روايات

رواية تقى عبدالرحمن الفصل العاشر 10 بقلم اسماعيل موسى

رواية تقى عبدالرحمن الفصل العاشر 10 بقلم اسماعيل موسى

رواية تقى عبدالرحمن البارت العاشر

رواية تقى عبدالرحمن الجزء العاشر

رواية تقى عبدالرحمن الحلقة العاشرة

يا أخي أنا قرفت؟ أنا لن أستطيع الإستمرار،
والدنا يتبول لا إرادياً ، بعد وفاة والدتنا أصبح الحمل ثقيلا ،
لا يتحدث ، لا يتحرك، يبول على نفسه،
ماذا نفعل إنه والدنا؟
أعلم بأنه والدنا لكني غير قادر، حتى زوجاتنا مللن من خدمته ،
لنرسله لدار المسنين سيتلقى رعاية أفضل ،
انا شايف ان دا احسن حل
لكن كيف نخبره؟
أخبره بأي طريقة على كل حال هو لن يجادل ولن يرد،
قال الأخ الأكبر أبي سننقلك الليله لدار المسنين ستتوفر لك رعاية أفضل هناك!
تلمظ الوالد، ، عبس وكلضم ، تمتم وحاول الحركة دونما فائدة،
عندما حملوه للخارج تمتم كثيرا.

 

وضعوه في غرفة مزدوجة ،وعندما بال على نفسه أول مرة ….أخبرته المرافقة بأنه ليس صغيرا ليبول على نفسه….. نحن لسنا دار حضانة عليك أن تعلم ذلك
وعندما فعلها للمرة الثانية صرخت به بين النزلاء إياك أن تتبول على نفسك مرة أخرى…
كم بكى وتألم ليلتها لكنه أبدا لن يكفر عن فعلته، بعد ذلك لم تساعده، تركته المرافقه يبول على نفسه، رائحة الغائط خرجت من ملابسه
طن الذباب من حوله وهو لا يستطيع أن يصرفه
لقد أصبحت مقلب زبالة ألا تذكرك أكوام الزبالة بشيء ،
تقى عندما وجدوها ملقية بين صناديق القذارة
لم يبارح ذلك الحلم مخيلته.
___________
قال المخبر السرى الذى كان يمتلك شارب ضخم ، سيدي الضابط هناك ضابط كبير يريد مقابلتك ، تذمر الضابط ماذا يريد ذلك اللعين الآن؟
لقد نفذت كل أوامره، حمل ملف القضية والأوراق التي وقعتها تقى ،

 

أسرع بخطواته ، هناك أناس لا يصح أن نتأخر عنهم لانهم مثل الثعابين ، وضع الأوراق بين يديه ،تفقدها الضابط صاحب النياشين الكثيرة ثم قال لقد أحسنت صنعا أيه الضابط انتظر أخبارا سعيدة عن قريب.
انصرف الضابط في غاية السعادة وأحلام بأشرطة تزين كتفه
قطع الضابط الكبير الساحة الفارغة وطلب تقى في غرفة منفردة
أيه الحارس لا أريد حتى ذبابة واحدة أن تقترب من ذلك الباب
أخبر الحارس بذلك قبل أن يغلق الغرفة خلفه.
وضع أوراق القضية على الطاولة ، طلب من تقى الجلوس ،
تلك الأوراق تحمل روحك ومستقبلك ،
لقد تعفنتي هنا يا تقى، أنا أعلم ذلك.
أريدك قبل أن تردي على ما سأطرحه عليكي أن تنحي العدل والفضيلة العاهرة جانباً !!
تلك فرصتك الأخيرة ، عليكي أن تقتنصيها ، وعليكي أن تثبتي أحقيتك للفوز بها في البداية
ما الذي تستطيعين أن تقدميه نظير براءتك ؟ كان يرمق جسدها بنظرات ماكرة ،
صمتت تقى عبد الرحمن للحظة بدت قليلة الحيلة ومشتتة ،
جالت بأعينها في جدران الغرفة بارتباك
سألت نفسها لكم من الوقت سأستطيع أن أصمد نظير الدفاع عن انسانيتى؟

 

لما طال صمتها سألها لما لا تردين علي ،
قالت أنا ، وتلعثمت ،
أردف الضابط قائلاً ،اها انا لست ابن العاهرة الذى تظنينه،
ليس كل الرجال همهم مؤخرة طريه يا تقى ،نا لا أبحث عن عشيقة،
ثم أردف وهو يهرش ذقنه، في الحقيقة ليس من الصواب أن تفكر في الأنثى كل الوقت ،
لقد بعتك نظير ربع مليون جنيه ، اتفقت مع أقرباء ادم على ذلك
لكني فكرت لماذا أقبل بالفتات إذا كان يمكنني أن أتناول الشطيرة كاملة.
سأخرجك من هنا وتتنازلين عن كل شيء لأنك أصلا لا تستحقينه ،
لكن قبل ذلك عليكي أن تتزوجي وتنجبي إبنا يحمل إسم آدم ،
لقد فكرت كثيراً في ذلك الأمر ، فأنجابك غير وارد ،
لقد امتطاكي سبعه رجال ولم تحملي
شعرت تقى بسكينه تقطعها، عفوا، اغتصبنى اربعه أربعه قالت تقى ،
ضحك الضابط وقال ذلك ما تتذكرينه يا تقى ،
الأربعه الذين إعتلوكي في البداية لم يكن يفترض بهم إغتصابك،
لقد كانوا وسيله نقل ، لكن أغراهم جسدك ،
لقد تم نقلك لشقه فاخرة واعتدى عليك ثلاثة آخرين

 

أنتي لا تتذكرين شيئا ولا حاجة لذلك الآن ،
لكننا نعلم كل شيء،
حتي الذين يتضارطون في منازلهم ويزعجون زوجاتهم نحن نعلم أسمائهم .
انعقد لسان تقى من الصدمه، نزلت على رأسها دانه مدفع
ستنفذين ما أقوله بالحرف الواحد ،بعد أن تخرجي من هنا ستتزوجين شخص ما،
أنا لن أختاره ، يمكنك أن تختاري أي صعلوك ،
إذا لم تنجبي في خلال تسعة أشهر
سأحضر لك طفلا نكتبه باسم آدم ،
عليك أن توقعي تلك الأوراق الآن
ستحصلين على كل شيء بأسمك عندما ننجب لك طفل ونسميه بأسم ذلك المخبول ادم، بعد ذلك تتنازلى عن كل شيء لي انا؟
________________
كان الضابط يتلوى من الغيظ وكأن بداخله ماء يغلي
يخاطب نفسه بغضب ،
ذلك اللئيم غرر بي أقسم بأنني لن أتركه

 

لقد فعلت كل ذلك من أجله وفي الأخير يلقي بي على أطراف الحدود كأنني حشرة معدية، بدل ما يرقينى يرمينى فى حلايب وشلاتين
كنت أعلم بأن تقى بريئة ومع ذلك عذبتها ونكلت بها أيكون ذلك عقابي أن ينعم ابن الزانية بالأموال وأتعفن أنا هنا ،
تقى كم كنت بائسا وأنا أعذبك ، أردت أن أعترف لك أكثر من مرة بأني مرغم ، هل كنتي ستشفقين على جلادك.
_________–
خرجت تقى من السجن ، القضية قيدت على أنها بلاغ كاذب
الفرامل سليم ، والحادثة قضاء وقدر ،
خرجت إنسانة أخرى تحمل إرثا يثقل الكاهل
لكنها أقسمت أن تغير جلدها وان تتخلى عن طيبتها
سأنتقم منكم جميعاً .
__________
(نهاية الجزء الأول)

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية تقى عبدالرحمن)

اترك رد