روايات

رواية جواز صالونات الفصل الخامس 5 بقلم رانيا أحمد

رواية جواز صالونات الفصل الخامس 5 بقلم رانيا أحمد

رواية جواز صالونات البارت الخامس

رواية جواز صالونات الجزء الخامس

جواز صالونات
جواز صالونات

رواية جواز صالونات الحلقة الخامسة

حضرت الاكل وانا واخده بالي من كل تفصيله فيه وخايفه ليعلق لي علي اي حاجه انا بقيت بترعب منه ومن هيئته مجرد ما بشوفه بحس قلبي هيقف من الخوف طلعت حطيت الاكل عالسفره كنا الساعه واحده بالليل وانا بترعش من الخوف من اي رد فعل ليه قولتله بصوت مهزوز الاكل جاهز قام من مكانه بهدوء شديد اوي يخوف مش يطمن وهو بيبصلي وشد كرسي السفره وقعد عليه وقالي مش هتقعدي تطفحي قولتله وان متنحه وجسمي متلج من الرعبه مش عايزه فجاه اتفزعت من صوته القوي وهو بيزعق وبيقولي اقعدي بقولك
شديت الكرسي وانا بتنفض من الخوف وقولتله حاضر وقعدت وبدا هو ياكل بكل برود. اعصاب ومش حاسس باللي قعده جمبه بتترعش من خوفها منه قالي بحده كلي من غير ما اتكلم بدات اكل بصمت وهو شويه وخلص اكل وقام من مكانه واداني ضهره وهو ماشي قالي تسلم ايدك
وانا مبحلقه وحاسه انه مش طبيعي اكيد عنده انفصام شخصيه دخل اوضه مكتبه يشوف شغله عالاب بتاعه وانا قمت من مكاني بهدوء كدا دخلت بقيت الاكل! وخلصت بقيت اللي في المطبخ وبعدين دخلت على اوضتي بهدوء شديد من غير ما يحس بي وقفلت الباب على وقعدت على السرير اعيط بس بصمت
بس انا حاسه بحاجه غريبه اول مره اخد بالي منها انا ليه مش كرهاه ليه مستحمله لحد دلوقتي ومانفجرتش فيه قعدت افكر كتير لحد ما نمت وصحيت الصبح بفتح عيني لقيته قدامي قاعد عالكرسي اللي جمب السرير بيبصلي وعيني في عينه انا قمت مفزوعه وانا بقوله فيه ايه فضل باصصلي اكتر من همس دقايق ومتكلمش وانا ببصله وعنينا ثابته مش بتتحرك انا بصراحه توهت ف عنيه وملامحه الرجوليه ووسامته اللي اعجبت بيها من اول ما شوفته نظرته تسحر خلتني مش واعيه ونسيت خالص انه خدعني لقيتني من غير وعي بقرب منه وهو لسه بيبصلي وعنيه بتترجاني مفوقش من اللي انا فيه قربت من اوي وهو شد ايدي ولسه قاعد عالكرسي متحركش قعدني علي رجله ولسه عينه في عيني مش بتتحرك انا وهو تايهين لقيت نفسي بحضه جامد كاني بقوله احميني منك وفضلت بحضنه وحاسه اني مش عايزه اسيبه فضلت كدا لحد ما حسيت انه مش بادلني الحضن فوقت حبه وبدات ابعد عنه وانا مكسوفه لقيتي لف ايده علي وسطي بيرجعني لحضنه تاني وانا ما صدقت ومسكت فيه اكتر حضني جامد لدرجه حسيت ان هخش جواه بعدت عنه سنه عشان اشوف تعابير وشه اللي حبيتها وهو لسه حاضني مسبنيش كانت شفايفي قريبه من شفايفه اوي ولسه ببص في عينه وهو عينه في عيني لقيتني بقرب من شفايفه وبوستها بوسه صغيره ورجعت ابصله تاني ولسه هو عينه في عيني كانه بيقولي اعمليها تاني قربت وبوسته بوسه تانيه صغيره وبعدت سنه بس لسه قريبه فجاني هو ولقيته حط ايده في شعري وانهال علي شفايفي يبوسني بعنف لدرجه معتش عارفه اتنفس وهو حس اني هتخنق بعد وهو بينهج كانه كان في حرب وشالني ورماني عالسرير وقلع هدومه اللي فوق وقرب عليه هنا استوعبت وفوقت وافتكرت هو قالي ايه زقيته من فوقي وقمت بسرعه دخلت الحمام وقفلت عليه الباب وانا بنهج وفضلت واقفه خايفه ليجي يكسر الباب علي دماغي بس شويه وسمعته خرج من البيت خدت نفسي واتنهدت براحه كاني كنت ف سباق…
اخدت دش وغيرت هدومي ورتبت البيت بسرعه ودخلت اجهز غدا عشان ميجيش يولع فيه يدوب خلصت وقعدت استناه وانا مرعوبه وخايفه ليعمل فيه اي حاجه ومش عارفه انا عملت كدا معاه ازاي شويه والباب خبط
قمت افتح لقيته بابا طلعت اجري عليه اترميت ف حضنه وانا بعيط وصعبان عليه نفسي اوي قالي متخافيش هخلصك منه خرجت من حضنه بصتله باستغراب وقولتله يعني هتخلصني منه قالي هطلقك مش عارفه ليه قلبي اتقبض بس اتجاهلت الشعور دا وقولتله ي ريت ي بابا انا تعبانه اوي ولسه مخلصتش الكلمه واتجمدت مكاني ولساني اتلجم لما شوفته واقف ورا بابا بابا اخد باله ودور وشه بصله وخالد عنيه كلها غضب وقفت بسرعه قدام بابا وانا بعيط وبقوله ونبي متاذيهوش وانا هعملك كل اللي انت عايزه ونبي ياخالد ونبي لسه تعابير وشه جامده وصلبه ومرعبه بابا قاله وهو بيتوسله طلقها يبني وانا هصلح كل اللي فات وهرجعلك حقك كله وزياده بس سيب بنتي ملهاش ذنب قرب منه بسرعه وزقني عالارض وزنقه في الحيط وهو ماسكه من رقبته وقاله هترجعلي ابويا اللي مات بسببك هترجعلي امي اللي ماتت بحسرتها هترجعلي طفولتي اللي اتشردت فيها ف الشوارع بسببك بعد ما اتهمت ابويا في قضيه زور ولوثت سمعته وفلسته ومات منتحر ف السجن وزعق جامد بصوت جهوري وقاله هترجعلي ايه ولا ايه انا اتصدمت دلوقتي صدمه عمري ووقعت عالارض عشان معتش حاسه برجلي شيلاني بصلي خالد وقالي بزعيق هو دا ابوكي واللي عمله يستحق اعمل فيه ايه قوليلي انتي
رد بابا بسرعه ودموعه نازله انا هروح وهعترف علي نفسي وهفتح القضيه تاني وهطلع ابوك براءه قدام العالم كله بس ارجوك طلق بنتي وارحمها هي ملهاش ذنب
طلقها ابوس رجلك..

يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية جواز صالونات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *