روايات

رواية الوفاء العظيم الفصل الثالث والأربعون 43 بقلم ليلة عادل

رواية الوفاء العظيم الفصل الثالث والأربعون 43 بقلم ليلة عادل

رواية الوفاء العظيم البارت الثالث والأربعون

رواية الوفاء العظيم الجزء الثالث والأربعون

رواية الوفاء العظيم الحلقة الثالثة والأربعون

مديرية أمن القاهرة ١٠ص

مكتب النقيب سعيد عبد الحميد

كان يجلس سعيد على مكتبه يقرأ المستندات بضيق وهو يدخن سيجارة ويحتسى القهوة يدخل عليه الملازم علي مساعده وهو يحمل فلاشة

علي : سعيد باشا

رفع سعيد عينيه بضيق : متقولش انكم موصلتوش لحاجة…. سيادة اللواء لسه مبهدلني. عشان أهل الواد عاملين مشاكل

علي جلس وهو يبتسم : أنا جبتلك سجلات آخر مكالمات القتيل

سعيد : طلع ايه

على : قبل ماتسمع لازم تكون عارف إن المكالمة مع حد تقيل أوي… والغلط معه مش حلو يمد يده ويعطيه الفلاشه

أرجع سعيد ظهره للخلف وباستنكار : مين يعني

علي : اسمع كدة المكالمة الأول.

وضع سعيد الفلاشه في اللاب توب وبدأ في الاستماع كان صوت رجل مألوف لحد ما لنا ؟؟

صوت : ايه يا شادي تقابلني كمان ساعتين فى المكان اللي اتفقنا عليه

سعيد : وقابله

علي بتأكيد : طبعاً بعد ساعتين والكاميرا جايباه وقعد معه ربع ساعة و إداله ظرف كبير وخرج قبله بأربع دقائق بالظبط وفجأة الكاميرات وقفت ع كدة…….. بس مش تعرف مين الإسم

سعيد اقترب منه وضيق عينه : مين

علي : مجدي الدمرداش

سعيد باتساع عينيه وتعجب ابن غالب الدمرداش الملياردير

علي : هو

سعيد : دي كدة احلوت أوي…. أنا لازم أبلغ سيادة اللواء
…..
مكتب اللواء هاني عادل

نرى سعيد يجلس ع المقعد الأمامي للمكتب ويتحدث مع اللواء

هاني : أنت فاهم ده ابن مين

سعيد : عارف بس شغلنا علمنا اننا منهتمش مين ابن مين المهم العدالة

هاني : مجدي مش سكته القتل العائلة دي عمرها مادخلت في السكك دي ، أكيد فى حاجة غلط… بعدين ورينى الفيديو كدة

أعطاه اللاب توب وهنا نشاهد
فيديو… داخل البار لي مجدي يجلس هو وشادي ويتحدثان وأعطاه ظرف وبعد قليل ترك مجدي شادى وخرج… لكن ننتبه أن شادى نظر بجانبه وابتسم ثم نهض و توجه نحو نظرته…. دقق اللواء هاني النظر في المشهد . و أعاد الثواني الأخيرى مرة أخرى ثم مرة ثانية

سعيد : انتبه وبتساؤل : حضرتك شفت حاجة

بص كدة مجدي مشي من الناحية دي باتجاه الباب وشادي بص فى الاتجاه ده وراح ناحيته شكله شاف حد يعرفه لأنه ابتسم .. بعدين اختفى

سعيد : ممكن يكون مجدي لف

هاني : ليه

سعيد : عشان عارف إن هنا مافيش كاميرات وكمان مجدي مالهوش فيديو وهو خارج من بوابة الديسكو

هاني : برده مش مقتنع بعدين مجدي مش غبي ولا ساذج عشان يكلم شادي من رقمه ويشوفه و يبقى آخر واحد شافه ، أنت قابلته

سعيد : لسه

هاني : قابله الأول بشكل ودي شوف احساسك بعدين رسمي بس بلاش تقوله ع المكالمة خليك بس في الفيديو. وطلع أمر من النيابة بمراقبة تليفون مجدي وكمان آخر مكالمات عايزين نسمع آخر مكالماته من قبل الحادثة بأسبوع

سعيد : أمرك يا فندم

خرج سعيد للخارج بعد إلقاء التحية

♥️_______🌹بقلمي ليلة عادل 🌹________♥️

شركة سيف ١١ص

نرى جميع موظفين الشركة من أكبرها حتى أصغرها
مثل خلية النحل يقومون بالعمل والرسم وبعد ساعتين
يبدأو بعرض اللوحات على سيف

سيف : كويس…بس فيه أفضل عايزين همة يا جماعة

دخل مكتبه و دخلت وعد خلفه وأغلقت الباب خلفها

اقتربت وعد منه : أنت مافيش حاجه عجباك لو عندك تخيل قول تعبتنا

سيف : معنديش

وعد تزفر بضيق اوففف : أنا زهقت بقولك أنا رايحة المرسم

سيف : لا مافيش مرسم

وعد اقتربت منه ودققت النظر في عينيه : قولت ايه

سيف بحسم وهو ينظر لها بمغازلة : مافيش مرسم فيه شغل مش عايز دلعك ده

وعد : أنا فضلي حاجات بسيطة وا أخلص بعدين .. تقدمت خطوه بنظرات مثيرة و بدلالها المعتاد حاوطت ذراعيها حول رقبته … أنا عروسة جديدة خالص ، ف لازم أدلع براحتي

سيف حاوط يده حول خصرها : ما يا عروسة أنتي السبب في اللي احنا فيه ده

وعد : عايزاك تبقى أكبر مهندس في العالم

سيف : عارف يا روح قلبي بس لازم نشد شوية لأننا مسافرين كمان أسبوع

وعد بدلع مصحوب بتحايل : النهارده بس

سيف : والمقابل

وعد : امممم نظرت لشفتيه. وقامت بتقبيله منها بعشق ورقة واخذا يتبادلان القبله بعشق واشتياق بعد ثوانى ابتعدت شفتيها وأنفاسهما تعالت

وضع سيف جبينه على جبينها وضم بكفيه خدها بعشق : بحبك

وعد وأنا كمان بحبك داعبت أنفها بأنفه.. هروح بقى

سيف بتساؤل : هنتغده سوى

وعد وهى تضم شفتيها بضيق وأسف تهز رأسها بلا : تؤ. مش هلحق بس هنتعشا سوا ماتكلش كتير

سيف : ماشي قبل ماتمشي تعالي سلمي عليا

وعد بدلع : بس كدة وهديك بوسة كبيرة أوي كمان. يلا باي

نظر سيف لأثارها بابتسامة حب وسعادة
بقلمي ليلة عادل 🌹✍️♥️

شركة الدمرداش للمقاولات ١م

مكتب مجدي

نرى مجدي يجلس على مقعد مكتبه وأمامه أحد الموظفين وهو يمضي في الأوراق… وبعد قليل تدخل السكرتيرة

السكرتيرة نيللي : مستر مجدي النقيب سعيد عبد الحميد عايز يقابلك

رفع مجدي عينيه من ع الأوراق بستغراب : دخليه… نظر للموظف فيه حاجة تاني

الموظف : لا

أثناء خروج الموظف.. دخل سعيد و وقف مجدي لإستقباله

مجدي بترحيب : اهلاً وسهلاً اتفضل يا فندم

سعيد جلس : أنا مش هعطلك هما خمس دقائق

مجدي جلس : اتفضل

سعيد : آخر مره شفت شادي أبو المكارم امتى

مجدي : من أربع أيام فى كلب فى التجمع.. قعدنا شوية حوالي ربع ساعة ومشيت

سعيد : أنتم أصحاب من زمان

مجدي : مش متذكر لكن مش أقل من عشر سنين لأنه صديق حميم لبعض أصدقائي زى ناريمان راسخ.. رامي الشامي

سعيد : أنت تعرف أنه اختفى بعد ما شافك بدقائق

مجدي يتصنع عدم المعرفة بتساع عينيه : فعلاً أول مرة أعرف منك

سعيد : كان ليه أعداء

مجدي : معرفش

سعيد : روحت فين بعد ما سبت شادي

مجدي بتسأل : هو أنا بيتحقق معايا

سعيد : أنا حبيت أخليها ودي ولا أنت عايزها رسمي

مجدي بثقة : ودي أو رسمي مش فارق معايا ، روحت ع البيت ع طول.. حضرتك عارف أنا لسه متجوز.. مينفعش اتأخر عليها ، وقبل ماتسأل إيه سبب المقابلة ، كنت بقابله عشان اديله فلوس لأن والده طرده من البيت و منع عنه كل حاجة أديته الظرف ومشيت

وقف سعيد : تمام ماتخرجش بره البلد الأيام دي

مجدي وهو يهز رأسه بنعم … بعد خروج سعيد من المكتب رفع مجدي هاتفه وقام بعمل اتصال ب فايز

مجدي تعال.. أغلق هاتفه بضيق ونهض

دخل فايز

فايز : كان عايز ايه

مجدي : شكله شاكك فيا …. فايز النهارده لازم توصل لأي حاجة اى خيط للي قتل شادي.

فايز : النهاردة كل حاجة هتبقى عندك
بقلمي ليلة عادل ♥️🌹✍️

في إيطاليا

بالتحديد مدينة ميلانو

في احد الأماكن المفتوحة ع ساحل البحر ١م

نرى مظاهر احتفالية على التراث الشامي مع الاستمتاع لموسيقى ع التراث الدمشقي مع الحركة .. نرى جودي تقف مع مجموعة من الفتيات وبعد دقائق يدخل إيان الحفلة وهو يرتدي بدلة أنيقه… تنبهت جودي لوجوده اعتذرت من أصدقائها و توجهت له بابتسامة عريضة

جودي بابتسامة : منيح إنك إچيت

إيان : وأنا وعدتك إني راح اچي ..نظر حوله متأملا الأجواء بأبتسامة عريضة : يـــــــا الله حاسس إني عم أتمشى بشوارع دمشق ، وعم أشم ريحة الخبز و البهارات الحلبية ، يكتير بتاخد العقل

جودي : حكيتك راح تعيش لحظات ما راح تنساها. ماا ؟

إيان : اى أنا ممنونلك

جودي وهى تشاور بايدها : شو رأيك نقعد هون

هز إيان رأسه موافقا ع ما قالته توجه الى الطاوله وجلسا

جودي باهتمام : اااي عمار حكاني إنك مهندس مباني

إيان : اى صحيح ، أنا هون من أچل العمل ، كنت عم أشتغل على مدينة كبيرة تبع الألفي أكيد عم تسمعي عنها ، شركتنا أخذت مدينه لتصميمها وتنفيذها.. هلا أنا خلصت من شهر تقريباً ، و بلشو في تنفيذ الديكورات ، لكن لازم ضل هون حتى التسليم راح تكون الحفلة بعد شهرين .. راح تچي أكيد

جودي : إذا عزمتني

إيان : تكرم عيونك وأنتي شو عم بتسوي هون

جودي بضيق :كنت عم أشتغل بشركة الديكورات بحاول أعيش أنت بتعرف إني هون مع خالتي والعيشة بالغربة صعبة لازم تأمن عمل لكن بتعرف إن الحيات دايما مخبيالك مفاجآت كتير بشعة

إيان : ليش بتحكي بهيك طريقة

جودي بأسف : والله مو منيح كتير عم أبحث عن عمل هلا. لأني تركت الشركة يالي كنت عم أشتغل فيها ، المدير ظالم كتير بيتعامل معانا كأننا عبيد عنده (بنزعاج وضجر )شو يا زلمه بيعملوك كإنك عبد بتشتغل كتير ويعطوك مصاري قليلة…. كل هاد لأنك عربي مو لشي تاني ظلم كانك مبسوط لانك لاجئ وقاعد في بلد غريبة بعيد عن أهلك و أصحابك وذكرياتك

إيان بضيق : والله حاسس فيكي أخي راح ع تركيا مشان العمل اتبهدل كتير مع أنه ما راح لاجيء.. راح من أجل العمل. لكن ما انبسط بنوب ، ياا الله. عنصريين كتير ، هون الدنيا أهدي عن هناك ، والله الواحد ما بيرتاح غير في بلده.. بس شو راح نقول الحمد لله ..حك فى رقبته … شو رأيك تيچى تشتغلي معانا. الزلمة صاحب الشركه محترم كتير ، أنا اشتغلت فى مكاتب وشركات كتير ، والله مالقيت صاحب عمل مثله ، كتير محترم وبيعطيكى مصاري على قد چهدك ، كمان بيساعدك إنك تكبري وتعلي ما بيغير مثل الباقي ويخاف لحسن تسرقي البساط من تحت رچليه….. ونحن محتاجين لمهندسين ديكور

جودي : لكن هيك راح أعيش بمصر

ايان : وليش لا ، أنتي هون لحالك ، عرفت من عمار إنك بتعيشى في بيت لحالك مو مع خالتك ، وبمصر راح تلاقي كل شي .. عمل.. مرتب.. بيت.. على الأقل ما راح تلاقي العنصرية يالي عم تلاقيها في أي بلد أجنبي

جودي : والله حماسك هاد خلاني أتحمس

ايان : اي فكرى إذا وافقتي بحكي مع سيف

جودي : اتفقنا

♥️_______🌹بقلمي ليلة عادل 🌹________♥️

فيلا مجدي الدمرداش ٥م

الهول

نرى مجدي يجلس على الأريكة وهو ممسكا بهاتفه وهو يتفصح مواقع التواصل الاجتماعي ، وكانت هند تجلس بجانبه ع المقعد وكان يبدو عليها الملل تمسك الريموت وتقوم البحث بين القنوات ثم أغلقت التلفاز وهى تتنفخ بملل… رفع عينه ونظر لها باستغراب ثم نظر مرة أخرى إلى هاتفه … بعد ثواني نهضت وأخذت تتحرك فى جميع أركان الهول بملل… كان يراقبها مجدي بعينه بصمت قطعت هند الصمت وقالت

هند : الجو حر

مجدي : اممم فعلاً بس مش أوي

هند تتنفخ أنا هقعد بره. توجهت الى الحديقة وبعد خمس دقائق عادت وقالت…. الجو بره مقرف

مجدي : انزلي البول

هند بزهق : مش عايزة

مجدي : تحبي أكلمك وعد و غيداء يجولك أو أجيبلك هاجر و والدتك

هند : وعد مشغولة و غيداء مكتئبة وهاجر 24 ساعة ماسكة تليفونها وأمي نكدية

مجدي ابتسم ووضع هاتفه بجانبه وباهتمام : طب أعمل ايه عشان تبقى سعيدة ونكسر مللك ده

هند : تعال نخرج

مجدي : فجأة كدة

هند بضيق وحدة خفيفة : إيه المشكلة أنا زهقانة وعايزة أخرج… أنا هروح ألبس ….

توجهت الى الدرج.. ركض مجدي ووقف أمامها لتوقيفها

مجدي : هند خروجك لازم يتنظم قبلها بيوم مينفعش في لحظه كدة

هند : يعني ايه

مجدي : في خطر ع حياتك بالأخص بعد اللي حصل لشادي

هند : بس أنت لسه متأكدتش إسلام اللي عملها والا لا

مجدي بعقلانية : ولحد ما أتأكد لازم يبقى عندنا كنترول وحرس ع تصرفاتنا

هند بعند وضجر : وأنا قولت عايزة أخرج دلوقت حالا ماليش فيه….. اتصرف لو خايف على نفسك متجيش

مجدي بتعجب : خايف ع نفسي ، أنا خايف عليكي

هند : متخفش

مجدي يجز على أسنانه وبهدوء لكن بنبره رجولية : شكلك عنيدة جداً والعند معايا بيجيب نتائج عكسية ، ومع إني مابحبهوش بس ماشي هخرجك مش لأنك أمرتي بده وعندتي ، لا ، لأني عايز أريحك ، اتفضلى البسي…فيه مكان معين عايزة تروحيه

هند : عايزة أروح مطعم هادي

مجدي : أدينى ساعتين

هند بأمر : ساعتين مش أكتر

ثم تركته و صعدت الدرج كان مجدي ينظر لأثرها بضيق ويجز على أسنانه…رفع هاتفه وقام بالاتصال برئيس الحرس

مجدي جهز الرجالة وهبعتلك لوكيشن المطعم. عايزك تأمنه كويس… سلام
بقلمي ليلة عادل ♥️🌹✍️

أحد المطاعم ٧م

يدخل مجدي وهند المطعم بجانب بعضهما كان الحرس يحاوط جميع أركان المطعم

هند وهي تتفحص المكان بعينيها بضيق
هو مينفعش نخرج زي الناس الطبيعية اللي حولينا دول.. والا كمان دول رجالتك حطتهم تمويه

مجدي : للأسف إجابتي كلها بلا ، دول ناس عادية وبالنسبة لطريقة خروجنا في الوقت الحالي لا. لازم تبقى محسوبه وبكل الحرس دول

هند بتعجب : احنا لما نسافر مرسى مطروح هتعمل كدة

مجدي بجدية : وأكتر بس مش هتحسي بيهم ولا هتشوفيهم

هند تتنهد وبضيق شديد : يارب نخلص من القرف ده

مجدي : تحبي تقعدي فين

هند بجمود : أي حتة مش فارقة

مجدي هو يحاول المحافظة على هدوءه : اتفضلي

جلسا على إحدى الطاولات… جاء الجرسون وأعطاهم المنيو أخذت هند تنظر لها وتتفحص يبدو أنها لم تفهم شيء…ثم نظرت هند لمجدي

هند بإحراج : بقولك ايه.. أنا مش فاهمة حاجة.. اختار أنت حاجة ع ذوقك. بس فيها لحمة

مجدي بابتسامة رقيقة :حاضر. شاور للجرسون و أعطاه الطلبات ورحل

مجدي وهو ينظر لهند : هيعجبك اللي طلبته

هند تهز رأسها دون رد

مجدي بتساؤل : أنتي مالك كدة متغيرة.. حاسك مش طيقاني في ايه

هند بضيق مصحوب بتأثر : مجدي الحياة اللي أنا عايشاها دي. صعبة ، مؤلمة ، إنك تعيش مش حاسس بالأمان ، وخايف على أقرب ماليك ليجرالهم حاجة من تحت راسك ،وإن كل نفس محسوب عليك شعور بشع موجع ، صداع ملازمك… ٢٤ ساعة ،
أنت واخد ع كدة ، أنا لا ، أنا مش قادرة أتأقلم على الوضع ده ، ولا هتأقلم ، غير إن لسه هنا …..تشاور ع قلبها بوجع ودموع يعصف بها … تعبان نفسي أتجاوز الألم مش عارفة ، مرت سنة ، ولسه منستش لسه قلبي واجعني..قلبي متحطم جداً كأن في حرب في قلبي كل طرف مني بيهاجم التاني وأنا في النص مستنيه طرف من أطرافي يقضي عليا وانتهى من كل ده ، أنا مش هقدر اتحمل إني أفضل طول عمري كدة ، عايشة في خوف فى قلق بنام مفتحه عين ومغمضة عين

مجدي بتأثر : هى فترة مؤقتة يا هند صدقيني مجرد شهور و هترجعي لحياتك بعدين ده مافتش غير عشر أيام

هند بوجع : بيعدو كأنهم سنين

مجدي مسك يدها بدعم : صدقيني هايعدو وهترجعي تعيشي حياتك طبيعي… أرجع ظهره للخلف بمزاح : بس أوعي وقتها تنسيني

هند بتوتر : إيه ده أنت ناوي تخلع. وتسيبنى ولا إيه

مجدي بجدية : مستحيل لحد ما أتأكد إنك بخير و إنك خلاص مش محتاجة لحمايتي

هند بتوتر مبطن : وبعدها هتبعد

مجدي : لو أنتي عايزاني أبعد هبعد لو قولتي استنى هستنى

نظرت هند له فهى شعرت أن هناك شيء داخلها تحرك…. ابتلعت ريقها ونهضت. : هروح أغسل ايدي

مجدي : تمام

توجهت الى المرحاض كان خلفها أحد الحراس

…………….

أمام باب المرحاض

هند بسخرية مصحوبة بقوة : إيه ناوي تدخل معايا

الحارس : اتفضلي يا فندم … لكن ننتبه أن هناك إحدى الفتيات المنتقبة دخلت

دخلت المرحاض هند على ملامحها الضجر والضيق. ثم فتحت الصنبور نظرت في المرآة وهى تغسل يدها وقالت بصوت : فاضل يدخلهم معايا الحمام كمان

اقتربت منها الفتاة المنتبقة ونظرت لها بعينيها فى المرآة كانت هند غير مهتمة بها لكن نظرات تلك الفتاة وعينيها المسلطه ع هند جعلت هند تنتبه لتلك النظرة… ضيقت هند عينيها قليلا فى عين تلك الفتاة وباتساع عينيها رفعت هند ظهرها ولفت جسمها بزوايتها كادت أن تنطق لكن بحركة سريعة جذبتها الفتاة وهى تضع يدها ع فمها ودخلت بها المرحاض وأغلقت الباب جيدا…. وهنا نستمع الى صوت إسلام

إسلام : هند اهدي ارجوكي : ممكن تسمعينى أنا هشيل ايدي أرجوكي مش عايز تهور رجالتي فى كل مكان ممكن تحصل مجزرة ها هشالها .. هزت هند رأسها بموافقة… سحب إسلام ايده من ع فمها. استدارت هند له ووقفت أمامه مباشرة

إسلام رفع نقاب : انا مش قدامي وقت كبير أكلمك أعتقد احنا محتاجين نتكلم لآخر مرة

هند بضجر : أنا استحالة أتكلم مع واحد زيك أوعى تكون فاكر إنك هتقدر تخدعني تاني. أنت يمكن خدعتني مرة وكسبت بس…

إسلام بمقاطعة مصحوبة بألم : في المقابل خسرتك

هند بتأكيد : بالظبط خسرتني واستحالة تعوضني.. أنا مرة واحدة في الحياة

طرق الحارس الباب : هند هانم أنتي بخير

كادت أن تتحدث وتقول ما يحدث معها لكن دققت النظر فى عين إسلام المنكسرة وقالت أنا طالعة

إسلام برجاء : بكرة الساعه ستة عند عربية القهوة اللي دائما كنا بنروحلها سوا.. أرجوكي تعالي

هند : وايه اللى يخلينى اجاي

إسلام : فضولك

طرق الباب مرة أخرى كان مجدي : هند أنتي كويسة

هند بشدة وجمود أنا قولت طالعة…بعد ثواني خرجت من الباب وهى تتصنع عدل ملابسها

مجدي نظر فى المرحاض بتفحص و بتساؤل: أنتي كنتي بتتكلمى مع مين

هند رفعت هاتفها : في التليفون في حاجة

مجدي وهو يتك على كلامه بتعجب و بأسف مبطن : تليفون اه طب يلا

خرج من المرحاض و أثناء سيرهم
جاء أحد الحراس ونظر لمجدي بالعين فهم مجدي أنهم لم يلحقوا باسلام وأنه نجح فى الهروب
وصلا الى الطاولة وجلسا كان ينظر مجدي لهند بصمت قاتل وضيق ثم قال

مجدي بتساؤل : مش عايزة تقولي حاجة

هند باستغراب و بمرواغه : حاجة إيه… هو الأكل فين

مجدي بجمود : كان عايز ايه

هند : مين

مجدي بجدية : مبحبش اللف والدوارن

هند بتعجب : لف ودورن أنت ازاي بتتكلم معايا كدة

مجدي خبط على الطاولة بغضب و بصوت رجولي لكن بوتيرة هادئه تحدث : أنا شفته ورجالتي طلعو وراه بس قدر يهرب، (بنرفزه )أنتي بتكدبي ليه ، ازاي توافقي تقفي معه ماخفتيش يئذيكي بعد معرفتي أنه ممكن يكون قتل شادي. وإن إسلام دلوقت عامل زي الأسد المسعور هيهاجم أي حد ييجي قصاده. ، ازاي مصرختيش وناديتي ع الجاردات

هند بجمود : كنت عايزة أعرف عايز ايه

مجدي بتساؤل : وعايز ايه

هند : عايز يقابلني

مجدي بضحكة سخريه : متقوليش إنك وافقتي

هند : عايزة أعرف عايز ايه

مجدي بضجر وغضب : وتعرفي ليه أصلا

هند : فضول

مجدي بحسم : فضول. لا مافيش فضول مش هتشوفيه

هند بعند : هشوف يا مجدي

مجدي بشدة : أنا قولت لا

هند بضيق وحدة : بصفتك ايه أوعى تكون صدقت إنك جوزي

مجدي بضيق : بصفتي إن اخواتك مستأمنين عليكي ، واجبي هو حمايتك

هند بهدوء : ما أنت هتبقى موجود ، لكن هتقف بعيد ، من فضلك نفسي أعرف ليه عمل كدة عايزة اواجهه لو سمحت

مجدي بضيق وحسم نهض : يلا نمشي

أمسكت هند ايده ورفعت عينيها للأعلى برجاء : لو سمحت يمكن لو اتكلمنا قلبي يخف

مجدي :. قلبك عمره ما هيخف طول ما أنتي بتعملي كدة ، بس هنفذلك اللي عايزاه ، ومن فضلك متعمليش كدة تاني ، أنا مش عدوك أنا بحافظ عليكي لو سمحتي بلاش تثيري غضبي تاني

تركها ورحل

سيارة ناريمان

دخل إسلام السيارة وجلس بجانبها وهو يخلع الملابس النسائية التى كان يرتديها

ناريمان : وافقت تقابلك

إسلام بابتسامة نصر. اممم. طبعاً أنا حافظ هند وعارف أدخلها منين ، (بضيق) بس مجدي عرف.

ناريمان :طبيعي.. كويس أنه ملحقش

إسلام : لما شاف السلاح مع رجالتي وقف رجالته عشان الناس اللي فى مطعم ميتأذوش

فلاش بااااك

المرحاض

مع تقسيم الشاشة بين مجدى الذى يقف يطرق الباب ورجالته خلفه وبين إسلام الذى يقف مع هند في الداخل فور طرق مجدي الباب نرى ع ملامح إسلام القلق

إسلام بكرة ماتنسيش… ثم وقف على قاعدة المرحاض ونط فى المرحاض المجاور له فتحت هند الباب و بعد حديثها مع إسلام وخروجها .. دخل أحد رجال إسلام وأخذه وخرج به نرى إسلام يركض وهو والحراس ومعه حرس آخرين يركضون بظهرهم وهما ممسكون بالسلاح وخلفهم رجالة مجدي
لكن ننتبه أن فايز تحدث في سماعة

فايز : معهم سلاح… أمرك رفع ايده ليوقف الباقي… وترك إسلام ورجالته يهربون

بااااك

ناريمان بسخرية : تاجر سلاح ذو أخلاق هههه… قادت السيارة المهم بكرة لازم ناخد بالنا

إسلام : أنا مش هنسالك وقفتك جنبي دي

نظرت ناريمان له وابتسمت

♥️🌹______بقلمي ليلة عادل______ 🌹♥️

فيلا. مجدي الدمرداش ٨م

دخل مجدي وهند الفيلا وكان يبدو على ملامح الاثنين الضيق خصوصاً مجدي توجه الى مكتبه دون أن يتفوه بكلمة وأغلق الباب خلفه بشدة حتى انتفضت هند

مكتب مجدي

يقترب مجدي من إحدى الطاولات التى عليها بعض زجاجات الخمر وسحب إحداهن ووضع القليل في الكأس وشربه مرة واحدة بخنقة شديدة ثم قبض ع الكاس بضيق شديد وغضب كاد الكاس أن ينكسر بين يديه من شدة قبضته… جز على أسنانه وبصوت داخلي….. ليه يا هند ليه عملتي كدة كان نفسي تكسرى توقعاتي ، بعد كل ده لسه عندك الإستعداد تقابليه وتكلميه ، كنت بتمنى تصرخي و تنادي عليا لكن للأسف عملتي زي ماتوقعت بالظبط… خسارة يجز على أسنانه بقوة

فلاش بااااك

أحد الكافيهات٣م

نرى ناريمان ومجدي يجلسان ع إحدى الطاولات

ناريمان وهى تحتسى الشاي : إسلام نفسه يشوف هند

مجدي بقوة : عشم ابليس

ناريمان بمكر : بدل ماتخسر خمسين مليون جنيه وتتحط تحت مكرسكوب أمن الدولة ، ساعدني أنه يشوفها فى أي مكان وأنت اللي تحدده

مجدي : أنتي مجنونة

ناريمان: أنا جربت أقوله ع الشحنة مهتمش ولا جابت سكة معه ، لكن لو ساعدته أنا ورجالتي أنه يشوف هند ، تحت إشرافك خلاص مافيش خوف ، بعدين صدقني أنا عندى الناس اللي تخلى إسلام يشوف هند. بس احنا شركاء مظبوط ، بعدين خايف ليه ، كله هيبقى تحت عينيك في بث مباشر….. بسخرية ولا أنت بتغير وخايف إسلام ياخدها منك

مجدي بجمود كأنه لم يستمع لآخر كلماتها : هيبقى ازاي

ناريمان : يوم ما تكونو خارجين هتعرفني قبلها بيوم ع الأقل وقتها هعرف إسلام ونحط الخطة

مجدي : تمام بس أنا اللي هقولك كل حاجة.. أنا اللي هرسم الخطة وأنتم اللي هتمشوا عليها

ناريمان : تمام.. وبكدة أبقى ضمنت إن إسلام واثق فيا ، و أي حاجة بتدور فى دماغه هوصلهالك ، عملت إيه مع الظابط أنا بردو ليا مصادري

مجدي : عرف إني كنت معه قبل ما يختفى بدقائق

ناريمان بتعجب و بترقب : مجدي أوعى تكون..

مجدي بشدة : أنتي عبيطة ماليش مصلحة… أنا زيي زيك اتفاجئت أنا كنت بأديله فلوس وبعدها سبته…. بعدين لو أنا مش هسيب دليل لأي حاجة

ناريمان : طب وصلت لأي حاجة

مجدي : موصلتش غير أنه اختفى بعد ما قابلني واللى ضحكله كان واحد ضخم بس

ناريمان: واحد ضخم. امممم … بس اللى متعرفهوش إن الظابط وصل للسكينة اللي ادبح بيه ومكنش عليها بصمات إسلام

مجدي : عارف أنا بدور في حتة تانية خالص المهم احنا ع اتفاقنا

ناريمان : أكيد

بعد يومين

قبل المطعم بساعتين

فيلا مجدي الدمرداش ٥م

نرى مجدي يقف فى الهول ويقوم بعمل اتصال ب ناريمان

مجدي : الو. أنا رايح مطعم هبعتلك اللكويشن بتاعه… ممكن ننفذ دلوقت… ربع ساعة وأقولك الخطه بس لبسيه نقاب… سلام

سيارة ناريمان / المطعم الذى يجلس به مجدي وهند ٧م

نرى ناريمان تقوم بعمل مكالمة فيديو بمجدي مع تبادل الصورة بينها وبين مجدي

ناريمان : إسلام دخل دلوقت. ضغطت على الكاميرا ووجهتها نحو إسلام : شايفه لابس النقاب ده

مجدي : تمام زي ماتفقنا وضع هاتفه ع الطاولة وشاور بايده لرئيس الحرس… حسان دلوقت

بااااك

مكتب مجدي ٨م

نرى مجدي مازال واقفا.. وبداخله بركان يغلي فهو كان يتمنى من هند أن تصرخ و تنادي عليه لكنها لم تفعل ذلك بل كذبت عليه ووافقت على مقابلة إسلام كما توقع فهو كان يتمنى أن تكون خارج توقعاته. وضع فى الكأس خمر بكمية أكبر واحتسى القليل…. دخلت هند بعد أن طرقت الباب

هند : مجدي ممكن نتكلم

تنهد وهو معطيها ظهر بضيق : بعدين يا هند انا مش قادر على تحمل غضبك دلوقت أنا متضايق ومتعصب أوي

اقتربت منه وأمسكته من كتفه وجعلته يلتفت .. دققت النظر له. أول مرة أشوفك بتشرب ، للدرجة دي متعصب مني… أنا عارفه إني غلطت بس أنت أكيد هتتفهم ..باعتذار …آسفة بس أنا محتاجة المقابله دي أوي

مجدي باستغراب : ليه؟؟ لسه بتحبيه!!!

هند بحسم لا طبعاً .. زاد مجدي من نظراته لها بضيق وتعجب استكملت هند حديثها : والله لا بس عايزة أفهم…. مجدي افهمني كل الحكاية لما شفته قصادي ارتبكت معرفتش أعمل ايه في نفس الوقت كان نفسي أعرف هيقول ايه اترددت أقولك عشان خفت تعمل حاجة تأذيك أنت مش هو صدقني…. كل الحكاية إني كنت عايزة أفهم بس

ابتسم مجدي بضيق مصحوب بسخرية… عايزة أفهم … احتسى باقى الكاس ثم ألقاه بقوة واقترب منها بشدة ووقف أمامها مباشرة ونظر داخل عينيها ….. تفهمي.ايه ها ….. بنرفزه….. تفهمي ايه. أنتي عارفه كان ممكن يحصلك ايه في الحمام ده ، بسبب فضولك ، أنتي بتعملي معايا كدة ليه ، متقوليش قلبي لسه وجعني والحرب اللى جوايا ، والألم والتعب والصداع ، لأني أنا كمان في حرب جوايا أنا كمان مابنمش الليل عشان أقدر أحميكي عشان اقدر اخليكي فى أمان ومخليش نملة تقرب منك أنتي وأهلك أنا كمان عندي صداع بيفتك الدماغ بسببك ، وبكل سهولة وقفتي تتكلمي معه في مكان متر في متر ، وكمان كدبتي عليا و لولا اني عرفت مكنتيش هتقولي ازاي دماغك جبتك إنك تكذبي عليا بالشكل ده ، أنتي عارفة أنتي عملتي ايه بعملتك دي أثبتيله إنك متجوزاني اتفاق مبسوطة كدة و أرضيتي فضولك… وياترى بكرة هتعملي ايه

هند بضيق وغضب مكتوم : أنت بتشخط فيا كدة ليه
قولتلك كنت خايفة عليك مش عايزاك تتأذي بسببي كفاية اللي بتعمله معايا بعدين لو سمحت صوتك ميعلاش عليا ولا أنت صدقت إنك جوزي ولا فاكر أنى ممكن أحبك و

مجدي بمقاطعة و بنرفزة وشدة وبصوت رجولي : أيوه أنا جوزك شرعا وقانونا جوزك ، حتى لو كان اتفاق ، اتفقنا إنك تسمعى كلامي مافيش حاجة تحصل من واريا ، بس أنا معرفش بتعاندي فيا ليه ، كأنك بتاخدي تارك مني أنا ، مش هو بعدين متقلقيش أنا ما بتفرجش على مسلسلات فامش هحبك ولا طمعان في حبك … تركها ورحل غاضبا…

جزت هند على أسنانه بضيق وخبطت بقدميها بقوة في المقعد

بقلمي ليلة عادل 🌹✍️♥️

منزل وعد وسيف ٧م

نرى وعد تجلس على الأريكه وهى تقوم برسم فى الاسكتش الخاص بها وهى ترتدي بيجاما قطن تظهر البطن وهت شورت وكانت تدندن أغنيتها المفضلة هى وسيف.( لا تنحي مثل البشر )… بعد دقائق يطرق الباب تذهب وعد لفتحه كان سيف

وعد بابتسامة واسعة : ماي هارت My heart

ابتسم سيف لها ودخل وأغلق الباب خلفه وضم رأسها الى صدره وقبلها منها ثم قبلا بعضهما من خديهما.. .. روح قلبي. عاملة ايه اتاخرت عليكي

وعد رفعت رأسها ونظرت له : تؤ

سيف : وهو يضمها يضع رأسه ع كتفيها … ااااه تعبان أوي … ضمته وعد بشدة وحنان …. ومسحت على ظهره

وعد : حبيبي سلامتك ، قبلته في خديه ومسحت ع شعره

سيف وهو يضع رأسه على كتفها : اممم بس مجرد محط راسي ع كتفك وأضمك بأنسى أي تعب و بخف… أبعد رأسه ونظر لها وهو يضم وجهها بحب… النظرة الوحدة في ملامح وشك وعينكي والضمه منك دوا ، هي الدوا بتاعي وشفائي من كل الأوجاع

تبسمت وعد له بحب وأمسكت يده : تعال .. توجها لغرفة النوم وبدأت وعد بمساعدة سيف بخلع ملابسه واثناء ذلك قالت

وعد : مش هتاخد حمام

سيف بارهاق : شوية بس

وعد دققت النظر في ملامحه : شكلك محتاج مساج تعال ، جذبته من ايده ودفعته بحنان على الفراش طلبت منه ان يلف وينام على بطنه ، ثم بدأت وعد بعمل مساج لظهره لتجعله يسترخي… كان يبدو على ملامح سيف أنه يشعر بالراحة والاسترخاء الشديد

وعد : ها أحسن

سيف : اممم بس كملي

وعد اقترب من أذنه وداعبت أنفاسها رقبته بوتيرة مثيرة : ما أنا هاكمل

سيف نظر لها بطرف بعينه : وحيات أمك يا شيخة ماتعمليش كدة تاني عشان أنا النهارده خلصان مش قدك

وعد بدلع : يا حرام حالتك صعبة

سيف التفت لها وعدل نومته قليلا بزاويتها : أوي هتبقى أصعب لو فضلتي تدلعي كدة ارحميني…. عاد و نام كما كان

وعد تبسمت وعد وجلست على آخر ظهره وهى تقوم بعمل مساج : حاضر هههه. بحنان ..حبيبي متتعبش نفسك تاني في الشغل كدة تعال هنا ونكمل. سوا بعدين أنا أسرع منك في الرسم أنت بس فهمني عايز ايه أو ارسمه كروكي وأنا هنفذه

سيف بحنان : كفاية عليكي شغلك

وعد : تعبك راحة يا توأمي نهضت من فوقه واستلقت بجانبه. نظرت في ملامحه وهي تمرر أصابع يدها على وجهه وشعره بابتسامة جميله

سيف بمزح : لا متبصيش أوي كدة عشان عايزها شبهك انتي

وعد : هى مين

سيف : مليكه

وعد : لسه بدري

سيف بضيق : لسه مصممه

وعد : سيف احنا اتفقنا من وقت كتب الكتاب

سيف بحب وتمني : بس أنا نفسي أخلف منك ياوعد

وعد : محنا هنخلف يا سيف بس هنأجل شوية… بعدين سنة مش كتير

سيف نهض ونظر لها بتعجب وضيق : سنة يا وعد احنا اتفقنا ع سته شهور

وعد بتلعثم : اااه أقصد ٦شهور اتلغبط

سيف تنهد : سيف بضيق ماشي ياوعد زي ما تحبي

وعد : نام شوية وارتاح أنت شكلك تعبت أوي بالشغل النهارده … قبلته من خده ونهضت وخرجت للخارج
وتوجهت الى الراسبشن

جلست على الأريكه بضيق وحزن أخذت الاسكتش فتحت إحدى الرسومات…. ودققت النظر بها وهنا يتضح انها رسمه لها هي وسيف وطفلة صغيرة تشبههما

فلاش باااك

نرى وعد تجلس على الفراش وقدميها بقرب من بطنها وتسند عليها اسكتش وتقوم بالرسم بأول صفحه كان بجانبها سيف دقق النظر فى الورقة

سيف : متجيبي أرسملك حاجة أنا

وعد وعينيها فى الورقة بتركيز وتقوم بالرسم : تؤ أول صفحة برسمك أنت.. أنت نسيت

سيف : طب متبصيلى

وعد نظرت له بتعجب : أنت فاكر اني لما برسمك باستعين بصورة ليك

سيف : امممم

وعد باتساع عينيها رفعت حاجب : امممم شكلك بتعمل كدة

سيف هو يهز رأسه محاولا إغاظتها :امممم

وعد بسخرية : وبتقولى بحبك ، حبك برص المفروض ملامحي. تبقى محفوره جو عيونك وقلبك…. اخص عليك طب مش هعملك چيلى موز

سيف : طب هاتي كدة لحظه.. سحب من ايدها الرسمه

وعد : هتعمل ايه

سيف : اتركني بقى كدة ع جنب وروحي اعمليلي شاي

وعد برفعة حاجب : أنت بتتأمر على أساس إيه و أنت لسه مزعلني

سيف بمهاوده : معلش معلش قبلها ع الهواء… يلا طيري بقى

وعد : رخم بكرهك

سيف : وأنا بحبك

نهضت وعد من ع الفراش. وهي تسير : بردو بكرهك

سيف هو يقوم بالرسم : وأنا بردو بحبك أوي

أخذ سيف يرسم فى الصفحة الأولى. ولم يظهر ماذا رسم وبعد ربع ساعة جاءت وعد وهى تحمل صينية عليها كوبين من الشاي وكيك

وعد بمداعبة : عملتلك شاي يارب يتمر فيك

سيف بحب : تسلم ايدك يا روح قلبي

جلست وعد أمامه : بتعمل إيه

سيف : استني بس كم دقيقة

تحاول وعد شدها لكنه يخبئها : بطل رخامة يا سيف عايزة أشوف رسمت ايه

سيف : اصبري

وعد بغيظ : صبرت… أخذت قطعه كيك وبدأت بتناولها. وبعد وقت قليل نظر لها بابتسامة

سيف : غمضي عينكي …. غمضت وعد عينيها….فتحى …
وهنا يظهر سيف وهو يمسك الاسكتش ع الرسمة وكانت عبارة عن رسمه في منتهى الجمال له ولوعد و لطفلة صغيرة ملامحها تشبه لهما

تأخذها وعد من بين يديه بابتسامة ودققت النظر بها : الله حلوة أوي أوي يا سيفووو دي طبعا مليكة

سيف بأبتسامة مشرقة : اممممم

وعد بتساؤل : ليه عيونها خضرا مش بنيه زيك

سيف بحب : عشان أنا عايزها شبهك تاخد كل حاجة فيكي

وعد بدلال : اممممم خلاص افضل بصلي على طول

سيف ,هو يحدق فى ملامحها بعشق وعيون لا ترمش : ماانا على طول بصصلك

وعد بابتسامة حب : وأنا بعشق بحلقتك دي…..
تضمه بعشق ثم قبلته في خده

سيف : ربنا يهديكي يا روحي وتوافقي اننا نجيب ملوكه قريب

وعد نظرت له : بس هى هاتجي مش هتخليني أعرف أدلعك وعملك مساج ولا انام في حضنك ولا نسافر

سيف: اممممم ماشي مش هجادلك … قبلها من جبينها وأخذ رأسها بين أحضانه

باااااك

نجد وعد مازالت تجلس على الأريكة وتبكي بحرقة وهي تنظر في الرسمة ، فهى تشعر بألم شديد في قلبها ، تشعر ب نار تحرق روحها… ف الضياع أصبح جزء لا يتجزء من كيانها ، و أنين قلبها كل يوم يكبر أكثر وأكثر
بسبب شعورها بالظلم تجاه سيف ، فهو يريد أن يعيش تلك الحياه التى تمناها منذ صغره ، يريد يكون له أطفال من المرأة التى يعشقها حد الجنون يتمنى ان تكون له عائلة صغيرة دافئة ليعيش معها السعادة التي انحرم منها طوال عمره…لكن وعد لها رأي اخر فهي لا تريد أن تنجب طفل الآن لأنها تشعر بالخيانة لسيف فهي مازالت تفكر بإيان وهذا الشيء يؤرقها ويجعل حياتها مضطربة…

(هل هي فعلاً خائنة أم مظلومة أم مضطربة نفسيا….. من الممكن أن يراها البعض خائنة لأنها تفكر برجل غير زوجها ، لكن إذا أمعنا النظر نستكشف أن الخائنة لا تشعر بتأنيب الضمير أو بالوجع والندم بل تكمل حياتها وكأن لاشيء يحدث
لكن وعد مجرد تفكيرها بشخص اخر جعلها تعاني نفسيا….. أصبحت الدموع والألم رفيقها…
لكن السؤال هل ستظل وعد هكذا أم سيحدث شئ يقلب الأحداث دعوناااا ننتظر)

أخذت وعد تتأمل الرسمة بشكل أكبر ثم بدأت تتصفح بعض الرسومات الأخرى لها و لسيف بابتسامة محبة….. نهضت وعد وتوجهت إلى غرفتها مع سيف ولكنها لم تجد سيف في الغرفة لكن سمعت صوت الدش فعادت إلى الغرفة مرة أخرى وتوجهت لخزانة الملابس وفتحتها و أخرجت صندوق صغير فتحته وأخرجت منه شريط برشام منع الحمل…. نظرت له بضيق جزت ع أسنانها ثم ذهبت الى الريسبشن
وفتحت باب الشقة وألقته
فى سله المهملات ،، وأغلقته ووقفت خلف الباب وهى تقول بصوت داخلي…
ليه أحرمه من أبسط حقوقه أنه يكون عنده طفل… سيف مش مقصر معايا في حاجة بيعشقني بجنون و بيعمل فوق طاقته عشان يسعدني وبيتمنالي الرضا ، ليه أكون أنانية بالشكل ده يمكن الطفل ده يبقى بداية جميلة بيني وبينه ، بدون أي منغصات أو تأنيب ضمير ، ونعيش بصورة طبيعية… توجهت وعد مره اخرى للممر. لكن أثناء سيرها فتح سيف الباب وهو يرتدى برنس الحمام… وقفت وعد امامه وقالت

وعد بمزح : ماندهتش عليا ليه عشان آخدك فومين

سيف بابتسامة : قولت كفاية عليا مساج بلاش أبقى طماع

وعد بنظرات مثيرة وحدة تتقدم بعض الخطوات حتى اقتربت منه : بس أنا عايزاك طماع

سيف : امممم محبش الطمع

وهى تعض على شفتها السفلية وعينيها على شفتيه مع خفقات قلبيهما… قربت وجهها له : بس أنا مصرة إنك تبقى طماع وبعدين أنا لازم آخدك فومين بإيدى

سيف وهو ينظر لشفتيها برغبة وإثارة : وأنا مش عايز..
اقتربت وعد أكثر منه حتى التصقت به ، وهى تمرر أصابع يدها على صدره بإثارة ، ودفعته من صدره للخلف بهدوء وبوتيرة مثيرة هادئة ودلال وهما يرجعان بخطوات بطيئة للخلف ووجههما قريبا جداً من بعض حتى كادت تختلط أنفاسهما ببعضهما : بس أنا قولت كدة وأنت هتقول حاضر

سيف بحسم مصحوب بمداعبة : طب ولو مقولتش حاضر

وعد : أنا هخليك تقول حاضر مش نفسك نجيب مليكة
..وصلا لتحت الدش …نظر لها سيف باستغراب. استكملت وعد حديثها على ذات الوتيرة….. هقولك بقولك وحياة مليكه مش أنت نفسك نلغي ٦شهور

ابتلع سيف ريقه : نفسي

وعد : خلاص انا موافقه بس المقابل آخدك فومين…. فتحت الدش و بدأت تنزل عليهما المياه

أحاط سيف ذراعيه حول خصرها وقربها منه بشدة حد الالتصاق أنا موافق على فومين وأربعة كمان بس بشرط

وعد : إيه هو

سيف نجيب مليكة دلوقتي حالا وبحركة سريعة التهم شفتيها بعشق وجنون و أخذا يتبادلان القبلات و و و

❤️_______🌹بقلمي ليلة عادل 🌹_______❤️

ڤيلا الطحان ٨م

غرفة بدر

نرى بدر يستلقي على الفراش و بعد قليل يطرق باب الغرفة

بدر بصوت مرهقاً : اتفضل

فتح الباب و دخل إسلام

نظر له بدر بضيق و أدار وجهه الجهة الأخرى و هو يقول : إسلام اطلع برة

تقدم إسلام نحو الفراش و جلس عليه بحزن : بابا لو سمحت ما تعملش فيا كدة

بدر : جاي ليه يا إسلام أظن أختك قالتلك ، إني مش عايز أشوف وشك تاني

إسلام بدموع وندم و اعتذار : أنا آسف أنا راجع وبعترف إني غلطان و ندمت انا و محتاج مسامحتك يا بابا

بدر بضحكة سخرية : يـــاه بتعترف بغلطك و كمان ندمت تصدق ضحكتني ، و أنت فاكر بقى إني أهبل و الصعبنيات اللي بتعملها دي هيدخلو عليا ، أنت خلاص يا إسلام بقيت أنت و الكدب حتة واحدة ، و الله أنت انسان لو قولت الصدق تموت ، أنت اتخلقت علشان تكدب و تخدع

شعر إسلام بالوجع معقول أنه سيء لهذا الحد… إن كان والده يراه هكذا فكيف الآخرين و لكن الآن لا يهمه الآخرين ما يهمه والده فقط

إسلام بدموع : بابا أرجوك كفاية أنا مش قادر أستحمل إنك تقاطعني الفترة دي كلها

بدر : لأنه للأسف ما يشرفنيش إن يبقى عندي ابن زيك

إسلام : صدقني أنا هتغير و الله بس سامحني

بدر بألم : مش قادر أصدقك لأن اللي زيك خلاص الكدب و الغرور بيجرو في دمه

إسلام ببكاء و ندم : و الله بتكلم بجد مش هأذي حد تاني بس حضرتك تسامحني ، وبعدين أقسم بالله العظيم إني مكنتش هعمل حاجة فيها ، كنت بقول كدة قصاد أصحابي عشان أفضل إسلام الطحان اللي مستحيل يخسر رهان مش أكتر ، مكنتش متوقع إن ربنا مخبيلي كل ده مع إني كنت هاتوب والله هاتوب بس واضح إن ثمن التكفير كان قاسي… سامحني والله هبدأ صفحة جديدة هكون انسان تاني صدقني…. بابا أرجوك فرصة واحدة بس

شعر بدر بصدق كلامه و رق قلبه ففي النهاية هو أب و هذا ابنه الوحيد تنهد و قال : خلاص يا بني سامحتك لكن دي آخر فرصة ليك صدقني لو عملت حاجة و أذيت حد بأي شكل من الأشكال أنا هتبرأ منك نهائي لو بكيت قدامي بدل الدموع دم

فرح إسلام بشدة و عانق والده و هو يقول بسعادة ودموع فرحه : أوعدك إني هتغير وهتشوف بعينك إسلام جديد

ربت بدر على ظهره و هو يقول : أتمنى ده يا اسلام يا بني أنا كل اللي بأتمناه إني اشوفك أحسن انسان في الدنيا مش عايز غير كدة…. بكرة هيبقى الاثبات

إسلام وهو يمسح دموعه مش فاهم

بدر : بكرة فيه اجتماع مع مجدي عشان الصلح وأنت هتحضر و انسى هند… انسى أي حاجة فاهمني..

إسلام ابتلع ريقه : حاضر

فيلا مجدي الدمرداش ١١م

غرفة هند

نرى هند تجلس فى غرفتها وهى ترتدي بيجاما ستان يبدو عليها الانزعاج.. تفكر فيما حدث فى الصباح… ومن جهة أخرى فى غرفة مجدي المجاورة لها نجد مجدي يجلس على المقعد الهزاز أمام النافذة يبدو عليه الضيق ويفكر بتركيز بعد دقائق يستمع لطرق على الباب السري نهض وفتحه نظر لها بدقة و أخذا يتبادلان النظرات… كانت تنظر هند بأسف وارتباك لكن مجدي كان ينظر بضيق قليلا

هند : ممكن نتكلم

مجدي شاور لها بايده للدخول دخلت هند ونظرت لغرفته فهي مميزة للغاية أثاثها كلاسيكي على التراث القديم بشكل كبير بها جرامافون ومقعد هزاز وفراش وخزانة ملابس فقط

هند وهى تتفحص المكان : أوضتك حلوة أوي

مجدي : شكراً

هند بأسف واعتذار : مجدي أنا آسفة.. أنا فاهمة ومقدرة خوفك عليا اتحملني بس شوية..أنا مش عارفة ردود أفعالي الفترة دي عنيفة ليه ، أنا والله مش كدة في طبيعتي.. آه عصبيه وناشفة بس مش قليلة الذوق

مجدي اقترب منها وبلطف : هند أنا متفهم كل حاجة بس أنا خايف عليكي.. أنا معرفش إسلام ممكن يعمل ايه و أكيد مش مستني منه الخير مستني منه الشر… أنا متأكد مش هيعدي الموضوع عادي لو كنتي عايزة تشوفيه كنت كلمتيني وتفهمنا لكن مش من ورايا

هند : أوعدك إني مش هاكرر الغلطة دي تاني حتى بكرة مش هشوفه

مجدي بسخرية خفيفة : مش نفسك تفهمي

هند بمزاح لطيف : مش لايق عليك الرزالة دي .. ضربته ع كتفه بمزاح اضحك بقى

ابتسم مجدي و ربت على كتفها : أنا كمان آسف لو كنت انفعلت عليكي

هند بمزح : هسامحك بس متاخدش ع كده آه أنا شرانيه فخاف مني يعني

مجدي بابتسامة : هخاف حاضر

يضحكان

مجدي بجدية : بكرة هنروح سوا تقابلي إسلام بس مع تغيير بسيط

هند : موافقة

مجدي : مش تعرفي الأول

هند : أنا واثقة فيك

نظرا لبعضهما لثوانى … قطعت هند هذه النظرات برتباك وابتعدت

هند. ممكن بقى تسمعنى أغنية على الجرامافون ده لاسمهان. دخلت مرة الجنينة أشم راحة الزهور

مجدي : ماشي

بقلمي ليلة عادل ♥️ 🌹✍️

شركة عمران راسخ ١٠ص

مكتب عمران راسخ

يجلس عمران و إسلام و محمود و طارق وناريمان في انتظار مجئ مجدي وكان يبدو ع ملامح إسلام الضيق

نهض إسلام وهو يقول بغضب خفيف : هو احنا هنفضل مستنين كتير

محمود بشدة : إسلام أقعد

جذبه طارق من يده و أقعده مرةً أخرى : إسلام لو سمحت اهدى و خلينا نخلص من الحوار ده بقى

إسلام : يعني أنتو مش شايفين اللي بيعمله.. هو قاصد يخلينا نستناه

عمران : معلش زمانه على وصول

ناريمان بوتيرة هادئة بها القليل من السخرية : وبعدين اهدى أنت وعدت انكل بدر إنك هتتغير.. فاتعلم الصبر بعدين متأخرش كلها 5 دقائق

محمود بجدية : أنا بقول كدة لازم تهدى

و فور أن انتهى محمود من كلمته تلك حتى طرقت السكرتيرة الباب و دخلت

السكرتيرة : عمران بيه مجدي بيه الدمرداش برة

عمران : دخليه بسرعة

خرجت السكرتيرة و دخل مجدي

مجدي : صباح الخير آسف على التأخير بس كان عندي شغل مهم

عمران : و لا يهمك اتفضل أقعد

جلس مجدي على المقعد المقابل لإسلام و هو يضع قدم فوق الأخرى بهدوء : خير ممكن أعرف ايه سبب مقابلتكم ليا

عمران : شوف يا مجدي احنا لازم ننهي كل الخلافات اللي بينكم و بين بعض

مجدي : امممممممم وبعدين أنا حابب أسمع كل حاجة للآخر

عمران :. احنا فضلنا أن الصلح يبقى في أرض محايدة لا في شركة بدر و الا في شركة غالب

مجدي : عمران باشا القعدة دي مالهاش علاقة بشركة غالب….. لو على الصلح أنا موافق بس ماليش دخل بشركة غالب العائلة مالهاش علاقة باللي بينا مشكلتكم معايا أنا

محمود : تمام العشرة فى المية بتعت اسهمك هنزودهم ل عشرين ، وأعتقد كدة النسبة كبيرة ، بس بشرط توعدنى إن شغلنا ميتعرضش لأي ضغوط أو مشاكل أو خسائر ، احنا بنبدأ صفحة جديدة

مجدي : موافق بس عندي شروط

إسلام أضاف من بين أسنانه : كمان هتتشرط

نكزه طارق في كتفه ليصمت

محمود : اتفضل قول شروطك

مجدي : إسلام ما يتعرضش لحد من عيلتي و لا مراتي و ده لو حصل همسحه من ع وجه الأرض

تمنى إسلام لو ينهض و يقتله و لكنه وعد والده أن يكون هادئ و لا يفتعل اي مشكلة

طارق : ما تقلقش مش هيحصل بس تكون الشراكة اللي ما بيننا بعيدة عن أي خلاف عائلي حتى لو كان السبب إسلام يعني عائلة الطحان بره اللعبة زى ما عائلة الدمرداش بره اللعبة

مجدي : موافق

عمران : يبقى تمام مبروك الشراكة

ناريمان بابتسامة : مبروك يا مجدي كسبت كل حاجة هند و٢٠ ٪ من أسهم الطحان و 10 ٪ من أسهم راسخ

مجدي بقوة مصحوبة بسخرية : أمي دعتلي في ليلة القدر …نهض وبجدية … أنا مش هقدر اجاي الشركة بس هفكر مين ممكن يبقى مكاني نظر لنريمان بابتسامة… سلام

خرج خارج المكتب

عمران أعتقد كدة نقدر نمشي فى المشروع الجديد

محمود : من بكرة كل حاجه هتجهز

بقلمي ليلة عادل ♥️🌹✍️

منزل وعد و سيف ٤م

المطبخ

نرى وعد تجلس على مقعد الطاولة وهى تنشف الأطباق بفوطة المطبخ وسيف يقف أمامها ع الحوض يقوم بغسل الصحون وهما يتحدثان

وعد بسعادة : أنا فرحانة أوي نفسي الأربع ييجي بسرعة

سيف يتحدث وهو معطيها ظهره ويغسل الصحون : أنتي لو عشتي عمرك كله مسافرة من بلد لبلد مش هتزهقي بس تيجي عند الشغل مش ليا نفس عايزة أنام

وعد بتذمر طفولي : أنا مش بحب الشغل بحب السفر والنوم والأنتخة

سيف : طب ماتقعدي من الشغل ، الأول كنتي بتشتغلي عشان نعمة دلوقتي خلاص يعني مالهوش لازمة

وعد : ومصروف كريمان

سيف : هالتزم بيه أنا

وعد : لا ياعم كفاية عليك مصاريف البيت… بعدين هتفضل لحد امتى تصرف علينا

التفت سيف لها بحنان وبابتسامة حب : طول ما أنا عايش هتفضلو ملزومين مني

وعد بابتسامة : ربنا يخليك لينا يا حبيبي اموووووواه …. قبلته على الهواء …. بعدين أنا هعمل معاك ديل. أنا هاشتغل بعدد ساعات بس بعد ماتخلص المشروع اللى كل يوم ترجع من الشغل معيط بسببه

سيف بتعجب : معيط

نهضت وعد واقتربت منه وأحاطت خصره بذراعيها ورفعت رأسها للأعلى بدلع مصحوب بمزاح : خلاص يا بيضه متزعليش نمشيها مرهق حبتين

نظر لها وقرصها من خدها بدلع أنتي شقية… استدار سبيني أكمل يا شقيه

جلست وعد على السفرة : اغسل بضمير… ع فكرة اعمل حسابك في المصيف بردو هتغسل المواعين كل يوم وأنا هطبخ .. مش يوم ويوم زي هنا…. هااا

التفت سيف لها بستغراب : احنا هناكل معاهم.. النوم بس اللي هيبقى لوحدنا ومعاكي تلات بنات فا اجازة بليز

وعد : صعبت عليا ماشي ….. بس لما نرجع هنعود لقواعدنا

سيف : اتفقنا.. رن هاتفه كان إيان … ده إيان

فور نطق سيف الاسم غص قلب وعد و بدا عليها الارتباك

سيف : إيه… عامل إيه

أتاه صوت إيان من الجهة الأخرى : الحمدلله ، أنت شو أخبارك

سيف : الحمد لله.. الأمور عندك تمام

إيان : كله تمام … هلا بتعرف إنا في مرحله الديكورات…. فيه مهندسة قريبتي كانت عم تبحث عن عمل .. شو رأيك نوظفها بتساعد هون ولما بتيجي مصر بتشتغل معانا….. أنت بتعرف ماعنا مهندسين ديكور كتير

سيف : طيب أنت شفت شغلها

ايان ::اي طبعا ما تقلق

سيف : تمام مبروك عليها بس ابعتلي ، الcv بتاعها

إيان : هلا ببعته… بشوفك

سيف : سلام
أغلق سيف هاتفه ..وجه نظره لوعد .. ايه يا حبيبي كنا بنقول إيه اااه. لما نرجع من المصيف هنرجع للقواعد متفقين استدار لكي يكمل

وعد برتباك مبطن وتقطع قليلا في الكلام : كا كان عايز ايه إيان

سيف : بيكلمني عن واحدة قريبته عشان تشتغل معانا ، في الشركة مهندسة ديكور احنا فعلاً محتاجين أكتر من مهندس في التخصص ده

وعد : والله اممم.. طب مش تشوف شغلها والcv الأول

سيف : أكيد هشوفه بس أنا واثق في اختيارات إيان

تبسمت وعد دون رد مسحت وجهها و اقتربت من سيف و ضمته من الخلف ، ضم سيف يده على يدها بأبتسامة حب ثم أمسك يدها وقبلها منها

فهي تحاول أن تهدأ و لا تعكر صفو هذه العلاقة بأي طريقة
فهى تشعر أن الحرب العالمية الثالثه تخوض داخلها لابد أن تكسب هي وسيف هذه الحرب ، فإذا خسرت فستكون النهاية لا محالة

بقلمي ليلة عادل ♥️✍️🌹
فى أحد الشوارع فى منطقة التجمع الخامس ٨م

نرى إسلام يقف أمام سيارته ويبدو عليه الضيق الشديد فقد مر ساعتين على انتظاره لمجيء هند لكنه لم يسئم لكن ننتبه أن هناك سيارة فى الجهة الأخرى تراقبه بعد قليل. نجد إسلام ينظر بتعجب شديد وهو يجز ع أسنانه… وهنا يظهر مجدي وهو يقترب منه وعلى ملامح وجهه ابتسامة ساخرة بفخر حين اقترب منه

مجدي :: كنت عايز أسيبك أكتر بس قولت بلاش اتأخر على مراتي حبيبتى … غير ملامح وجهه للشدة وبصوت رجولي جهور …. بص يا إسلام اللي حصل امبارح مش ها يحصل تاني

إسلام : ده أمر

مجدي بصوت رجولى وبشدة لكن بوتيرة هادئة كلها تحذير : آه عشان لو حصل هدفنك مكانك أنا سبتك تهرب بمزاجي وأنت متأكد من ده ، وعشان الصلح اللى حصل الصبح أنا هعاديها وهعتبر اللى عملته محاولة فاشلة أو مناكشة منك دمها تقيل هااا… آخر مرة هتكلم فيها بلساني

إسلام : هند بتحبني

مجدي : عبيط وغبي لسه مش مقتنع اننا ختمناك ع قفاك

إسلام باستفزاز شديد و بوتيرة هادئه برده : عارف لو كنت أعرف إنها تبعك وبتحبها وهتبقى ع اسمك كنت نمت معها بس احنا لسه فيها وقريب هيحصل..

فور نطق إسلام هذة الكلمات غلى الدم في عروق مجدي وبغضب شديد أعطاه لكمة قوية أوقعته على الأرض

إسلام وهو على الأرض بستفزاز وبرود أعصاب : كنت هبقى مبسوط أوي وأنا نايم معها عشان عارف انها تخصك… مش بس كدة كنت هاصورها كمان

لم يتحمل مجدي أكثر و جذبه من ملابسه وأخذ يكيل له اللكمات بغل وقسوة و اخذ إسلام ايضا يرد عليه… لكن تدخل الحراس من الجانبين أبعدوهما عن بعض

مجدي والحراس يمسكونه بكل قوتهم. كانت على وجهه أثار كدمات ودم : مس هسيبك يابن الطحان والله ما هسيبك… فعلاً ديل كلب عمره ماينعدل

الحراس وهم ممسكون بإسلام وهم يحاولون ادخاله بالسيارة والذي كانت تظهر على وجهه اثار كدمات شديدة ودم ،: وهو يضحك باستفزاز هههههههههه الجيات أكتر وأنا وعدتك

أدخلوه السيارة وقادو به بعيدا

كانت تبدو على ملامح مجدي الغضب الشديد والضيق بسبب كلمات إسلام المستفزة له….. صعد سيارته التي جلبها له أحد الحراس وصعد بها وقادها . وخلال قيادته للسيارة أخذ يتذكر كلمات إسلام كأنه يستمع لها الآن تهمس في أذنه… أخذ يخبط على الدركسون وهو يصرخ بضيق وغل شديد فحتى إذا كان زوجهما باتفاق لكنها زوجته تخصه وعلى اسمه ويكن لها كل حب واحترام فلا يتحمل عليها أي سوء

فيلا مجدي الدمرداش ٩م

الهول

فور وصوله إلى الفيلا كانت هند تنتظره… اقتربت منه لكنها اتسعت عينيها عندما رأت أثار الدم والضرب والكدمات التي على وجهه

هند بخضة : في إيه

مجدي : مافيش

هند : ضربتو بعض ليه مش قولت رايح تستفزه بس.

مجدي بغل : بس هو اللي استفزني .. بضيق هند مافيش حاجة انا محتاج أقعد لوحدي ..

تركها ودخل مكتبه. لكن بعد دقائق نستمع لضجة خارجة من المكتب… تركض هند للداخل تجد كل حاجة ملقاة على الأرض… ركضت هند و أمسكت يد مجدي

هند بأسف وحزن عليه مصحوب بضيق : معرفش اللي حصل بس هو عايز كدة. عايزك تتعصب فاتغلط… أوعى تغلط أوعى تبقى شبهه أنت مختلف يا مجدي. إسلام سماوي ما بيسبش حقه قولتلك الحركة دي هتستفزه أوي ومش هيسكت و هيحاول يستفزك أنا حافظة إسلام

رفع مجدي عينيه له كان بها دموع. نظرت هند له بضيق وأسف و دون أن تشعر ضمته. وأخذت تربت ع ظهره بحنان

فامجدي لأول مرة تهبط دموعه بهذا الشكل من أجل أحد لكن لماذا….. بعد دقائق

ابتعدت هند ونظرت له. بقولك أنا عملت مكرونة بالفراخ تعالى ناكل وسيبك من إسلام وقرفه جته ستين نيله… مش ده اللي هايضيع عليك أكلة مكرونة من ايد برعي

ابتسم لها مجدي بوجع. استكملت هند حديثها… أيوة اضحك وبعدين احنا لازم نشوف حل لخرشمتك دي

♥️_______🌹بقلمي ليلة عادل 🌹_______♥️

شقة إسلام ٨م

يجلس إسلام على الأريكة و هو يحتسي كأس من الخمر …… و بعد قليل تدخل ناريمان عليه بعد أن فتحت الباب المفتاح الخاص بها ……. جلست على المقعد المجاور له و وضعت قدم فوق الأخرى وهي تقول بسخرية : ايه مش ناوي تخرج من صدمة حبيبة القلب ، ده لو عندك قلب يعني

إسلام بضيق : ناريمان أنا مش فايق لكلامك ده

ناريمان : امم بس لازم تفوق تفوق أوي للي جاي

إسلام باستغراب : ليه ايه اللي جاي

ناريمان : ابنك يا سولي

نهض إسلام بغضب وهو يقول : ابني عملتيها يا ناريمان

ناريمان ببرود قاتل مع ابتسامة ثقة : اممم عملتها يابن الطحان

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية الوفاء العظيم)

اترك رد