روايات

رواية الهدف الفصل العاشر 10 بقلم سلسبيل أحمد

رواية الهدف الفصل العاشر 10 بقلم سلسبيل أحمد

رواية الهدف الجزء العاشر

رواية الهدف البارت العاشر

رواية الهدف الحلقة العاشرة

ياسين: خليكي قدامه يا جميلة و انت يا زين تابعها
مريم بصت قدامها بصدمه: سيادة المقدم!!!
ياسين رد: في اية؟
مريم: انا شايفة جابر قدامي !!!!! ده داخل يسلم عليهم
مريم: حضرتك سامعني؟؟
ياسين: محدش يتحرك لحد ما اتكلم جميلة خليكي مكانك و اقفي عادي
” ياسين بص بسرعه ناحيتهم يتأكد هو جابر ولا لاء وقبل ما يتكلم لقي لين بتقرب من الترابيزة بتاعتهم ”
ياسين و هو بيحاول يهدا عشان ميلفتش الانظار: لين ارجعي حالاً اوعي تتحركي خطوة واحده ناحيتهم
” لين سمعته من السماعه و لكن ابتسمت و راحت عندهم و سلمت على ديفيد و قعدت ”
” ياسين قبض ايده و كان عاوز يكسر اي حاجه قدامه ”
مريم: اية الغباء ده هنتصرف ازاي دلوقتي!!
زين: سيادتك احنا موجودين و كمان هنسمع كلامهم اعقتد مش هيحصل حاجه
“وفعلا بدأو يسمعوا الحوار بتاعهم”
(بيتكلموا عبري هكتب الترجمه عشان اكيد محدش هنا بيفهم عبري إلا لو جاسو*س.)
ديفيد بصلها بتركيز: لكن انا اول مره أشوفك هنا
لين اتوترت انوه بيركز في ملامحها ولكن ردت عادي: لاء انا بروح أماكن كتير جدا بس بتنقل لما بزهق و أول مره أجرب المكان ده و شكله هيعجبني
دنيال: ديفيد صاحب البار كله و صاحب حاجات تانيه كتير من حظك انك معانا..
لين ابتسمت: اهاا اكيد طبعا
جابر: بقولك اية انا عايز امشي
” جابر اتكلم مصري و لين اتصدمت و كلهم كانوا سامعين الحوار و اتصدموا برضو.! ”
” لين فضلت مبتسمه على اساس أنها مش فاهمه طريقة كلامه وبتبصلهم ببلاهه.. ”
ديفيد هو كمان اتكلم عربي مكسر: دنيال خيدو اتفق معو وبعدين انا بجي وراكم
لين بذكاء بعد ما مشيوا: هوا قال اي و مشي مفهمتش مضايق من وجودي ولا اية ؟
ديفيد: لاء هو ميعرفش عبري هو عربي
“ديفيد قال عربي مقلش مصري لكن طبعا لين فاهمه انوه خبيث.. وعرفت ان جابر مصري”
لين: اها بس كويس انك اتعلمت عربي شكلك شاطر
ديفيد: انا شاطر فكل حاجه هاروحلهم و عاوز اقابلك بكره هنا اتفقنا؟
لين ابتسمت: عيوني ليك يا باشا بس ليه
ديفيد: لما تيجي احتمال نشتغل سوا
لين: شرف ليا
“ديفيد اتحرك و ياسين يعتبر صبره نفذ ولولا انهم مينفعش يقربوا من بعض كان راح دغدغ لين عادي جدا”
اتكلم بهدوء مرعب فالسماعه: هنرجع للمكان الى العربية نزلتنا فيه عشان نروح متخرجوش مرة واحده
” و فعلا خرجوا على فترات و اخر واحده خرجت لين الى كان ياسين مستنيها و على اخره منها ”
لين اول لما شافته متعصب: انا هشرح لحضرتك
صوته علي نسبياً: تشرحي اية ؟؟؟؟ انا قولت تعليماتي و انتي عملتي عكسها اكيد شك فيكي لما روحلتهم من نفسك كدا !!!!! انت بتتصرفي من دماغك و
لين قاطعته: لو سمحت!!! اديني فرصة انا مروحتش من نفسي هو شاورلي !!! انتوا كلكوا ملاحظتوش! كنتوا مركزين على دخول جابر!
ياسين: يعني اي شاور لك؟؟
لين: يعني شاورلي بأيده! و حضرتك قولت انوه هيختار واحده فينا و دي كانت فرصة عشان كان ممكن يقولوا اي حاجه مهمه نعرفها و تسمعوها
مريم بحقد لما لاحظت ان ياسين بدء يهدي: انتي غبيه ولا اية هيتكلموا قدامك ف اية و هما اول مره يشوفوكي؟؟
زين: على الاقل عرفنا ان جابر مصري يعني خاين
“مريم معرفتش تتكلم تاني و سكتت”
جميلة: زين معاه حق لين مكنش عندها اختيار هو كان هيشك فيها لو مراحتش! وبعدين كلامها معاهم كان عادي جدا وذكي
لين: و لازم اروحله بكره زي ما قال
ياسين: انا مش عايز كلام تاني دلوقتي
ياسين اتنهد وبص قدامه لقي سامح بينزل من العربية: لامؤاخذه ياباشا اتأخرت عليكوا ؟
ياسين: يلا اركبو
“ركبوا في صمت و لين مكنتش فاهمه هي غلطت ولا لاء بسبب نقده الدايم و انوه بيفرض الأسوء و مريم الى بتصطاد في اي حاجه ضدها و لكن كل ده مكنش هاممها لأنها عندها هدف وحيد مركزة عليه. ”
**********************************
( استغفرالله العظيم )
” نزلوا من العربية و اتحركوا كلهم و دخلوا البيت إلا لين مدخلتش البيت معاهم و راحت قعدت على صخرة جمب البيت بشوية.. ”
“ياسين خد باله و كان لسه سامح واقف معاه”
– اي يا باشا تمام كدا؟!
= اها بس بقولك انا كنت عايز مايك صغير نعرف نزرعه ف اي مكان او اي حد فاهم؟
– يحضر بكره هجيبه و انا جاي
“اتحرك سامح بالعربية و ياسين كان رايح ناحيه لين و لكن موبايلة رن و كان العقيد”
– ألو كنت بتكلمني ؟
ياسين بهدوء: في حاجات حصلت جديده
” و بدء يحكي له الى حصل ”
العقيد بأسف: يعني طلع خا*ين
– بالظبط سيادتك المفروض نعمل اية؟
= انتوا كده عرفتوا مكانه؟
– تقريبا احنا دلوقتي بنتعامل على ديفيد و بنقرب لين منه لأنه اختارها و طلبها تروحله بكره و مشي عشان يتكلم مع جابر
= انا هبلغ اللواء و باقي المسؤولين و نكلمك خليكوا ماشين عادي و روحوا البار بكره و بلغني بأي جديد
– تمام سيادتك
” قفل معاه اخيراً و قبل ما يتحرك خطوة ناحيه لين لقي عمر خارج ناحيته ”
– خير ؟
= لا مش خير خالص الى اسمه سامح ده جايب لحمه دلوقتي و انا بحب الفراخ
ياسين بصله بعدم تصديق: انت بتقول اية ياعمر؟
– الأكل الى سامح جايبه مفهوش فراخ
= انت بتكررها تاني؟! غور من وشي يا عمر امشي
– يا سيادة المقدم يعني حضرتك دلوقتي هتاكل لحمه؟ طب افرض بتحب الفراخ
= هقوله حاضر يجيب فراخ بكره ومالو
– و سفن بقي ولا بيبيسي كدا عشان معدتي لسه تعباني و شوية لب كده ولا حاجه
= و ترابيزات بلياردو و بينج
عمر ضحك: اسف سيادتك انا بس قولت انكش عشان بيقولوا جوه حصل حاجات جديده و كدا بس انا واثق اننا هنحقق الى جينا عشانه لأننا على حق صح؟
ياسين ابتسم: صح
– بعد اذن سيادتك
” و دخل عمر و ياسين خد نفسُه و هو بيرتب كلامه و بيقرب عند لين ”
– قاعده كده ليه؟
وقفت: انا بس بهدي أعصابي لو ده مخالف للأوامر هدخل
– لا خليكي انا مكنش قصدي
= حضرتك ليه مش بتديني فرصة! انا أكيد مش جاية ابوظ المهمه!
– عشان انتي متهو*ره ومش بيهمك حاجه
= طب ماهو طبيعيي احنا قوات خاصة!
– بس انتي بتعرضي نفسك للخطر
= برضو ده العادي!
– لاء
= لاء اية؟ انا مستغربة سيادتك لأنك قولتلي مخفش من حاجه و لازم اتعلم سباحه و نزلت اعوم مسافة فالبحر و كل ده عشان ميبقاش عندي نقطه ضعف
– بس في نفس الوقت مترميش نفسك للمو*ت احنا هنا مينفعش نخطي خطوة مش محسوبة ولا نآمن ليهم!
= تمام حضرتك بس انا لما شارولي مقدرتش ارد فالسماعه عشان كان باصص عليا و مركز معايا فا مرضتش اعمل اي موقف عشان ميشكش فيا
“جت تمشي فا وقف قصدها و هي رفعت عينيها وبصتله و من وقت ما كانو بيتمرنوا ملاكمه مقربتش منه كدا ولا ركزت مع عيونه!”
” معروف ان دايما العيون ليها سحر خاص وبالذات عيونه و هو متلخبط..”
– انا مش عايزك تزعلي انا بعمل كل ده حفاظاً على حياتكم مش اكتر
= اكيد مفهوم.
– روحي نامي
” لين ابتسمت من كتر ما كان بيقول الجملة دي و رجع يقولها تاني فجأه”
= تصبح على خير سيادتك
دخلت وهو فضل مكانه لثواني مبتسم بدون سبب وبعدين فاق: هوا في اية مالي؟ الواحد باين عليه مخه اتلحس و اتجنن خالص
“دخل هو كمان و بعد ما شرحلهم انوه كلم العقيد دخلت الرجالة تنام ف اوضتهم و البنات كذالك”
*********************************
( صلي على محمد )
“تاني يوم الصبح ف مبني القوات الخاصة و بالتحديد جوه مكتب العقيد عادل”
– يا سيادة العقيد بقول لحضرتك لين مش كويسة و مش مؤهله انها تبقي مسؤلة عن كل ده و تتعين ملازم!
= بتقول الكلام ده بناء على اي يا دكتور؟
– انا اخوها و اعرفها!
= انت الظاهر متعرفهاش لأنك مشوفتش التمرينات الى عدت بيها دي تعتبر من اكفأ الملازمين!
– ده عشان والدي الله يرحمه اللواء عدلي المهدي كان بيدربها لكن بعد وفاتة مبقتش كويسة و انا متأكد من كلامي ارجوك ترجعها من هنا و اتمني متعرفش اني جيتلك عشان مترفضش ترجع
= موعدكش بحاحه زي دي لكن انا لآخر مره هتكلم معاها ولو لاحظت الى انت بتقول عليه أكيد ساعتها مش هيكون من الجيد انها تفضل معانا
– طيب هي قدامها قد اي وترجع؟
= 6 ايام
– تمام متشكر لحضرتك و اسف عشان جيت فجأة.
” و مشي علي من عند العقيد بعد محاولات كتيره عشان يقدر يدخله و فالأخر حاسس ان كل ده غلط بعد ما سمع كلامه عن لين و اتمني لو تكون بخير بس ”
*************************************
( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله )
فلسطين – الساعه 4 ونص العصر..
جميلة: يلا نصلي يا بنات كنت لسه شايفة المقدم ياسين بيصلي هو و الباقي
لين: هتوضي و اجي استنوني
___________________________
( بعد الصلاة اتجمعوا ..)
ياسين: لما خرجنا الصبح عرفنا جابر بيتواجد فين و بعتنا للقياده تعرفلنا عنه معلومات لما كان في مصري و طبعا اي سبب خيانته يعني قدموا لي اي بالظبط فلوس او غيره دلوقتي خط سير المهمة اتغير و بقينا قصاد الى عَين جابر جا**سو**س علينا و خلاه يخو**نا
مريم: يعني دلوقتي هدفنا مبقاش جابر
ياسين: لاء جابر كدا كدا هنتصرف معاه أكيد دلوقتي هنركز على ديفيد و دنيال وهنروح بليل يعني بعد كام ساعه كدا
عمر: و انا و فاطمه برضو هنكون حراسه؟
ياسين: لاء انت و فاطمه هتيجوا و الى هيقعد زين و جميلة مع خالد و احمد هنبدل افضل..
احمد: و احنا بنراقب الشبكة امبارح لاحظنا حاجات غريبة زي ماتكون سيم بينهم على المو**قع
خالد: ولاحظنا كمان حاجه غريبة اوي بص حضرتك
” خالد حط شاشة اللاب توب قدامه و عرض عليه صور للهرم و ابو الهول من قريب ”
ياسين: اية يخليهم يبعتوا لبعض صور زي دي؟
جميلة: اكيد مش هيسرقوا الهرم يعني فعلا غريبة!
ياسين: عمتاً انا هبلغ القياده بكل ده دلوقتي هنرتاح ساعتين و نصحي نجهز..
” و فعلا بعد ساعتين صحيوا و جهزوا نفسهم و نفس الى حصل امبارح رتبوا لي و السماعات ”
– لين خلي دي معاكي دي سماعه هتحاولي تزرعيها فيهم هي صغيرة جدا مش هتبان لكن اوعي تبيني و انتي بتحطيها فاهمه؟
= تمام يافندم.
سامح: ها يا باشا جاهزين؟
ياسين: ان شاء الله
*************************************
( سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم )
دنيال: يعني البت بتاعت امبارح مجتش
ديفيد: هتيجي
دنيال: فهمني بس عاوز منها اي؟
ديفيد: زي غيرها هنشغلهم معانا مالك
دنيال: من غير ما تعرف عنها اي حاجه؟ من أمتي
ديفيد: هعرف بس هي وجه جديد و هتساعدنا ولا انت شايف اية؟!
دنيال: مش عارف انا كل همي جابر ينفذ الى احنا عاوزينه
ديفيد: هينفذة يا حبيبي خليك تقيل متناس ان جابر كله تحت ايدنا و ميقدرش يتصرف في اي حاجة
دنيال ضحك و رفع الكاس بتاعه: صح
**********************************
” وصلوا البار لين اول واحده دخلت و شافت ديفيد و دنيال قاعدين وسط بنات فا راحتلهم ”
ديفيد: اتأخرتي يا حببتي
لين: ده يا دوبك عبال ما خرجت
دنيال بخبث: بيتك بعيد؟؟
لين بتفكير: بيتي؟
ديفيد: اها يقصد المكان الى قاعده فيه؟
لين: لا انا مش قاعده في بيت
ياسين كان سامع الحوار و فاهم انهم كدا بدأو يستفسروا عنها ويمكن شكوا فا اتكلم بسرعه فالسماعه: لين قولي انك قاعده في فندق في رام الله
دنيال: امال فين؟
لين: حاجزة في فندق في رام الله
ديفيد ابتسم: طب مش تقولي كنا حجزنا ليكي جناح مخصوص في مكان تبعنا
لين بضحك: ما احنا لسه فيها
ديفيد: انتي صح نسيتي تعرفينا اسمك؟!
لين: رايسيل
دنيال: انتي معاكي الجنسية بتاعتنا مش كدا
لين: اها لكني كنت عايشة بره
ياسين اتنهد انها جاوبت صح زي ما قالو دنيال قام عشان يتحرك لين بصتله بسرعة: مش تصبر شوية دايما مستعجل كدا؟
دنيال غمزلها: مش هتأخر راجع تاني
لين قامت وهي بتضحك و حضنته بسرعه: عبال ما تيجي بقي
” دنيال ضحك و مشي و كلهم كانو مصدومين من ردة فعل لين ”
لين: انا هاروح الحمام يا روحي و هرجع بسرعه
لين اتحركت بسرعه واتكلمت فالسماعه: انا زرعت السماعه ف دنيال وانا بحضنه معاكم واحده تانيه؟؟
ياسين: مريم ادخلي الحمام و اديها الى معاكي
*************************************
” صلي على محمد ”
– ازيك يا جابر
= انا تمام انا فكرت و خلاص خدت قراري الحاجه هتبقي عندك بعد يومين بس تعمل بالي اتفقنا عليه
دنيال: و انا عند وعدي ليك ، و كمان الفلوس هتوصلك
– و عايز رجالة معايا عشان لو اتكشفت
= رجالة منين؟ انت عارف اننا مش هنقدر ندخل رجلتنا مصر؟؟
– اتصرف بقي! قول لديفيد وشوف هتعملوا اي
= تمام يا جابر هشوف و نرد عليك
” دنيال مشي و طبعا الى كان سامع الحوار ده الملازمين كلهم و المقدم ياسين لأن لين رزعت فيه السماعه ”
************************************
“لين رجعت لهم و لقتهم قايمين”
– على فين؟
ديفيد: هنكمل السهره عندي بقي تعالي معانا
” لين اتلخبطت و حطت ايدها في ودنها بسرعه بتحاول تسمع ياسين لكن مفيش اي صوت!!! ”
فاطمه: انا مش سامعه صوتهم ليه ؟؟
عمر: ولا انا ؟؟ شكل السماعه وقعت منها!
ياسين حط ايده على وشة بعصبية وهو شايفهم واقفين: انا هحاول اقرب
“لين لسه واقفه قدامهم و مش عارفه تتصرف”
دنيال: يلا ؟
لين ابتسمت: يلا..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة جميع حلقات الرواية اضغط على : (رواية الهدف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *