روايات

رواية جايده وشريف الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور رأفت

رواية جايده وشريف الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور رأفت

رواية جايده وشريف البارت الثاني عشر

رواية جايده وشريف الجزء الثاني عشر

رواية جايده وشريف الحلقة الثانية عشر

^اصحي يا اخره صبري منك ليها ، يلا قوموا
~ايه يا ماما علي الصبح سيبينا ننام
^صبح ايه اللي انتي بتقوليه الساعه 5المغرب ، انتو لو حابين تمثلوا فيلم وثائقي عن عائله الكوالا مش هتناموا كلوا دا
-صباح الخير ياطنط
^يا صباح النور و الهنا و الحجات الحلوه كلها
*شفتي التفرقه العنصريه في البيت ما جايده نايمه معانا و صاحيه معانا
^جايده تعمل اللي عوزاه ، ويلا قومي انتي وهيا يلا
قامو البنات بتعب و مش قادرين يتحركوا بينما جايده قامت نشيطه و مبسوطه
~ايه النشاط دا علي الصبح يابت ، بدلوكي ولا ايه
-مين دول
~محدش يا جايده يلا نفطر
ضحكت و راحوا يتشطفوا و ياكلوا
جهزو الاكل و كانت جايده معاهم بتتعلم معاهم الاكل وسط ضحكهم و كلامهم و خناقاتهم
اخدو الاكل وراحوا قدام التيفزيون و قعدو يسمعو مسلسل لن اعيش في جلباب ابي كلهم و هما مندمجين و حاطين ماسك علي وشهم
قعدو علي كدا طول اليوم و بعدها قامو يجهزو باقي جهاز فاطمه و يستفوها في شنط
_هوا ليه بتاخدي حجات كتير كدا
+لا كتير ولا حاجه دا هما حيالله 100مفرش و ٢٠بطانيه و٢٩٩فوطه و
_ممكن سؤال
+قولي يختي متستأذنيش
_ليه 299مش 300
+عشان الحسد و العيد و النقر
_اه اوكي كملي
+بس يختي و ١٥٠عبايه٥٠طقم استقبال لأول الجواز و
-انا اسفه اني سألك
ضحكوا و كملوا ستفه
لحد ما نامو البنات
بينما جايده كانت قلقانه مش عارفه تنام وهيا بتفكر في اللي بيحصل حوليها
كانت عارفه ان كلو دا مش مجرد حادثه و ان فيه خطط كبيره بتدور حوليها وهيا مش عرفاها بدليل وجود شريف شخص قوي و مكانه مرموقة في الشرطه يحميها هيا اكيد الموضوع فيه إن و كبيره ، هيا مش عبيطه عشان متعرفش ان اللي بيحصل حوليها دا بيتعلق ب حرب بين جهتين وهيا المفتاح ، والدها كان خادم كبير للجيش و الشرطه قبل ما يعتزل و ينتبه للتجاره و يسافر برا مصر كلها ، عمها ومكانته الكبيره في الشرطه ، كل ممتلكات ابوها اللي بقيت تحت اسمها و كل الاحداث اللي مرت في الفتره اللي فاتت من التهديدات اللي جاتلها من كل مكان ،د ، كل حاجه متخططلها من ناس كبيره و خطيره ،
هيا سمعت عمها وهوا بيتكلم عن صفقه سلاح و مخدرات لتجار كبار عشان كدا مكنش ينفع يسيبها في امريكا من غير حمايه ، محدش يقدر يقرب منه هوا لكن يقدر يقربوا منها هيا ، يضروا عصفورين بحجر واحد ، ياخدو توكيل املاك ابوها اللي عملالهم ازمه و ياخدو استثماراته و عقوده و يدخلو اسلحتهمم ، لكن مين اللي بيعمل كدا هيا مش عارفه ، شمعنا هيا بس
خلصت كلامها مع نفسها وهيا بتسرح في البيوت حوليها و برد الفجر في البلكونه لحد ما حست ب هزه في جيبها ، طلعت الجهاز من جيبها
“صاحيه ليه !”
كان شريف باعتلها رساله متسجل بصوته كان صوته هادي مسالم
داست علي الزرار و اتكلمت “عندي فوبيا من الاماكن المغلقه ، انت ايه الفوبيا اللي عندك ”
سألت فجأه بدون مقدمات بصوت هادي وصلها الرد منو “الموت ، موت حد حوليا ”
“بحب اللون الاحمر ، لون الدم …كنت بتعلم الصيد و كان اللون الاحمر دليل علي انك فزت من و انا صغيره اللون الاحمر بالنسبه ليا الانتصار ،وانا بكره الخساره ”
“اللون الاحمر و الابيض لون زهور نادره في اماكن قليله في العالم ، الزهره المعبره عن الانتصار في الحروب ……مزيج من اللون الاحمر يمثل دم المُضحيين و الابيض لو الانتصار و الرخاء ”
كل واحد كان بيحاول يوصل رساله من خلف الكلام عن حاجه
هيا كانت بتحاول توصل انها خايفه من اللي هيحصل بس برضو من هتستسلم هيا مش هتستخبي
هوا كان بيحاول يوصلها انها هقتدر مع بعض الخسائر لكن في الاخر هتفوز زي ورده الحروب ، و انه معاها لحد ما توصل للنهايه
“قربت تيجي !”
“لسا مخلصتش، تصبحي علي خير ”
“وانت من اهل الخير”
قفلت الجهاز و حطته في جيبها و دخلت تنام
بينما علي الجانب البعيد كان شريف اللي وصل من يومين لمكان المعسكر في سيناء كان مضايق اول ما وصل لقي احمد و فريقه هناك
>عامل ايه يا شريف
=ملكش دعوه خلص قلي ايه التطورات
>اف دا انت شكلك مضايق بقي ايه مكنتش عاوز تيجي
بصله بغيظ والثاني سكت دخلو المخيم و اداه البيانات لها و التحركات و الورديات بتاعتهم
لبس هدوم الشغل بتاعته و حط جهاز الاتصال بينه وبين فريق و أخد جهاز جايده معاه ، كان بيراقب المكان لحد ميعاد التسليم اللي بعد بكرا
خد نفس بضيق و كمل مراقبه لحد اليل كلمها في اول ليله رغم انه قالها متستخدميهوش غير للضروره
اول ما اتاكد انا بخير كمل مهمته وتاني يوم نفس الكلام لحد ما خلاص بكرا ميعاد التسليم و كان مخنوق جداً من المهمه و اللي كان رايحله
كلمها يطمن عليها وهوا بيجهز للهجوم علي العصابه و فعلاً قفل معاها و جهز فريقه عشان يهجم عليهم
عمل خطه هجوم و اول شويه نزلوا عشان يوقفوا عمله التبديل طلع فخ و الشحنه مش معاهم ، ضحكو وهما بيتقبض عليهم وهما متأكدين انهم هيطلعو مش عليهم اي دليل ليتصدمو ب احمد و عربيات كتير شرطه قبضت علي الشحنه و المهربين ودي طلعت خطتهم برضوا و قبضوا علي كل العصابه عادا الشخص الرئيسي المسؤول عن التهريب اللي كان شريف بيطارده
كان بيطارده في كل مكان لحد ما نزل في مكان ضيق ومفيهوش مكان للعربيات فا الشخص نزل من العربيه و جري علي المباني الخاليه وهوا بيبعد عن شريف و شريف وراه لحد ما شريف مسكه في احد البيوت المهجوره
=انت فاكر نفسك هتهرب رايح فين
ضربه المُهرب في بطنه و رماه بعيد و طلع يجري وقف شريف وطلع يجري وراه من بيت لبيت ل سطح وراه لحد ما قدر يمسكه و نزلوا ضرب في بعض بوكس من هنا علي شلوت من هناك علي بونيه من عندي وخد يلا في كل الاتجاهات
كان شريف متفوق عليه و خلاص هيعتقله حس بألم رهيب في كتفه ، لقي المهرب ضربه بالخنجر اللي لقيه في الارض وهوا بيحطله الكلبشات ، جه يهرب راح ضاربه شريف في رجله جامد خلاه و قع علي الارض و مسك الراجل جامد و قعد يضرب فيه بغل عجنه خالص ضربه فوق ضربه تحت بوكس يمين بوكس شمال بقي وكدا
=انت عارف اني واعدها مش هيحصلي حاجه ، تقعد بقي تبكي وتتشحتف و تعيط و تبوظلي القميص وهيا بتمسح فيه ،عشان اتعوردت اعمل في امك ايه دلوقتي اديك هتأجل رجوعي يابن الكلب و مستشفي و حوارات كان لازم سكينه ما كدا كدا هيتقبض عليك
قومه من عليه احمد و الشرطه اللي ملت المكان و خدوه معاهم عشان يرحموه من ايد شريف اللي كانت هتخلص عليه
>يلا يا شريف علي المستشفي ، انت بتنزف
طلع من المكان ماسك دراعه لحد ما وصل لعربيه اسعاف يطلعوله السكينه وهوا كان بدأ ينام من المخدر ، حطوه علي سرير العربيه و نام
صحي لقي نفسه في مستشفي المقر و ايده مربوطه وبتاع ، دخل الدكتور اطمن عليه و قال “متخفش يا سياده القائد دا جُرح سطحي مفيش اي اضرار”
=هطلع امتا
استغرب كلامه وقال ب عمليه “لما حضرتك تقبي كويس و ”
=الكلام دا مياكلش معايا عاوز اطلع النهردا
>مينفعش يا شريف
=ياعم انت عارف اللي فيها عاوز اروح ، وانت ياعم عمر انت داخل طب غصب اصلا انا مةاثقش فيك
~جرا ايه يا شريف انا معاملك ب احترام و قائد وبتاع و انت حته جزمه اصلا
=طيب يا سيدي عاوز اروح
>استني يا شريف علي الاقل يوم كمان
=يوم كمان ! هوا انا ليا كتير نايم ؟
~ايوه انت نايم ليك يومين
=احيه متهزرش فين شنطتي في حجاتي
>كلهم في المقر
=ياخي متخلينيش اسبلك ياخي وديتها ليه هناك روح هاتها و قو ل للعقيد اني همشي ، وانت يا عمر امتبلي خروج بدل ما اكتبعلي وشك بالمشرط اللي جنبي دا
~طيب اخرج يا عم شالله تموت برا
>يلعن ابليسك ياخي هروج اجيبلك الحجات
=لحظه ، الرجاله اعترفت بحاجه
>لسا في الاستجواب يا شريف متقلقش كل حاجه هتوصلك ، بس لحد ما يكون فيه حاجه انت عندك اوامر وصلالك لازم تاخدها و هجبلك حجاتك
=تمام
قعد يفكر في اللي حصل و هيروح ازاي ، نام شويه لحد ما احمد يجي وهوا بيقول في سر
“أنتِ عملتِ فيا ايه يا جايده ”
_______________

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية جايده وشريف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *