روايات

رواية أيوب الفصل الأول 1 بقلم إيمان الرشيد

رواية أيوب الفصل الأول 1 بقلم إيمان الرشيد

رواية أيوب البارت الأول

رواية أيوب الجزء الأول

أيوب
أيوب

رواية أيوب الحلقة الأولى

– يعني اي ساب الفرح وهرب ؟!!.
= بيدوروا عليه مُش لاقينه.
اتكلمت بهزار:
– بطلي هزارك السخيف ده يا ندي.
بصتلي بحزن ظهر علي ملامح وشها:
= مُش بهزر يا فيروز ، وبنرن عليه مُش بيرد.
– انتِ بتهزري صح ، بعدين قاسم كان مستني اليوم ده بفارغ الصبر اي الكلام الفارغ الا بتقوليه ده مستحيل يهرب هتلاقيه جاي الوقتي هتلاقيه عاوز يخضنا بس.
بصتلي بقله حيله:
= وقافل فونه لي واتاخر لي المعازيم وصلت وانتوا لسه ؟!.
بصتلها بابتسامه ممتزجه بالخوف:
– هاتي الفون بتاعي انا هرن عليه وهيرد.
= ها رد؟!.
– ايوه رد اهو مُش قولتلك ميقدرش يعمل كده.
– ايوه يا قاسم انتَ فين اتاخرت لي ؟!.
= انا اسف يا فيروز انا مُش جاي.
ضحكت بعدم فهم:
– مُش جاي اي يا قاسم ده وقت هزار بالله عليك.
اتكلم بحده:
= مُش بهزر يا فيروز انا مُش عاوزك ومُبارك عليكي الليله.
اتكلمت بصوت مهزوز وبدأت افقد توازني:
– اي الا انتَ بتقوله ده انتَ بتعمل مقلب زي عوايدك.
= لا مُش مقلب سيرتك هتبقي علي كل لسان.
/الخط اتقطع حاولت اتصل بيه كتير بس مردش عليا وقفل فونه ، ندي حاولت تعرف مني قالي اي بس مكُنتش قادره ارد ، كُنت حاسه ان في كابوس بس مطلعش كابوس دي حقيقه ، صدمه احتلتني يوم اي بنت بتحلم بيه وبتستناه اتحول عندي لميتم ، انفاسي بدأت تقل ، وعيني بدأ الظلام يحتلها محستش بنفسي غير وانا بقع علي الارض.
– فيروز بنتي انتِ كويسه.
اتكلمت بتلعثم ودموعي نازله علي خدي:
= قاسم يا ماما بيعمل مقلب صح اتكلموا ردوا عليا ساكتين لي ردوا وقولوا ان انتوا بتعملوا مقلب ومتفقين معاه.
بصتلي بحزن ودموع:
– يا بنتي متعمليش في نفسك كده.
= معملش في نفسي كده ده يوم فرحي !!
اتكلم بابا بجمود:
– كان اختيارك ، يالا عشان المعازيم بدأو يزهقوا.
بصتله بعدم فهم:
= يالا اي انتَ بتقول اي يا بابا؟
– اخوه هيكتب عليكي.
بصتلهم بعدم فهم ودموعي نازله في صمت:
= انتوا اي الا بتقولوه ده.
اتكلم بابا بحده:
– زي ما سمعتي ولا عاوزه الناس تتكلم عنك ؟!.
= هو انا لعبه بتحركوها في ايديكم انا انسانه.
– مفيش حل غير كده هتفضلوا مُده مع بعض عشان الناس وبعد كده هتتطلقوا .
= طب ومشاعري.
– مفيش وقت للكلام ظبطي نفسك عشان هيجيلك
واضحكي عشان الناس متحسش بحاجه.
/عملت زي ما قالولي بالظبط وقفت قدام المرايه علشان اجهز ،بدل ما اكون بجهز نفسي علشان الشخص اللي بحبه والفرحة مكانتش سيعاني دلوقتي بجهز علشان اتجوز اخوه!
– ايوب عايز يتكلم معاكي شويه يا فيروز قبل كتب الكتاب.
رديت وانا مش حاسه بحاجه:
= تمام وانا كمان عايزة اتكلم معاه .
/دخل عليا بطلته ،بصراحه منكرش ان ايوب شخص محترم جدا وميقلش عن قاسم في وسامته ، بس عمري ما اتخيلت اني هكون مراته هو بدل مرات اخوه ؛ مش قادرة استوعب اللي بيحصلي دا !!.
=انا هتجوزك ازاي! المفروض اتجوز أخوك.
اتكلم بهدوء استفزني:
– دا امر واقع ولازم تقبليه ، وما دام هنكتب الكتاب اياكِ تجيبي سيره راجل غريب علي لسانك فاهمه.
بصتله بضيق:
= ده اخوك مُش راجل غريب.
– لا غريب وبعدين بتحبيه لسه وهو سابك وهرب في ليله فرحكم يا عروسه ، ولولا اننا صعايده ودمنا حامي مكنتش اتدبست واتجوزتك ؟!.
/دايما كنت بحس ان ايوب وقاسم عكس بعض مختلفين ، اوقات بحسهم مُش اخوات اعداء بعيد عن بعض بس معرفش فعلا هل مجرد احساس ولا حقيقه .
رفعت ايدي وكُنت هضربه:
= اخرص قطع لسانك.
مسك ايدي واتكلم بعصبيه وهو بيبصلي بجمود:
– ايدك لا.قطعالك متخلقتش الا تمد ايدها علي ايوب.
بصتله بخنقه وضعف:
= سيب ايدي انتَ بتوجعني.!
– خليكي مطيعه احسن ما تشوفي الوش التاني لايوب ومُش هيعجبك.
= بكرهك.
– انا اكتر.
= انا مُش عاوزاك انتَ مبتفهمش مُش هتجوزك.
– يعني انا الا هموت عليكي؟! انتِ عارفه الناس هتتكلم تقول اي عليكي ؟
= يعني هما مُش هيتكلموا لما يلاقو اخو العريس هو الا جوزي في الحالتين هيتكلموا.
– بس احسن من الفضيحه وبعدين ولا عاش ولا كان الا يتكلم علي حرم ايوب.
بصتله بغيظ وانا كاتمه دموعي:
= احنا كده كده هنطلق كلها كام شهر..وبعدين انا مستحيل اعيش معاك هنا في الصعيد واسلوبكم وطريقتكم.
– البلد دي انضف منك يا فيروز واتعدلي واتكلمي عدل.
= انتَ ازاي تتكلم معايا كده ، وبعدين انتَ ناسي ان انا من المدينه وانتوا هنا قري ومُش عارفه اي.
– متعمليش نفسك اجنبيه.
بصتله بغيظ:
= اخوك كان مختلف عنكم.
بصلي بغل واتكلم بجمود وهو بيضغط علي ايده:
– الناس هيمشوا احنا اتاخرنا زياده عن اللزوم.
=جوازنا علي ورق وبس لحد ما الناس تنسي الفضيحة دي .
– انتِ بتقولى علي جوازي منك فضيحة ؟؟

يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية أيوب)

اترك رد

error: Content is protected !!