روايات

رواية ما وراء الستار الفصل السادس 6 بقلم منة عصام

رواية ما وراء الستار الفصل السادس 6 بقلم منة عصام

رواية ما وراء الستار البارت السادس

رواية ما وراء الستار الجزء السادس

ما وراء الستار
ما وراء الستار

رواية ما وراء الستار الحلقة السادسة

_ تحب تعرف أهلي ماتوا أزاي؟؟
~ أحب أعرف لو عوزاني أعرف.
_ داود ڪان عندو صاحب أسمه مُعتز، أنا وداود من أم بشرية وأب متحول مصاص دماء ڪُنا بنعرف شوية نتحڪم في غريزتنا داود من ڪتر حبه وتعلقه بمُعتز ڪان ما بيملش أبدًا لدماء البشرية داود ڪان حاڪي ڪل حاجة تخصه لمُعتز ڪانوا بيعملوا ڪل حاجة في حياتهم سوا لحد ما في يوم مُعتز قرر ينتقم من داود بسبب بنت حبوها هما الأتنين، لأن داود ڪان واخد بابا وماما مثال للحب عشان بابا اتحدى ڪل العالم عشان يجتمعوا سوا، بس داود حظه أنو هو وصحبه حبوا نفس البنت، المهم مُعتز بلغ عننا عشان يخدونا يموتونا ويبقى أتخلص من داود لما عرفنا وحولنا نهرب ڪان البوليس وصل بابا مڪنش عندو خيار غير أنو يضحي بنفسه عشان ينقذنا بس قبل ما يعمل ڪدا ڪانت رصاصة صابة ماما قتلتها وهما بيقتحموا، وقتها أخدت أنا داود وهربت وجينا هنا عشان ڪدا داود دا أغلى حاجة في حياتي غير ڪدا هو الحاجة الوحيدة البقيه من أهلي.
~يعني أنتم…
= صولا صولا.
_ لازم تمشي يامُنتصر لازم.
~ حاضر حاضر، نزلت من الشباڪ زي ما طلعت.
مُنتصر أنت أي منزلڪ من الشباڪ؟!
~ أنت مين!!
أنا أحمد أخوڪ أي يامُنتصر مالڪ أنت مش عرفني، وأي مخليڪ سايب أوضتڪ ونازل من الشباڪ.
أخويا، أوضتي، أنت بتقول أي دا بيت صولا وداود مصاصي الدماء، أنت أڪيد مجنون.
باڪ…
ودي ڪل الحڪاية يادڪتور قالولي أني عشت نفس الوهم ذاته في قصة شغف ودا السبب الخلاهم يغيروا البيت لڪن عمري بيڪبر وحالتي بتتدهور، أنا مش بقيت عارف فين الواقع من الخيال أنا ليه أعيش، في عالم موازي مع ناس تانية غير أهلي ليه أقتلهم في خيالي، أي نوع الأذى السببُه ليا عشان أهرب من وجدهم وعقلي يرفض يفتڪرهم، أنا تعبت تعبت أنا حتى مش عارف أذا ڪان الحاصل دلوقتي دا وهم ولا واقع تايه جوايا ومني بقيت بشُڪ في ڪل حاجة حوليا.
_ اهدا يا مُنتصر ڪفاية ڪدا ڪلام النهاردة.
ليلي، أدي للأستاذ مُنتصر حقنه مهدئه.
في مڪتب الدڪتور محمد المُحمدي أستاذ دڪتور أستشاري الأمراض النفسية وعلم النفس.
يؤسفني يامدام أقولڪ أن حالة أبنڪ أستاذ مُنتصر متأخرة جدًا عقله رافض رفض ڪلي أستخراج أي ملفات عنڪم رافض يفتڪرڪم وأنا عشان أساعده محتاج أعرف ڪل حاجة عن حياته من بداية الطفولة.
بُص يادڪتور منتصر ڪان أبني الوسطاني، ڪل حاجة في حياة منتصر أتغيرت بعد ما جبت أمير أخوه الصغير الحصل ڪان…
يُتبع…
#ماوراء_الستار
#بنت_الضاد
مُنتصر مڪنش شاطر في الدراسة وهو صغير قبل ما يبقى مهندس ڪمبيوتر وصاحب شركة المُنتصر للبرمجة، ڪانت ولدته فرحانه بأخوه الصغير، ومسنوده علىٰ الڪبير.
استني لحظة يامدام، هو مش حضرتڪ ولدته؟؟
لا أنا جارته وڪنت مربياه.
أمال فين ولدته؟
ولدت مُنتصر استغنت عنه واتبرت منه لما بدأت تجيله التهيئات، مع أنها جزء ڪبير من حالته دي بسببها.
بسببها أزاي حضرتك ممڪن توضحيلي.
مُنتصر ڪان ديمًا منبوظ وسطهم، أحمد دا الڪبير مابيغلطش، أمير دا الصغير الدلوع، لڪن مُنتصر الفاشل الأنجزاته مش معروفه محدش بيفرح بيها، ڪانت غريبه جدًا ڪلهم ولدها نفس التعب والحب ڪنت ڪتير بسأل نفسي معقول يڪون مش ابنها، ما ليه بتعامله ڪدا ڪانت ديمًا بتزعقله، وبتڪسر بخاطره ديمًا، حتى لما نجح ودخل ڪلية الهندسة ماقدرتش تفرح بيه، ڪانت ديمًا بتشوفه غلطان.
طيب فين والده من ڪل دا؟
مُنتصر بدئت حالته تتدهور أوي ڪدا بعد ما والده توفى، ڪان أقرب حد ليه ويمڪن دا الڪان بيخليه منبوذ ديمًا منها لأنها ماڪانتش بتحب والده ومنتصر ڪان دونًا عن أخواته بيحب باباه جدًا وقريب منه أوى ودا الخلى ولدته تبقى بعيده عنه ڪدا، عاوز تفهم حالة منتصر أبدء من حڪايته مع والده يمڪن يقدر يفتڪر حاجة وتقدر تساعده
في إحدىٰ الغرف المغلقة ذات الطلاء الأبيض يجلس فوق ذاڪ الفراش الصغير الذي يتوسط الحجرة، ضحية روايتي ذاڪ الشاب الوسيم، عمره يتراوح بين منتصف العشرينات وبداية الثلاثين، ضحية أسرة حمقاء لا تعي ما تفعل هم فقط يدبرون الأمر ڪيفما شائت نفوسهم لا يُبالوا لأمر أحد فوقع ذاڪ الصبي ضحية جهلهم وفقر مشاعرهم.
في مستشفى ** للأمراض النفسية، وتحديدًا غرفة مُنتصر.
صباح الخير يابشمهندس، يارب تڪون نمت ڪويس.
صباح النور، اه الحمدلله.
أنا دڪتور محمد المحمدي فاڪرني؟
اڪيد يادڪتور فاڪرڪ، أنا مش بعاني من الزهيمر علىٰ فكرة أنا مهندس برمجة، يعني عقلي مش سهل يهنج.
أنا فاهم طبعًا يابشمهندس مش قصدي أڪيد، بقولڪ أي عندڪ طاقة نتڪلم شوية؟
أڪيد أتفضل.
تعرف مين دا: ڪانت صورة قديمة لوالد منتصر اتعمد الدڪتور أن الصورة تڪون قديمة وتڪون لوالده وهو صغير شوية عشان يختبر ملفات الذاڪرة عنده.
بص للصورة بترڪيز وقال: دا بابا عاصم السيوفي.
تعرف هو فين؟
بابا مُتوفي من سبع سنين.
يعني أنت فاڪره ڪويس؟
طبعًا، دا ڪان صاحبي وأخويا مش بس والدي.
فاڪر أي موقف بنڪم؟
اه فاڪر مواقف.
طيب احڪيلي.
بدء يغمض عيونه وقال: عاصم السيوفي ڪان شخصيه صلبة جدًا لڪن وراء الصلابة دي حنية الدنيا ڪانت النظرة في عيونوا ترعب لڪن التعامل معاه يدهش.
معقول ڪل دا! طيب فاڪر مواقف خاصة بنڪم.
اه فاڪر مرة ڪان…
يُتبع …
#ماوراء_الستار
#بنت_الضاد
أنا فاڪر أنو مرة ڪان وخدني معاه الشغل وڪنت قاعد معاهم،وڪان عنده اجتماع مهم جدًا، وفجأة الڪمبيوتر فصل ومهندس البرمجة ڪان غايب، وقتها قولتلوا إني أقدر أصلحه، وقتها ڪل الموظفين استغربوا الهو عيل عندو إحدىٰ عشر سنه وعاوز يصلح ڪمبيوتر برمجتة باظت بس هو بصلي يومها وقالي تقدر تعمله بامنتصر؟ بصتله بثقه وقولتله آه هعرف، قالهم طيب سيبوه مُنتصر هيصلحه، وبالفعل صلحته. واشتغل تاني بصلي بفخر وحط أيده علىٰ ڪتفي وقال بفخر منتصر أبني هيڪون أشطر مهندس برمجة وطول الأجتماع ڪان ڪل شوية يبصلي وعيونه ڪلها فخر، أنا ماقدرتش أنسى النظرة دي أبدًا.
يعني أنت فاڪره ڪويس ڪدا من الموقف ده؟
أڪيد لا أنا فاڪره عشان هو ماينفعش يتنسي، عشان هو أبويا اليستاهل أفضل فڪره العمر ڪله، عاصم السيوفي مڪنش راجل سهل يتنسي بالنسبة لأي حد اتعامل معاه شخصية قوية جدًا لڪن حنينة أوي، ڪان سندي في ڪل حاجة شاف فيا المحدش شافوا، ڪان ديمًا بيقولي منتصر دا راجل يُعتمد عليه، درجات المدرسة مش تقيم لنجاح الشخص دي مُجرد تقيم لنوع النجاح التقدر تجتازه أنت يامُنتصر تقدر تتفوق شوية مجهود زيادة أنا عوزڪ أحسن شخص في الدنيا حتى أحسن مني أحسن منڪ يابابا؟ لا يامنتصر أنا عوزڪ أحسن من عاصم السيوفي شخصيًا واسمڪ يسمع أڪتر منه عاوز أسم مُنتصر يسمع أڪتر من أي اسم في عائلة السيوفي.
طيب يامنتصر تقدر تقولي مين دي: ڪانت صورة لوالدت منتصر صورة ليها بعد ما ولدته بعشرين سنه يعني ملامحها مش متغيره ڪتير.
الملامح مش واضحة.
قصدڪ أنڪ ما تعرفهاش؟!
مش عارف بس ملامح الصورة مش واضحة، الملامح في عقلي متداخلة في بعضها.
تفتڪر حاجة عن ولدتڪ يامُنتصر؟
سڪت شوية وقال: مدام هالة السيوفي.!! قولتلڪ مرة يادڪتور أنا مش مريض زهيمر، أنا شخص من الوجع أتمرد علىٰ الواقع شخص عاش مع أم شافته عدوها من مجرد أنو بيحب أبوه، ڪنت شخص غير مرغوب فيه من مدام هالة.
صوته بدأ يعلى وأعصابه تنفلت وقال بزعيق: أنا منتصر عاصم السيوفي صاحب شرڪة منتصر للبرمجة، أنا مش مجنون أنا أنجح رجل أعمال في عائلة السيوفي.
أشار دڪتور محمد لأحدى الممرضات لتحضير حقنه مخدرة خوفًا من تدهور حالة منتصر، وبالفعل تم حقنه ليُبحر بالأحلام وراء ستار واقعه المؤلم، شاب في ريعان الشباب يلمع في سماء المجد، والنجاح، ضاع شخصه ناتج عقم الفڪر وجهل أساليب التربية، منتصر واحد من مئات المرضى الذين يُعانون من نقص الثقة من الجانب الأُسري، والغربة رغم استوطانه في بلده الأم.
في فيلا السيوفي.
هانت فاضل القليل أوي ونقدر نحجر عليه.
ڪان ديمًا في طوع عاصم لحد ما ڪتبله نص الترڪة ودا مش حقه ڪان لازم مُنتصر يعيش العاشه.
لا بقى يا أمي دا أنتي يتخاف منڪ.
أنا هاله هانم السيوفي ومش هقبل ب أقل من ڪدا.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ما وراء الستار)

اترك رد

error: Content is protected !!