روايات

رواية روح الفهد الفصل السابع عشر 17 بقلم بسملة أحمد

رواية روح الفهد الفصل السابع عشر 17 بقلم بسملة أحمد

رواية روح الفهد البارت السابع عشر

رواية روح الفهد الجزء السابع عشر

رواية روح الفهد الحلقة السابعة عشر

في عربية قاسم هو وروح مع بعض
قاسم: ايه يا روحي جاهزه
روح بابتسامه لهذا اللذي تعشقه: اكيد جاهزه الوحش طول عمره جاهز وواثق من نفسه وثقته زادت بوجود الفهد جمبه ابتسم بخبث
: اعتبرها ثقه ولا معاكسه
روح: ثقه وحب وكل حاجه
قاسم: بقينا بنتكلم بدون احراج وخوف بقي اهو
روح: بقولك ايه اتهد شوية بقي
~~~~~~~~~~
في عربية جاك هو ونهي
جاك فتح علي اغنيه حبيبي بالبونت العريض
نهي بصتله وقفلت الكاست

 

جاك: ايه
نهي : مش عايزه دماغي مصدعه
جاك وبدون وعي حط ايده علي دماغها وبص في عنيها نهي اتوترت وهو لاحظ ده وبعد عنها
وهي بصت في الشباك بإحراج
~~~~~~~~~~~~~
عربية ليفاي هو وسهي
ليفاي: تعبانه
سهي: لا انا ميه ميه
ليفاي: طب الحمدلله بس انا بقي تعبان
سهي بخوف: مالك ايه اللي بيوجعك
ليفاي مسك ايدها وحطها علي قلبه: ده اللي بيوجعني
سهي خدودها احمرت وسحبت ايدها
ليفاي: لا انا مش ناقص دول كمان
سهي: بس بقي ولفت وشها وبصت من الشباك باحراج ليفاي ضحك عليها وكمل سواقه
~~~~~~~~~

 

في عربية عماد هو وريم وليلي
عماد باستفزاز: مكلمتيش وائل ييجي معانا ليه يا ريم
ريم باستفزاز: وائل اصلا في محاضره دلوقتي في القاهرة و فعلا انا مكلماه
عماد اتدايق وكمل سواقه وهي لاحظة ضيقه ده وابتسمت بخفاء
~~~~~~
واخيرا وصلو البيت نزلو الجميع بتعب
روح: انا جعانه يا بشر
قاسم ابتسم عليها: ادخلي يلا
روح: يلا وجهزو الاكل واتغدو مع بعض وقضو اليوم في مرح
عماد: انا رايح بيتنا باي
قاسم: باي سلملي علي الكل
عماد: عنيا هتروح الشركه بكره
قاسم : طبعا بقالي كتير مروحتش لازم نروح
عماد: تمام يلا باي
قاسم: باي
ومشي سهي ونهي وقفو واحنا كمان هنرجع

 

ليفاي وجاك: نعععمم
سهي: ايوة المفروض نرجع مينفعش نفضل من غير ما نعرفهم وبعدين بابا وماما وحشوني
ليفاي علي مضض هز راسه: استني هوصلك
سهي ابتسمت عليه وودعو الكل وجاك وليفاي وسهي ونهي طلعوا برا
ليفاي كان واضح عليه انه زعلان سهي حضنته: ايه مش خلاص بقي ليفاي بصلها بزعل
: هتمشي وتسيبيني
سهي بعقلانيه: لو فضلت هنا وماما وبابا عرفو اني رجعت ومروحتش البيت هيزعلو مننا جداً وهياخدو موقف جامد وواثقه ان ساعتها هنندم اكيد هتوحشني بس انا هروح البيت واكيد هاجي هنا هتلاقوني نطالكو كل يوم وهفضل معاكو وهزهقك
ليفاي: طب مش ناوية توافقي بقي
سهي: علي ايه
ليفاي:اننا نعمل فرحنا بقي يا سهي سنه كتير نفسي اصحي الاقيكي اول حد اشوفه وساعتها مش هخلي حد يبعدك عني ولو دقيقه
سهي ابتسمت عليه: هفكر
ليفاي: مستني قرار انك موافقه بقي
سهي ابتسمت وركبو العربيه
~~~~~~~

 

نهي وجاك كانو ماشيين
نهي لاحظت انه زعلان: مالك
جاك بصلها بحزن: لازم ترجعي يعني
نهي ابتسمت عليه ورفعت وشها وبصتله لاول مره كانت بتبص في عنيه بحب: لازم ارجع علشان ابويا تعرف انه وحشني اووي ونفسي اشوفه لو قولتلك مش هتصدق ابتسم عليها طب وانا مش هوحشك
خدودها احمرت وغيرت الموضوع: بيتنا وحشني واوضتي وسريري ابتسمت وهي بتفتكر ذكراياتها مع باباها في البيت هي بتحب باباها جداً كان هو كل عيلتها مامتها اتوفت وهي بتولدها وهي مكانتش بتحب تقرب من حد كانت بتبعد عن الكل كانت في فتره في حياتها طريقة التعامل معاها كانت صعبه جداً بس هو عمره ما حسسها بكده كان ابوها وامها واخواتها وصحابها لما كانت تعمل مصيبه كانت تستخبي وهو من نفسه بيعرف مكانها ومبيقولهاش انه عرف وبيتظاهر انه ميعرفش ولما كانت تقوله كان بيتعامل معاها بحنان وهدوء مرحها وشخصيتها دي هو اللي كونها مكنتش كده هو اللي عملها كان بمرحه وحنيته محور حياتها بصت لجاك بابتسامه: بص انا مش هقدر اقولك حاسه بايه دلوقتي بس كل اللي اقدر اقوله ان في شخص هيوحشني جدا كمان بس بردو ميمنعش ان بابا وحشني جداً انا متعلقه ببابا بطريقه غبيه يا جاك ماما ماتت وهيا بتولدني وللعلم كان متجوز ماما وبيحبها جداً ولما ماتت معملش زي بعض الناس وكرهني بل بالعكس كان بيعاملني بكل حنان مرضيش يتجوز علشاني وعلشان ميجبليش مرات اب تعذب فيا بابا هو كل حياتي ابتسم عليها وعلي علاقتها مع باباها
جاك بخبث: وانا اعرف الشخص اللي هيوحشك ده
نهي ابتسمت: ايوة وهو معانا كمان

 

جاك ضحك عليها وركبو العربيه مع ليفاي وسهي وراحو علي بيت سهي ونهي
وصلو ونزلو بفرحه وجريو علي البيت اللي كان عماره سهي جريت ومعاها نهي علي شقة عيلت سهي وخبطو كان بابا سهي بيتكلم في التليفون وبيبص في ورق لشغله ومش واخد باله
سهي بفرحه ومرح: ده بيت الاستاذ هاني
هاني واللي هو بابا سهي بدون ما ياخد باله: ايوة ات ولسه هيكمل اخد باله من الصوت وبصلها بصدمه واخدها في حضنه بسرعه سهي ابتسمت علي فرحته وهو بص لنهي واخدها في حضنه هيا كمان
هاني: وحشتوني يا ولاد ووحشني هزاركو
ابتسموا عليه
سهي ونهي: وحضرتك وحشتنا يا بابا (نعم فنهي تنادي عمها وزوجة عمها ببابا وماما فهم من ضمن عائلتها وساعدو والدها في تربيتها وكانو يعاملوها تماما مثل سهي لا يفرقون بينهم وكانها ابنتهم)
مامت سهي جت: مين يا هاني واول ما شافتهم جريت وهما جريو عليها اخدتهم في حضنها
سهي ونهي: وحشتينا
الام بفرحه ودموع: وانتم وحشتوني اووي اووي كمان يا حبايبي هاني رحب بليفاي وجاك ودخلهم جوا ودخلو الكل فضلو يتكلمو ويضحكوا بفرحه ومرح نهي ابتسمت بتعب ووقفت واخدت المفتاح اللي بيبقي تحت احتياطي عند عمها: باي انا طالعه اشوف بابا وبالمره اعمله مفاجأه
الام والاب بصو لبعض بتوتر
هاني: استني يا نهي باباكي مش فوق
نهي باستغراب وبصت في الساعه: ازاي يعني مش فوق معاد خروجه من شغله فات من بدري ده معاد قرائته كمان راح يقابل حد من صحابه يعني ولا ايه
فضلو ساكتين نهي وهي بتطلع تليفونها علشان ترن عليه وبدات تتوتر من تصرفات عمها وزوجته متوقفه دي الكلمه اللي

 

قالتها نهي وبصت للتليفون باستغراب: ازاي يعني الخدمه واقفه خلاص فعلا الخوف اتسلل لقلبها ووقفت قدام عمها بدموع وخوف: في ايه انتم بتخبو عني حاجه وفين بابا
سهي وقفت ومسكت ايد نهي بدعم: في ايه يا بابا
فين عمي بصولهم بتوتر من ردة فعل نهي هما عارفين انها مش هتبقي هينه
نهي بصوت خرج عالي بدون اراده منها ودموع تهطل علي وجنتيها بشده وهي تشعر بغصة في قلبها وان هناك شيئاً حدث لوالدها: فين بابااا
هاني بحزن: باباكي مات يا نهي………………
~~~~~

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية روح الفهد)

اترك رد