها وكأنما تشكو له
: لقد غادر … ذهب يا “عمر” وتركنى
تنهد وهو يتألم فهو الشخص الخطأ الذى يجب أن تشكو له الا ترى كم يتألم لطالما كان يتألم من حبها له ويصمت
: انه من اختار الرحيل فعلتى ما بوسعك
: لا انه لا يريد ذلك انا اعلم
وقف ” مازن”ونظر له بغضب فهو من تسبب فى ذلك
: هيا
قال “عمر” ذلك وهو يسندها يساعدها على الوقوف نظر ل”مازن” وهو متضايق منه نظر أمامه فهو يعلم انه اخطأ
اخذ “افيلا” وادخلها السياره ثم قفل الباب
قال “مازن” : اتشعر بالسعاده الان
: لم اكن اعلم أن هذا ما سيحدث
: اخبرتك ، انظر إلى ما سببته لها
: نتحدث لاحقا
قال ذلك بضيق فتح باب السياره ودلف لداخل السياره وذهب
وهم فى طريقهم كانت “أفيلا” صامته والدموع تسيل من عينها الدموع بصمت بدون توقف تتذكر لقاىعم الذى كان الاخير .. وتتيقن لنفسها بامل ان الله سوف يجمعهم مجددا لكن متى لا تعلم فمستحيل أن يكون فراقهم ينتهى بهذا الشكل .. بل هى لم تودعه حتى
” انسينى يا افيلا .. الحب الذى بيننا لم يمت لكن اصبح يؤلم لكلا الطرفين، من الافضل ان ينتهى كل شئ هنا ، سوف يكون لديكى حياه هادئة عيشيها مثل الباقيين انتى لا تشبهينى ”
صدر صوت نشيجها وهى تبكى فلم تصمد وهى تتذكره نظر لها “عمر” جدها تأخذ انفاسها وصوت بكائها يعلو وتضم يدها لبعضهم وتجرح أصابعها باظافرها ، اوقف السياره على الفور بجانب الطريق هتف بها
: ماذا بك
لم ترد عليه افيلا كانت تبكى فقط وصوت بكائها يؤلمه وضع يده على يداها يمنعها ان تجرح نفسها قال
: توقفى الا تشعرين بيدك
نظر لوجهها وأردف
: لا تبكى لا احد يستحق ان تبكى من اجله
: طلب منى ان انساه
قال ذلك بشرود نظر لها بعدم فهم
: قال انتى لا تشبهينى
علم أنها تتحدث عنه تعجب فقد رأى كم يحبها ويغير عليها وكيف اعتنى بها ولم يتركها ولو دقيقه بمفردها لماذا عندما استيقظت ورأها واخبر الطبيب وجدوع يذهب وكأن مهمته انتهت .. ابقى جنبها شفقه حقا ؟
وماذا يعنى بانها لا تشبه هل يقصد لانه من المافيا هل ممكن انه ابتعد عنها من اجل حمايتها والا يدخلها الى هذه الاشياء هل ابتعد عنها رغما عنه .. لماذا الآن إذا فلطالما كان رجل مافيا وبقى معها
هتفت “أفيلا” بغضب
: هل علم هذا الأمر الان
نظر لها “عمر” كان وجهها ارهق من كثره البكاء قالت
: هل اكتشف انى لا اشبه الان … لماذا لم يعلم هذا الامر قديما قبل ان احبه لماذا يعطينى السعاده وقت ما يشاء ثم يسلبها منى بكل سهوله … لماذا دخلت هذه التجربه لماذا احببت … لماذا وقعت فى الحب
اظرفت بصوت ضعيف : انه يؤلم كثيرا لم اكن اعلم هذا الامر .. لو كان لدى علم بهذا او تجربه سابقه لبقيت كما انا ولا اهتم بأحد … كنت قويه لست مثل الان لقد اضعفنى هذا الحب كثيرا .. لكنى لست نادمه انى احببته لم اندم سوى على خسارته .. الحق كله على انا من فعلت هذا بنا
أخرج منديل وقربه من وجهها ومسح دموعها بحنان وهو متضايق من نفسه لأنه السبب في بكائها ليته لم يجعلها تذهب وتراه
: لا اريد رؤيتك ضعيفه هكذا .. بل اريدك كما كنتى قويه دائما … انتى قادره على اسعاد نفسك بنفسك … صدقينى انك تأخذين الحكمه ممن اذاق الالم والوجع واعتاد عليه
كان يتحدث من داخله تنهد ثم قال
: سيكون صعب التأقلم فى البدايه لكن حاولى ان تعودى لنا .. اعلم انكى ستقدرين على ذلك لكن يجب ان يكون لديكى الرغبه داخلك
أما داخله يعلم أن العجز كان عنده وهو رغبته فى التخلى عن حبها كانت محاله .. كانت تنظر اليه والى كلامه وتشجيعه ولم تعد تبكى لها ، ابتسم قال بمزاح
: يصبح وجهك أنفك شديد الحمار عندما تبكين
ابتسمت ابتسامه خفيفه نظر عمر ابتسامتها وسعد
: لنسرع ونعود اليهم انهم قلقين عليك
ابتعد عنها واظار السياره وذهب
نظرت “أفيلا” من النافذه وتظرك المسافه الذى أصبحت بينهم وأين هو واين هى .. لطالما لم تفرقهم المسافات لكن الأن فرقتهم مع الحواجز الذى باتت بينهم ، سالت دمعه من عينها لفرط حزنها قربت يدها من وجهها ومسحتها
« لن استطيع نسيانك يا “على” … ولا اريد ذلك .. بل أريد ان ابقى أحبك مهما حييت ولا احب غيرك … سيكون حبك داخلى لا داعى ان يراه احد غيرى كما استطعت فعل هذا سابقا سأحتفظ به لنفسي ، لا اعلم أن كنت سعيد بقرارك الذى اخترته بمفردك دون أن تعود إلي .. قرارك الذى اتخذته بشأننا وانهيتنا كما أدرت انت … لا اصح الخطأ عليك أنا اعاتبك على ألم قلبى فقط .. لكنى اتمنى ان تكون بخير اينما كنت »
يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية أحببت مافيا 2)

اترك رد