روايات

رواية سر المرأة 2 الفصل العاشر 10 بقلم Lehcen Tetouani

رواية سر المرأة 2 الفصل العاشر 10 بقلم Lehcen Tetouani

رواية سر المرأة 2 البارت العاشر

رواية سر المرأة 2 الجزء العاشر

سر المرأة 2
سر المرأة 2

رواية سر المرأة 2 الحلقة العاشرة

….. كان تواجد اليزا وهي واقفة أمام ماهر مفزع فلا يدري من اين جاءت ولا كيف اتت وظل يحدق فيها طويلا وهو مفزوع من منظرها فبادرت تسأله قائلة : هييه ….مابك ؟
فقال ماهر يحاول أن يخفي ذهوله : لا شيء فقد أرعبني وجودك خلفي فجأة ولم أكن أعتقد انك هنا
ضحكت اليزا وقالت : مبروك المنصب الجديدة أعتقد انك الان مسرور وراضي عن نفسك بعدما أصبحت في منصب عالي وخاصة بعدما إمتلكت هذا المنزل وأصبح لك وزن في المجتمع ولم تعد ذلك الشخص الفاشل الذي كنت تراه في نفسك
فهم ماهر ما تقصد اليزا من هذا الكلام وادرك بانها تحاول ان تذكره بما فعلت من اجله فقال مجيب على سؤالها : أنا أشكرك فعلا على ما قدمتي لي ولا أنكر فضلك ووقفتي النبيلة معي
فردت عليه اليزا قائلة في سعادة: هل أفهم من كلامك هذا انك قد احببتني ؟
سكت ماهر وانزل بوجهه الى الارض ثم نظر اليها بعيون لا تدل على نيل مرادها ثم قال :أخبرتك أن الأمر ليس بهذه السهولة ولا يمكن أن أكذب عليك واقول نعم هذه الكلمة تحتاجي مني إلى الكثير من الشجاعة والجراة حتى انطقها
فقالت اليزا وهي غاضبة : وماذا تريديني أن أفعل لك الان في السابق قلت لي انك شخص فاشل في عملك ومهمل في منزلك وجعلت منك مديرا وصاحب أملاك والان تقول لي أنك جبان وتملك الشجاعة ماذا ترديني ان أقدم لك اكثر من هذا هل أجعل منك أسد حتى تصبح شخص شجاع ويملك الجراة
فقال ماهر يشرح لها قصده : لا اقصد شجاعة بمعنى الجبن ولكن أنت تعرفي أن الأمر ر لابدا ان يكون في غاية الأمان والراحة حتى لو نطقتها ماذا يأتي بعدها وماذا سيحصل لي ؟خاصة وانني قد مررت على ثلاث علاقات فاشلة وقلتها فيها ولم أجني اي شيء ولم احصل على شيء المنصب والمال ليس هو سر السعادة يا اليزا
فردت عليه اليزا قائلة : من دون فلسفة وكلام تافه أحب ان اخبرك ان المال لحسن التطواني في حياة البشر هو كل شيء فلو كان الشخص خائف وهو جالس في سيارة مرسيدس هل يشبه شخصاً اخر خائف وهو يجلس في حافلة نقل عمومي ؟
معيار الخوف الذي ترسمه في نفسك قد أختلف أنت الان اصبحت من الاشخاص الآمنين في حياتهم فإمتلاك السلطة والمال هو مفتاح الأمن بذاته .
فرد عليه ماهر يقول : لكن القلوب لا تشترى يا اليزا
سكتت اليزا وظلت تحدق فيه طويلة وقالت : احس انك تريد ان تماطل وتضيع الوقت إياك ان تحاول ان تلعب معي هذا اللعبة أستطيع ان اقلب هذا العز الذي انت فيه الى الجحيم
أستطيع ان اصدر قرار بعزلك من منصبك وتصبح سخرية زملائك في العمل وسخرية الاعلام وربما قد أدبر لك فضيحة تجعلك تخجل من ظلك وأستطيع ان اجعل المال الذي اشتريت به هذه شقة مالا مزور
وقد يرفع صاحب المنزل دعوة قضائية ضدك بعدما يعرف أنك أشتريت عليه شقته بمال مزور تقضي بها بقية حياتك في السجن إياك أن تلعب معي يا ماهر فبثواني قد أحول كل شيء يمشى عكس ما تتمنى lehcen Tetouani
فأجابها ماهر وهو يقول: إذا كان بإستطاعتك ان تفعل كل هذا فلما لم تجعلي قلبي يحبك ومن دون مغريات بعدها ستفوزي في اارهان لما تضيعي وقتك وتحاولي ان ترغمني على فعل شيء ليس بإستطاعتي فعله ؟
أغلقت اليزا فمها في غيض وقالت : لو كنت املك ذلك لما بقيت مدة طويلة احاول ان أكسب هذا التحدي سأعترف لك بشيء يا ماهر عندما حجزتني في تلك الغرفة فكرت في انتقام منك واعتبرت تلك كانت اهانة لي
ولما ادركت انك شخص يكافح في حياته ويحمل في ظهره طعنات الغدر اشفقت عليك وحتى حينما اخبرتني عن علاقتك التي فشلت كنت تتحدث بصوت حزين
احسست بصدقه وقررت أن أساعدك واشفاق عليك وليس من اجل ان تحبني عموما بقي معي يوم واحد سأتي اليك في الغد وسيكون ذلك هو اللقاء الفاصل بيني وبينك فإما ان أفوز في الرهان او أخسر كل شيء

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية سر المرأة 2)

اترك رد

error: Content is protected !!