روايات

رواية قدري ونصيبي الفصل الثامن 8 بقلم السيد محمد

رواية قدري ونصيبي الفصل الثامن 8 بقلم السيد محمد

رواية قدري ونصيبي البارت الثامن

رواية قدري ونصيبي الجزء الثامن

رواية قدري ونصيبي الحلقة الثامنة

فداء تقوم مفزوعه ايه ده فيه ايه الشركه هتقع ولا ايه
” فيه ايه يا هانم انتي قاعده في لوكانده هنا ولا ايه
– فداء بزعيق: فيه ايه يا وحش انتا بتتكلم معايا ليه بالطريقه دي
” وحش، ،،،، انتي مين سمحلك تدخلي هنا ولا دخلتي ازاي انتي دا مكان للشغل مش للنوم يلا اطلعي بره يلا من هنا
– شكلك انتا اللي هتطلع بره وتقف تبيع سوداني علي باب الشركه
“اطلعي بره بدل مرنلك علي الشرطه
– انتا مالك نافخ ريشك علينا ليه يعم الامور، ، ولا تكنش حضرتك مدير الشركه وانا معرفش ،، واصتبح علي الصبح بدل مصبحك ولم نفسك علشان مقلش منك
” تقلي مني والم نفسي، ،،،،،،،،،،

 

 

-فداء، تحاول ترسم الدور وتخبط علي المكتب بايدها ،، انتا ازاي بتكلمني كده يلا اطلع بره ،، انتا مرفوض
” نعم انتي شكلك مجنونه ولا عبيطه ولا ايه وبصوت عالي يلا اطلعي بره من هنا بدل مجيب الامن يخرجك بالعافيه
في الوقت ده يدخل زيد ،، في ايه يا اسلام وايه الزعيق ده
– فداء، ، مين البني ادم ده يا زيد ونافخ ريشه علينا ليه
” ليه شيفاني فرخه قدامك
: زيد ،، خلاص يا اسلام اهدي الشركه كلها بتتفرج علينا ،، ايه اللي حصل يا اسلام بس
” دخلت المكتب لقيت الهانم نايمه ،، صحيتها معجبهاش وفضلت تزعق وتغلط فيا
– احمد ربنا انها جات علي قد الغلط بس انتا حظك حلو
– فداء،،ايه يعني نمت اجرمت ولا اجرمت وبعدين سرحت لقيت نفسي نمت مش متعوده اصحي بدري كده
” اسلام، شايف ردها مستفز ازاي
– شايف قلة ادبه، ،،،
: خلاص يا اسلام اهدي انا اللي قولتلها تستناني هنا

 

 

 

– يختي علي الرومانسيه وانا اللي افتكرت هتدربه بالبوكس توقعله صف سنانه
” اسلام بعصبيه، انتي بتقولي ايه يا بنت انتي
: اسلام دي مراتي اهدي بقلك
” اسلام سكت، ،،،،،،،،،،
– فداء تقف كده ورافعه راسها وتقوله ايه سكت يعني يا استاذ اسلام
: زيد، وانتي كمان اهدي شويه ده اسلام دراعي اليمين في الشركه هنا ،، وليه 25% من الشركه كمان
” اسلام بهدوء، انا اسف يا مدام فداء كنت بحسبك موظفه هنا
:زيد’: مهو فعلا هتبدا تشتغل معانا ،، والنهارده اول يوم ليها عوزين نعلمها الشغل ،، علشان هتمسك الحسابات
” اسلام، طبعا طبعا مدام فداء نورت الشركه
: زيد لفداء، يلا بقا انزلي مع الموظفين علشان تتعلمي الشغل
– ايه انزلي دي ، انتا هتعمل عليا مدير ولا ايه ،، اسمها بعد اذنك يا استاذه فداء
: حاضر بعد اذنك يا استاذه فداء انزلي علشان تدربي مع الموظفين وخالي بالك من نفسك
– ايوه كده رجاله متجيش غير بالعين الحمرا

 

 

 

زيد واسلام يضحكو علي طريقه كلامها
تروح فداء للموظفين ويبدأو يشتغلو ،، وفداء كلها حماس عاوزه تثبت نفسها للكل انها شاطره
بعد شويه تروح فداء لمكتب زيد وتدخل وتلاقي زيد فاتح الاب وبيشتغل
: هاا يا فداء ايه اخبار الشغل
– تمام يا زوز اول مره احس نفسي نشيطه كده
*في الوقت ده تدخل جيجي ،،، هاي صباح الخير يا زيد ،،
فداء في نفسها، صباح الزفت يا لزقه
/تقرب جيجي من زيد وتقوله ايه رأيك يا زيد نخرج انا وانتا ومليكه ونتغدا سوا ،، انا من يوم مجيت ومخرجتناش خالص
-عندك حق فعلا خلاص هعزمكم علي الغدا وفداء كمان هتخرج معانا
/ جيجي بضيق: انا بقول تسيب فداء علشان لسه اول يوم ليها ومحتاجه تاخد وقت اكتر علشان تتعلم
– فداء بعصبيه وانتي بقا المديره هنا علشان تقوليلي اخد وقت اكتر ولا مخدش. وبعدين انا وزوز متفقين هنخرج النهارده ،، مش تنسي معادنا بقا يا زوز
: زيد باستغراب معادنا!

 

 

 

– اه يا حبيبي مش احنا متفقين من امبارح اننا هنخرج لوحدنا نتغدا
/ جيجي تدايق ،،عن اذنك يا زيد وتخرج جيجي من المكتب
: زيد لفداء مالك يا فداء في ايه
– مفيش يا زيد بس انا جعانه وعاوزه اكل
:زيد،فيه كافتريا تحت تقدري تنزي تاكلي اللي انتي عوزاه ، انا عندي شغل كتير النهارده
– عن اذنك يا زيد بيه ولا اقلك يا سيادة المدير ،، وتخرج فداء،وهيا بتقول في نفسها مهو كان حلو الغدا من شويه ،، ماشي يا زيد معادنا لما نروح ،، وتقابل جيجي وهيا خارجه في الطرقه
– فداء بعصبيه لجيجي، انتي عاوزه ايه من زيد ،، هاتي من الاخر وقوليلي عاوزه ايه منه
/ جيجي، وانا هكون عاوزه ايه منه وضحي كلامك علشان اعرف ارود عليكي
– كلامي واضح وانتي فاهمه انا اقصد ايه بلاش شغل الاستهبال ده ، ولا انتي مش شايفه شغل التلزيق اللي بتعمليه مع جوزي
/ انا وزيد صحاب من زمان
وده جوزي ومش هسمحلك تقربي منه
/ جوزك اللي خطفتيه مني صح
– ايوه انا عاوزه اعرف الموضوع ده ،، انتي قولتيلي ان زيد كان متجوز ومراته ماتت ،، وكان رافض الجواز بعدها ،، عاوزه اعرف مراته ماتت ازاي،

 

 

 

/ جيجي: مراته ماتت في حادثه كانت جايه تحضر دفنة اخته
– هيا اخته كمان ماتت
/ اه ماتت منتحره
– ازاي وليه
: اللي اعرفه انها كانت بتحب واحد والشخص ده باعها وسابها وبعد كده انتحر*ت
– فداء الحزن يتملكها ودموعها تنزل
/ جيجي لفداء: قوليلي بقا انتا ازاي قدرتي تخلي زيد يتجوزك وانتي مفكيش حاجه تشده تخليه يعمل كده وخصوصا انه كان رافض فكرة الجواز
فداء في نفسها ‘: انا دلوقتي عرفت هو اتجوزني ليه وتسيب فداء جيجي وتمشي وهيا بتعيط
وتروح فداء للمنزل وتلم هدومها في شنطتها وهيا عماله تعيط وتقول لنفسها يعني زيد اتجوزني علشان ميبقاش مصيري زي مصير اخته ،، يعني هو اتجوزني غصب علشان هو متاكد انه مش هخليه يقرب مني ويكون باقي علي حبه لمراته
وتلم هدومها وتاخد الشنطه ولسه هتطلع من الاوضه تلاقي زيد واقف وجايبلها هديه علشان يعتزلها علي اللي حصل
: ايه الشنطه دي يا فداء وليه العياط ده
– تبصله فداء والدموع في عنيها ،، طلقني يا زيد
:فداء انتي اتجننتي فيه ايه مالك

 

 

 

– كفايه لحد كده كدب يا زيد انا عارفه انك اتجوزتني شفقه علشان ميكنش مصيري زي مصير اختك في الاخر، مش كده يا زيد بيه
: زيد يبصلها باستغراب، ايه اللي انتي بتقوليه ده ومين قالك الكلام الفارغ ده
– بص يا زيد انتا لو مصمم تكمل علي كدبك ده كمله لوحدك وورقة طلاقي توصلي لبيت اهلي
: مش هتمشي من هنا يا فداء ،، وعاوز اعرف مين قالك الكلام ده
– مش مهم يا زيد مين قالي المهم انه حقيقي ، لقيتها فرصه قدامك تتجوزني علشان عارفني مش هقرب منك وبكده تفضل محافظ علي حبك لمراتك اللي اتوفت
: زيد يقع من ايده الهديه اللي جيلها لفداء ويتأثر بكلام فداء ليه ومش عارف يرود
– فداء بصريخ مش دي الحقيقه يا زيد ،، ساكت ليه متتكلم دافع عن نفسك ،، ليك حق مترودش كل حاجه وضحت خلاص هترود ليه علي واحده بتعطف عليها ومتجوزها شفقه علشان تعدي المرحله دي من حياته ومتنتحرش زي اختك
: زيد يخرج من صمته وبصوت كله حزن ووجع كفايه بقا يا فداء ،، انتي، ،،،،،،،،،،،،،،

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية قدري ونصيبي)

اترك رد