روايات

رواية أحفاد النمر الفصل السادس 6 بقلم ملك مؤمن

رواية أحفاد النمر الفصل السادس 6 بقلم ملك مؤمن

رواية أحفاد النمر البارت السادس

رواية أحفاد النمر الجزء السادس

أحفاد النمر
أحفاد النمر

رواية أحفاد النمر الحلقة السادسة

نظر له شريف بدهشه ثم تحدث بذهول :
_أنتَ واعي للي بتقوله يا عمار؟في اي أنتَ عقلك فوت ؟
نظر له عمار بدموع فشل بكبتها ثم تحدث :
_أخويا ما*ت ياجدي،أخويا سابني وراح،انا مش مصدق لحد دلوقتي
نظر له شريف بصمت ثم جذبه لأحضانه بقوة ليتحدث بغضب :
_أنتَ راجل وهتفضل راجل والراجل مبيعيطش،أخوك بطل، عاش بطل وما*ت بطل أخوك ما*ت شهيد بيحمي بلده من شوية حيوانات بينهشو فيها ،فضل مكمل في مسيرته لحد م راح للي خلقه ،خد حق ابطال كتير،وهايجي اللي ياخد حقه،مش عاوز اشوف دموعك دي تاني،عماار أنتَ الكبير أنتَ اللي تاخد أخواتك في حضنك وطبطب عليهم بجمود أنتَ اللي هتحميهم،ثم أنك لما هما يشوفو دموعك دي هيستقوي ازاي،لازم عشان يستقوي يلاقو القوي انتَ اللي هتقدر تنسيهم،متخليش الحزن يعميك وينسيك مكانتك اي في عيلة النمر.
جفف دموعه جيداً ثم تحدث :
_أوعدك يا جدي انك هتشوفني عمار تاني من بكره،وهفضل متابع مع الشرطه لحد م حق أخويا يرجع.
هز رأسه له بفخر ثم تحدث :
_أطلع أرتاح يا عمار ،عشان نبدأ يومنا من بكره،أحنا لينا تجارة بره كتير ومش عاوزين نهمل في شغلنا عشان دا تعبنا اللي قدرنا نوصله بقالنا سنين،لازم نتفاوض مع التاجر لأنه كلمني الصبح وقالي أنه قدامه تاجر تاني كبير وواصل،وانا اتاسفت منه قولتله أن هنتقابل بكره،تمام؟
عمار :
_تمام.
**********”*
في الأعلي .
كانت ندي تجلس ودموعها تغرق وجهها وهي تتمتم بخفوت وتنظر في شاشة الهاتف حيث الصورة التي تجمعها بشقيقها :
_ربنا يرحمك يروح قلبي،وحشتني اوي يا فؤاد.
دق الباب عدة مرات أخرجها من شرودها جففت دموعها ثم نهضت لتفتح باب الغرفة أتصدمت عندما رأت ادهم يقف قابلتها بحزن وألتهاف تحدثت بصوت متقطع :
_أدهم!
نظر لها أدهم ثم جذبها لأحضانه وهو يتحدث بدموع فشل بكبتها :
_خلاص يروحي،أهدي.
خرجت من أحضانه ثم نظرة له بحزن :
_أتفضل ،اتجه معها داخل الغرفه ثم ترك الباب علي مصراعيه ثم جلس أمامها علي الفراش ليتحدث :
_خلاص يا ندي ،ربنا يرحمه ويغفر له ،وبعدين أحنا نفرح
نظر له بدهشه وبذهول قالت :
نفرح!!!
أبتسم ثم أجاب :
_اه طبعاً نفرح،أخوكي شهيد.عارفه يعني أي شهيد يعني راح للجنة بدون أي حساب ،راح للي خلقه بدون عواقب عملها،مقدمناش غير أن ندعيله بالرحمه.
جففت دموعها ثم قالت :
_ربنا يرحمه.
أبتسم لها وهو يتأمل كل أنش بوجهها وملامحها البريئة الهادئة وعندما شعر أنه فقد زمام أموره أمامها نهض ليتحدث وهو يتحاشي النظر لها :
_طيب انا هقوم انام بقا،عاوزه حاجه؟
ابتسمت له لتجيبه برقة :
_عاوزه سلامتك.
*************
في المديرية :
تحدث اللواء بقلق :
_هدوئهم دا مش مطمني.
نظر له العميد ليجيبه :
_ليه يا فندم هو مش أنتَ روحت هناك وهما مفتحوش الموضوع قدامك من الأساس هما أكيد كل اللي شغلهم حالياً حزنهم علي ابنهم.
اللواء بسخرية :
_تبقا أكيد غبي،انتَ مش عارفة عيلة النمر،دول ناس واصله جداً،شريف النمر دا يمتلك اكبر متاجر في القاهرة كلها غير أنه بيتعامل مع أكبر تجار في سوهاج والدقهلية ودا اللي مش مطمني.
العميد :
_بس يا فندم حلو أنهم يدورو علي اللي السبب في كدا من الأساس هما بيدورو علي حق ابنهم ودا هيساعدنا كتير.
اللواء بشرود :
_انا تفكيري عكسك تماماً دا كدا يقلقنا أكتر ،مش هنعرف نمشي خطتنا زي م كنا عاوزين وخصوصاً لو كبيرهم ادخل.
العميد باستغراب :
_كبيرهم أدخل!ازاي يعني هو مش كبيرهم وكبير العيلة هو شريف النمر؟
اللواء :
_لا طبعاً ،عثمان النمر كبيرهم كلهم وكبير شريف ذات نفسه ودا راجل معندوش لوع الكل بيتكهرب منه و مجرد بس أنه يحط الموضوع اللي احنا خايفين منه في دماغه يبقا كدا كله بلح أحنا أتكشفنا.
العميد بقلق :
_ربنا يستر بقا .
اللواء بخوف من القادم :
_يارب.
***********
مر يومين دون أي أحداث أخري ودون أي جديد،حتي اتي اليوم الثالث.
في غرفة المكتب :
بعد أن أجتمع الأربع شباب وهما عمار وسعيد وأحمد وأدهم،ووليد الذي أصبح وجهُ باهت مش شدة حزنه علي ولده، وعصام الذي يجلس بكل شموخ مثل والده.
نظر لهم شريف ليتحدث بحذم :
_طبعاً انتم مش عارفين اي الجديد اللي هيحصل؟
عصام :
_لا يابا في اي؟
شريف :
_عثمان النمر جاي من بكره هيسكن معانا في القصر.
ابتلع الجميع ريقه بصعوبة من القادم ليتحدث أدهم بخوف :
_نعمم.اشمعنا العو جاي ،اقصد جدي عثمان.
نظر له شريف نظره اخرسته وهو يجيبه بتحذير :
_أدهم،أستزرافك وخفافتك دول من النهاردة ميبقاش ليهم وجود أحنا مش عاوزين مشاكل علي م الفترة دي تعدي علي خير.الأمور اللي كانت بتتعمل من ورا ضهري ومفكرني أعمي ومش عارف حاجه ،تتمنع انا لو سمعت كلمة سممت بدني بسببكم هدوس علي الكل سامعني؟
هز أدهم رأسه له عدة مرات بينما تحدث عصام بقلق :
_هو أشمعنا جاي يابا اليومين دول وخصوصاً بعد مو*ت فؤاد؟
شريف بحيرة :
_حقيقي دا اللي انا مش فاهمه،بس مع الوقت هنفهم بس أهم حاجة انا مش عاوز غباء ولا مشاكل الفترة دي تمام ؟
عصام بطاعة :
_تمام.
أستأذن سعيد ليتحدث باحترام :
_عن اذنك ياجدي ،انا ورايا دلوقتي ميتينج مع مدير الشركة وحقيقي لازم اتحرك دلوقتي عشان يدوب الحق .
شريف :
_اذنك معاك يا ابني،اتفضل.
أستأذن أحمد من بعده،لن يوجد من بينهم سوا عمار وأدهم الذي ينظر لجميع الوجوه بغباء ثم قال بسماجه وهو يقترب من جده :
_جدو،ياجدو.
تنهد شريف بنفاذ صبر :
_يا الله،يا ولي الصابرين،ثم نظر لأدهم ليتحدث ببسمة غاضبة :
_خير يا ادهم؟
أدهم وهو مازال يقترب بسماجة :
_ونبي يا جدو،هاخد العربية الجديدة بتاعتك وانا رايح الجامعة عشان اتفشخر قدام صحابي شوية.
نظر شريف لعمار ثم أشار له بأستسلام :
_شيل الحيوان دا من قدامي،واللي يعجبك أعمله فيه.
أبتسم عمار لجده ليجيبه بصدر رحب :
_يسلام بس كدا.،انتَ تؤمر وانا أنفذ.
ثم تحدث وهو يشمر أكمام القميص الذي يرتديه :
_استعنا علي الشقه بالله.
ثم جذبه من تلباب تيشرته وهو يحمله كما لو أنه يحمل دمية.بينما نظر أدهم لجده بخزي :
_كدا يا جدو تسلمني تسليم أهالي ،بينما جذبه أدهم بقوة أكبر وهو يتحدث بغضب منه :
_بس بقا يا حيوان انتَ.
أدهم :
_حاضر.
*************
في مبني الشركة :
دلف سعيد وهو يتحدث بهاتفه :
_تمام يا انسه نجار،…لا طبعاً هنتقابل في نفس المعاد..تمام.
أغلق الهاتف ثم أتجه إلي عمله.
************
في القصر :
هبطت هنا من علي الدرج وكادت أن تذهب ولاكن سبقها عمار الذي نظر لها باستغراب :
_هنا ..راحه فين؟
هنا :
_راحة الجامعة.
عمار :
_في حد من أصدقائك هيركب معاكي؟
هنا :
_لا محدش هيركب معايا لأنهم خارجين مش رايحين الجامعه انهاردة.
عمار :
_تمام..استني هوصلك في طريقي.
هنا بفرحة :
_بجد يا عمار.
نظر لها عمار بعمق ليتحدث :
_بجد يا قلب عمار يلا.
ثم ذهبو للخارج تحت سعادة هنا الا توصف،اما من الداخل راقبهم شريف بغموض وهو يهز رأسه .
***********
بعد ساعات.
خارج القصر.
دلف لقاع القصر الذي لا يوصف من اتساعه بسيارة وهو يجلس بالخلف وبالأمام يجلس سائق مخصص له،وخلفة سيارات لا تُعد ولا تحصي من رجال متخصصين لحمايته ،تصنمت السيارات بأكملها ،ثم هبط بعض الرجال ليركضوا ليفتحو له باب السيارة هبط منها بكل شموخ وهو يتمسك بعصاه الغليظة وهو يستند عليها ثم سار بخطي بطيئة ورزينه تتناسب مع عمره الكبير،بينما وقف الآخر يتأمله من الباب الخلفي وهو يتحدث ببسمة شامخة :
_عثمان النمر،نورت المكان كله.
نظر له عثمان بصرامة وهو يوزع نظره للقصر بأكمله ليتحدث ب:

يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية أحفاد النمر)

اترك رد

error: Content is protected !!