روايات

رواية الأسانسير الفصل الثاني 2 بقلم هاجر نورالدين

رواية الأسانسير الفصل الثاني 2 بقلم هاجر نورالدين

رواية الأسانسير البارت الثاني

رواية الأسانسير الجزء الثاني

رواية الأسانسير
رواية الأسانسير

رواية الأسانسير الحلقة الثانية

إبتسمت لإني تقريبًا فهمت اللغز، حطيت رجلي على المربع اللي بان وبقيت واقفة رجل على واحد والتانية على التاني، بصيت حواليا في الفراغ وجربت أحط رجلي على الفراغ اللي قدامي ولكن كنت هقع، رجعت رجلي على المربع تاتي بخوف وقولت في نفسي:
_هو قال الإيقاع، ولما لقيت المربع دا كان بيطلع موسيقى، لو عرفت إي هو إيقاع الموسيقى دا فـَ بـ كدا هبقى حليت اللغز وعرفت ألاقي باقي المربعات اللي هتخرجني.
سكتت شوية وبعدين فكرت وقولت بتساؤل وإستغراب:
=بس إي علاقة الإيقاع بـِ أماكن المربعات؟
فضلت واقفة شوية بفكر وأنا مش عارفة أعمل إي، حاولت مرة وإتنين وتلاتة وكنت هقع في كل مرة، وقفت شوية بخوف وفقدان أمل وغصب عني دموعي نزلت وأنا شايفة المسافة والفراغ اللي تحتيا، في عِز فقدان الأمل والعياط دمعة من دموعي نزلت على البدلة اللي أنا لبساها ولقيت قطعة من الرسمة بتاعت مفتاح الحياة اللي جات بتلمع بشكل ملحوظ عن الباقي بصيت للبدلة اللي لبساها وركزت في رسمة مفتاح الحياة ولاحظت إنها متجمعة على شكل مربعات، يبقى الإيقاع كان تشتيت عشان أبعد عن الحل والحل أصلًا في الرسمة، معنى إن الرسمة تبقى على هيئة مربعات زي اللي واقفة عليها يبقى أكيد المربعات اللي هتوصلني لإني أخرج من المكان هي كمان هتبقى على شكل مربعات، فضلت أحط رجلي وأحاول أرسم مفتاح الحياة على الفراغ لحد ما كملتهُ وفعلًا لقيت قدامي باب فتح قدام آخر مربعة وكان الشخص دا واقف قدامهُ ومُبتسم وقال:
_مكنتش متوقع إنك هتحليه بالسرعة دي بصراحة.
طلعت برا بسرعة وأنا ببصلهُ وبصيت ورايا على الباب اللي طلعت منهُ وشوفت شكل الرسمة وبعديها الباب قفل جامد وإختفى، بصيت للشخص دا وقولت بغضب:
=بقى أنا تحطني في الموقف دا يا لويس؟
إتكلم برفعة حاجب وقال:
_تاني لويس؟
إتكلمت بعدم إهتمام وقولت:
=إسمك إي إنت طيب؟
إبتسم وقال:
_عِز.
بصيتلهُ بإستغراب وقولت:
=ما إنت إسمك طبيعي أهو، أومال مين مارغريت دي؟
إتكلم بنفس الإبتسامة وقال:
_عديها لحد ما نخلص المغامرة بتاعتنا.
مِشي قدامي في وسط الأرض الخضرا وأنا مشيت وراه، إتكلمت بتساؤل وقولت:
=برضوا عايزة أفهم، إي المكان دا؟
وإشمعنى أنا اللي هنا؟
جاوبني من غير ما يقف وقال:
_متسأليش كتير وهتفهمي كل حاجة في الأخر.
سبقتهُ ومشيت قدامهُ وقولت بتساؤل وإبتسامة:
=طيب إنت تبقى إي؟
مش معقول تكون بشري!
إبتسم وقال:
_لماحة.
بصيتلهُ بإستهزاء وقولت:
=بتاخدني على قد عقلي عشان أسكت يعني ولا إي؟
مجاوبتنيش برضوا، إنت إي؟
إتكلم من غير ما يبصلي وقال:
_بلاش عشان متخافيش مِني.
وقفت بصدمة وقولت:
=إوعى تكون عفريت ولا جني؟
إبتسم وقال وهو مكمل مشيّ:
_حاجة أشبه بـِ كدا.
قولت بقلق وأنا بحاول أعرف:
=أيوا يعني إي؟
إتكلم من غير مشاعر على وشهُ وقال:
_طيف.
بصيتلهُ بعدم فهم وقولت:
=يعني إي طيف؟
إبتسملي ووقف وقال:
_الطيف دا كائن غير مرئي للبشر زيهُ زي الجن كدا، يعني بنظهر للي عايزين نظهرلهُ بس، ولكن إحنا مش بنتخلق كدا، إحنا كُننا بشر في الأول وبعدين إتحولنا لـِ أطياف.
بصيتلهُ بتساؤل وقولت:
=طيب إي سبب تحولكم لـِ أطياف؟
إتكلم بِـ إبتسامتهُ المُعتادة ولكن في عينيه حُزن واضح وقال:
_إتقتلنا والقاتل بتاعنا لسة حيّ سعيد ومنالش عقابهُ فـَ عشان كدا بنتحول أطياف، لا مننا بشر ولا إحنا مرئيين.
بصيتلهُ بصدمة وحُزن على نظرتهُ ومكنتش عارفة أقول إي يواسيه فـَ قولت بِمرح عشان أقلل الجو المشحون بالحزن وأخرجهُ برا أفكارهُ الحالية:
=أوعدك هدور عليه لحد ما ألاقيه وهخليهم يقبضوا عليه.
إبتسم وقال وهو باصصلي في عيوني:
_واثق في حاجة زي كدا.
قلبي كان بيدق بسرعة من نظرتهُ ليا، هو إبتسامتهُ جميلة وتخطف ولا أنا بيتهيألي؟
مِشي من قدامي فـَ جريت وراه عشان ألحقهُ، لقيتهُ وقف فجأة فـَ خبطت فيه ومسكت راسي بألم وقولت:
_في إي؟
شاورلي على مكان واللي كان النُص التاني من المكان، اللي شوفتهُ أول ما خرجت من الأسانسير، ضلمة وبينور وبيطفي، يشبه كإنك في معمل أو مستشفى مهجورة، المكان مرعب بجد، بصيتلهُ بتساؤل وقلق من اللي بيفكر فيه وقولت:
_بتفكر في إي؟
إبتسم وقال:
=اللغز التاني هناك.
إبتسمت بقلق وقولت:
_لأ مستحيل أروح هناك، مش عايزة أحلهُ.
ردلي هو كمان الإبتسامة وقال:
=مش بمزاجك دي.
خلص جملتهُ وسقف مرتين بنغمة معينة ولقيت نفسي لابسة بالطو بتاع الدكاترة وواقفة في نص المكان الضلمة المخيف، الفرق إني مش شايفة الأرض الخضرا اللي كانت الناحية التانية، المستشفى مقفولة وضلمة، يدوب النور بينور 3 ثواني ويقفل تاني ودا مخليها مرعبة أكتر من كونها ضلمة بس، كنت واقفة خايفة جدًا وقلبي بيدق بسرعة لحد ما الشاشة اللي بتظهر من العدم نورت مرة تانية وظهرلي منها عِز وقال:
_دلوقتي اللغز دا من أصعب الألغاز اللي هتمُري بيها هنا، قدامك 3 رؤوس، كل راس بتتمنى تلاقي العقل بتاعها ولكن..العقل مِلك للكف، والكف مش مِلك الراس، اللون الأحمر بيغطي على اللون الأبيض، بس البالطو ظاهريًا لسة أبيض، اللون الإسود مش دايم بس ظهورهُ وإختفائهُ أضرارهُ أكبر.
خلص كلامهُ اللي مفهمتش منهُ حاجة وقال بإبتسامة:
_بالتوفيق.
الشاشة إختفت تاني وأنا مش فاهمة آي حاجة حتى مدانيش فرصة أرد أو أفكر، بصيت حواليا بِـ رعب ولقيت واحد بينادي بصوت عالي من ورايا وبيقول بغضب واضح:
_ليه يا مارغريت؟
بصيت على الصوت برعب والنور كان طفى، لما إشتغل تاني شوفت واحد واقف بعيد عني شوية وواقفتهُ مش مظبوطة وكإنهُ زومبي، قبل ما أفكر في حاجة لقيتهُ جاي بيجري عليا فـَ جريت بأقصى سرعتي…

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الأسانسير)

اترك رد