روايات

رواية جميلة 2 الفصل الخامس والخمسون 55 بقلم الشيماء محمد

رواية جميلة 2 الفصل الخامس والخمسون 55 بقلم الشيماء محمد

رواية جميلة 2 البارت الخامس والخمسون

رواية جميلة 2 الجزء الخامس والخمسون

جميلة 2
جميلة 2

رواية جميلة 2 الحلقة الخامسة والخمسون

وليد ابتسم : اهلا بيكي يا سالي نورتي حفلتنا ونورتي مصر كلها …
سالي قربت من وليد اللي سلم عليها جامد وهيا بصت حواليها وبدئت تسلم على الكل مع فرحتها برجوعها وسط العيلة ولمتهم ..
وقفت وسطهم مبسوطة وبتضحك
جميلة الكبيرة : حمدالله على سلامتك يا بنتي .. طيب مش كنتي بلغتينا كنا استقبلناكي في المطار يا حبيبتي ؟
سالي : حبيت اعملها مفاجأة
جميلة الكبيرة ابتسمت : مفاجأة جميلة .. بس ماشاء الله احلويتي .. ايه السر في الجمال ده بقى !
سالي بابتسامة واسعة : مرسي ليكي يا عمتو .. بس غريبة ان كلكم حوامل مع بعض كده ؟
جميلة الكبيرة : مش كلهم كان فرحهم مع بعض !!
سالي هزت دماغها : اممم .. شكلكم تحفة وانتو حوامل كده .. حاسة اني أميرة بينكم
ضحكت جامد وسط غيظ البنات
سالي : اه اونكل وليد بيشاور بعد اذنكم هشوفه ورجعالكم
راحت سالي لوليد اللي واقف ومعاه كل الرجالة وهي وقفت وسطهم وبتتكلم وتضحك والثلاث بنات نارهم بتزيد وخصوصا ان رجالتهم واقفين بيضحكوا معاها ..
جميلة لمحت فهد بيجيب عصير لسالي وبيضحك اما آسر فجابلها جاتوه وواقف بيتكلم معاها و وليد عماد بيضحك وبيهزر لحد ما وليد قرب منها واخدها منهم وآسر هنا اتخنق من خاله اللي بيعرف سالي علي هيثم فراح ناحيتهم
وليد : سالي ده باشمهندس هيثم اللي قولتلك عنه ..
سالي مدت ايدها : اهلا يا باشمهندس هيثم
هيثم ابتسم : هيثم وبس باشمهندسة سالي
سالي ضحكت : سالي وبس
الاتنين ابتسموا اما وليد كمل : هيثم هو هيكون معاكي
آسر جه من وراهم وقاطعه : يكون معاها في ايه !
وليد بصله : مكان مي .. هيثم اللي كان متابع المشروع معاها وبما ان مراتك هتاخد أجازة فسالي مكانها
آسر باستغراب : يعني سالي مش جاية مجرد زيارة عابرة !
وليد ابتسم : زيارة وشغل الاتنين .. اتعرفوا علي بعض وانا هروح اشوف العشا اتأخر ليه ! تعال معايا يا آسر
وليد شد آسر معاه واخدو لجوه
آسر : حضرتك عازم البني ادم ده ليه !
وليد : اولا انا حر اعزم مين وما اعزمش مين وثانيا يا آسر سيبني اصلح السمعة اللي انت طلعتها على مراتك
اسر بغضب : انا مطلعتش سمعة عليها
وليد هز دماغه : صح انت بس عربجي بتدور تضرب الناس عمال على بطال
آسر بص لخاله بغضب
وليد : ماهو يا انت عربجي او مجنون بتضرب اي حد وخلاص .. يا انت شوفت وضع معجبكش في مكتب مراتك لما دخلت عليهم وبالتالي ده كان رد فعلك
آسر : انا لو شوفت وضع معجبنيش كنت قتلتهم
وليد : ماهو ده اللي كان ناقص .. آسر انا بحذرك لو قليت عقلك تاني هتشوف مني وش ما يعجبكش نهائي
آسر : حضرتك بتهددني يا خالي !
وليد : انا بعرفك بس علشان ما تتفاجئش ادخل شوف العشا جاهز ولا لسه !!
وليد خرج ولمح ادهم وليلي داخلين وراح استقبلهم ورحب بيهم جامد
عماد راح لوليد
وليد : خير مالك يا عماد ! وابتسام بعيده عنك ليه !
عماد : لا عادي انا جاي اقولك كلمتين
وليد : خير
عماد : بما ان الفرح اتأجل .. فإمتى بقى ؟
وليد ابتسم : تصدق انا نسيت خالص موضوع فرحكم ده اتأجل فعلا وسط تعب مى وولادة جميلة
عماد : المشكلة انه لو اتأجل هنضطر نأجله لبعد ولادة البنات .. ولا الصح نأجله يا وليد ؟
وليد : لا اتجوزوا ليه التأجيل شهرين كمان ولا ثلاثة .. خلينا نعمله الاسبوع الجاي ايه رأيك !
عماد : انت بتاخد رأيي انا ؟ انا مستعد اخليه بكرة ؟
وليد ضحك : خلاص خلاص .. بكرة ان شاء الله نروح البيت عندهم ونحدد معاد جديد
عماد : بجد ! طيب يا وليد نخليه اخر الاسبوع يوم الخميس ! مش جميلة خلاص بقت كويسة ! احنا مش عايزين نتعبها
وليد ابتسم : اه الحمد لله كويسة وبعدين يا سيدي يا ريت كل التعب بيكون في الفرح يا عماد .. ربنا يتملك على خير المرة دي وما يجيبش اي تعاطيل
عماد : يا مسهل .. خليني اروح افرح بسوم
اتجمع الكل للعشا ونبيلة أصرت كل واحد جنب مراته حتى آسر ومي قعدتهم جنب بعض .. سالي واقفة فوليد قعدها جنبه وهيثم الكل اتفاجئ انه قعد في كرسي جنب سالي
هيثم باعتذار قبل ما يقعد : اتمني ما اكونش بتطفل علي العيلة !
وليد ابتسم : لا طبعا اقعد يا هيثم ..
الكل استغرب وضعه بس محدش علق
هيثم : صح يا مي نسيت أقولك .. الواد رواش شوفته وقالي السلام أمانة ..
مي ابتسمت : بجد والله العيال دي وحشاني قوي
مي اتكلمت بتلقائية بس فجأه لفت وشها ناحية آسر اللي نظراته تغني عن اي كلام
وليد اتدخل : أجمل علاقات وصداقات بتكون أيام الجامعة ..
هيثم : فعلا حضرتك .. كنا شلة جميلة وكلنا فضلنا على اتصال ماعدا مي الوحيدة اتجوزت وبعدت عن الشلة كلها ..
آسر بغضب الكل ملاحظو : ايام الكلية والفضاوة خلصت ودلوقتي هيا عندها بيت وشغل وبيبي كمان فمعدش عندها وقت للصداقات
هيثم : اجمل شيء الصداقة وعمرها ما بتاخد وقت الانسان بالعكس ، يعني ان مكنتش هتشارك اصدقاءك في فرحك ونجاحك يبقى لازمتهم ايه !
آسر : ماهو المشكلة ان في ناس بتخلط بين الزمالة والمعرفة الوقتية والصداقة واللي انت بتتكلم عنه ده كان فترة جامعة وخلصت
هيثم : لا طبعا ده كده مش صداقة .. انا بتكلم عن الصداقة اللي بجد
آسر : علاقات الكلية حتي لو كانت صداقة بتنتهي بانتهاء الكلية
هيثم : انا بخالفك الرأي
ادهم اتدخل : لو العلاقة بتنتهي بانتهاء الفترة يبقى كده ما اسمهاش صداقة ابدا يا آسر كده بقت مصلحة
آسر : مش هتفرق كتير .. طالما عديت الفترة وخطيت خطوة جديدة يبقى مالوش لازمة المعرفة القديمة كمان
ادهم : لا طبعا تفرق .. وتفرق جدا كمان .. لو كلامك صح كان المفروض خالك وليد علاقته بيا انتهت برجوعه مصر .. ماهي المصلحة انتهت ورجع لبيته يبقى المفروض علاقتنا تنتهي ماهو خطا خطوة جديدة
آسر بص لادهم : واحد زي حضرتك بمكانته وشغله اعتقد المصلحة منه عمرها ما تنتهي ابدا
الكل هنا بص لآسر واراؤه الغريبة ادهم كان هيرد بس وليد اتدخل
وليد : ادهم ما تتعبش نفسك معاه .. ده غباء متأصل .. ده متخلف وعمره ما هيفهم ابدا قيمة العلاقات او الحب او الانتماء الحاجات الروحية دي اكبر من استيعابه
آسر : قصدك ايه بقى حضرتك ! اني ما بعرفش احب مثلا ؟
وليد بصله : طبعا انت عندك شك في كده !
آسر ساب الشوكة من ايده وفكر يقوم بس فهد اتدخل بسرعة وغير الموضوع تماما
فهد بسرعة : بس غريبة يا سالي
سالي : ايه اللي غريب ؟
فهد : كنت بكلمك امبارح ومقولتيليش انك جاية مصر !
سالي ابتسمت : كنت عايزاها مفاجأة ..
آسر ابتسم لسالي : مفاجأة جميلة .. وحشتينا كلنا
مي بصتله قوي بس هو متجاهلها تماما ..
الكل بيتكلم وبيضحك بس بيداري احساسه الداخلي تماما
بعد العشا عملوا السبوع ونبيلة جابت ماسة وبدؤا طقوس السبوع وسط جو مليان مرح مع دق الهون والضحك والهزار
أكرم جنب ندى همس : ما تيجي نعمل زيهم
ندى بصتله باستغراب : نعمل ايه ! حفلة يعني !
أكرم كشر : حفلة ايه ! انا قصدي سبوع
ندى بصتله : بكره نعمل سبوع لبنت آسر وابن أمل بإذن الله
أكرم : يا بت قصدي سبوع لينا احنا … احنا نخلف برص صغير كده نلعب بيه انا وانتي
ندى هنا ضحكت جامد : انت بتهرج صح !
اكرم : لا طبعا مش بهرج
ندى : طيب بس بالله عليك .. عندك ابن زياد العب بيه وبكرة يجيلنا اتنين كمان نلعب بيهم ، الحكاية مش حمل عيال تاني
اكرم : ده غير يا ندى
ندى بصتله : حبيبي جميلة صغيرة عني بكتير ، انا مش قدها
قاطعهم آسر بغضبه : بقولك ايه انا همشي
ندى : تمشي ليه ! خليك معانا وبعدين روح قرب من مي مراتك
آسر : ماهي مع البنات ومش معبراني وكفاية عليها صحابها
أكرم : على فكرة انت بتفكيرك ده بتبعدها عنك بزيادة .. اعقل بقى يا آسر
آسر : اعتقد ده شيء ما يخصكش .. جوازك من أمي ما يديلكش الحق تتدخل في حياتي الخاصة
ندى زعقت : انت زوتها قوي على فكرة
آسر زعق وصوته لفت الانتباه : على فكرة انا كل اللي بيحصلي نتيجة اخوكي .. كله
وليد رايح ناحيتهم بس ادهم مسك دراعه : سيبه يطلع اللي جواه وما تحاسبوش
وليد بص لادهم : انا بس هساعده يطلع اللي جواه
وليد : ايه بقى اللي حصلك بسبب اخوها !
ندى : وليد ما تردش عليه ده زودها قوي
وليد : لا سيبيه يتكلم براحته ويطلع اللي جواه
آسر : كل حاجة كانت بسببك وبسبب اعداءك .. خالد كان عداوته معاك وانتقم من ماما بسببك .. علاء عداوته برضه كانت معاك وده اللي خلاه يقرب من .. ..
مكملش بس الكل فهم يقصد مين
وليد : وبما انك هتفضل بالغباء ده والافكار دي هتفضل تخسر على طول .. طالما بتفضل تبص وراك هتفضل تقع على وشك مرة بعد مرة وكل وقعة هتخسر فيها شوية لحد ما تخسر كل حاجة في ايدك
آسر : ما انا خسرت خلاص وبسببكم
ندى : بسببنا ! انت اللي بافكارك وغباءك بتخسر اوعي ترمي خسارتك على حد .. محدش فينا قالك تبقى غبي .. ودلوقتي يا تفضل بأدب في الحفلة ياتروح تشوفلك مكان تنكد فيه على نفسك براحتك اتفضل
أكرم : ندى مش كده
آسر : قولتلك ما تدخلش في اللي مالكش فيه .. ( بص لخاله ) حفلة سعيدة بعد اذنكم
سابهم ومشي و وليد بصلهم : كملوا احتفالكم
رجع وقف هو وجميلته وادهم ومعاه لوليته
ليلي : غريب قوي !! وطريقة تفكيره غريبة
ادهم : هو محتاج حد يكون شماعة يعلق عليه اخطاؤه
وليد : فعلا هو بيلوم الكل على كل حاجة حصلتله الا نفسه
جميلة : يا جماعة اعذروه .. حياته مكنتش سهلة ابدا .. وبعدين مر بظروف كتيرة لازم نقدرها ولازم نساعده لحد ما يتخطاها
وليد ابتسم : ده لازم يكون رأيك .. عندك مقدرة غريبة تختلقي مليون عذر لاي شخص
جميلة ابتسمت: التمس لاخيك الف عذر
ادهم ابتسم : الف عذر مرة واحدة ! لا كفاية عذر واحد احنا موافقين عليه
ليلي بصتله : قصدك ايه بقى
ادهم شاور عليها : شوفتي استعداد تام للهجوم مش تلتمس الف عذر
ليلي كشرت : هو انا هجمت لسه ؟
ادهم : لسه بتسخني صح
وليد ضحك : اهدوا انتو الاتنين .. احنا بنتكلم عن آسر دلوقتي
ادهم : الا صح علاء باباها اخباره ايه !
اتكلم وهو عينه على سالي اللي واقفة بتضحك مع وليد وفهد وهيثم كمان
وليد : كويس .. اتغير كتير قوي ..
ادهم : وهيا ؟
وليد : هيا كمان .. كانت محتاجة لحب ودفا العيلة
ليلي : كلنا بنحتاج لدفا العيلة
جميلة : ياريت والله تفضل معانا هنا
وليد وادهم بصولها وهيا مستغربة مالهم
وليد بص لادهم : مفيش فايدة فيها
جميلة : ليه ! ايه اعتراضكم عليها !
ادهم ضحك : يعني سالي بالذات وضعها صعب جدا
ليلي : ليه مالها !
ادهم : خطيبة فهد الأولي وحبيبة آسر فيما سبق
ليلي : امممم علشان كده جميلة واقفة مع مي والاتنين هيولعوا ! انا برضه مستغربة مالهم ! طيب وأمل ايه اللي مضايقها ؟ اعتقد سالي ما تعرفش وليد جوزها !
وليد : على ما اعتقد ان علاقتهم كان مهزوزة زمان
جميلة كملت : سالي كانت بتتحكم في أمل كتير وديما تنتقد شكلها اى لبسها اى مظهرها وتحسسها انها وحشة او جميلة
ليلي ضحكت : وعايزاها تفضل هنا! يا قلبك يا جميلة دي سالي ممكن تخرب التلات بيوت وتدمرهم تماما
جميلة بصتلها بتركيز وسرحت
وليد : ما تسرحيش قوي كده .. سالي فترة وهتمشي تاني
جميلة : هيا ممكن فعلا تحاول ترجع لفهد او لآسر ؟ ممكن تعملها ؟
ادهم : ليه لأ !
وليد خبط ادهم على صدره بهزار : لا طبعا ما تعملهاش .. بطل هزار بقى هتاخده هيا بجد
ادهم : خلاص .. مش هتاخدهم بس ممكن تصحي شعورهم هما
جميلة بصتله و وليد بص لادهم اللي ضحك جامد وليلي المرة دي اللي خبطته : بطل غلاسة بقى .. جميلة مش حمل رخامتك
وليد اعتذر منهم وراح ناحية البنات
وليد : كويس انكم مع بعض انتو التلاتة
جميلة : خير يا عمي !
وليد : خير يا قمرات .. بس بما انكم اخدتو اجازة انتي ومى فسالي هتفضل مكانكم
جميلة اعترضت : مين قال اني اخدت اجازة انا بس كنت تعبانة يومين وراجعة خلاص
وليد كشر : راجعة !
جميلة : طبعا راجعة .. من بكرة هرجع
مى : وانا كمان انا خلاص بقيت كويسة
وليد : انتو كلها اقل من شهرين وتولدوا
جميلة ومى مع بعض : ولو هنرجع
وليد ابتسم : براحتكم طبعا ..
مى : بما اننا هنرجع سالي هتمشي امتى
وليد ابتسم : ما اعتقدش هتمشي ..
جميلة : ليه بقى ؟
وليد : يعني رجعوكم ده مؤقت لانكم هتولدوا وهتأجزوا فهحتاجها .. بعد اذنكم
الحفلة خلصت وكل واحد روح بيته
وليد عماد : نفسي اعرف مالك بس متضايقة ليه !
أمل : انت ليه النهاردة طول السهرة واقف مع سالي ونازل يا ضحك وهزار معاها !
وليد باستغراب : انا ! انا كنت مع فهد وآسر وهيا وقفت معانا ! بعدين مش انتي اللي سبق وطلبتي مننا كلنا نتعامل معاها عادي علشان تندمج معانا !
أمل بغيظ : ايوه تندمج معانا بس مش بالضحك وقلة الادب
وليد باستغراب : قله ادب ايه يا أمل .. مين قل ادبه هاه ! خلي بالك من كلامك وركزي انتي بتقولي ايه !
امل شوحت بوشها بعيد و سابتله الاوضه وراحت تغير هدومها !
جميله وفهد في اوضتهم وجميلة هتنفجر من الغيظ !
جميلة : ايه بقى النهاردة ؟ مالك كده !
فهد : مالي في ايه
جميلة : معرفش مش عوايدك !! مش مبطل ضحك طول الليلة
فهد باستغراب : الليلة كانت ظريفة .. بعدين ايه المشكلة في اني مبسوط !
جميلة بصاله : لا اتبسط يا اخويا وماله ! سابت الاوضه ودخلت الحمام وفهد مستغرب مالها .. وانتظرها تخرج راحلها وضمها
فهد : حبيبة قلبي مالها !
جميلة بغضب بتحاول تداريه : مافيش عادي يعني
فهد لفها ناحيته : ايه هو اللي عادي ! في ايه مالك !
جميلة بصتله كتير وسألته : هو انا شكلي ايه يا فهد !
فهد كشر وبصلها باستغراب : شكلك ايه ازاي ! تقصدي ايه !
جميلة : شكلي ! منظري وانا حامل كده !
فهد ضحك : عادي يعني ! بعدين كلها شهر وبعدها تولدي ان شاء الله وتقومي بالسلامة
جميلة : يعني انا وحشة !
فهد بصلها ورفع حواجبه باستغراب : انا قولت كده !
جميلة : مقولتش غير كده
فهد : انتي عايزة تتخانقي وخلاص ! انتي زي القمر يا حبيبتي
جميلة زقت ايديه : بلاش تشتغلني !
فهد مسكها جامد وضمها وتقريبا مكتفها : حبيبتي في ايه مالك !
جميلة حاولت تخلص ايديها منه بس هو كتفها جامد : اهدي كده ! في ايه مالك ؟
جميلة : ماليش سيبني بقى
فهد ضمها لحضنه وهمس: حبيبة قلبي انتي حامل .. حامل في ابننا يا جميلة .. جمالك زاد في حملك ! ومش بجاملك او بقولك كده علشان اضحك عليكي او بجاملك ابدا انتي حبيبه قلبي وعمري كله .. وجمالك اتضاعف الف ضعف وانتي شايلة ابني جواكي فاهمة !
جميلة رخت ايديها اللي كانت بتحاول تخلص نفسها من بين ايديه وابتسمت وسندت عليه : بجد يا فهد ! انت شايفني جميلة
فهد صحح : مش جميلة .. جميلة الجميلات مراتي وحبيبة قلبي وام ابني !!
اما وليد وجميلة اللي شايلة بنتها وجوزها جنبها بيتفرج عليهم بحب
جميلة : مقولتليش ان سالي جاية !
وليد : عادي يعني .. المهم اخوكي عايز يحدد معاد فرحه
جميلة : تصدق انا نسيت اصلا موضوع الفرح اللي اتأجل ده
وليد ابتسم : مش انتي لوحدك
جميلة : طيب خليهم يتجوزوا بقى قبل ولادة البنات ويتأجل شهرين ولا تلاته كمان
وليد : انا قولتله كده برضه .. بكرة ان شاء الله نحدد المعاد هو عايزو الخميس
جميلة بصتله : الخميس اللي بعد يومين ده ! لا طبعا خليها الخميس الجاي مقبولة شوية
وليد : اوك ربك يسهل
في الشركة الصبح وليد عمل اجتماع واتفاجيء بمى وجميلة موجودين اللي دخلوا مع بعض و وراهم دخل آسر وكلهم قعدوا
فهد : الكل موجود نبدأ !
وليد ابتسم : لسه مش الكل
الباب خبط ودخلت سالي ملكة بشياكتها ووراها هيثم اللي آسر بصله وبص لخاله بغضب
وليد : ادخلوا يالا علشان نبدأ
آسر : وباشمهندس هيثم ده موجود ليه ؟
وليد : هيثم هيكون هو المسؤل عن المشروع الجديد هو وسالي
مى : انا رجعت اهو يا عمو وجميلة كمان رجعت
وليد بصلهم الاتنين : اهلا وسهلا برجوعكم بس رجوعكم للاسف مؤقت لان خلال شهر مش هلاقيكم انتو الاتنين وانا معنديش استعداد اوقف الشغل من تاني .. رجعتوا اهلا بيكم لكن الشغل شغل .. هيثم هيمسك المشروع مع سالي اللي وافقت تفضل هنا بشكل مؤقت لحد ما تولدوا وترجعوا بالسلامة .. حد عنده اي اعتراض ولا نتكلم في الشغل بقى !
بدؤا يشتغلوا ووليد يحدد كل واحد فيهم دوره ايه ومتوقع منه ايه لحد ما خلصوا
جميلة : حضرتك مش ملاحظ انك تقريبا مش طالب مننا حاجة !
وليد : جميلة انتي علي وش ولادة .. عمتك ارهقت نفسها وشوفتي اللي حصل كان ايه !
جميلة باعتراض : انا مش زي عمتو
وليد : عارف وعلشان كده سمحتلك تيجي الشغل لكن تتعبي في الشغل ده مش مسموح ! بعدين انا مش فاهم انتي مستعجله على الشغل ليه ! هيطير يعني !
مي : يا عمو بس الشغل ده
وليد قاطعها : الشغل ده المناسب مع حالتكم ومش عايز رغى كتير .. مي !
مى : نعم يا عمي
وليد : هتقومي مع هيثم دلوقتي وتسلميه كل اوراق المشروع اللي عندك وكل ملاحظاتك وهتفضلي متبعاه فترة لحد ما تحسي انه فهم كل حاجة في المشروع
آسر اتدخل : انا افهمه المشروع !
وليد : لا يا آسر سيادتك هتاخد سالي وهتوريها القسم الجديد عندنا وهتعرفها بكل التجديدات اللي عملناها وتفهمها دورك انت كان ايه في المشروع
آسر : ليه !
وليد : لانك انت وفهد عايزكم في شغلانة مختلفة فبالتالي عايزكم تتفرغوا شوية حاليا مطلوب من هيثم وسالي يشيلوا مكان جميلة ومي وكمان معظم اشغالك انت وفهد
فهد : انت فعلا هتعمل المشروع اللي اتكلمنا فيه !
وليد هز دماغه : ايوه اتأجل بما فيه الكفاية وده وقته !
آسر : مشروع ايه !
وليد وقف : اعملوا اللي قولتلكم عليه وانت يا آسر فهد هيفهمك اللي بتكلم عنه وياريت كلامي يتنفذ واي حوارات تانية خاصة خلوها بره الشركة واي مشاكل حد فيكم هيتسبب فيها هتعامل معاها بطريقة هتزعلكم مني
فهد : انت رايح فين !
وليد : عندي ميتنج مع كذا مدير من شركات تانية انت عارف اننا هنحتاج لكذا حد معانا
انا هروح دلوقتي وانت فهمهم ايه اللي ناوي عليه
وليد خرج وكلهم بصوا لفهد اللي بصلهم كلهم : وليد ناوي يفتح قسم في كل مستشفي يكون مجاني او باسعار رمزية وخصوصا في المحافظات البعيدة اللي علشان يعملوا اشعه لازم يسافروا
جميلة : هيزودها بايه بالظبط؟
فهد : كذا حاجة .. اجهزة الاشعة بأنواعها .. حضانات ..قسم متكامل يا جميلة .. احنا اكتشفنا ان في مستشفيات مفيهاش ابسط انواع الاشعة .. وليد عايز يعمل حملة في كل المستشفيات وهيطلب من كذا شركة في كذا مجال تساعد باللي عندها .. حتي التجديدات كمان هنعملها ..
آسر : ده مشروعه الجديد ! ده مشروع خيري المفروض يكون شيء جانبي مش اساسي ! ياخد وقتنا وجهدنا
فهد بصله : ده الاساس يا آسر .. انت ماشوفتش شكل المستشفيات دي والامكانيات عندهم متدنية ازاي .. ده الاساس وده اللي هيفيد وده وليد نصّار
هيثم : مش الكل هيحس باللي الباشمهندس وليد هيعمله في ناس بتشوف العمل الخيري شيء للتفاخر او ل لفت الانظار او للدعاية .. ( بص لآسر ) مش الكل عنده قلب وليد نصّار
آسر : وانت بقى تعرف وليد نصّار !
هيثم : اه اعرفه ! انا واحد من حالاته الخيرية ..
كلهم بصوله باستغراب وهو كمل : مستغربين ليه ! ابويا اتصاب في حادثة زمان وكان شغال هنا في الشركة و وليد نصّار خلى راتبه للان شغال وبيزوده .. انا واخواتي اتعلمنا بفضله وما اتشردناش بعد ما اتصاب والدنا .. فما تستقلش بالحالات الخيرية يا باشمهندس آسر لانها ممكن تغير حياة ناس كتير
آسر اتأثر بس ما اظهرش ده ووقف : انا ورايا حاجات كتير يالا يا سالي !
سالي وقفت وبصت لفهد : هنتقابل في الكافي تحت نتغدي مع بعض زي زمان اوك
فهد ابتسم : اكيد
سالي بصت لآسر كمان : وانت كمان !
آسر ابتسم : طيب يالا نخلص اللي ورانا علشان نلحق نيجي في استراحة الغدا
كل واحد راح لمكتبه و مى وجميلة قعدوا مع بعض
مى : بعدين يا جميلة انا مخنوقة من سالي قوي
جميلة سرحانة وافتكرت اول ايامها في الشركة
مى : جميلة بكلمك
جميلة : مخنوقه منها ليه ! انتي مش عايزة تطلقي .. يمكن لما عرفت بتفكر ترجعله اهو اي حد من عيلة نصّار
مى بصتلها : ده جوزي يا جميلة
جميلة بصتلها : بس انتي طالبة الطلاق
مى بغضب : وانا قبل ما اطلق يكون هو اتجوز يعني ولا ايه ! انتي معايا يا جميلة ولا معاها
جميلة بصتلها : انا مع اي حاجة تبعدها عن جوزي
مى بصتلها باستغراب : وانتي جوزك اي علاقته بيها ! آسر اللي كان بيحبها
جميلة : كانت خطيبة فهد نسيتي !
مى : البت دي وجودها هنا خطر .. اطلبي من فهد يمشيها
جميلة : عمي اللي طلبها لو عايزة انتي اطلبي من آسر يمشيها وبعدين آسر صاحب الافكار الغبية هنا
مى : يا سلام
جميلة : بقولك ايه يا مى قومي شوفي وراكي ايه علشان ورايا ملفات كتيرة عايزة اسلمها انا كمان لسالي
مى : وانا سايبة هيثم اصلا في مكتبي
الظهر اتجمعوا كلهم مع بعض بس اول من وصل كان جميلة ومى وانتظروهم وبعدها هيثم وقعد معاهم وكان دمه خفيف بيهزر وهما بيضحوا وشوية وآسر وصل كانت مى بتضحك هيا وهيثم ومع ان جميلة معاهم الا انه ما شفهاش او غضبه عاميه عنها
آسر بغضب : يعني لما تضحكوا بالمنظر ده خليتو ايه لباقي الموظفين ! احترموا مركزكم
هيثم : هو المركز بعدم الضحك يعني !
آسر : بالأدب ولا ده ما اتعلمتوش
هيثم : لا محدش قالي ان الضحك بيقلل من مركز البني ادم
آسر : ايوه لما يكون بدون سبب
هيثم : طيب ومين قالك انه بدون سبب ! احنا عندنا اسبابنا اللي بنضحك عليها
قاطعهم دخول سالي مع فهد وضحكة عالية منها لفتت الانتباه
هيثم ابتسم : اهو بتضحك اهي وصوتها عالي
مى : ماهي دي اوفر برضه
آسر استغرب وبتريقة : ياه اخدتي بالك يعني ان الضحك بصوت عالي بيكون اوفر ومنتقد ولا ليكي عادي ولغيرك منتقد
مى بصتله : انا صوتي مكنش عالي
اسر : انا سمعته من اول ما دخلت الكافيه
مردتش لوصول سالي اللي حطت ايدها علي كتف آسر : حرك كرسيك شوية
قام آسر وحرك كرسيه وفهد جاب كرسي لسالي والاتنين قعدوها وبعدها كل واحد استقر وطلبوا الغدا وسالي مسيطرة تماما علي مجري الحوار هيا وهيثم وجميلة ومى متفرجين فقط
بعد الغدا جميلة راحت علي مكتب فهد كانت سالي معاه قاعدة علي المكتب واول ما شافتها نزلت بدلع : اسيبك بقى واشوفك بالليل اوك
فهد ابتسم : اوك باي
خرجت وابتسمت لجميلة اللي حاولت تبادلها الابتسامة وبمجرد ما قفلت الباب الابتسامة اختفت وبصت لفهد : يا ساتر مالك
جميلة : تشوفها ليه بالليل ؟
فهد : عندنا عشا عمل مع اتنين من مديرين شركات من اللي هيساعدونا في المشروع
جميلة بغضب : فهد حط حدود يا فهد
فهد بصلها : انا عارف حدودي كويس يا جميلة ومش بتخطاها بس انتي اللي بتنسي
جميلة : انسى ايه !
فهد : انك انتي اول واحدة طلبتي مني انسي اللي فات واتعامل مع سالي كبنت عمي وبس وده اللي بعمله ما تجيش بقي دلوقتي وتشتكي من ده
جميلة سكتت : انا مش بشتكي
فهد : امال ايه !
جميلة : حط حدود وخلاص وراعي شكلي يا فهد
فهد استغرب : اراعي شكلك ! ازاي !
جميلة بغضب طفولي : راعي شكلي وخلاص وحملي كمان
فهد قام من مكانه وضمها : حبيبة قلبي مش سالي اللي تهزك عيب عليكي
جميلة بغضبها الطفولي : مش هيام اللي تهزك ومش سالي اللي تهزك ومش واخد بالك اني حاليا حتي علية ممكن تهزني
فهد ضحك وضمها : وصلت لعلية ده انتي حالتك مستعصية بقى
جميلة خبطته : ايوه مستعصية .. بغير عليك اعمل ايه هاه !
فهد كمل ضحكه وحضنها : ما تعمليش غيري براحتك يا حب عمري انتي .. واعملي ما بدالك وفهد هيقولك شبيك لبيك فهد ملك ايديكي
جميلة ابتسمت وبصتله : بجد ملك ايديا ؟
فهد استغرب : انتي عندك شك في ده ! اغنيهالك يعني !
جميلة ابتسمت : غنيهالي
فهد فكر لحظة وغنى : هل عندك شك انك اغلي واحلى امراءة في الدنيا
جميلة : كملها
فهد ضحك : مش حافظها احمدي ربنا ان عرفت دي
آسر راح عند مى ودخل كان هيثم معاها وهو كان هينطق بس اخد نفس طويل ودخل بهدوء
مى : خير يا آسر
آسر : عايز ملف المستشفيات اللي اوردي خلصنا الشغل فيها واللي فاضل لسه
مى قلبت وعطته الملفات اللي طلبها وهو فضل شوية واقف مش عارف يمشي
مى بصتله قوي وهو تراجع خطوة خطوة
آسر : اشوفك بعدين
اخر النهار اتجمع الثلاث بنات يعرفوا اخبار بعض وفضول امل تعرف ايه اللي حصل واتفاجؤا بسالي انضمتلهم فسكتوا
سالي : شكلكم غريب .. مريب
جميلة : الحمل مريب !
سالي : لا بس انتو الثلاثة مع بعض هو اللي مريب
أمل : هانت خلاص
سالي : بس انتو ليه مبهدلين نفسكم كده يعني عمر ما الحمل كان سبب للبهدله ؟ في حاجات تتلبس شيك لكن انتو !! عاملين زي عصابة الحوامل ..( وقفت قبل ما حد يرد ) يالا اقوم البس انا هتعشي مع فهد وآسر
جميلة ومى بصولها وهيا انسحبت بهدوء ودخلت اوضتها لبست وطلعت اميرة ومش ناقصها غير التاج وجميلة ومى بيفكروا يرتكبوا جناية وخصوصا بعد نزول فهد ببدلته وسالي وقفته عدلت الكرافت مع نظرات جميلة اللي بتحرقها ولحظه وآسر كمان وصل ببدلة ما تقلش شياكة عن بدلة فهد وهيا مسكت ايديهم هما الاتنين وضحكت واخدتهم وخارجه
مى وأمل واقفين متنحين

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية جميلة 2)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *