روايات

رواية تهمتي اللعينة الفصل السادس 6 بقلم مريم رمضان

رواية تهمتي اللعينة الفصل السادس 6 بقلم مريم رمضان

رواية تهمتي اللعينة البارت السادس

رواية تهمتي اللعينة الجزء السادس

رواية تهمتي اللعينة الحلقة السادسة

رهف بهدوء “لا ”
الاب “لي يا بنتي ”
رهف “مش هننزل غير لما يرن عليا كدا افضل بدل ما يبقي حد مراقب البيت ولا حاجه ”
الاب وهو يهم بالخروج “تمام يا بنتي بلاش حد يعرف يا رهف ولا حتي امك و اخواتك فهمتي ”
رهف”حاضر مش هبلغ حد وان شاء الله الموضوع يخلص علي خير ”
الاب “يا رب يا قلبي ”
خرج الاب وبقيت هي وحيده في هذه الغرفه هي لا تدري ما كم المصائب التي تتداول عليها واحده تلوه الاخره إذن عليها الصبر لتحل هذه اللغز العجيب ومن بعدها ستترك هذا العمل الي الابد فيكفي ما أصابها الي الان ، غفلت رهف علي هذه الكرسي بعض دقائق فقد في لم تستطع النوم من كثرة التفكير في غدا ،فتحت عينها بنعاس وهي تنظر إلي الهاتف الذي ما زاله يرن منذ فتره ما لبس أن قامت بسرعه وهي تقول
“محمد بيرن لازم انزل حاله” امسك الهاتف وهي تقوم بإغلاقه علامه لتعرفه انها استيقظت تركت الهاتف بجانب تلك الزهريه ثم فتحت الباب بهدوء لكي لا يصدر صوت

 

 

اتجهت مباشر الي غرفه والدها وهي تفكر كيفه تيقظه. بعد مده وقد ياست من المحاوله مرارا وتكرارا فا قد فاته عشر دقائق علي مكوسها أمام غرفه ابيها ولا تدري لماذا لا يستيقظ،، واخرا قررت أن تتجه هي الي المخزن بدون ابيها
فتحت باب الشقه في هدوء وهي تخطو اول خطه اتجاه الباب و
“رهف ”
نظره أمام في صدمه وهي تقول “محمد يخربيتك اي الي خلاك تخرج من المخزن ”
محمد بهدوء”محمد دي لو بيلعب معاكي انما انا الرائد محمد متنسيش حاجه زي كدا وبعدين انا مش عيل نوتي علشان افضل مستخبي دي كانت خطه زفت علي دماغك ”
نظرت له في ضيق وهي تقول “دماغك انت ما تحترم نفسك وخليك فاكر اني انقذت حياتك ولو انا مش خبيتك في المخزن كنا بنقراء عليك الفاتحه دلوقتي “

 

 

نظر له ونظراته لا تبشر بالخير “يلا ننزل ونشوف الموضوع دي بعدين … فكرت في خطه واخدت إذن كمان اني انفذها ”
سارت أمامه في ضيق فحقا لو وقفت أمام ثانيه اخر لكانت
قاطعه تفكيرها وهو يمسك يديها ويسحبها اتجاهه ويقول “حاسبي ثم نظر إليها في ضيق وهو بيقول يعني بعيد انك مش بتعرفي تفكري كمان مش بتعرفي تمشي ركزي انت ماشيه فين ”
أبعدت يديها عن يديه وهو تصيح “اياك تمسك ايدي ماشي انا مش عارفه عقلي كان فين وانا بخبيك ”
فتحه باب هذه المخزن وهي يقول “قدرك كدا تقولي اي بقي يلا احنا مش فاضين ” قال ذالك وهو يقفل الباب جيدا لكي لا يدخل أحد و
_فعلا احنا مش فاضين والله يا سياد الرائد ورانه شغل كتير ولا اي رايك يا انسه رهف ”
نظرو بصدمه الي الجالس أمامه وهما يقولو بصوت واحد “حسين “

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية تهمتي اللعينة)

اترك رد