روايات

رواية عشقت مريضي الفصل الأول 1 بقلم سلمى محمود

رواية عشقت مريضي الفصل الأول 1 بقلم سلمى محمود

رواية عشقت مريضي البارت الأول

رواية عشقت مريضي الجزء الأول

عشقت مريضي
عشقت مريضي

رواية عشقت مريضي الحلقة الأولى

فى أحد أحياء القاهره القديمه….تلك الأحياء التى تتميز بالبساطه والراحه …..عفوا هل قلت الراحه..لنرى ذلك.
فى الساعه السادسه صباحا….فى السوق …صوت النساء العالى ….فهو شئ عادى فى تلك المناطق…اعتقد ان النساء تحب الذهاب للسوق فقط لتتشاجر….اصبحت عاده عند النساء…المشاجره….نحن حقا مجانين.
ارتفع صوت أحد الفتيات وهى تصرخ بأحد البائعين/ جرى ايه يا راجل ياحرامى….بقى السوق كله بيبعها بعشره وانت باتناشر جنيه…فى ايه انتو بتبيعوا علشان تسرقونا ولا ايه
البائع بغضب/ احترم نفسك يا عيله انتى…..عشنا وشوفنا العيال بتعلى صوتها على الرجاله….وهوا ده الى عندى ب١٢ جنيه
الفتاه بردح/ نعم ياخويا .. هى مين دى الى عيله يا راجل ياعما…..وبعدين هى فين الرجاله دى الى بعلى صوتى عليها
البائع بأحراج حاول ان يداريه بصوته العالى/ اما انك واحده مش محترمه بصحيح
نظرت له الفتاه بخبث واقتربت منه بهدوء/ كنت مستنياه يغلط واهو غلط….وعلى حين غره…امسكت يده وقامت بثنيها خلف ظهره واكملت بهدوء …..مش انا الى واحد زيك يعلى صوته عليها…..الكل عارف انا مين….انا شايفك من وقت ما فرشت حاجتك ….وكل ست تجيلك تبصلها بصات وسخه زيك بالظبط…..فانت تحترم نفسك علشان اقسم بالله ممكن ابيتك فى الحجز…ومحدش يقدر يفتح بقه…واسأل اهل الحاره عنى كويس
احد النساء/ ماخلاص ياست الدكتوره…..هوا راجل ناقص ااه…بس انتى عملتى الواجب وزياده
افلت الفتاه يد البائع..واعدلت عبائتها السمراء وحجابها ونظرت للبائع ببرود/ ها …. بعشره ولا اتناشر
البائع بخوف بسيط/ بعشره يا هانم
واعطى لها كيس الخضروات…اخذته الفتاه ….وعلى وجهها ابتسامه انتصار واتجهت إلى منزلها.
♧♧♧♧♧♧♧♧

 

 

فى أحد البنايات القديمه فى الحاره ….خاصه فى الطابق الثالث….فى ذلك المنزل الذى يغلب على طابعه البساطه….يملئه الدفئ والحب ….فى صاله المنزل… كان يقف احد ابطالنا امام كيس الملاكمه ويضرب فيه بعنف وقوه….كانت حبات العرق تغرق وجهه….وذلك التيشيرت الذى يرتديه الذى اصبح مبللا من ما بذله من جهد ….استكمل عمل تمارينه الرياضيه….فهو معتاد على ذلك……قاطع تدريبه …صوت رنين هاتفه….اتجه اليه بخطوات شبه مسرعه الى غرفته حيث وضع هاتفه وفى يده منشفه يجفف وجهه من العرق…التقط هاتفه….وكان المتصل أحد زملائه فى العمل.
أجاب بهدوء/ السلام عليكم….ازيك يامحمد
محمد من على الجانب الاخر/ ازيك ياباشا اخبارك ايه
البطل/ الحمد لله بخير…اخبارك ايه
محمد/ فى نعمه الحمد لله….عاوزك خلال ساعتين تكون فى مكتبك سياده اللواء عامل اجتماع مهم جدا ….وطلب منى ابلغك…..انا عارف انه يوم اجازتك بس معلشى ياباشا متعوضه
البطل / لاء ولا يهمك يا محمد اصلا انت عارف مش بحب الاجازات….وكمان اختى نازله الشغل انهارده ….فاكنت هقعد لوحدى….فقولت انزل اشتغل فى الورشه
محمد بهدوء/ ايه الى جابرك بس تشتغل فى الورشه….انتى ظابط يابنى…عارف يعنى ايه ظابط….انتى مش محتاج لشغل الورشه…..بيعها احسن وخلاص
البطل بحده/ محمد قولتلك ميت مره انا لايمكن ابيع ورشه ابويا….الورشه دى كانت مصدر دخلنا الوحيد اول ماجينا القاهره….وبعد وفاه ابويا وامى….كنت هشحت انا واختى فى الشوارع لولا ان والدى علمنى شغل الميكانيكا…. كان زمانا موتنا….لايمكن ابيعها او اسيبها….وكمان انا مشغل ناس فيها…ومش هقطع رزقهم….انا مرتاح كده ياسيدى وفرحان جدا
محمد بتنهيده/ خلاص يامازن الى تشوفه…..يلا سلام عليكوا
مازن / وعليكوا من السلام
#اول ابطالنا….مازن هشام السوالمى= الرائد مازن….رائد فى المخابرات المصريه…عنده ٢٩ سنه ….مالوش غير اخت وحيده…والده ووالدته توفوا وهوا كان عنده ١٥ سنه وأخته ١٣ سنه ….. اشتغل فى ورشه والده …بجانب دراسته الى كانت متفوق فيها…دايما كان الاب والام والاخ لاخته
مازن شخص هادى جدا ….بس فى وقت العصيبه مش بيشوف قدامه وينطبق عليه اتقى شر الحليم اذا غضب
بس مع اخته بيقلب مجنون .#

 

 

بعدما اغلق مازن الهاتف سمع صوت طرقات على الباب بوتيره معينه ومميزه….ظهرت الابتسامه على وجهه واتجه إلى الباب ووقف خلف وقال بمشاكسه/ ايوا مين
الفتاه/ ايه ياعم مازن هوا موال كل يوم
مازن بضحك/ ايوه موال كل يوم ..فتح الباب ودخلت تلك الفتاه المشاغبه ….وهى اخت مازن
مازن/ ايه الى بهدل الهانم كده ….ياترى اتخانقتى مع عم فتحى جارنا زى كل يوم علشان صوت الدق الى بنسمعه كل شويه….ولا اتخانقتى مع سميه جارتنا علشان الميه الى بترميها على السلالم….ولا…
قاطعته الفتاه/ خلااااص يابا فى ايه….اتخانقت مع البياع
مازن وهو بجلس على أحد الارائك/ ليه يااخرى صبرى
الفتاه/ واحد عينه زايغه…كل ست تيجى تشترى من عنده يقعد يعاكس ويقل ادبه
مازن/ وطبعا انتى متسكتيش
الفتاه/ لاء طبعا رحت هزقته وعرفته مقامه ومكانته…واخدت البطاطس بعشره جنيه….كان عاوز يبيعها الحرامى باتناشر جنيه
مازن بضحك/ قولى كده كالعاده بتاعت كل مره تنزلى فيها السوق تقعدى تفاصلى على ربع جنيه ياقادره
الفتاه بضحك/ طبعا ياباشا هوا انا اى حد …دا انا الدكتوره اسراء
# البطله التانيه فى حكايتنا…اسراء هشام السوالمى= دكتوره جراحه وشاطره اووى فى مجالها عندها٢٧ سنه ….متعلقه بمازن اخوها جدا هوا سندها فى الحياه
شخصيه مجنونه ومشاغبه جدا ….معاها الحزام الاسود فى المصارعه وتعرف كونغ فو…اخوها علمها كل وسائل الدفاع عن النفس ….حتى علمها استخدام السلاح….عمرها ما شافت حد محتاج ومساعدتوش….وده هيبقى سبب مشاكل كتير هنعرفها بعدين.#

 

 

مازن/ الاه الهبله بتتكلم…اول مره اشوف الهبله بتتكلم…..مش عارف انتى دكتوره ازاى
اسراء بغرور مصطنع/ انتى مش عارف قيمتى لسه يابابا…..ثم أكملت بجديه ….انا فى الشغل شخصيه تانيه اه مع صحابى بهزر وبضحك عادى….بس اكيد مش ههزر وانا فى العمليات…..انا ببقى فى ايدى حياه مريض…..تعرف انا دوخت قد اي عما مدير المستشفى الرخم ده خلانى اتواصل مع صاحب المستشفى…..كان مهمه اقناعه انى اخصص يوم فى الاسبوع اعالج فيه الفقراء بالمجان وانا الى اشرف عليهم بنفسى…طلع راجل طيب …دا حتى أصدر قرار…..ان المرضى الى مش معاهم تكلفه العلاج والعمليه….المستشفى بتشيل التكلفه
مازن بحب وهو يضمها اليه/ اختى فاعله الخير…..ربنا يخليكى ليا يا حبيبه قلب اخوكى
اسراء/ ويديمك فى حياتى ياغالى……قولى انت فطرت
مازن/ لاء لسه كنت مستنيكى…..وياريت بسرعه فى اجتماع مهم فى الشغل كمان ساعه ونص
اسراء وهى تتجه للمطبخ/ هوا ….تلت ساعه ويكون الفطار جاهز…قوم انت بس خد شور والبس اكون خلصت
ابتسم مازن..واتجه إلى الحمام لينعم بحمام دافئ.
بعد قليل من الوقت كانت انتهت اسراء من اعداد الفطار….وبعد انتهاء اخيها من استحمامه….دخلت إلى الحمام هى الاخرى لتستعد للذهاب لعملها.
على مائدة الافطار…كان يجلس مازن واخته بعدما ارتدوا ملابسهم استعدادا للذهاب للعمل
مازن/ عندك شغل كتير انهارده
هزت اسراء رأسها ايجابا/ ايوه ….انهارده اليوم الى مخصصينه للناس الغلابه…..وزى مانت عارف انا المشرفه عليهم….فاليوم هيبقى طويل
مازن/ لما تخلصى رنى عليا اجى اخدك…او اسيبلك العربيه
اسراء/ لا ياحبيبى متتعبشى نفسك انا هاجى لوحدى
نظر لها مازن ببرود/ ردك وصلنى…هخلص شغل واعدى اخدك
اسراء/ مش هعرف اخلع منك ابدا…قوم يلا جهز العربيه على اما انادى على امنيه
مازن/ الحمد لله…..عمك علاء هيولع فيكى بتسرعيه كل يوم….يلا انا نازل عشر دقايق والاقيكوا قدامى….يلا سلام عليكوا
اسراء/ وعليكوا من السلام

 

 

اخذت اسراء متعلقاتها واتجهت إلى باب الشقه واخذت تنادى على صديقتها الوحيده والتى تسكن الطابق الرابع.
#البطله التالته فى حكايتنا……امنيه = صديقه اسراء الوحيده….فى نفس عمر اسراء…..خريجه هندسه …تعمل فى شركات أل الشريف…شخصيتها ليست مختلفه عن صديقتها بدرجه كبيره…فهم نفس الجنان…امنيه ايضا حاصله على الحزام الاسود فى المصارعه ….ولا كنها اعقل من تلك المجنونه المسماه خطأ صديقتها#
خرجت اسراء من شقتها بعدما اغلقتها جيدا…واخذت تنادى بصوت عالى/ امنيتااااااااه……امنيييييه……امنيه يابنت عمو علاء
علاء / فى ايه مجنونه انتى…..انا هقطع الخلف بسببك
اسراء بغمزه/ وانت كنت لسه عاوز تخلف ياشقى
علاء/ انا مش هخلص منك ….امتا يارب يجى العبيط الى ياخد الهبله دى ويريحنى منها
اسراء/ واهون عليك ياعلوه تجوزنى عبيط
علاء/ ايوه تهونى
اسراء/ طب نزل بنتك بقا…هنتاخر
امنيه وهى تهبط السلالم/ ايه ياختى نازله اهوو
اسراء/ يلا ياختى هنتأخر
هبطت الفتاتان وركبن السياره…واوصل مازن كلا منهم الى مقر عملها…واتجه هوا الى عمله.
♧♧♧♧♧♧♧♧♧
وصل مازن الى مقر عمله …..اتجه بكل ثقه الى غرفه الاجتماعات.
اللواء وهو ينظر فى ساعته/ فى ميعادك مظبوط ياسياده الرائد
اكتفى مازن بابتسامه بسيطه مع أيمائه…جلس امام سياده اللواء
اللواء بهدوء/ طبعا انت مستغرب انا ليه جيبتك لوحدك…..هز مازن رأسه ايجابا ….فأكمل اللواء/ انا وعدتك انى هدور ورا عيلتك…ودا كان وعدى ليك بعد وفاه والدك رحمه الله عليه
مازن بحزن/ الله يرحمه ….سياده اللواء زى ماقولت لسياتك قبل كده والدى سايب الصعيد وانا سنتين ونص واسراء كانت لسه عمرها شهور وجينا هنا على القاهره…والدى دايما كان بيحكيلنا عن اخواته وقد ايه التلاته كانوا متعلقين ببعض جدا ….والعلاقه بين مرات عمى سفيان….امى ومرات عمى مديحه كانوا يمكن اكتر من الأخوات…وهما ولاد خاله
بس بابا كان بيتجنب يحكى عن مرات عمى ذكى….فتحيه….واليوم إلى والدى اتقتل فيه هوا ووالدتى مش اتوفوا….كانوا نازلين الصعيد ….وكانت والدتى خايفه لمرات عمى فتحيه تعمل حاجه
قاطعه اللواء/ انت لسه مصمم انا اهلك اتقتلوا مش حادثه عاديه
مازن بجده وغضب حاول التحكم فيهم/ اهلى ماتوا مقتولين…وانا إلى هجيب حقهم….بس لازم اوصل لعمامى هوما الى هيساعدونى

 

 

اللواء/طب ليه اعمامك محاولوش يوصلوا ليكوا
مازن/ بابا مش معرف اعمامى مكانى….وكان وسيله اتصالهم بينا….كانوا بيكلموا بابا من على التليفون….ولما والدى والدتى اتوفوا….كل وسايل الاتصال اتقطعت
اللواء/ حسب كل المعلومات الى ادتهالى…انا وصلت لاكتر من مكان حسب كلامك فيهم نفس اسماء عليتك اسبوعين بالظبط وبلد اهلك تكون عندك ….عاوزك تكون مستعد لكده
مازن/ واشمعنا اسبوعين
اللواء/ لانى فى بلد شاكك فيها انها تكون بلد اهلك….يحيى سفيان رجل الأعمال المشهور…طالب مننا حمايه لعيلته….فاكمان اسبوعين هتاخد اختك وتنزلوا الصعيد…والوصول لعيلتك هيكون سهل
مازن/ تمام يافندم….ادى مازن التحيه وخرج ليكمل عمله.
♧♧♧♧♧♧♧♧
فى شركه أل الشريف
وصلت امنيه الى مقر عملها …اتخذت الاسانسير لتصعد للطابق الاخير….ذلك الطابق الذى يوجد فيه اربع مكاتب فقط.
المكتب الخاص لصاحب شركات أل الشريف وهو ادهم الشريف
ومكتب للسكرتيره الخاصه به …..ومكتب لامنيه…..ومكتب لهيثم صديق امنيه فى العمل وابن خالتها. وهؤلاء الثلاثه الذى يثق فيهم ادهم الشريف
وصلت امنيه للطابق المنشود…واخذت خطواتها تجاه السكرتيره
امنيه بابتسامه/ صباح الفل يا مى
مى/ صباح النور يامونى….يلا بسرعه …ادهم بيه مستنيكى جوه ومعاه هيثم
امنيه وهى تذهب للداخل/ هو ماله مستر ادهم بدأ اليوم بسرعه كده ….انا لسه مفطرتش

 

 

دخلت امنيه للداخل بعدما تركت الباب مفتوح
امنيه/ صباح الخير يا مستر ادهم …صباح الخير ياهيثم
#البطل الرابع فى حكايتنا….ادهم الشريف= صاحب مجموعه شركات أل الشريف….عمره ٣٠ عام…..أسس مجموعات الشريف فى عمر ٢٥ …وكان اصغر رجل اعمال…واصبحت شركات الشريف تنافس جميع شركات العالم
شخصيه مرحه جدا بيحب الضحك والهزار بس وقت الجد بيكون صعب بالتعامل
متجوز من ثلاث سنوات ولم يرزق بأطفال.#
امنيه / ايه بس ياعم هيثم …بدأتوا شغل بدرى بدرى…الواحد مالحقشى يفطر
هيثم/ انتى علطول كده همك على بطنك
امنيه/ يعنى اهبط منكوا يرضيك اهبط منك ياهيثومى
هيثم بضحك/ لا يا باشا ميرضنيش
امنيه/ طب انزل يلا هات اندومى
ادهم بهدوء/ مشغل اطفال معايا….صبرنى يارب
امنيه/ هدى نفسك يا مستر ادهم
ادهم/ يابنتى اتهدى بقا خلينا نشتغل….مش عارف مين الحيوان الى وافق يشغلك فى الشركه
امنيه بغباء/ انت الى شغلتنى يا ادهم بيه
ادهم/ هخبطك بالكرسى الى انا قاعد عليه دلوقتى يمكن اخلص منك
هيثم/ خلاص بقا فى ايه …انا شغال مع اطفال
ضحك هيثم وادهم وامنيه بشده
ادهم/ بجد والله العظيم انا مبسوط انى عرفتكوا انتوا مش مجرد موظفين عندى فى الشركه….انتوا اكتر من اصحابى….انتو إلى بتهونوا عليا اليوم
امنيه/ نعيش ونبسطك ياباشا….يلا نبدأ اليوم بدرى بدرى
ادهم/ تمام….بوصو بقا دول كل الcv بتوع الموظفين الجداد….احنا داخلين على مشروع كبير كمان شهرين
هتختاروا اكفأ موظفين فيهم ودول الى هيكملوا معانا
انا عاوز مبدعين…مش عاوز افكار قديمه….عاوز افكار جديده….هتعملوا اجتماع للموظفين الجداد وتحطوهم فى الاختبار لمده شهر

 

 

هيثم/ تمام ياباشا
ادهم/ أخبار المشروع بتاع المنتجع السياحى الى انتو شغالين عليه
هيثم/ لاء الافكار الى انت كنت حاططها احنا غيرناها كلها وعملنا فكره جديده وتصاميم جديده كمان وكمان اتفقنا مع الناس الى هتملونا كل احتياجتنا للمشروع ده وهنبدأ فيه بعد بكره
ادهم باستغراب/ ايوه غيرتوا الفكره والتصاميم ليه…احنا كنا متفقين على حاجه
امنيه/ بوص يامستر ادهم فكره المنتجع وتصميمه بقت قديمه اووى وكله بقى بيعمل نفس الفكره …وبكده مش هنبقى عملنا حاجه جديده تجذب الناس للمنتجع
فقررنا أن المنتجع يكون على الطراز الفلاحى المصرى كمان….فكره زى دى وفى اسكندريه هتبقى حلوه اووووى…هتبقى فنادق عادى جدا بس التصاميم الداخليه كلها مصرى
ومش هنجيب حاجه من برا كله من مصر
هيثم/ حسك مش مقتنع….هز ادهم رأيه ايجابا
هيثم/ طب دى التصاميم الى عملناها بوص كده ….ودى كمان صور احنا عملنها وطبعناها للشكل الداخلى للمنتجع كامل
بعد مرور وقت طويل جدا …اطلع ادهم على التصاميم ومينكرشى ان الفكره عجبته بس حب يعدل شويه حاجات
عدلوا فى التصاميم وضافوا افكار تانيه
ادهم/ وبكده التصميم يبقى جهز….قوموا بقى روحوا عندكوا يوم ونص ترتاحوا علشان السفر
خرج امنيه وهيثم بره
هيثم/ فكرتى ياامنيه فى الموضوع الى كلمتك فيه

 

 

تنهدت امنيه/ انا اسفه ياهيثم انت ابن خالتى ااه وطول عمرى شايفاك اخويا الكبير ومشوفتكشى غير كده
هيثم بحزن/ خلاص ياامنيه انا اسفه واعتبرينى ماقولتش حاجه ..وانا اخوكى من هنا ورايح
امنيه/ متتأسفشى على حاجه مالكشى ذنب فيها ياهيثم
محدش بيقدر يتحكم فى مشاعره
هيثم/ اوعدك انى هبقى اخوكى وسندك وفى ضهرك دايما
امنيه بابتسامه/ ربنا يديمك ليا يااخويا
هيثم/ طب تسمحيلى يااختى اوصلك
امنيه/ لا يابابا مسمحلكشى توصلنى….
هيثم/ انتى حوله منا كده كده مروح معاكى
امنيه/ اه صح انت معزوم عندنا انهارده انت وخالتى
هيثم/ طب يلا ياختى
امنيه/ يلا ياباشا
♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧

 

 

فى أحد مدن الصعيد….فى قصر عيله السوالمى
كانت تجلس مديحه الزينى….وهى زوجه سفيان السوالمى(عم مازن واسراء)
مديحه وهى تجلس امام فتحيه زوجه ذكى السوالمى( اخو سفيان وعم مازن واسراء)
مديحه/ مالك يافتحيه مش على بعضك ليه من الصبح
فتحيه بخبث/ ولا حاجه يام يحيى….الا صحيح هوا يحيى ولدك فين يادوحه …مش باين من الصبح
مديحه بابتسامه ماكره/ راح يجيب ولاد عمه هشام رحمه الله عليه
فتحيه/ وايه الى فكركم بيهم دلوقتى
مديحه/ محدش نسى الغالين ولا ولاد الغالين…..الدور والباقى على الى فاكر انهم خلاص خرجوا من حياتنا وهيكوشوا على كل حاجه
فتحيه بعنف/ قصدك ايه بكلامك ده يامديحه
مديحه وهى تتجه للمطبخ/ الى على راسه بطحه يحسس عليها يام سمر
….فى غرفه المكتب….
كان يجلس سفيان واخاه ذكى ….يراجعان بعض الاوراق الخاصه بالعمل
ذكى/ بالنسبه لشركات….. اخدنا نسبه الاسهم الى كانوا عارضينها للبيع…وكمان اخدنا بقيت الاسهم وخدنا الشركه كلها لحسابنا
سفيان/ كويس اووى….بقولك ايه ياذكى…انا كنت بفكر اكتب الشركه دى بأسم فاطمه وسمر
ذكى/ فكره حلو يااخوى…بس انت عارف ان البنات مش عاوزين يشتغلوا….يحيى كان عرض عليهم الموضوع بس رفضوا
سفيان/ احنا هنخليهم يشتغلوا فى البيت….مش لازم يرحوا الشركه
ذكى/ تمام كده …..يحيى مااتصلشى
سفيان/ لا….من وقت ماسافر القاهره يدور على ولاد عمه….محدش عارف يوصله
ذكى/ ربنا يسترها ان شاء الله

 

 

سفيان/ ان شاء الله….ها سمر وافقت على كريم
ذكى بابتسامه/ الحمد لله وافقت…وكريم جاى كمان شويه علشان يتكلم معاها شويه…..كريم انسان محترم جدا ومتربى على ايدينا…وصاحب يحيى..وبيحب سمر وهيصونها ويحافظ عليها
سفيان/ ربنا يوفقها يارب ويكمل فرحتها على خير
ذكى/ عقبال فاطمه
سفيان بتنهيده/ اهى دى الى قلقان عليها…فاطمه عنيده جدا ….ورافضه فكره الجواز…وانت شوفت بنفسك كميه العرسان الى اتقدمولها ورفضتهم من غير ماتشوفهم
ذكى/ ماتقلقشى نصيبها جاى جاى
…..فى غرفه البنات…..
فاطمه/ ماتتهدى بقا يابت خايلتينى…..متوتره كده
#البطله الخامسه فى حكايتنا….فاطمه سفيان السوالمى…..عندها ٢٦سنه …خريجه كليه تجاره انجلش….شخصيه قويه جدا وعنيده جدا #
سمر/ انا اعصابى بايظه من ساعه ما ابويا قالى ان كريم زمانه جاى علشان يتكلم معايا
# البطله السادسه فى حكايتنا….سمر ذكى السوالمى
عندها ٢٥ سنه ….خريجه تجاره بيزنيس….كانت بتساعد يحيى فى بعض الاحيان فى الشغل بتاعه
شخصيه مرحه واجتماعيه…على عكس فاطمه#
فاطمه/ يامحنو ياختى….مالك ماتتهدى بقا…مستعجله على الجواز ليه ياختى
سمر/ الا مستعجله….لما الشخص الى بتحبيه يجى يتقدملك…ياااه
فاطمه/ انتى بتحبى كريم يا سمر

 

 

سمر/ بحبه بس دا انا عديت الحب بمراحل……بس عمرى مابينت انى بحبه ولا حبيت الفت نظره زى ما كل البنات بتعمل…كنت واثقه فى ربنا ان لو هوا خير ليا اكيد ربنا هيجمعنا ببعض…..تعرفى حاولت انساه كذا مره ومعرفتش…والحمد لله ربنا حققلى حلمى
فاطمه وهى تحتضنها/ والله وعقلتى يا سمر….مبروك ياقلبى ربنا يفرحك ويسعدك دايما يارب
سمر/ واحلى حاجه فى كريم انه شبه بوراك دينيز ….حاجه كده عسل
فاطمه وهى تحدفها بالمخده/ بوراك دينيز ايه يامعفنه….كتك البلا….انتى وبوراك بتاعك…وانا الى بقول عقلت…والنبى ماهتعقلى ابدا
سمر بضحك/ مالو بوراك ياختى واد اموووز فى نفسه
فاطمه/ امووز..كتك القرف…غورى من وشى
قاطع كلامهم دخول فتحيه الى الغرفه/ يلا ياختى عريسك جه تحت
سمر/ حاضر ياما نازله اهو
فتحيه/ متتأخريش…اصل عمتك روحيه وهدير بنتها قاعدين مع عريسك
سمر/ هدير…. خليكى معاهم عما انزل دى واحده خطافه رجل…هتاخد الحيله الى عبرنى
بعد دقائق هبطت سمر الى الاسفل بخطوات هادئه خجله وخلفها فاطمه
نظرت لهم روحيه/ ياختى شوفى البت وعملالى مكسوفه
هدير وهى تقترب من كريم بدلع/ الا قولى يا كيمو ايه الى عجبك فى الى اسمها سمر دى عيله فى نفسها وهبله
كريم وهو يبتعد عنها/ اولا انتى تحترمى نفسك يا انسه بدل ماانتى عماله تتلزقى فيا
ثانيا اسمى الاستاذ كريم ومش كيمو انا مش ابن اختك
ثالثا كلمه تتقال فى حق سمر نهايتك على ايدى….سمر الى مش عاجباكى ضفرها برقبتك
كفايه ادبها واحترامها كفايه بس انى بحبها
#البطل السابع فى حكايتنا….كريم عوض ….عنده ٢٧ سنه صديق يحيى….ويعتبر الايد اليمين للعيله مسئول عن كل الشركات الى تحت اداره العيله…شخصيه جاده ولكنها مرحه …يعشق سمر منذ الطفوله #
اقتربت سمر منهم وسمعت كل ماقاله كريم..اقتربت وابتسامتها الخجوله لاتفارق وجهها ….جلس بجوار كريم مع الاحتفاظ بمسافه
اما فاطمه فهى مش هتسكت…اقتربت من هدير وامسكت يديها بقوه /انا مش سمر الى هتسكت على كلامك
… سمر دى ستك يابنت روحيه ….انتى كل زياره يابت لازم اعلم عليكى …ماتتحترمى نفسك شويه ولو امك معرفتش تربيكى اربيكى انا ياختى….ومالك عماله تتلزقى فى الواد ليه ياقليله الحيا انتى
هدير بصراخ/فى ايه ياختى انا كنت كلمتك….انا يسأله ايه الى عجبه فى سمر …غلط
فاطمه/ طبعا غلطتى….انتى بتدخلى فى الى مالكيش فيه ليه ….انا مش حذرتك قبل كده مالكيش دعوه بينا
روحيه/ ما تشوفى بنتك يامديحه الى مش عملالى احترام وبتهزق بنتى
مديحه/ والله بنتى ماغلطتشى….هى بس بتربى بنتك ياروحيه
هدير/ انتى واحده معندكيش زوق..ابعدى عنى يامتوحشه

 

 

فاطمه وهى تهجم عليا/ بقى انا متوحشه…نسيتى اصلك يابت احنا صعايده ياما عارفه يعنى ايه صعايده…الست مننا بميه راجل ..وانتى يامايصه يالى مشوفتيش ريحه الدم انتى امظبطيش نفسك هقتلك واخلص منك ….كتك الارف فى شكلك
روحيه وهى تحاول إبعاد فاطمه من فوق ابنتها/ قومى من على بنتى ….انتى خلاص مش عملالى احترام خالص ….فى ايه دا احنا ضيوف
فاطمه/ بربى بنتك الى معرفتيش تربيها ياروحيه هانم…وكويس انك عارفه انكم ضيوف هنا علشان دا بيت ابويا واعمامى الاتنين
هدير/ اعمامك مين ياختى انتى ليكى عم غير ذكى
فاطمه/ اولا يامحترمه ماسمهوش ذكى انتى تقوليله ياخال او ذكى بيه كمان
واه ليا عم بس شكل امك نسيت تحكيلك عن اخوها
هشام بيه السوالمى رحمه الله عليه…ويحيى اخويا سافر يجيبهم يعيشوا فى بيت ابوهم
ويابخت من زار وخفف
روحيه/ انتى بتطردينى من بيت ابويا ولا ايه
مديحه/ انتى الى نسيتى انه بيت ابوكى….وانتى قولتى بنفسك انكم ضيوف
فاطمه/ ماما سمر وكريم قاعدين لوحدهم
مديحه / لاء ياحبيبتى ابوكى وعمك اخدوهم وخرجوا الجنينه
فاطمه/ خلاص انا هخرجلهم ….
خلاص ياحج خد اخوك وعلى شغلكوا بقا سيبولى عصافير الحب دول
كريم/ ايوه جايه تعملى ايه
فاطمه/ جايه اقطع عليك ياخويا
كريم/ اهو ده الى كنت خايف منه …..ليه ياما تعملى فيا كده وترضعينى مع البت دى وتخليها اختى
فاطمه/ مش عاجبك ولا ايه ياكيمو

 

 

كريم/ لاء ياقلب اخوكى عاجبنى….سبينى اقول ام الكلمتين بقا
فاطمه/ انت لسه مقولتش اومال البت قالبه طماطم ليه
كريم/ دا هيا لوحدها كده يابنتى…اومال بعد الكلام الى هقوله هيحصل ايه
فاطمه/ وانت ناوى تقول ايه
كريم/ ما انت لو تتهدى شويه وتتدينى فرصه اتكلم هتعرفى هقول ايه
فاطمه/ اتفضل ياخويا قول
كريم/ سمر…هتفضلى باصه فى الارض كتير بوصيلى انا احلى على فكره
ابتسمت سمر بخجل…فاكمل كريم/ بوصيلى يا سمر
رفعت سمر عيونها بخجل وقالت فى نفسها/ اهو ده الى كنت خايفه منه لحظه الانهيار….يابنى انت حلو كده ليه يخربيت حلاوتك….استغفر الله العظيم
كريم/ سمر انا بحبك….بحبك من زمان من ايام ماكنتى بضفاير….بحب جنونك وهبلك. بحب صوتك…بحب كل حاجه فيكى….لما بشوفك برتاح اوووى وببقى مبسوط جدا ….. كنت بتلكك علشان اجيلكوا البيت واشوفك
دايما يدعى فى صلاتى انك تحبينى ربع الحب الى بحبهولك…وتبقى ليا ومش لحد غيرى
سمر كانت طايره من الفرحه ونفسها تقوم ترقص بس مسكت نفسها
كريم/ مش عاوز اسمع ردك دلوقتى…وعلى فكره انا هكتب الكتاب علطول بس لما اخوكى يرجع بالسلامه
سلام يا حبيبتى
مشى كريم
سمر كانت مبسوطه وفرحانه وصلت لفاطمه بضحك وقالت/ طلع بيحبنى يا بطه….بحبك ياكريم
♧♧♧♧♧♧♧♧

 

 

فى المستشفى التى تعمل بها اسراء
كان يوم مرهق جدا بالنسبه لها….قامت بثلاث عمليات واكثر من ١٠ حالات كشف طبى
دخلت الى مكتبها لترتاح قليلا…..دخلت عليها أحد زملائها فى المشفى وهى تدعى مريم
مريم/ الجميل قاعد لوحده ليه
اسراء/ بريح ياختى….مشوفتيش النفخه الى الواحد كان فيها انهارده
مريم / نفخه ايه ياشيخه بس….دا انتى الحالات كانت عليكى كده وعمليات….مين قدك ياختى اشطر دكتوره جراحه فى مصر
اسراء/ الله اكبر…قل أعوذ برب الفلق….هموت بسببك يابعيده
مريم/ يعنى هقر عليكى ولا هقر عليكى ….دا كل الدكاتره بيسألوا عليكى
اسراء/ بس يامريم…ارحمينى ياشيخه…ناقص تسخطينى قرد
دخلت أحد الممرضات مسرعه وهى تحاول التقاط انفاسها / دك…دكتوره اسراء….فى حاله جايه فى حادثه والدكتور امجد طالبك فى العمليات حالا
اسراء وهى ترتدى الجاكيت الطبى وتركض مسرعه الى غرفه العمليات/ منك لله يامريم الكلب…حتى ال٥دقايق راحه بصالى فيهم
دخلت مسرعه الى غرفه العمليات…وجدت ذلك الرجل وسيم الملامح رغم الدماء التى تغطى وجهه وهو
بدأ اسراء تلك العمليه والتى كانت عباره عن جرح كبيره فى الدماغ وبعض الرضوض فى قدمه ووجه وكسر فى يده اليمنى
بعد وقت انتهت اسراء من العمليه وانتقل يحيى لاحد الغرف العاديه
جلست على أحد الكراسى الموجوده فى غرفه يحيى وغفت من فرط الارهاق….لم تفق الى عندما شعرت بيد أحد تربت على كتفها….فتحت عينيها بضعف وجدته اخيها
قامت من مكانها خارج الغرفه
اسراء وهى تحدث أحد الممرضات/ خليكى معاه جوه ولما يفوق قوليلى
مازن/ مالك ياحبيبتى باين عليكى التعب
اسراء وهى تستند برأسها على كتف اخيها/ اليوم كان متعب اووى
مازن وهو يضمها بحب اخوى/ ربنا يعينك ويقويكى ياحبيبتى….بس ليه كنت نايمه فى اوضه المريض ده
اسراء/ بعد اما نقلوه دخلت اطمن عليه …ومقدرتش اقف فانمت من التعب
مازن/ طب يلا نروح

 

 

خرجت الممرضه/ دكتوره اسراء…المريض فاق
دخلت اسراء ونظرت الى يحيى وتحدثت بهدوء/ حمدلله على سلامه حضرتك
يحيى بدموع / انا عاوز ماما
اسراء بصدمه/ نعم عاوز مين
يحيى بطفوله/ عاوز ماما….انا خايف
اسراء/ حضرتك بتقول ايه بس يااستاذ
يحيى بغضب طفولى/ ايه استاذ دى هوا انا كبير انا لسه صغير
اسراء وهى لاتفهم شى/ صغير ازاى…وحضرتك عندك كام سنه
يحيى وهو يرفع يده فى وجهها/ عندى دول..٧سنين
اسراء بصدمه/ احييييييه

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشقت مريضي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *