روايات

رواية ممتن لقطتي الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة سمير رجب

رواية ممتن لقطتي الفصل الخامس 5 بقلم فاطمة سمير رجب

رواية ممتن لقطتي البارت الخامس

رواية ممتن لقطتي الجزء الخامس

رواية ممتن لقطتي الحلقة الخامسة

_سنتين يا مفترية علشان تقتنعي نتجوز، حقًا لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة.
اتكلمت بغرور مصتنع:
_يا أخي أشكر ربك إني وافقت.
قرب مني بثقة:
_من سنتين قولتلك مش هسيبك غير وإنتِ في بيتي، وفي واحدة كده شوحت بإيدها وقالت أستحاله، ودلوقتي بكلمك وإنتِ في بيتي ومراتِ.
يا الله ما الأنسان كان قاعد في حاله ومافيش حاجة بتأثر فيه، شكلي كده الله أعلم حبيته وأنا مش حاسه.
اتكلمت بعدم فهم مصتنع:
_مين يا بني؟لا ماعرفش حد شوح.
اتكلم بحماس وهو بيشاور على الأوضة بتاعتنا:
_طيب يا ستي أنا اللي شوحت ما تزعليش نفسك، أدخلي غيري فستان الفرح ده والبسي الأسدال علشان نبدأ حياتنا بطاعة.
جريت على الأوضة بحماس وأنا ماسكة طرف الفستان:
_ثانية واحدة وهتلاقيني قدامك.

بصلي بحب بعد ما صلينا، رفع إيده وحطها على رأسي وبدأ يدعي وهو بيبتسم:
_”اللَّهُمَّ أسألك بعظيم فضلك أن تجمعني مع زوجتي بالحنان والرفق ولا تقسي لي قلبي واجعلني لها السعادة والهناء.”
_”اللَّهُمَّ اجعل لي من زوجتي سكناً آمناً وقدرني على إسعادها ويسّر لنا في زواجنا الخير أينما كان وأبعد عنّا كلّ شرٍّ وأنت أرحم الراحمين.”
_”اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه”
_”اللَّهُمَّ يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه اجمعني مع زوجتي بما تحب وترضى يا رب العالمين.”

عيطت بتأثر من حلاوته كلامه، مسح دموعي برفق:
_تؤتؤ العيون دي ما تخلقتش علشان تعيط.
حضنته بحب، أنا فعلًا حبيته من غير ما أحس كُلِ أفعاله وقعتني في غرامه، من شهرين كتبنا الكتاب ومن ساعتها وأنا وقلبي معاه هو وبس، ده طلع عوض ربنا جميل بجد..
اتكلم بهزار وهو حضني:
_ده لو أعرف أن بعد ما أقول الأدعية هاخد الحضن ده كنت زودت شوية، أصل أنا حافظ كتير.
طلعت من حضنه وضربته في كتفه بخفة، مسك كتفه بوجع مصتنع:
_في زوجة تضرب زوجها، أنا كده اتغشيت في البضاعة.
بصتله بصدمة وقومت وقفت، اتكلمت وأنا حاطه إيدي على وسطي:
_بضاعة!، لا بقولك إيه مش علشان بتقولي كلام حلو هسمحلك، أنا ممكن اصورك جري.مة هنا..
جذبني تاني أقعد جمبه على المصليه، اتكلم وهو بيضحك:
_يا شيخة ده إنتِ لسه قايمة من على سجادة الصلاة.
حاولت أقوم تاني حاوطني بدراعه واتكلم جمب ودني بهمس:
_فاكرة لما قولتي ليه أنا وقولتك بعد الجواز هقولك حتي مش بعد كتب الكتاب اللي مكتوب بقاله شهرين.
اتكلمت بخجل:
_فاكره.
لفني في أتجاه واتكلم وهو ماسك إيدي:
_حقيقي ماعرفش… ما تبصليش كده بس، أنا من أول ما شوفتك وأنا بحاول اغض بصري عنك وساعات كنت بفشل فكنت بستعيذ بالله لأني الحمدلله كنت بغض بصري ومافيش واحده لفتت نظري… كنت مستغرب مش معنه دي! قولت ممكن إعجاب وهيروح لحاله وماينفعش ابصلك تاني لأنك كنتِ مش من محارمي، وجيت رقم باباكِ بطلوع الروح وكلمته علشان أتقدملك واترفضت..
حاولت أتكلم قطعني بابتسامة:
_استني هكملك الأول..
اتنهِد براحه وهو مبتسم:
_ ده أنا منتظر النقاش ده بقالي سنين..
كمل كلام:
_بعد ما اترفضت روحت فردت المصليه ودعيت ربنا تبقي من نصيبي وفضلت كل يوم في الخمس فروض أدعي تكوني ليا.
كمل بهزار وهو بيداعب وجنتي برفق:
_وكان ليكِ ركعتين في قيام الليل لوحدك دول كنت بخلي النية الفوز بيكِ، وصدقًا قيام الليل بيحقق المستحيل.
اتنهِد بِأنتصار وكمل كلام:
_بعد ما عمو رفض جبت رقم مامتك بمعرفي وفضلت كل فترة أتواصل معاها، ولما عرفت أن الشقة اللي قدامكم بقت فاضية جيت سكنت فيها..
ضحك وهو بيفتكر:
_وحكاية ان ليلو هربت لما فتحت الباب دي كانت تمثيلية علشان اشوفك، أصلًا أنا وطنط كنا متفقين وهي اللي اقترحت اسيب ليلو عندكم.
كمل بحزن مصتنع:
_بس اللي ماكنش متوقع ان زيزو يستغلها ويضحك عليها.
ضحكت بعد ما كنت اتاثرت وكنت شوية واعيط ده طلع كان بيتعافر علشاني، اتكلم وهو بيغمز بثقة:
_بس ما تنكريش أنك وقعتي.
اتكلمت بحب وأنا حاطه إيدي على خدي:
_هو مش باين عليا ولا إيه؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ممتن لقطتي)

اترك رد